حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ، - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (1371) ، أخرجہ الترمذي (500 وسندہ حسن) والنسائي (1370 وسندہ حسن) وابن ماجہ (1125 وسندہ حسن) محمد بن عمرو بن علقمۃ اللیثي وثقہ الجمھورتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة ابن وقاص الليثي - فهو صدوق حسن الحديث . يحيى : هو ابن سعيد القطان، ومُسَدّد هو ابن مُسَرهَد . وأخرجه ابنُ ماجه ( ١١٢٥ ) ، والترمذي ( ٥٠٦ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٦٦٨ ) من طريق محمد بن عمرو، به . وقال الترمذي : حديث حسن . وهو في " مسند أحمد " ( ١٥٤٩٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٥٨ ) و ( ٢٧٨٦ ). وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند ابن ماجه ( ١١٢٦ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٦٦٩ ) وإسناده حسن . وعن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عمه يحيى بن سعْد بن زرارة، مرفوعاً عند أبى بكر المروزي في " الجمعة " ( ٦٣ ) وإسناده صحيح مع خلاف في صحبة يحيى بن سعد . وقوله : تهاوناً . قال صاحب " بذل المجهود ": المراد بالتهاون التساهل وقلة المبالاة والاهتمام، وليس المراد الاستخفاف فإنه كفر، وقوله : طبع الله، أي : ختم على قلبه بمنع إيصال الخير إليه .
আবুল জা’দ আদ-দামরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, যিনি, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর সহাবী ছিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ যে ব্যাক্তি (বিনা কারনে) অলসতা করে পরপর তিনটি জুমু’আহ ত্যাগ করে মহান আল্লাহ তার অন্তরে সীলমহর মেরে দেন।

সুনান আবী দাউদ (1052)