8362 - أخبرنا القاسم [1] بن القاسم السَّيّاري، أخبرنا أبو الموجِّه، أخبرنا عَبْدان، أخبرنا الفضل بن موسى، عن يزيد بن زياد الأشجَعي، عن الزُّهْري، عن عُروة، عن عائشة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ادرؤُوا الحدودَ عن المسلمين ما استطعتُم، فإن وجدتُم لمسلم مَخرَجًا فخَلُّوا سبيلَه، فإنَّ الإمام أن يُخطئَ في العفو خيرٌ من أن يُخطئَ [2] بالعُقوبةِ" [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. 8362 م -[حدَّثنا أبو النَّضْر الفقيه وأبو الحسن أحمد بن محمد العَنَزي، قالا: حدَّثنا مُعاذ بن نَجْدة القرشي، أخبرنا خَلاد بن يحيى، حدَّثنا بشير بن المُهاجر، حدثني ابن بُرَيدة، عن أبيه، قال: كنا أصحابَ محمدٍ نتحدَّثُ لو أنَّ ماعزًا وهذه المرأةَ لم يَجِيئا في الرابعة، لم يَطلُبْهما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم] [4].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية: أبو القاسم، وهو خطأ.
[2] من قوله: "في العفو" إلى هنا سقط من نسخنا الخطية، وألحقت في حاشية (م) وصحح عليها.
8362 [3] - إسناده ضعيف جدًّا من أجل يزيد بن زياد - وهو الشامي الدمشقي - وليس الأشجعيَّ كما وقع عند المصنف هنا، وعليه فقد صحح إسناده، فإنَّ الأشجعي لا بأس به، أما الدمشقي فإنه متروك الحديث، وهو صاحب هذا الحديث، وبه ضعفه كلٌّ من البخاري كما في "العلل الكبير" للترمذي، والترمذي في "الجامع"، والبيهقي في "السنن الكبرى"، والذهبي في "التلخيص".أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان المروزي.وأخرجه البيهقي 8/ 238 من طريق محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، عن الفضل بن موسى، بهذا الإسناد. ولم ينسب يزيدَ عنده.وأخرجه الترمذي في "الجامع" (1424)، وفي "العلل الكبير" (409)، والدارقطني (3097)، والبيهقي 8/ 238 و 9/ 123، والخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 282، وفي "المتفق والمفترق" (1786) من طريق محمد بن ربيعة، عن يزيد بن زياد، به. ونسبه محمد بن ربيعة في هذه المصادر دمشقيًا أو شاميًّا.وخالفهما في رفعه أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم في "الخراج" له ص 167، ووكيع عند ابن أبي شيبة 9/ 569، والترمذي في "الجامع" بإثر (1424)، وفي "العلل الكبير" (410)، والبيهقي 8/ 238، فروياه عن يزيد بن زياد، به موقوفًا. وقال الترمذي: ورواية وكيع أصحُّ.وقال البيهقي: ورواية وكيع أقرب إلى الصواب والله أعلم. قلنا وقد نسب وكيع عند ابن أبي شيبة يزيد بصريًّا، وأفاد ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 65/ 192 و 196: أنَّ البصري هو الشامي الدمشقي، كان ينزل صُور.ورواه رشدين بن سعد عن عقيل عن الزهري مرفوعًا، ورشدين ضعيف. قاله البيهقي، ولم نقف عليه مسندًا.وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن ماجه (2545)، وإسناده ضعيف جدًّا، فيه إبراهيم بن الفضل متروك الحديث. وهناك ذكرنا أحاديث الباب.
8362 [4] - هذا الخبر لم يرد في نسخنا الخطية، وأثبتناه من "تلخيص الذهبي"، وهو قطعة من حديث بريدة السالف عند المصنف برقم (8277)، ومنه أخذنا أول الإسناد إلى قوله: القرشي.وهذا إسناد لا بأس برجاله غير بشير بن المهاجر الغنوي، فهو ليِّن الحديث، وقد روى له مسلم الحديث المذكور متابعةً، وأعرض عن قول بريدة هذا.وأخرج قولَ بريدة عقبَ حديثه في قصة رجم ماعز: أحمد 38/ (22942)، والنسائي (7164) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن بشير بن المهاجر، بهذا الإسناد.ويشهد له قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن رجم ماعزًا عندما فرَّ من الرجم: "هلا تركتموه"، وسلف برقمي (8280) و (8281). وانظر (8279). النسخ: نُحلت. قلنا: وهو قريب من معنى ما ورد عند الحاكم، والمراد: نسبوها إلي.
[1] في النسخ الخطية: أبو القاسم، وهو خطأ.
[2] من قوله: "في العفو" إلى هنا سقط من نسخنا الخطية، وألحقت في حاشية (م) وصحح عليها.
8362 [3] - إسناده ضعيف جدًّا من أجل يزيد بن زياد - وهو الشامي الدمشقي - وليس الأشجعيَّ كما وقع عند المصنف هنا، وعليه فقد صحح إسناده، فإنَّ الأشجعي لا بأس به، أما الدمشقي فإنه متروك الحديث، وهو صاحب هذا الحديث، وبه ضعفه كلٌّ من البخاري كما في "العلل الكبير" للترمذي، والترمذي في "الجامع"، والبيهقي في "السنن الكبرى"، والذهبي في "التلخيص".أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان المروزي.وأخرجه البيهقي 8/ 238 من طريق محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، عن الفضل بن موسى، بهذا الإسناد. ولم ينسب يزيدَ عنده.وأخرجه الترمذي في "الجامع" (1424)، وفي "العلل الكبير" (409)، والدارقطني (3097)، والبيهقي 8/ 238 و 9/ 123، والخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 282، وفي "المتفق والمفترق" (1786) من طريق محمد بن ربيعة، عن يزيد بن زياد، به. ونسبه محمد بن ربيعة في هذه المصادر دمشقيًا أو شاميًّا.وخالفهما في رفعه أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم في "الخراج" له ص 167، ووكيع عند ابن أبي شيبة 9/ 569، والترمذي في "الجامع" بإثر (1424)، وفي "العلل الكبير" (410)، والبيهقي 8/ 238، فروياه عن يزيد بن زياد، به موقوفًا. وقال الترمذي: ورواية وكيع أصحُّ.وقال البيهقي: ورواية وكيع أقرب إلى الصواب والله أعلم. قلنا وقد نسب وكيع عند ابن أبي شيبة يزيد بصريًّا، وأفاد ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 65/ 192 و 196: أنَّ البصري هو الشامي الدمشقي، كان ينزل صُور.ورواه رشدين بن سعد عن عقيل عن الزهري مرفوعًا، ورشدين ضعيف. قاله البيهقي، ولم نقف عليه مسندًا.وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن ماجه (2545)، وإسناده ضعيف جدًّا، فيه إبراهيم بن الفضل متروك الحديث. وهناك ذكرنا أحاديث الباب.
8362 [4] - هذا الخبر لم يرد في نسخنا الخطية، وأثبتناه من "تلخيص الذهبي"، وهو قطعة من حديث بريدة السالف عند المصنف برقم (8277)، ومنه أخذنا أول الإسناد إلى قوله: القرشي.وهذا إسناد لا بأس برجاله غير بشير بن المهاجر الغنوي، فهو ليِّن الحديث، وقد روى له مسلم الحديث المذكور متابعةً، وأعرض عن قول بريدة هذا.وأخرج قولَ بريدة عقبَ حديثه في قصة رجم ماعز: أحمد 38/ (22942)، والنسائي (7164) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن بشير بن المهاجر، بهذا الإسناد.ويشهد له قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن رجم ماعزًا عندما فرَّ من الرجم: "هلا تركتموه"، وسلف برقمي (8280) و (8281). وانظر (8279). النسخ: نُحلت. قلنا: وهو قريب من معنى ما ورد عند الحاكم، والمراد: نسبوها إلي.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “তোমরা সাধ্যমতো মুসলিমদের থেকে দণ্ডবিধি (হুদুদ) প্রয়োগকে প্রতিহত করো। যদি তোমরা কোনো মুসলিমের জন্য মুক্তির পথ খুঁজে পাও, তবে তার পথ ছেড়ে দাও। কেননা, শাসক কর্তৃক ক্ষমা প্রদানে ভুল করা শাস্তি প্রদানে ভুল করার চেয়ে উত্তম।”
(অন্য একটি বর্ণনা সূত্রে, বুরায়দা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত) তিনি বলেন: আমরা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণ আলোচনা করতাম যে, যদি মা'ইয এবং এই নারী চতুর্থবার না আসত, তবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের তালাশ করতেন না।
(অন্য একটি বর্ণনা সূত্রে, বুরায়দা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত) তিনি বলেন: আমরা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণ আলোচনা করতাম যে, যদি মা'ইয এবং এই নারী চতুর্থবার না আসত, তবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের তালাশ করতেন না।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8362)