8304 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن أيوب وأبو جعفر الحَضرَمي، قالوا: أخبرنا أبو كُرَيب، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن عُبيد الله بن عمر، عن ابن عمر: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ضَرَبَ وغَرَّبَ [وأنَّ أبا بكر ضَرَبَ وغَرَّبَ] [1] وأنَّ عمرَ ضَرَبَ وغَرَّبَ [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] ما بين المعقوفين لم يرد في النسخ الخطية، وأثبتناه من "التلخيص" ومن مصادر التخريج. عبد الرحمن بن الحارث - والسري بن عاصم وأبي ميسرة الهمذاني.وكأنَّ الدارقطني لم يعتبر بمن رواه غير أبي كريب، فقال فيما رواه عنه الخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 558 - بعدما أخرجه من طريق أبي كريب - قال: لم يسنده أحد من الثقات غير أبي كريب، ووقفه أبو سعيد الأشج وغيره.وأما من رواه موقوفًا من فعل أبي بكر وعمر، فهما: أبو سعيد الأشج في "حديثه" (106)، وعنه الترمذي في "جامعه" بإثر (1438)، ومحمد بن عبد الله بن نمير فيما قاله الدارقطني في "العلل"، كلاهما (الأشج وابن نمير) عن عبد الله بن إدريس، به - ليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم.



[2] صحيح موقوفًا، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن اختلف على عبد الله بن إدريس في رفعه ووقفه كما سيأتي، ورواه أصحاب عبيد الله بن عمر فوقفوه، وتابع عبيدَ الله بن عمر على وقفه أيضًا محمد بن إسحاق قاله الترمذي في "العلل الكبير" (413)، فرفعه خطأ كما قال أبو حاتم في "العلل" لابنه (1382)، وصوّب وقفه الدارقطني في "العلل" (2752)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 16/ 282.أما الذين رووه مرفوعًا عن عبد الله بن إدريس، فهم: أبو كريب محمد بن العلاء عند الترمذي في "جامعه" (1438) - وقال: غريب - وفي "العلل الكبير" (413)، والنسائي (7302)، ويحيى بن أكثَم عند الترمذي في "جامعه" (1438) وفي "العلل الكبير" (413)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 16/ 282، ومسروقُ بن المَرزُبان فيما قاله الدارقطني في "العلل" (2752)، وأبو ميسرة أحمد بن عَبد الله عند ابن عدي في "الكامل" 1/ 176، وجحدر بن الحارث عند ابن عدي أيضًا 4/ 320. قال الترمذي: حديث ابن عمر حديث غريب، رواه غير واحد عن عبد الله بن إدريس فرفعوه، وروى بعضهم عن عبد الله بن إدريس هذا الحديث موقوفًا، وهكذا روي هذا الحديث من غير رواية ابن إدريس عن عبيد الله بن عمر نحو هذا، وهكذا رواه محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر موقوفًا. ونقل الخطيب عن أبي بكر الميانجي قوله: وهذا الحديث إنما هو معروف عن أبي كريب، وإنه المنفرد به. ثم نقل الخطيب مضمون كلام الدارقطني.قلنا: أما محمد بن العلاء، فثقة حافظ من رجال الشيخين.وأما مسروق بن المرزبان، فقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه، وقال صالح جزرة: صدوق.وأما يحيى بن أكثم فقد تكلموا فيه، قال أبو حاتم فيه نَظَر، وقال ابن معين: كان يكذب، وقال أبو عاصم النبيل: يحيى بن أكثم كذاب (تحرَّفت في "تهذيب الكمال" إلى: كتاب)، وقال ابن الجنيد: كان يسرق الحديث، وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" ضعفوه في الحديث.وأما أبو ميسرة، فقال ابن عدي: حدّث عن الثقات بالمناكير، ويحدث عمن لا يُعرف، ويسرق حديث الناس. ثم قال: سرق هذا الحديثَ جماعةٌ من الضعفاء مثل جحدر الكفرتوثي - واسمه عبد الرحمن بن الحارث - والسري بن عاصم وأبي ميسرة الهمذاني.وكأنَّ الدارقطني لم يعتبر بمن رواه غير أبي كريب، فقال فيما رواه عنه الخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 558 - بعدما أخرجه من طريق أبي كريب - قال: لم يسنده أحد من الثقات غير أبي كريب، ووقفه أبو سعيد الأشج وغيره.وأما من رواه موقوفًا من فعل أبي بكر وعمر، فهما: أبو سعيد الأشج في "حديثه" (106)، وعنه الترمذي في "جامعه" بإثر (1438)، ومحمد بن عبد الله بن نمير فيما قاله الدارقطني في "العلل"، كلاهما (الأشج وابن نمير) عن عبد الله بن إدريس، به - ليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم.
ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বেত্রাঘাত করেছেন ও নির্বাসিত করেছেন, আর আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও বেত্রাঘাত করেছেন ও নির্বাসিত করেছেন, এবং উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও বেত্রাঘাত করেছেন ও নির্বাসিত করেছেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8304)