8269 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي هِلال، عن مروان بن عثمان، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيف، أنَّ خالته أخبرته قالت: لقد أَقرأَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الرَّجْم: (الشَّيحُ والشَّيخة فارجُموهما البَتَّةَ بما قَضَيا من اللَّذّة) [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل مروان بن عثمان: وهو ابن أبي سعيد بن المعلى.وقد خالف عبدَ الله بن وهب فيه جماعةٌ عن الليث بن سعد فرووه بزيادة خالد بن يزيد المصري بين الليث وسعيد بن أبي هلال، كما سيأتي. خالة أبي أمامة سُمّيت في رواية يحيى بن بكير عند الطبراني (867) بالعجماء.وأخرجه النسائي (7108) عن أحمد بن عمرو بن السرح، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3344)، والنسائي (7109) من طريق سعيد بن أبي مريم، وابن أبي عاصم (3344)، والطبراني (455) - وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (8086) - من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، والطبراني (867) وعنه أبو نعيم (7776) - من طريق يحيى بن بكير، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال، به. فزادوا خالد بن يزيد.وانظر ما بعده، وما سلف برقم (8267). قال: كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت، فقال زيد: كنا نقرأ: (الشيخ والشيخة فارجموهما البتة)، فقال مروان: ألا تجعله في المصحف؟ قال: ألا ترى أنَّ الشابَّين الثيبين يرجمان، ذكرنا ذلك وفينا عمر، فقال: أنا أَشفيكم، قلنا: وكيف ذلك؟ قال: أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء الله، فأذكر كذا وكذا، فإذا ذكر آية الرجم، فأقول: يا رسول الله أَكتِبني آية الرجم، قال: فأتاه، فذكر ذلك له، فذكر آية الرجم، فقال: يا رسول الله، أَكتِبني آية الرجم، قال: "لا أستطيع". وابن أخي كثير هذا لا يعرف قاله ابن حجر.وخالفهما يزيد بن زريع فيما قاله المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 225، فرواه عن ابن عون عن محمد بن سِيرين قال: نُبِّئت عن كثير بن الصلت.وقال البيهقي عقبه: آية الرجم حكمها ثابت، وتلاوتها منسوخة وهذا مما لا أعلمُ فيه خلافًا.وأخرج البخاري (6829)، ومسلم (1691) - واللفظ له - عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله قد بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان ممّا أنزل عليه آية الرجم، قرأناها ووعيناها وعقلناها، فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجمَ في كتاب الله فيضلُّوا بترك فريضة أنزلها الله، وإن الرجم في كتاب الله حقّ على من زنى إذا أَحصَن من الرجال والنساء، إذا قامت البيّنة، أو كان الحَبَل أو الاعتراف.وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 824، ومن طريقه أحمد 1/ (249)، والترمذي (1431) من طريق سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب بنحوه. قال الترمذي: حديث عمر حديث حسن صحيح، وروي من غير وجه عن عمر.
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل مروان بن عثمان: وهو ابن أبي سعيد بن المعلى.وقد خالف عبدَ الله بن وهب فيه جماعةٌ عن الليث بن سعد فرووه بزيادة خالد بن يزيد المصري بين الليث وسعيد بن أبي هلال، كما سيأتي. خالة أبي أمامة سُمّيت في رواية يحيى بن بكير عند الطبراني (867) بالعجماء.وأخرجه النسائي (7108) عن أحمد بن عمرو بن السرح، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3344)، والنسائي (7109) من طريق سعيد بن أبي مريم، وابن أبي عاصم (3344)، والطبراني (455) - وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (8086) - من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، والطبراني (867) وعنه أبو نعيم (7776) - من طريق يحيى بن بكير، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال، به. فزادوا خالد بن يزيد.وانظر ما بعده، وما سلف برقم (8267). قال: كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت، فقال زيد: كنا نقرأ: (الشيخ والشيخة فارجموهما البتة)، فقال مروان: ألا تجعله في المصحف؟ قال: ألا ترى أنَّ الشابَّين الثيبين يرجمان، ذكرنا ذلك وفينا عمر، فقال: أنا أَشفيكم، قلنا: وكيف ذلك؟ قال: أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء الله، فأذكر كذا وكذا، فإذا ذكر آية الرجم، فأقول: يا رسول الله أَكتِبني آية الرجم، قال: فأتاه، فذكر ذلك له، فذكر آية الرجم، فقال: يا رسول الله، أَكتِبني آية الرجم، قال: "لا أستطيع". وابن أخي كثير هذا لا يعرف قاله ابن حجر.وخالفهما يزيد بن زريع فيما قاله المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 225، فرواه عن ابن عون عن محمد بن سِيرين قال: نُبِّئت عن كثير بن الصلت.وقال البيهقي عقبه: آية الرجم حكمها ثابت، وتلاوتها منسوخة وهذا مما لا أعلمُ فيه خلافًا.وأخرج البخاري (6829)، ومسلم (1691) - واللفظ له - عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله قد بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان ممّا أنزل عليه آية الرجم، قرأناها ووعيناها وعقلناها، فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجمَ في كتاب الله فيضلُّوا بترك فريضة أنزلها الله، وإن الرجم في كتاب الله حقّ على من زنى إذا أَحصَن من الرجال والنساء، إذا قامت البيّنة، أو كان الحَبَل أو الاعتراف.وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 824، ومن طريقه أحمد 1/ (249)، والترمذي (1431) من طريق سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب بنحوه. قال الترمذي: حديث عمر حديث حسن صحيح، وروي من غير وجه عن عمر.
আবু উমামা ইবনু সাহল ইবনু হুনাইফ থেকে বর্ণিত, তাঁর খালা তাঁকে জানিয়েছেন, তিনি (তাঁর খালা) বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে রজমের আয়াতটি পাঠ করে শুনিয়েছিলেন: (الشَّيحُ والشَّيخة فارجُموهما البَتَّةَ بما قَضَيا من اللَّذّة) "বৃদ্ধ পুরুষ ও বৃদ্ধা নারী—তোমরা তাদের উভয়কে অবশ্যই প্রস্তরাঘাতে হত্যা করো, কারণ তারা (অবৈধ) لذّة ভোগ করেছে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8269)