حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، - رضى الله عنها - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ " . وَكَانَ إِذَا عَمِلَ عَمَلاً أَثْبَتَهُ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (5861) صحیح مسلم (782)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان - وهو محمد - فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع . الليث : هو ابن سعد، وابن عجلان : هو محمد، وسعيد المقبري : هو سعيد بن أبي سعيد، وأبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٨٤٠ ) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( ٥٨٦١ ) ، ومسلم ( ٧٨٢ ) من طريق عُبيد الله بن عمر العمري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، به . وزاد في أوله : أن النبي ﷺ كان يحتجز حصيراً بالليل، فيصلي ويبسطه بالنهار فيجلس عليه فجعل الناس يثوبون إلى النبي ﷺ فيصلون بصلاته، حتى كثروا، فأقبل فقال : … ثم ذكره . وأخرجه البخاري ( ١٩٧٥ ) ، ومسلم بإثر ( ١١٥٦ ) من طريق يحيى بن أبي كثير، والبخاري ( ٦٤٦٥ ) ، ومسلم ( ٧٨٢ ) ( ٢١٦ ) من طريق سعد بن إبراهيم، والبخاري ( ٦٤٦٤ ) ، ومسلم ( ٢٨١٨ ) من طريق موسى بن عقبة، ثلاثتهم عن أبي سلمة، به . ولفظ يحيي بن أبي كثير : لم يكن النبي ﷺ يصوم شهراً أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله، ثم ذكر نحو رواية المقبري، ولفظ موسى بن عقبة : قال رسول الله ﷺ : " سددوا وقاربوا وأبشروا، فإنه لن يُدخل الجنةَ أحداً عملُه " قالوا : ولا أنت يا رسول الله؟، قال : " ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة، واعلموا أن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قلّ ". وأخرجه البخاري ( ٤٣ ) و ( ١١٥١ ) ، ومسلم ( ٧٨٥ ) ، وابن ماجه ( ٤٢٣٨ ) ، والترمذي ( ٣٠٧٣ ) ، والنسائى في " الكبرى " ( ١٣٠٩ ) من طريق عروة بن الزبير، ومسلم ( ٧٨٣ ) من طريق القاسم بن محمد، والترمذي ( ٣٠٧٣ ) من طريق أبي صالح، والنسائي ( ١٣٦١ ) من طريق الأسود، أربعتهم، عن عائشة، به . وفي رواية عروة أن النبي ﷺ إنما قال ذلك في شأن امرأة قيل : إنها لا تنام الليل، وسُميت في رواية عند مسلم : الحولاء بنت تويت . ولفظ رواية الأسود : " ما مات رسول الله ﷺ حتى كان أكثر صلاته قاعداً، إلا المكتوبة، وكان أحب العمل إليه ما داوم عليه الإنسان وإن كان يسيراً " ورواية القاسم مختصرة بلفظ : " أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ " ونحوه رواية أبي صالح . إلا أنها حكاية . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤١٢٤ ) و ( ٢٤٢٤٥ ) و ( ٢٥٣١٧ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٣٥٣ ) و ( ٣٥٩ ) ( ٢٥٧١ ). وانظر ما سيأتي برقم ( ١٣٧٠ ). قال الحافظ في " الفتح " ١ / ١٠٢ : الملال : استثقال الشيء ونفور النفس عنه بعد محبته وهو محال على الله تعالى باتفاق . قال الإسماعيلي وجماعة من المحققين : وإنما أطلق هذا على جهة المقابلة اللفظية مجازاً كما قال تعالى : ﴿ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ﴾ [ الشورى : ٤٠ ] وأنظاره . وقال أبو حاتم ابن حبان في " صحيحه " ١ / ٦٩ بتحقيقنا : قوله ﷺ : " إن الله لا يمل حتى تملوا " من ألفاظ التعارف التي لا يتهيأ للمخاطب أن يعرف صحة ما خوطب به في القصد على الحقيقة إلا بهذه الألفاظ .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ তোমরা সাধ্যানুযায়ী (নিয়মিতভাবে) আমল করবে। কেননা তোমরা বিরক্ত না হওয়া পর্যন্ত আল্লাহ প্রতিদান দেওয়া বন্ধ করেন না। মহান আল্লাহ ঐ আমলকে ভালবাসেন যা নিয়মিত করা হয়, যদিও তা পরিমানে কম হয়। তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোন আমল করলে তা নিয়মিতভাবে করতেন।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।
সুনান আবী দাউদ (1368)