8363 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا أحمد بن عبد الجبار، حدَّثنا يونس بن بُكَير، حدثني محمد بن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر بن قَتَادة، عن أبيه، عن جدِّه قَتَادة بن النُّعمان قال: كان بنو أُبَيرِق رَهْطًا [1] من بني ظَفَر، وكانوا ثلاثةً: بُشَيرٌ [2] وبِشْر ومُبشِّر، وكان بُشَير يُكنى أبا طُعْمة، وكان شاعرًا، وكان منافقًا، وكان يقول الشِّعر يَهجُو به أصحابَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثم يقولُ: قاله فلان، فإذا بلغَهم ذلك قالوا: كَذَبَ عدوُّ الله، ما قاله إلا هو، فقال:أفكلَّما قال الرِّجالُ قصيدةً … ضمُّوا إليَّ بأنْ أُبَيرقُ قالَها [3]مُتخطِّمِينَ كأَنَّني أخشاهمُ … جَدَعَ الإلهُ أُنوفَهم فأبانَها وكانوا أهلَ فَقرٍ وحاجةٍ في الجاهلية والإسلام، وكان عمِّي رفاعةُ بن زيد رجلًا مُوسِرًا أدرَكَه الإسلامُ، فوالله إن كنتُ لأرى أنَّ في إسلامه شيئًا، فكان الرجلُ إذا كان له يَسارُ فَقَدِمَت عليه هذه الطائفةُ [4] من الشام [5] تحملُ الدَّرْمَكَ، ابتاع لنفسِه ما يَخُصُّ به [6]، فأما العِيالُ فكان يَقِيتُهم الشعيرُ.فقَدِمَت طائفة - وهم الأنباط - تحمل دَرْمَكًا، فابتاع رفاعةُ حِملَينِ من شعير، فجعلهما في عِلِّيّة له، وكان في عِلَّيْته دِرْعانِ له وما يُصلِحُهما من آلتِهما، فيطرقُه بُشَيرٌ من الليل فيَخرقُ العِّلَّيّة من ظَهرها، فأخذَ الطعامَ، ثم أخذَ السِّلاح، فلمَّا أصبحَ عمِّي بعث إليَّ فأتيتُه، فقال: أغِيرَ علينا هذه الليلةَ فذُهِبَ بطعامِنا وسلاحنا، فقال بُشيرٌ وإخوتُه: والله ما صاحبُ متاعِكم إلَّا لبيدُ بن سهل؛ لرجل منَّا كان ذا حَسَب وصلاح، فلما بَلَغَه قال: أُصلِتُ والله بالسيفِ، ثم قال: أيْ بني الأبَيرِق: أنا أَسرِقُ؟! فوالله ليخالطَنَّكم هذا السيفُ، أو لَتُبيِّنُنَّ مَن صاحبُ هذه السرقة، فقالوا: انصرف عنَّا، فوالله إنك لبرئٌ من هذه السرقة، فقال: كلا وقد زعمتُم.ثم سَأَلْنا في الدار وتَحسَّسْنا حتى قيل لنا: والله لقد استَوقَدَت بنو أُبيرق الليلة، وما نُراه إلا على طعامِكم، فما زلنا حتى كِدْنا نستيقنُ أنهم أصحابُه، فجئتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فكلَّمتُه فيهم، فقلتُ: يا رسول الله، إنَّ أهل بيتٍ منَّا أَهلَ جَفَاءٍ وسَفَهٍ عَدَوْا على عمِّي، فخَرَقُوا عِلَّيّةً له من ظهرها فعَدَوا على طعامٍ وسلاحٍ، فأما الطعامُ فلا حاجة لنا فيه، وأما السلاحُ فليرُدُّوه علينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سأنظُرُ في ذلك".وكان لهم ابن عمٍّ يقال له: أُسَيْر بن عُروة، فجَمَع رجال قومِه، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنَّ رفاعةَ بن زيد وابنَ أخيه قَتَادة بن النُّعمان قد عَمَدا إلى أهل بيتٍ منَّا أهلِ حَسَبٍ وشرفٍ وصلاح، يَأبِنُونهم بالقَبيح، ويَأبِنُونهم بالسَّرقة بغير بيِّنة ولا شهادة، فوَضَعَ عندَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بلسانِه ما شاء، ثم انصرف، وجئتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلَّمتُه، فنَجَهَني نَجْهًا [-4] شديدًا وقال: "بئسَ ما صنعتَ، وبئسَ ما شئتَ فيه، عَمَدتَ إلى أهل بيتٍ منكم أهل حَسَبٍ وصلاح تَرمِيهم بالسَّرقة، وتَأبِنُهم فيها بغير بيِّنة ولا تثبُّتٍ". فسمعتُ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكرَهُ، فانصرفتُ عنه ولوَدِدتُ أَنِّي خرجتُ من مالي ولم أكلِّمْه.فلمَّا أن رجعتُ إلى الدار أرسلَ إليَّ عمِّي: يا ابنَ أخي، ما صنعتَ؟ فقلتُ: والله لوَدِدتُ أنّي خرجتُ من مالي ولم أُكلِّمْ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، وايمُ الله لا أعودُ إليه أبدًا، فقال: الله المستعانُ، فنزل القرآنُ: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] أبو طُعْمة بن أُبَيرِق {وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ} فقرأ حتى بلَغَ {يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} [النساء:112] لَبِيدَ بن سهل {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ} يعنى أُسير بن عُرْوة وأصحابَه، ثم قال - يعني بذلك أسير بن عُرْوة وأصحابه: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} إلى قوله: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 112 - 116] أي: كان ذَنبُه دونَ الشِّرك، فلما نزلَ القرآنُ هَرَبَ فَلَحِقَ بمكة، وبعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إليَّ الدِّرعَينِ وأداتَهما، فردَّهما على رفاعةَ. قال قَتَادة: فلما جئتُه بهما وما معهما قال: يا ابن أخي، هما في سبيل الله عز وجل، فرَجَوتُ أنَّ عمِّي حَسُنَ إسلامه، وكان ظنِّي به غيرَ ذلك.وخرج ابن أُبيرِق حتى نزل على سُلافةَ [-4] بنتِ سعد بن شُهَيد أُختِ بني عمرو ابن عوف، وكانت عند طلحةَ بن أبي طلحة بمكة، فوقع برسولِ الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يَشتِمُهم، فرَمَاه حسانُ بن ثابت بأبياتٍ فقال:وما سارقُ [-4] الدِّرعَينِ إن كنتَ ذاكرًا … بذي كَرَمٍ [من] الرجالِ أُوادِعُهْوقد أنزلَتْه بنتُ سعدٍ فأصبَحَتْ … يُنازِعُها جِلدَ استِه وتُنازِعُهْفهلَّا أُسَيرًا جنتَ جارَكَ راغبًا … إليه ولم تَعمِدْ له فتُرافِعُهْظننتُمْ بأن يخفى الذي قد فعلتُمُ … وفيكم نبيٌّ عندَه الوحيُ واضِعُهْ [-4]فلولا رِجالٌ منكمُ تَشتُمونَهُمْ … بذاكَ لقد حَلَّتْ عليكم [-4] طوالِعُهْفإنْ تَذكرُوا كعبًا إذا ما [-4] نَسيتُمُ … فَهَلْ مِن أَديمٍ ليسَ فيه أَكارِعُهْوجدتُهمُ يُرجونكُمْ قد عَلِمْتُمُ … كما الغَيثُ يُرْجِيهِ السَّمِينُ وتابعُهْفلما بلغَها شِعرُ حسانَ أَخَذَت رَحْلَ أُبيرِق، فَوَضَعَته على رأسها حتى قَذَفَته بالأَبطَح، ثم حَلَقتْ وسَلَقتْ وخَرَقتْ وحَلَفَت: أن بِتَّ في بيتي ليلةً سوداء، أهديتَ لي شِعرَ حسان بن ثابت، ما كنتَ لَتَنزل عليَّ بخيرٍ، فلما أخرجَتْه لَحِقَ بالطائف، فدخل بيتًا ليس فيه [أحدٌ] [-4] فوَقَعَ عليه فقتله، فجَعَلَت قريشٌ تقول: والله لا يُفارِقُ محمدًا أحدٌ من أصحابه فيه خيرٌ [-4]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية: رهط، وأثبتناه على الجادة. النسخ: نُحلت. قلنا: وهو قريب من معنى ما ورد عند الحاكم، والمراد: نسبوها إلي.
[2] هكذا ضبطه مصغرًا ابن ماكولا في "الإكمال" 1/ 299. النسخ: نُحلت. قلنا: وهو قريب من معنى ما ورد عند الحاكم، والمراد: نسبوها إلي.
8363 [3] - كذا في النسخ الخطية، وفي "تفسير الطبري" طبعة شاكر و "تاريخ دمشق": أضِمُوا وقالوا ابن الأبيرق قالها، ومعناه: غضبوا عليه. وأشاروا في طبعة هجر من "تفسير الطبري" إلى أنَّ في بعض النسخ: نُحلت. قلنا: وهو قريب من معنى ما ورد عند الحاكم، والمراد: نسبوها إلي.
8363 [4] - كذا في النسخ الخطية، وفي مصادر التخريج: الضافطة، ومعناها كما قال ابن الأثير في "النهاية" في مادة (ضفط): الضافط والضَّفاط: الذي يجلب الميرة والمتاع إلى المدن.
8363 [5] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: السدم.
8363 [6] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: ما يحل به.
8363 [-4] - النَّجْه: استقبالك الرجل بما يكره، وردك إياه عن حاجته، وقيل: هو أقبح الرد، قاله في "لسان العرب". التي نذرت أن تشرب الخمر في جمجمة عاصم بن ثابت، انظر "سيرة ابن هشام" 2/ 171.
8363 [-4] - تحرَّف في النسخ إلى: سلامة بنت سعد بن سهيل، والصواب ما أثبتناه، وهذه المرأة هي التي نذرت أن تشرب الخمر في جمجمة عاصم بن ثابت، انظر "سيرة ابن هشام" 2/ 171.
8363 [-4] - في (ز) و (م) و (ب): أيا سارق، وفي (ك): يا سارق، والمثبت من "ديوان حسان". وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.
8363 [-4] - تحرَّف في النسخ إلى: راضعه، والتصويب من "الديوان"، واختلف في معناه، ورجَّح السيرافي في "شرح أبيات سيبويه" 1/ 452 أنَّ المراد وضعُ العِلم بذلك الشيء في قلوبهم والإخبار عن صحته. وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.
8363 [-4] - المثبت من (ك) و (م)، وفي (ز): عليه، وفي (ب): عليهم. وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.
8363 [-4] - في (م): له قد، وسقط من (ز) و (ك) و (ب)، والمثبت من "الديوان". وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.
8363 [-4] - ما بين المعقوفين سقط من النسخ، وأثبتناه من "تلخيص الذهبي". وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.
8363 [-4] - حسن بطرقه إن شاء الله، وهذا إسناده ضعيف، عمر بن قتادة لم يرو عنه سوى ولده عاصم، وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.
[1] في النسخ الخطية: رهط، وأثبتناه على الجادة. النسخ: نُحلت. قلنا: وهو قريب من معنى ما ورد عند الحاكم، والمراد: نسبوها إلي.
[2] هكذا ضبطه مصغرًا ابن ماكولا في "الإكمال" 1/ 299. النسخ: نُحلت. قلنا: وهو قريب من معنى ما ورد عند الحاكم، والمراد: نسبوها إلي.
8363 [3] - كذا في النسخ الخطية، وفي "تفسير الطبري" طبعة شاكر و "تاريخ دمشق": أضِمُوا وقالوا ابن الأبيرق قالها، ومعناه: غضبوا عليه. وأشاروا في طبعة هجر من "تفسير الطبري" إلى أنَّ في بعض النسخ: نُحلت. قلنا: وهو قريب من معنى ما ورد عند الحاكم، والمراد: نسبوها إلي.
8363 [4] - كذا في النسخ الخطية، وفي مصادر التخريج: الضافطة، ومعناها كما قال ابن الأثير في "النهاية" في مادة (ضفط): الضافط والضَّفاط: الذي يجلب الميرة والمتاع إلى المدن.
8363 [5] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: السدم.
8363 [6] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: ما يحل به.
8363 [-4] - النَّجْه: استقبالك الرجل بما يكره، وردك إياه عن حاجته، وقيل: هو أقبح الرد، قاله في "لسان العرب". التي نذرت أن تشرب الخمر في جمجمة عاصم بن ثابت، انظر "سيرة ابن هشام" 2/ 171.
8363 [-4] - تحرَّف في النسخ إلى: سلامة بنت سعد بن سهيل، والصواب ما أثبتناه، وهذه المرأة هي التي نذرت أن تشرب الخمر في جمجمة عاصم بن ثابت، انظر "سيرة ابن هشام" 2/ 171.
8363 [-4] - في (ز) و (م) و (ب): أيا سارق، وفي (ك): يا سارق، والمثبت من "ديوان حسان". وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.
8363 [-4] - تحرَّف في النسخ إلى: راضعه، والتصويب من "الديوان"، واختلف في معناه، ورجَّح السيرافي في "شرح أبيات سيبويه" 1/ 452 أنَّ المراد وضعُ العِلم بذلك الشيء في قلوبهم والإخبار عن صحته. وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.
8363 [-4] - المثبت من (ك) و (م)، وفي (ز): عليه، وفي (ب): عليهم. وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.
8363 [-4] - في (م): له قد، وسقط من (ز) و (ك) و (ب)، والمثبت من "الديوان". وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.
8363 [-4] - ما بين المعقوفين سقط من النسخ، وأثبتناه من "تلخيص الذهبي". وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.
8363 [-4] - حسن بطرقه إن شاء الله، وهذا إسناده ضعيف، عمر بن قتادة لم يرو عنه سوى ولده عاصم، وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.
ক্বাতাদা ইবনু নু'মান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: বানু উবাইরিক ছিল বানু যাফার গোত্রের একটি দল। তারা ছিল তিনজন: বুশাইর, বিশর এবং মুবাশশির। বুশাইরের কুনিয়াত ছিল আবু ত্বু'মা। সে ছিল একজন কবি এবং মুনাফিক। সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের কটাক্ষ করে কবিতা বলত, তারপর বলত: অমুক এই কথা বলেছে। যখন সাহাবীগণ এই কথা জানতে পারতেন, তখন তারা বলতেন: আল্লাহর শত্রু মিথ্যা বলেছে, এই কথা সে ছাড়া আর কেউ বলেনি।
তখন সে (বুশাইর) বলল:
যখনই লোকেরা কোনো কবিতা বলে,
তখনই কি তারা আমার দিকে চাপিয়ে দেয় যে, উবাইরিক তা বলেছে?
তারা আমাকে হেয় করে, যেন আমি তাদের ভয় পাই!
আল্লাহ তাদের নাক কেটে তাদের আলাদা করে দিক!
জাহিলিয়াত এবং ইসলাম—উভয় যুগেই তারা দরিদ্র ও অভাবী ছিল। আমার চাচা রিফা'আহ ইবনু যায়িদ ছিলেন একজন ধনী লোক, যিনি ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন। আল্লাহর কসম, আমি মনে করতাম যে তার ইসলামে (আন্তরিকতা) কিছুটা দুর্বলতা আছে। যখন কোনো সচ্ছল ব্যক্তির কাছে শাম (সিরিয়া) থেকে সাদা ময়দা (দারমাক) বহনকারী এই কাফেলা আসত, তখন তিনি নিজের জন্য তা থেকে বিশেষভাবে কিছু ক্রয় করতেন। আর পরিবারের জন্য তিনি যব (শস্য) দ্বারা জীবিকা নির্বাহ করতেন।
অতঃপর আনবাত (নাবাতীয়) গোত্রের একটি কাফেলা সাদা ময়দা নিয়ে আসল। রিফা'আহ দু’বোঝা যব ক্রয় করলেন এবং তার একটি কুঠুরিতে (উপরে তলার ঘরে) রাখলেন। সেই কুঠুরিতে তার দুটি বর্ম এবং সেগুলোর মেরামত সামগ্রীও ছিল। রাতে বুশাইর সেখানে হানা দিল এবং পেছন দিক থেকে কুঠুরিটি ছিদ্র করে দিল। সে খাবার ও তারপর অস্ত্রশস্ত্র নিয়ে গেল। যখন ভোর হলো, আমার চাচা আমাকে ডেকে পাঠালেন। আমি তার কাছে আসলাম। তিনি বললেন: আজ রাতে আমাদের ওপর হামলা হয়েছে এবং আমাদের খাদ্য ও অস্ত্র নিয়ে যাওয়া হয়েছে।
তখন বুশাইর এবং তার ভাইয়েরা বলল: আল্লাহর কসম, তোমাদের মাল চুরি করেছে শুধু লাবীদ ইবনু সাহল—সে আমাদেরই গোত্রের একজন সম্ভ্রান্ত ও সৎ লোক। যখন লাবীদ ইবনু সাহলের কাছে এ কথা পৌঁছাল, সে বলল: আল্লাহর কসম, আমি অবশ্যই তরবারি ব্যবহার করব! তারপর সে বলল: ওহে বানু উবাইরিকের লোকেরা! আমি কি চুরি করি?! আল্লাহর কসম, হয় এই তরবারি তোমাদের সাথে মিশে যাবে (তোমাদের আঘাত করবে), না হয় তোমরা এই চুরির প্রকৃত অপরাধীকে চিহ্নিত করবে। তারা বলল: আমাদের থেকে ফিরে যাও। আল্লাহর কসম, তুমি এই চুরি থেকে মুক্ত। লাবীদ বলল: কক্ষনো না, তোমরা তো এ কথা দাবি করেছ।
এরপর আমরা ঘরে খোঁজ নিতে লাগলাম এবং অনুসন্ধান করলাম, অবশেষে আমাদের বলা হলো: আল্লাহর কসম, বানু উবাইরিক আজ রাতে আগুন জ্বালিয়েছে, আর আমরা মনে করি তা তোমাদের খাবার দিয়েই জ্বালানো হয়েছে। আমরা অনুসন্ধান করতে থাকলাম, এমনকি আমরা প্রায় নিশ্চিত হয়ে গেলাম যে তারাই এই চুরির জন্য দায়ী। অতঃপর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এসে তাদের ব্যাপারে কথা বললাম। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আমাদের গোত্রের একটি পরিবার, যারা নিষ্ঠুর ও নির্বোধ, তারা আমার চাচার ওপর আক্রমণ করেছে। তারা তার একটি কুঠুরি পেছন দিক থেকে ছিদ্র করেছে এবং খাদ্য ও অস্ত্র চুরি করেছে। খাদ্যের প্রয়োজন আমাদের নেই, কিন্তু অস্ত্রগুলো যেন তারা আমাদের ফিরিয়ে দেয়। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “আমি এ বিষয়ে দেখব।”
তাদের (বানু উবাইরিকের) একজন চাচাতো ভাই ছিল, যার নাম উসাইর ইবনু উরওয়াহ। সে তার গোত্রের লোকদের জড়ো করল, তারপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এসে বলল: রিফা'আহ ইবনু যায়িদ এবং তার ভাতিজা ক্বাতাদা ইবনু নু'মান আমাদের গোত্রের সম্ভ্রান্ত, মর্যাদাবান ও সৎ পরিবারের বিরুদ্ধে ভিত্তিহীন প্রমাণ ও সাক্ষ্য ছাড়াই খারাপ অপবাদ দিচ্ছে এবং চুরির অপবাদ আরোপ করছে। সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে তার মুখ দিয়ে যা চাইল তাই বলল, অতঃপর সে চলে গেল।
আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে আসলাম এবং তার সাথে কথা বললাম। তিনি আমাকে কঠিনভাবে ধমকালেন এবং বললেন: “তুমি যা করেছ, তা কতই না মন্দ! আর তুমি তাদের ব্যাপারে যা কামনা করেছ, তাও কতই না খারাপ! তোমরা তোমাদের গোত্রের সম্ভ্রান্ত ও সৎ পরিবারের প্রতি কোনো প্রমাণ ও যাচাই-বাছাই ছাড়াই চুরির অপবাদ আরোপ করছ এবং দোষারোপ করছ।” রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ থেকে আমি এমন কথা শুনলাম যা আমার অপছন্দ হলো। আমি তার কাছ থেকে ফিরে আসলাম এবং আমি কামনা করছিলাম যে, আমার সকল সম্পদ যদি চলে যেত তবুও আমি তার সাথে এই বিষয়ে কথা না বলতাম।
যখন আমি ঘরে ফিরে আসলাম, আমার চাচা আমার কাছে লোক পাঠালেন: হে ভাতিজা, তুমি কী করলে? আমি বললাম: আল্লাহর কসম, আমি চাইতাম যে আমার সকল সম্পদ চলে যাক, তবুও আমি এই বিষয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে কথা না বলি। আল্লাহর কসম, আমি আর কখনও তার কাছে যাব না। চাচা বললেন: আল্লাহই সাহায্যকারী। তখন কুরআন নাযিল হলো: **“নিশ্চয় আমরা আপনার প্রতি সত্যসহ কিতাব নাযিল করেছি, যাতে আপনি আল্লাহ আপনাকে যা দেখান তদনুযায়ী মানুষের মাঝে ফয়সালা করতে পারেন। আর আপনি খেয়ানতকারীদের পক্ষ নিয়ে বিতর্ককারী হবেন না।”** [সূরা নিসা: ১০৫] (এখানে আবু ত্বু'মা ইবনু উবাইরিক উদ্দেশ্য)। **“আর আল্লাহর কাছে ক্ষমা চান”**... (ক্বাতাদা) পাঠ করলেন, এমনকি যখন তিনি এই আয়াত পর্যন্ত পৌঁছালেন: **“...যার দ্বারা সে নির্দোষ ব্যক্তিকে অপবাদ দিতে পারে।”** [সূরা নিসা: ১১২] (এখানে লাবীদ ইবনু সাহল উদ্দেশ্য)। **“আর আপনার ওপর যদি আল্লাহর অনুগ্রহ ও তাঁর দয়া না থাকত, তবে তাদের একটি দল আপনাকে বিভ্রান্ত করার সংকল্প করত।”** (অর্থাৎ উসাইর ইবনু উরওয়াহ ও তার সাথীরা)। এরপর বললেন—অর্থাৎ এর দ্বারা উসাইর ইবনু উরওয়াহ ও তার সাথীরা উদ্দেশ্য—**“তাদের অধিকাংশ গোপন পরামর্শে কোনো কল্যাণ নেই...”** এই আয়াত থেকে শুরু করে আল্লাহর বাণী: **“...এবং তিনি এর নিচের পাপ যাকে ইচ্ছা ক্ষমা করে দেন।”** [সূরা নিসা: ১১২ - ১১৬] অর্থাৎ: তার পাপ শিরকের চেয়ে কম ছিল।
যখন কুরআন নাযিল হলো, সে (বুশাইর) পালিয়ে মক্কায় চলে গেল। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার কাছে দুটি বর্ম এবং সেগুলোর সরঞ্জাম পাঠিয়ে দিলেন এবং সেগুলো রিফা'আহর কাছে ফিরিয়ে দিলেন। ক্বাতাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন আমি বর্ম দুটি ও সেগুলোর সরঞ্জাম নিয়ে আমার চাচার কাছে আসলাম, তখন তিনি বললেন: হে ভাতিজা, এগুলো আল্লাহ তা'আলার রাস্তায় (দান) করা হলো। এতে আমি আশা করলাম যে আমার চাচার ইসলাম গ্রহণ সুন্দর হয়েছে, যদিও এর আগে আমার ধারণা এর বিপরীত ছিল।
ইবনু উবাইরিক (বুশাইর) মক্কা থেকে বেরিয়ে সুলাফা বিনতে সা'দ বিন শুহাইদের কাছে আশ্রয় নিল। সে ছিল বানু আমর ইবনু আওফের বোন এবং মক্কায় তালহা ইবনু আবি তালহার স্ত্রী। সেখানে সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ও তার সাহাবীদের গালমন্দ করতে শুরু করল। তখন হাসসান ইবনু সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কয়েকটি কবিতার পঙ্ক্তি দ্বারা তাকে তিরস্কার করলেন, যেখানে তিনি বললেন:
যদি তুমি স্মরণ করতে চাও, তবে এই বর্ম চোরটি
সম্মানিত ব্যক্তিদের মধ্যে গণ্য নয়, যার সাথে আমি শান্তি স্থাপন করতে পারি।
সুলাফা বিনতে সা'দ তাকে আশ্রয় দিয়েছে, কিন্তু সে এমন অবস্থায় সকাল করল যে
সে তার নিতম্বের চামড়ার জন্য তার সাথে ঝগড়া করছে এবং সুলাফা তার সাথে ঝগড়া করছে।
তুমি উসাইরকে কেন বন্ধু হিসেবে বেছে নিলে না, যার কাছে তুমি আগ্রহের সাথে আসতে পারতে,
আর তুমি তো তাকে নিয়ে আসোনি যাতে তুমি তার পক্ষ নিতে পারতে?
তোমরা ভেবেছিলে তোমরা যা করেছো তা গোপন থাকবে,
অথচ তোমাদের মাঝে এমন একজন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আছেন যার কাছে ওয়াহী আসে যা তা প্রকাশ করে দেয়।
যদি তোমাদের মধ্যে এমন লোক না থাকত যাদের তোমরা গালাগালি করো,
তবে তোমাদের ওপর অবশ্যই বিপর্যয় নেমে আসত।
যদি তোমরা কা'বকে স্মরণ করো যখন তোমরা ভুলে যাও,
তাহলে কি এমন চামড়া আছে যাতে পায়ের গাঁট নেই?
আমি তাদেরকে দেখতে পেয়েছি, তারা তোমাদের আশা করে, যা তোমরা জানো,
যেমনভাবে ঘন বর্ষাকে মোটা লোক ও তার অনুসারীরা আশা করে।
যখন হাসসান ইবনু সাবিতের কবিতা সুলাফার কাছে পৌঁছাল, তখন সে ইবনু উবাইরিকের আসবাবপত্র নিয়ে তা মাথার উপর রাখল এবং আবতাহ নামক স্থানে তা ছুঁড়ে ফেলে দিল। এরপর সে (দুঃখে) চিৎকার করল, কাপড় ছিঁড়ে ফেলল এবং কসম করল: তুমি আমার ঘরে একটি কালো রাত কাটিয়েছ, তুমি আমার জন্য হাসসান ইবনু সাবিতের কবিতা নিয়ে এসেছ! তুমি আমার কাছে কোনো ভালো কিছু নিয়ে আসার জন্য আসোনি। যখন সে তাকে বের করে দিল, তখন সে তায়েফে চলে গেল। সেখানে সে এমন একটি বাড়িতে প্রবেশ করল যেখানে কেউ ছিল না। অতঃপর বাড়িটি তার ওপর ধসে পড়ল এবং তাকে হত্যা করল। তখন কুরাইশরা বলতে লাগল: আল্লাহর কসম, মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কোনো উত্তম সাথী তাকে ছেড়ে যায় না।
তখন সে (বুশাইর) বলল:
যখনই লোকেরা কোনো কবিতা বলে,
তখনই কি তারা আমার দিকে চাপিয়ে দেয় যে, উবাইরিক তা বলেছে?
তারা আমাকে হেয় করে, যেন আমি তাদের ভয় পাই!
আল্লাহ তাদের নাক কেটে তাদের আলাদা করে দিক!
জাহিলিয়াত এবং ইসলাম—উভয় যুগেই তারা দরিদ্র ও অভাবী ছিল। আমার চাচা রিফা'আহ ইবনু যায়িদ ছিলেন একজন ধনী লোক, যিনি ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন। আল্লাহর কসম, আমি মনে করতাম যে তার ইসলামে (আন্তরিকতা) কিছুটা দুর্বলতা আছে। যখন কোনো সচ্ছল ব্যক্তির কাছে শাম (সিরিয়া) থেকে সাদা ময়দা (দারমাক) বহনকারী এই কাফেলা আসত, তখন তিনি নিজের জন্য তা থেকে বিশেষভাবে কিছু ক্রয় করতেন। আর পরিবারের জন্য তিনি যব (শস্য) দ্বারা জীবিকা নির্বাহ করতেন।
অতঃপর আনবাত (নাবাতীয়) গোত্রের একটি কাফেলা সাদা ময়দা নিয়ে আসল। রিফা'আহ দু’বোঝা যব ক্রয় করলেন এবং তার একটি কুঠুরিতে (উপরে তলার ঘরে) রাখলেন। সেই কুঠুরিতে তার দুটি বর্ম এবং সেগুলোর মেরামত সামগ্রীও ছিল। রাতে বুশাইর সেখানে হানা দিল এবং পেছন দিক থেকে কুঠুরিটি ছিদ্র করে দিল। সে খাবার ও তারপর অস্ত্রশস্ত্র নিয়ে গেল। যখন ভোর হলো, আমার চাচা আমাকে ডেকে পাঠালেন। আমি তার কাছে আসলাম। তিনি বললেন: আজ রাতে আমাদের ওপর হামলা হয়েছে এবং আমাদের খাদ্য ও অস্ত্র নিয়ে যাওয়া হয়েছে।
তখন বুশাইর এবং তার ভাইয়েরা বলল: আল্লাহর কসম, তোমাদের মাল চুরি করেছে শুধু লাবীদ ইবনু সাহল—সে আমাদেরই গোত্রের একজন সম্ভ্রান্ত ও সৎ লোক। যখন লাবীদ ইবনু সাহলের কাছে এ কথা পৌঁছাল, সে বলল: আল্লাহর কসম, আমি অবশ্যই তরবারি ব্যবহার করব! তারপর সে বলল: ওহে বানু উবাইরিকের লোকেরা! আমি কি চুরি করি?! আল্লাহর কসম, হয় এই তরবারি তোমাদের সাথে মিশে যাবে (তোমাদের আঘাত করবে), না হয় তোমরা এই চুরির প্রকৃত অপরাধীকে চিহ্নিত করবে। তারা বলল: আমাদের থেকে ফিরে যাও। আল্লাহর কসম, তুমি এই চুরি থেকে মুক্ত। লাবীদ বলল: কক্ষনো না, তোমরা তো এ কথা দাবি করেছ।
এরপর আমরা ঘরে খোঁজ নিতে লাগলাম এবং অনুসন্ধান করলাম, অবশেষে আমাদের বলা হলো: আল্লাহর কসম, বানু উবাইরিক আজ রাতে আগুন জ্বালিয়েছে, আর আমরা মনে করি তা তোমাদের খাবার দিয়েই জ্বালানো হয়েছে। আমরা অনুসন্ধান করতে থাকলাম, এমনকি আমরা প্রায় নিশ্চিত হয়ে গেলাম যে তারাই এই চুরির জন্য দায়ী। অতঃপর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এসে তাদের ব্যাপারে কথা বললাম। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আমাদের গোত্রের একটি পরিবার, যারা নিষ্ঠুর ও নির্বোধ, তারা আমার চাচার ওপর আক্রমণ করেছে। তারা তার একটি কুঠুরি পেছন দিক থেকে ছিদ্র করেছে এবং খাদ্য ও অস্ত্র চুরি করেছে। খাদ্যের প্রয়োজন আমাদের নেই, কিন্তু অস্ত্রগুলো যেন তারা আমাদের ফিরিয়ে দেয়। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “আমি এ বিষয়ে দেখব।”
তাদের (বানু উবাইরিকের) একজন চাচাতো ভাই ছিল, যার নাম উসাইর ইবনু উরওয়াহ। সে তার গোত্রের লোকদের জড়ো করল, তারপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এসে বলল: রিফা'আহ ইবনু যায়িদ এবং তার ভাতিজা ক্বাতাদা ইবনু নু'মান আমাদের গোত্রের সম্ভ্রান্ত, মর্যাদাবান ও সৎ পরিবারের বিরুদ্ধে ভিত্তিহীন প্রমাণ ও সাক্ষ্য ছাড়াই খারাপ অপবাদ দিচ্ছে এবং চুরির অপবাদ আরোপ করছে। সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে তার মুখ দিয়ে যা চাইল তাই বলল, অতঃপর সে চলে গেল।
আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে আসলাম এবং তার সাথে কথা বললাম। তিনি আমাকে কঠিনভাবে ধমকালেন এবং বললেন: “তুমি যা করেছ, তা কতই না মন্দ! আর তুমি তাদের ব্যাপারে যা কামনা করেছ, তাও কতই না খারাপ! তোমরা তোমাদের গোত্রের সম্ভ্রান্ত ও সৎ পরিবারের প্রতি কোনো প্রমাণ ও যাচাই-বাছাই ছাড়াই চুরির অপবাদ আরোপ করছ এবং দোষারোপ করছ।” রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ থেকে আমি এমন কথা শুনলাম যা আমার অপছন্দ হলো। আমি তার কাছ থেকে ফিরে আসলাম এবং আমি কামনা করছিলাম যে, আমার সকল সম্পদ যদি চলে যেত তবুও আমি তার সাথে এই বিষয়ে কথা না বলতাম।
যখন আমি ঘরে ফিরে আসলাম, আমার চাচা আমার কাছে লোক পাঠালেন: হে ভাতিজা, তুমি কী করলে? আমি বললাম: আল্লাহর কসম, আমি চাইতাম যে আমার সকল সম্পদ চলে যাক, তবুও আমি এই বিষয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে কথা না বলি। আল্লাহর কসম, আমি আর কখনও তার কাছে যাব না। চাচা বললেন: আল্লাহই সাহায্যকারী। তখন কুরআন নাযিল হলো: **“নিশ্চয় আমরা আপনার প্রতি সত্যসহ কিতাব নাযিল করেছি, যাতে আপনি আল্লাহ আপনাকে যা দেখান তদনুযায়ী মানুষের মাঝে ফয়সালা করতে পারেন। আর আপনি খেয়ানতকারীদের পক্ষ নিয়ে বিতর্ককারী হবেন না।”** [সূরা নিসা: ১০৫] (এখানে আবু ত্বু'মা ইবনু উবাইরিক উদ্দেশ্য)। **“আর আল্লাহর কাছে ক্ষমা চান”**... (ক্বাতাদা) পাঠ করলেন, এমনকি যখন তিনি এই আয়াত পর্যন্ত পৌঁছালেন: **“...যার দ্বারা সে নির্দোষ ব্যক্তিকে অপবাদ দিতে পারে।”** [সূরা নিসা: ১১২] (এখানে লাবীদ ইবনু সাহল উদ্দেশ্য)। **“আর আপনার ওপর যদি আল্লাহর অনুগ্রহ ও তাঁর দয়া না থাকত, তবে তাদের একটি দল আপনাকে বিভ্রান্ত করার সংকল্প করত।”** (অর্থাৎ উসাইর ইবনু উরওয়াহ ও তার সাথীরা)। এরপর বললেন—অর্থাৎ এর দ্বারা উসাইর ইবনু উরওয়াহ ও তার সাথীরা উদ্দেশ্য—**“তাদের অধিকাংশ গোপন পরামর্শে কোনো কল্যাণ নেই...”** এই আয়াত থেকে শুরু করে আল্লাহর বাণী: **“...এবং তিনি এর নিচের পাপ যাকে ইচ্ছা ক্ষমা করে দেন।”** [সূরা নিসা: ১১২ - ১১৬] অর্থাৎ: তার পাপ শিরকের চেয়ে কম ছিল।
যখন কুরআন নাযিল হলো, সে (বুশাইর) পালিয়ে মক্কায় চলে গেল। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার কাছে দুটি বর্ম এবং সেগুলোর সরঞ্জাম পাঠিয়ে দিলেন এবং সেগুলো রিফা'আহর কাছে ফিরিয়ে দিলেন। ক্বাতাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন আমি বর্ম দুটি ও সেগুলোর সরঞ্জাম নিয়ে আমার চাচার কাছে আসলাম, তখন তিনি বললেন: হে ভাতিজা, এগুলো আল্লাহ তা'আলার রাস্তায় (দান) করা হলো। এতে আমি আশা করলাম যে আমার চাচার ইসলাম গ্রহণ সুন্দর হয়েছে, যদিও এর আগে আমার ধারণা এর বিপরীত ছিল।
ইবনু উবাইরিক (বুশাইর) মক্কা থেকে বেরিয়ে সুলাফা বিনতে সা'দ বিন শুহাইদের কাছে আশ্রয় নিল। সে ছিল বানু আমর ইবনু আওফের বোন এবং মক্কায় তালহা ইবনু আবি তালহার স্ত্রী। সেখানে সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ও তার সাহাবীদের গালমন্দ করতে শুরু করল। তখন হাসসান ইবনু সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কয়েকটি কবিতার পঙ্ক্তি দ্বারা তাকে তিরস্কার করলেন, যেখানে তিনি বললেন:
যদি তুমি স্মরণ করতে চাও, তবে এই বর্ম চোরটি
সম্মানিত ব্যক্তিদের মধ্যে গণ্য নয়, যার সাথে আমি শান্তি স্থাপন করতে পারি।
সুলাফা বিনতে সা'দ তাকে আশ্রয় দিয়েছে, কিন্তু সে এমন অবস্থায় সকাল করল যে
সে তার নিতম্বের চামড়ার জন্য তার সাথে ঝগড়া করছে এবং সুলাফা তার সাথে ঝগড়া করছে।
তুমি উসাইরকে কেন বন্ধু হিসেবে বেছে নিলে না, যার কাছে তুমি আগ্রহের সাথে আসতে পারতে,
আর তুমি তো তাকে নিয়ে আসোনি যাতে তুমি তার পক্ষ নিতে পারতে?
তোমরা ভেবেছিলে তোমরা যা করেছো তা গোপন থাকবে,
অথচ তোমাদের মাঝে এমন একজন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আছেন যার কাছে ওয়াহী আসে যা তা প্রকাশ করে দেয়।
যদি তোমাদের মধ্যে এমন লোক না থাকত যাদের তোমরা গালাগালি করো,
তবে তোমাদের ওপর অবশ্যই বিপর্যয় নেমে আসত।
যদি তোমরা কা'বকে স্মরণ করো যখন তোমরা ভুলে যাও,
তাহলে কি এমন চামড়া আছে যাতে পায়ের গাঁট নেই?
আমি তাদেরকে দেখতে পেয়েছি, তারা তোমাদের আশা করে, যা তোমরা জানো,
যেমনভাবে ঘন বর্ষাকে মোটা লোক ও তার অনুসারীরা আশা করে।
যখন হাসসান ইবনু সাবিতের কবিতা সুলাফার কাছে পৌঁছাল, তখন সে ইবনু উবাইরিকের আসবাবপত্র নিয়ে তা মাথার উপর রাখল এবং আবতাহ নামক স্থানে তা ছুঁড়ে ফেলে দিল। এরপর সে (দুঃখে) চিৎকার করল, কাপড় ছিঁড়ে ফেলল এবং কসম করল: তুমি আমার ঘরে একটি কালো রাত কাটিয়েছ, তুমি আমার জন্য হাসসান ইবনু সাবিতের কবিতা নিয়ে এসেছ! তুমি আমার কাছে কোনো ভালো কিছু নিয়ে আসার জন্য আসোনি। যখন সে তাকে বের করে দিল, তখন সে তায়েফে চলে গেল। সেখানে সে এমন একটি বাড়িতে প্রবেশ করল যেখানে কেউ ছিল না। অতঃপর বাড়িটি তার ওপর ধসে পড়ল এবং তাকে হত্যা করল। তখন কুরাইশরা বলতে লাগল: আল্লাহর কসম, মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কোনো উত্তম সাথী তাকে ছেড়ে যায় না।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8363)