8296 - حدثنا علي بن عيسى الحِيري، حدثنا محمد بن إسحاق الإمام، حدثني أبو بكر محمد [1] بن النضر الجارُودي، حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، حدثنا يحيى بن عبد الله، فذكر بإسناده نحوَه [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية: أبو بكر بن محمد، وهو خطأ. أهل العلم منهم الحسن البصري وعطاء بن أبي رباح: ليس بين الحر والعبد قِصاص في النفس، ولا فيما دون النفس، وهو قول أحمد وإسحاق، وقال بعضهم: إذا قتل عبده لا يُقتل به، وإذا قتل عبدَ غيره قتل به، وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة.وقال البغوي في "شرح السنة" 10/ 178: ذهب عامة أهل العلم إلى أن طَرَف الحر لا يقطع بطرف العبد، فثبت بهذا الاتفاق أنَّ الحديث محمول على الزجر والردع، أو هو منسوخ.وانظر كلام أهل العلم في هذه المسألة في "شرح السنة" للبغوي 10/ 177 - 178، و "المغني" لابن قدامة 11/ 474 - 475، و "الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد ص 139.
[2] إسناده صحيح كسابقه. أهل العلم منهم الحسن البصري وعطاء بن أبي رباح: ليس بين الحر والعبد قِصاص في النفس، ولا فيما دون النفس، وهو قول أحمد وإسحاق، وقال بعضهم: إذا قتل عبده لا يُقتل به، وإذا قتل عبدَ غيره قتل به، وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة.وقال البغوي في "شرح السنة" 10/ 178: ذهب عامة أهل العلم إلى أن طَرَف الحر لا يقطع بطرف العبد، فثبت بهذا الاتفاق أنَّ الحديث محمول على الزجر والردع، أو هو منسوخ.وانظر كلام أهل العلم في هذه المسألة في "شرح السنة" للبغوي 10/ 177 - 178، و "المغني" لابن قدامة 11/ 474 - 475، و "الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد ص 139.
[1] في النسخ الخطية: أبو بكر بن محمد، وهو خطأ. أهل العلم منهم الحسن البصري وعطاء بن أبي رباح: ليس بين الحر والعبد قِصاص في النفس، ولا فيما دون النفس، وهو قول أحمد وإسحاق، وقال بعضهم: إذا قتل عبده لا يُقتل به، وإذا قتل عبدَ غيره قتل به، وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة.وقال البغوي في "شرح السنة" 10/ 178: ذهب عامة أهل العلم إلى أن طَرَف الحر لا يقطع بطرف العبد، فثبت بهذا الاتفاق أنَّ الحديث محمول على الزجر والردع، أو هو منسوخ.وانظر كلام أهل العلم في هذه المسألة في "شرح السنة" للبغوي 10/ 177 - 178، و "المغني" لابن قدامة 11/ 474 - 475، و "الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد ص 139.
[2] إسناده صحيح كسابقه. أهل العلم منهم الحسن البصري وعطاء بن أبي رباح: ليس بين الحر والعبد قِصاص في النفس، ولا فيما دون النفس، وهو قول أحمد وإسحاق، وقال بعضهم: إذا قتل عبده لا يُقتل به، وإذا قتل عبدَ غيره قتل به، وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة.وقال البغوي في "شرح السنة" 10/ 178: ذهب عامة أهل العلم إلى أن طَرَف الحر لا يقطع بطرف العبد، فثبت بهذا الاتفاق أنَّ الحديث محمول على الزجر والردع، أو هو منسوخ.وانظر كلام أهل العلم في هذه المسألة في "شرح السنة" للبغوي 10/ 177 - 178، و "المغني" لابن قدامة 11/ 474 - 475، و "الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد ص 139.
৮২৯৬ - আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আলী ইবনু ঈসা আল-হিরী, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক আল-ইমাম, তিনি বলেন, আমার কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ বাকর মুহাম্মাদ ইবনু নাযর আল-জারূদী, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আল-ফাদল ইবনু সাহল আল-আ'রাজ, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু আবদুল্লাহ, অতঃপর তিনি তাঁর সনদসহ এর অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। এই হাদীসের সনদ সহীহ, কিন্তু তারা (বুখারী ও মুসলিম) তা বর্ণনা করেননি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8296)