8476 - حَدَّثَنَا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا بِشْر بن موسى، حَدَّثَنَا محمد بن سعيد الأصبهاني، أخبرنا شَريك، عن العبَّاس بن ذَرِيح، عن عامر، عن أنس رَفَعَه؛ قال: "لا رُقْية إِلَّا مَن عَينٍ أو حُمَةٍ أو دمٍ، يَرْقَأُ [1] " [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] هكذا في النسخ الخطية: "أو دم يرقأ"، ونقل العظيم آبادي في "عون المعبود شرح سنن أبي داود" عن السندي أن قوله: "يرقأ" جواب سؤال مقدَّر، كأنه قيل: ماذا يحصل بعد الرُّقية؟ فأجيب بأنه يَرقأُ الدمُ. أي: ينقطع. ابن عبد الله النخعي - وفي حفظه سوء، وقد اضطرب في وصل الحديث وإرساله، وخولف في كون الحديث عن أنس بن مالك، فروايته شاذّة.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (733)، والدارقطني في "العلل" 12/ 110 من طريقين عن محمد بن سعيد الأصبهاني، بهذا الإسناد. وسقط شريكٌ من الإسناد عندهما، والغالب أنه من النسخ.وأخرجه أبو داود (3889) من طريق سليمان بن داود العتكي ويزيد بن هارون، كلاهما عن شريك، به - الأول أرسله بإسقاط أنس منه، والثاني وصله وأرسله عن شريك أيضًا علي بن الجعد كما في "الجعديات" لأبي القاسم البغوي (2397)، وعمرو بن عون كما في "العلل" لابن أبي حاتم (2566).ورواه كرواية شريك بذكر الدم فيه: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن جابر، أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 23/ 158. ومجالد ليس بالقوي، ومع ذلك خولف يحيى بن أبي زائدة عنه، فقد رواه ثلاثة من الثقات عن مجالد عند ابن أبي شيبة 8/ 35، والبزار (3056 - كشف الأستار)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (851)، فلم يذكروا فيه الدم.وجعله أبو أسامة عن مجالد عند ابن أبي شيبة من حديث الشعبي عن بعض أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ولم يسمِّه.وقد اختُلف في إسناد هذا الحديث على الشعبي على وجوه ذكرها الدارقطني في "العلل" (2490) ثم قال: والحديث مضطرب. وقد ذكر بعض هذه الاختلافات الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 17/ 461 - 462 ثم قال: والتحقيق أنّه عند الشعبي عن عمران بن حصين وعن بريدة جميعًا.وانظر حديث الشعبي عن عمران في "مسند أحمد" 33/ (19908)، وإسناده صحيح.وصحَّ من حديث يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس بن مالك عند مسلم (2196) وغيره قال: رخَّص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحُمَة والنملة.والحُمَة: السّم مما يلسع من الهوامّ كالعقرب، والنَّملة: قروح تخرج في الجَنْب.
[2] حديث صحيح دون قوله: "أو دم يرقأ" فقد انفرد به في حديث عامر الشعبي شَريكٌ - وهو ابن عبد الله النخعي - وفي حفظه سوء، وقد اضطرب في وصل الحديث وإرساله، وخولف في كون الحديث عن أنس بن مالك، فروايته شاذّة.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (733)، والدارقطني في "العلل" 12/ 110 من طريقين عن محمد بن سعيد الأصبهاني، بهذا الإسناد. وسقط شريكٌ من الإسناد عندهما، والغالب أنه من النسخ.وأخرجه أبو داود (3889) من طريق سليمان بن داود العتكي ويزيد بن هارون، كلاهما عن شريك، به - الأول أرسله بإسقاط أنس منه، والثاني وصله وأرسله عن شريك أيضًا علي بن الجعد كما في "الجعديات" لأبي القاسم البغوي (2397)، وعمرو بن عون كما في "العلل" لابن أبي حاتم (2566).ورواه كرواية شريك بذكر الدم فيه: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن جابر، أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 23/ 158. ومجالد ليس بالقوي، ومع ذلك خولف يحيى بن أبي زائدة عنه، فقد رواه ثلاثة من الثقات عن مجالد عند ابن أبي شيبة 8/ 35، والبزار (3056 - كشف الأستار)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (851)، فلم يذكروا فيه الدم.وجعله أبو أسامة عن مجالد عند ابن أبي شيبة من حديث الشعبي عن بعض أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ولم يسمِّه.وقد اختُلف في إسناد هذا الحديث على الشعبي على وجوه ذكرها الدارقطني في "العلل" (2490) ثم قال: والحديث مضطرب. وقد ذكر بعض هذه الاختلافات الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 17/ 461 - 462 ثم قال: والتحقيق أنّه عند الشعبي عن عمران بن حصين وعن بريدة جميعًا.وانظر حديث الشعبي عن عمران في "مسند أحمد" 33/ (19908)، وإسناده صحيح.وصحَّ من حديث يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس بن مالك عند مسلم (2196) وغيره قال: رخَّص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحُمَة والنملة.والحُمَة: السّم مما يلسع من الهوامّ كالعقرب، والنَّملة: قروح تخرج في الجَنْب.
[1] هكذا في النسخ الخطية: "أو دم يرقأ"، ونقل العظيم آبادي في "عون المعبود شرح سنن أبي داود" عن السندي أن قوله: "يرقأ" جواب سؤال مقدَّر، كأنه قيل: ماذا يحصل بعد الرُّقية؟ فأجيب بأنه يَرقأُ الدمُ. أي: ينقطع. ابن عبد الله النخعي - وفي حفظه سوء، وقد اضطرب في وصل الحديث وإرساله، وخولف في كون الحديث عن أنس بن مالك، فروايته شاذّة.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (733)، والدارقطني في "العلل" 12/ 110 من طريقين عن محمد بن سعيد الأصبهاني، بهذا الإسناد. وسقط شريكٌ من الإسناد عندهما، والغالب أنه من النسخ.وأخرجه أبو داود (3889) من طريق سليمان بن داود العتكي ويزيد بن هارون، كلاهما عن شريك، به - الأول أرسله بإسقاط أنس منه، والثاني وصله وأرسله عن شريك أيضًا علي بن الجعد كما في "الجعديات" لأبي القاسم البغوي (2397)، وعمرو بن عون كما في "العلل" لابن أبي حاتم (2566).ورواه كرواية شريك بذكر الدم فيه: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن جابر، أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 23/ 158. ومجالد ليس بالقوي، ومع ذلك خولف يحيى بن أبي زائدة عنه، فقد رواه ثلاثة من الثقات عن مجالد عند ابن أبي شيبة 8/ 35، والبزار (3056 - كشف الأستار)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (851)، فلم يذكروا فيه الدم.وجعله أبو أسامة عن مجالد عند ابن أبي شيبة من حديث الشعبي عن بعض أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ولم يسمِّه.وقد اختُلف في إسناد هذا الحديث على الشعبي على وجوه ذكرها الدارقطني في "العلل" (2490) ثم قال: والحديث مضطرب. وقد ذكر بعض هذه الاختلافات الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 17/ 461 - 462 ثم قال: والتحقيق أنّه عند الشعبي عن عمران بن حصين وعن بريدة جميعًا.وانظر حديث الشعبي عن عمران في "مسند أحمد" 33/ (19908)، وإسناده صحيح.وصحَّ من حديث يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس بن مالك عند مسلم (2196) وغيره قال: رخَّص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحُمَة والنملة.والحُمَة: السّم مما يلسع من الهوامّ كالعقرب، والنَّملة: قروح تخرج في الجَنْب.
[2] حديث صحيح دون قوله: "أو دم يرقأ" فقد انفرد به في حديث عامر الشعبي شَريكٌ - وهو ابن عبد الله النخعي - وفي حفظه سوء، وقد اضطرب في وصل الحديث وإرساله، وخولف في كون الحديث عن أنس بن مالك، فروايته شاذّة.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (733)، والدارقطني في "العلل" 12/ 110 من طريقين عن محمد بن سعيد الأصبهاني، بهذا الإسناد. وسقط شريكٌ من الإسناد عندهما، والغالب أنه من النسخ.وأخرجه أبو داود (3889) من طريق سليمان بن داود العتكي ويزيد بن هارون، كلاهما عن شريك، به - الأول أرسله بإسقاط أنس منه، والثاني وصله وأرسله عن شريك أيضًا علي بن الجعد كما في "الجعديات" لأبي القاسم البغوي (2397)، وعمرو بن عون كما في "العلل" لابن أبي حاتم (2566).ورواه كرواية شريك بذكر الدم فيه: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن جابر، أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 23/ 158. ومجالد ليس بالقوي، ومع ذلك خولف يحيى بن أبي زائدة عنه، فقد رواه ثلاثة من الثقات عن مجالد عند ابن أبي شيبة 8/ 35، والبزار (3056 - كشف الأستار)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (851)، فلم يذكروا فيه الدم.وجعله أبو أسامة عن مجالد عند ابن أبي شيبة من حديث الشعبي عن بعض أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ولم يسمِّه.وقد اختُلف في إسناد هذا الحديث على الشعبي على وجوه ذكرها الدارقطني في "العلل" (2490) ثم قال: والحديث مضطرب. وقد ذكر بعض هذه الاختلافات الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 17/ 461 - 462 ثم قال: والتحقيق أنّه عند الشعبي عن عمران بن حصين وعن بريدة جميعًا.وانظر حديث الشعبي عن عمران في "مسند أحمد" 33/ (19908)، وإسناده صحيح.وصحَّ من حديث يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس بن مالك عند مسلم (2196) وغيره قال: رخَّص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحُمَة والنملة.والحُمَة: السّم مما يلسع من الهوامّ كالعقرب، والنَّملة: قروح تخرج في الجَنْب.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ঝাড়ফুঁক শুধু (তিনটি ক্ষেত্রে) বৈধ: বদনজর, বিষাক্ত দংশন অথবা রক্তপাত বন্ধ করার জন্য।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8476)