8475 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيْباني، حَدَّثَنَا يحيى بن محمد بن يحيى الذُّهْلي، حَدَّثَنَا مسدَّد، حَدَّثَنَا عبد الواحد بن زياد، حدثني عثمان بن حَكِيم، حدثتني جدَّتي الرَّبابُ قالت: سمعتُ سهلَ بن حُنَيف يقول: مَرَرْنا بِسَيْل، فدخلتُ فاغتسلتُ فيه، فخرجتُ محمومًا، فنُمِيَ ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "مُرُوا أبا ثابتٍ يَتعوَّذ" قال: فقلت: يا سيدي، والرُّقَى صالحةٌ؟ فقال: "لا رُقَى إِلَّا فِي نَفْسٍ أو حُمَة أو لَدْغة" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده محتمل للتحسين كما سلف بيانه برقم (5838).وأخرجه أبو داود (3888) عن مسدَّد، بهذا الإسناد. ابن عبد الله النخعي - وفي حفظه سوء، وقد اضطرب في وصل الحديث وإرساله، وخولف في كون الحديث عن أنس بن مالك، فروايته شاذّة.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (733)، والدارقطني في "العلل" 12/ 110 من طريقين عن محمد بن سعيد الأصبهاني، بهذا الإسناد. وسقط شريكٌ من الإسناد عندهما، والغالب أنه من النسخ.وأخرجه أبو داود (3889) من طريق سليمان بن داود العتكي ويزيد بن هارون، كلاهما عن شريك، به - الأول أرسله بإسقاط أنس منه، والثاني وصله وأرسله عن شريك أيضًا علي بن الجعد كما في "الجعديات" لأبي القاسم البغوي (2397)، وعمرو بن عون كما في "العلل" لابن أبي حاتم (2566).ورواه كرواية شريك بذكر الدم فيه: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن جابر، أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 23/ 158. ومجالد ليس بالقوي، ومع ذلك خولف يحيى بن أبي زائدة عنه، فقد رواه ثلاثة من الثقات عن مجالد عند ابن أبي شيبة 8/ 35، والبزار (3056 - كشف الأستار)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (851)، فلم يذكروا فيه الدم.وجعله أبو أسامة عن مجالد عند ابن أبي شيبة من حديث الشعبي عن بعض أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ولم يسمِّه.وقد اختُلف في إسناد هذا الحديث على الشعبي على وجوه ذكرها الدارقطني في "العلل" (2490) ثم قال: والحديث مضطرب. وقد ذكر بعض هذه الاختلافات الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 17/ 461 - 462 ثم قال: والتحقيق أنّه عند الشعبي عن عمران بن حصين وعن بريدة جميعًا.وانظر حديث الشعبي عن عمران في "مسند أحمد" 33/ (19908)، وإسناده صحيح.وصحَّ من حديث يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس بن مالك عند مسلم (2196) وغيره قال: رخَّص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحُمَة والنملة.والحُمَة: السّم مما يلسع من الهوامّ كالعقرب، والنَّملة: قروح تخرج في الجَنْب.
[1] إسناده محتمل للتحسين كما سلف بيانه برقم (5838).وأخرجه أبو داود (3888) عن مسدَّد، بهذا الإسناد. ابن عبد الله النخعي - وفي حفظه سوء، وقد اضطرب في وصل الحديث وإرساله، وخولف في كون الحديث عن أنس بن مالك، فروايته شاذّة.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (733)، والدارقطني في "العلل" 12/ 110 من طريقين عن محمد بن سعيد الأصبهاني، بهذا الإسناد. وسقط شريكٌ من الإسناد عندهما، والغالب أنه من النسخ.وأخرجه أبو داود (3889) من طريق سليمان بن داود العتكي ويزيد بن هارون، كلاهما عن شريك، به - الأول أرسله بإسقاط أنس منه، والثاني وصله وأرسله عن شريك أيضًا علي بن الجعد كما في "الجعديات" لأبي القاسم البغوي (2397)، وعمرو بن عون كما في "العلل" لابن أبي حاتم (2566).ورواه كرواية شريك بذكر الدم فيه: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن جابر، أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 23/ 158. ومجالد ليس بالقوي، ومع ذلك خولف يحيى بن أبي زائدة عنه، فقد رواه ثلاثة من الثقات عن مجالد عند ابن أبي شيبة 8/ 35، والبزار (3056 - كشف الأستار)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (851)، فلم يذكروا فيه الدم.وجعله أبو أسامة عن مجالد عند ابن أبي شيبة من حديث الشعبي عن بعض أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ولم يسمِّه.وقد اختُلف في إسناد هذا الحديث على الشعبي على وجوه ذكرها الدارقطني في "العلل" (2490) ثم قال: والحديث مضطرب. وقد ذكر بعض هذه الاختلافات الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 17/ 461 - 462 ثم قال: والتحقيق أنّه عند الشعبي عن عمران بن حصين وعن بريدة جميعًا.وانظر حديث الشعبي عن عمران في "مسند أحمد" 33/ (19908)، وإسناده صحيح.وصحَّ من حديث يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس بن مالك عند مسلم (2196) وغيره قال: رخَّص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحُمَة والنملة.والحُمَة: السّم مما يلسع من الهوامّ كالعقرب، والنَّملة: قروح تخرج في الجَنْب.
সাহল ইবনে হুনাইফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা একটি বন্যার পানির পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম। আমি তার মধ্যে প্রবেশ করে গোসল করলাম। (গোসল শেষে) আমি জ্বরগ্রস্ত অবস্থায় বের হলাম। এই খবরটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে পৌঁছানো হলো। তিনি বললেন: "আবু সাবিতকে (সাহলকে) বলো, সে যেন আশ্রয় (ঝাড়ফুঁক) গ্রহণ করে।" তিনি (সাহল) বলেন: আমি বললাম, "হে আমার নেতা! ঝাড়ফুঁক কি বৈধ?" তিনি বললেন: "ঝাড়ফুঁক কেবল (কু-দৃষ্টিজনিত) নফসের কারণে, অথবা বিষক্রিয়ার কারণে, অথবা দংশন/কামড়ের কারণে (বৈধ)।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8475)