8436 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حَدَّثَنَا معاذ بن المثنَّى العَنبريُّ، حَدَّثَنَا سَيف بن مِسْكين، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه [1]، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم بألْبانِ البقر وسُمْنانِها، وإياكم ولحومَها، فإِنَّ ألبانَها وسُمْنانَها دواءٌ وشفاءٌ، ولحومَها داءٌ" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] قوله: "عن أبيه" سقط من (ز) و (ك) و (ب)، وكان في (م) ثم رُمِّج، والصواب إثباته كما في "تلخيص الذهبي". وعن ابن عباس عند ابن عدي في "الكامل" 6/ 130، وسنده واهٍ.
[2] إسناده ضعيف جدًّا، سيف بن مسكين: قال ابن حبان في "المجروحين" 1/ 385: يأتي بالمقلوبات والأشياء الموضوعة لا يحل الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات على قلتها.وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك": سيف وهّاه ابن حبان.وأخرجه ابن بَشكُوال في "الآثار المروية في الأطعمة السَّرِيّة" (29) من طريق أبي بكر الشافعي، عن معاذ بن المثنى، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو نعيم في "الطب النبوي" (858) من طريق عمر بن الخطاب السجستاني، عن سيف الجَرْمي، عن المسعودي، به. كذا جعله عمر من حديث سيف الجرمي: وهو سيف بن عبيد الله الجرمي، صدوق لا بأس به، إلّا أنَّ حديث معاذ العنبري عن سيف بن مسكين هو الصواب، فإنَّ معاذ بن المثنى أوثق وأصح حديثًا من عمر السجستاني، والظاهر أنَّ عمر وهمَ فيه، والله تعالى أعلم.وفي الباب عن مليكة بنت عمرو مرسلًا، أخرجه أبو داود في "المراسيل" (450) - بتحقيق شيخنا العلامة شعيب الأرنؤوط رحمه الله وسنده ضعيف كما هو مبيَّن في التعليق عليه هناك.وعن صهيب عند أبي نعيم في "الطب" (325)، وسنده ليِّن، وقال ابن القيم في "زاد المعاد" 4/ 325: لا يثبت ما في هذا الإسناد. وعن ابن عباس عند ابن عدي في "الكامل" 6/ 130، وسنده واهٍ.
[1] قوله: "عن أبيه" سقط من (ز) و (ك) و (ب)، وكان في (م) ثم رُمِّج، والصواب إثباته كما في "تلخيص الذهبي". وعن ابن عباس عند ابن عدي في "الكامل" 6/ 130، وسنده واهٍ.
[2] إسناده ضعيف جدًّا، سيف بن مسكين: قال ابن حبان في "المجروحين" 1/ 385: يأتي بالمقلوبات والأشياء الموضوعة لا يحل الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات على قلتها.وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك": سيف وهّاه ابن حبان.وأخرجه ابن بَشكُوال في "الآثار المروية في الأطعمة السَّرِيّة" (29) من طريق أبي بكر الشافعي، عن معاذ بن المثنى، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو نعيم في "الطب النبوي" (858) من طريق عمر بن الخطاب السجستاني، عن سيف الجَرْمي، عن المسعودي، به. كذا جعله عمر من حديث سيف الجرمي: وهو سيف بن عبيد الله الجرمي، صدوق لا بأس به، إلّا أنَّ حديث معاذ العنبري عن سيف بن مسكين هو الصواب، فإنَّ معاذ بن المثنى أوثق وأصح حديثًا من عمر السجستاني، والظاهر أنَّ عمر وهمَ فيه، والله تعالى أعلم.وفي الباب عن مليكة بنت عمرو مرسلًا، أخرجه أبو داود في "المراسيل" (450) - بتحقيق شيخنا العلامة شعيب الأرنؤوط رحمه الله وسنده ضعيف كما هو مبيَّن في التعليق عليه هناك.وعن صهيب عند أبي نعيم في "الطب" (325)، وسنده ليِّن، وقال ابن القيم في "زاد المعاد" 4/ 325: لا يثبت ما في هذا الإسناد. وعن ابن عباس عند ابن عدي في "الكامل" 6/ 130، وسنده واهٍ.
আব্দুল্লাহ ইবন মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা গরুর দুধ এবং এর চর্বি/মাখন ব্যবহার করো, আর এর গোশত খাওয়া থেকে বিরত থাকো। কারণ, এর দুধ ও চর্বি/মাখন হলো ওষুধ এবং আরোগ্য (নিরাময়), আর এর গোশত হলো ব্যাধি।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8436)