حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا وَلاَ تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا وَصَلُّوا عَلَىَّ فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (926)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن . عبد الله بن نافع - وهو الصائغ المخزومي - صدوق حسن الحديث . وقد صحح إسناده الحافظ في " الفتح " ٦ / ٤٨٨ ابن أبي ذئب : هو محمد بن عبد الرحمن العامري، وسعيد المقبري : هو ابن أبي سعيد . وأخرجه أحمد في " مسنده " (٨٨٠٤) ، والطبراني في " الأوسط " (٨٠٣٠) من طريق عبد الله بن نافع، بهذا الإسناد . وأخرج أحمد في " مسنده " (٧٣٥٨) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة، رفعه : " اللهم لا تجعل قبري وثنا، لعن الله قوماً اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ". وإسناده قوي . وأخرجه أحمد أيضاً في " مسنده " (٧٨٢١) ، ومسلم (٧٨٠) ، والترمذي (٣٠٩٣) ، والنسائي في " الكبرى " (٧٩٦١) من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، رفعه : " لا تجعلوا بيوتكم مقابر " وإسناده صحيح . وفي الباب عن علي عند البزار (٥٠٩) ، وأبي يعلى (٤٦٩) ، وإسماعيل القاضي في " فضل الصلاة على النبي " (٢٠) ، وسنده ضعيف . وعن الحسن بن علي بن أبي طالب عند أبي يعلى (٦٧٦١). وسنده ضعيف أيضاً . وعن ابن مسعود عند أحمد في " مسنده " (٣٦٦٦) ، والنسائي في " الكبرى " (١٢٠٦) و (٩٨١١) ، قال : قال رسول الله ﷺ : " إن لله في الأرض ملائكة سيَّاحين، يبلِّغوني من أمتي السلام " وإسناده صحيح . وعن أوس بن أوس السالف عند المصنف برقم (١٠٤٧) بلفظ : " إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة … فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ " وهو صحيح لغيره . قال شيخ الإسلام ابن تيمية : معنى الحديث : لا تعطلوا البيوت من الصلاة فيها والدعاء والقراءة، فتكون بمنزلة القبور، فأمر بتحري العبادة في البيوت، ونهى عن تحريها عند القبور . وقال المناوى : لا تجعلوها كالقبور في خلوها عن الذكر والعبادة، بل صلوا فيها، قال ابن الكمال : كنى بهذا النهي عن الأمر بأن يجعلوا لبيوتهم حظاً من الصلاة، ولا يخفى ما في هذه الكناية من الدقة والغرابة، فإن مبناها على كون الصلاة منهية عند المقابر على ما نص عليه في خبر " لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها ". وقوله : ولا تجعلوا قبري عيداً . معناه : النهي عن الاجتماع لزيارته اجتماعهم للعيد، إما لدفع المشقة أو كراهة أن يتجاوزوا حد التعظيم، وقيل : العيد : ما يعاد إليه، أي : لا تجعلوا قبري عيداً تعودون إليه متى أردتم أن تصلوا علي، فظاهره منهى عن المعاودة، والمراد المنع عما يوجبه، وهو ظنهم بأن دعاء الغائب لا يصل إليه، ويؤيده قوله : " وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم " أي : لا تتكلفوا المعاودة إلي فقد استغيتم بالصلاة علي . ونقل صاحب " عون المعبود " عن المناوي قوله : ويؤخذ منه أن اجتماع العامة في بعض أضرحة الأولياء في يوم أو شهر مخصوص من السنة، ويقولون : هذا يوم مولد الشيخ ويأكلون ويشربون وربما يرقصون فيه منهي عنه شرعاً وعلى ولي الشرع ردعهم عن ذلك وإنكاره عليهم وإبطاله . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : " الحديث يشير إلى أن ما ينالني منكم من الصلاة والسلام يحصل مع قربكم من قبري وبعدكم عنه، فلا حاجة بكم إلى اتخاذه عيداً ".
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ তোমরা তোমাদের ঘরগুলোকে ক্ববরস্থানে পরিণত করো না এবং আমার ক্ববরকে উৎসবের স্থানে পরিণত করো না। তোমরা আমার উপর দরূদ পাঠ করো। তোমরা যেখানেই থাকো না কেন তোমাদের দরূদ আমার কাছে পৌছানো হবে। [২০৪২]
সুনান আবী দাউদ (2042)