8270 - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن المثنَّى ومحمد بن بشّار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن قَتَادة، عن يونس بن جُبَير، عن كَثير بن الصَّلت قال: كان ابن العاص وزيدُ بن ثابت يَكتُبانِ المصاحفَ، فمَرًا على هذه الآية فقال زيد: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الشيخُ والشيخةُ فارجُمُوهما البَتّةَ"، فقال عمرُ: لما أُنزلت أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقلتُ: أكتُبُها؟ فكأنه كَرِهَ ذلك. فقال له عمر: ألا ترى أنَّ الشيخ إذا زَنَى وقد أَحْصَنَ جُلِدَ ورُجِمَ، وإن لم يُحصَنْ جُلِدَ، وأنَّ الثيِّبَ إِذا زَنَى وقد أَحصَنَ رُجِمَ [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. وابنُ العاص المذكور في الخبر: هو سعيد بن العاص بن أبي أُحيحة الأُموي.وأخرجه النسائي (7107) عن محمد بن المثنى وحده، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 35/ (21596) عن محمد بن جعفر، به.وأخرج النسائي (7110) من طريق خالد بن الحارث، والبيهقي 8/ 211 من طريق محمد بن أبي عدي، كلاهما عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سِيرين قال: نُبِّئت عن ابن أخي كثير بن الصلت، قال: كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت، فقال زيد: كنا نقرأ: (الشيخ والشيخة فارجموهما البتة)، فقال مروان: ألا تجعله في المصحف؟ قال: ألا ترى أنَّ الشابَّين الثيبين يرجمان، ذكرنا ذلك وفينا عمر، فقال: أنا أَشفيكم، قلنا: وكيف ذلك؟ قال: أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء الله، فأذكر كذا وكذا، فإذا ذكر آية الرجم، فأقول: يا رسول الله أَكتِبني آية الرجم، قال: فأتاه، فذكر ذلك له، فذكر آية الرجم، فقال: يا رسول الله، أَكتِبني آية الرجم، قال: "لا أستطيع". وابن أخي كثير هذا لا يعرف قاله ابن حجر.وخالفهما يزيد بن زريع فيما قاله المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 225، فرواه عن ابن عون عن محمد بن سِيرين قال: نُبِّئت عن كثير بن الصلت.وقال البيهقي عقبه: آية الرجم حكمها ثابت، وتلاوتها منسوخة وهذا مما لا أعلمُ فيه خلافًا.وأخرج البخاري (6829)، ومسلم (1691) - واللفظ له - عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله قد بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان ممّا أنزل عليه آية الرجم، قرأناها ووعيناها وعقلناها، فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجمَ في كتاب الله فيضلُّوا بترك فريضة أنزلها الله، وإن الرجم في كتاب الله حقّ على من زنى إذا أَحصَن من الرجال والنساء، إذا قامت البيّنة، أو كان الحَبَل أو الاعتراف.وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 824، ومن طريقه أحمد 1/ (249)، والترمذي (1431) من طريق سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب بنحوه. قال الترمذي: حديث عمر حديث حسن صحيح، وروي من غير وجه عن عمر.
[1] إسناده صحيح. وابنُ العاص المذكور في الخبر: هو سعيد بن العاص بن أبي أُحيحة الأُموي.وأخرجه النسائي (7107) عن محمد بن المثنى وحده، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 35/ (21596) عن محمد بن جعفر، به.وأخرج النسائي (7110) من طريق خالد بن الحارث، والبيهقي 8/ 211 من طريق محمد بن أبي عدي، كلاهما عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سِيرين قال: نُبِّئت عن ابن أخي كثير بن الصلت، قال: كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت، فقال زيد: كنا نقرأ: (الشيخ والشيخة فارجموهما البتة)، فقال مروان: ألا تجعله في المصحف؟ قال: ألا ترى أنَّ الشابَّين الثيبين يرجمان، ذكرنا ذلك وفينا عمر، فقال: أنا أَشفيكم، قلنا: وكيف ذلك؟ قال: أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء الله، فأذكر كذا وكذا، فإذا ذكر آية الرجم، فأقول: يا رسول الله أَكتِبني آية الرجم، قال: فأتاه، فذكر ذلك له، فذكر آية الرجم، فقال: يا رسول الله، أَكتِبني آية الرجم، قال: "لا أستطيع". وابن أخي كثير هذا لا يعرف قاله ابن حجر.وخالفهما يزيد بن زريع فيما قاله المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 225، فرواه عن ابن عون عن محمد بن سِيرين قال: نُبِّئت عن كثير بن الصلت.وقال البيهقي عقبه: آية الرجم حكمها ثابت، وتلاوتها منسوخة وهذا مما لا أعلمُ فيه خلافًا.وأخرج البخاري (6829)، ومسلم (1691) - واللفظ له - عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله قد بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان ممّا أنزل عليه آية الرجم، قرأناها ووعيناها وعقلناها، فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجمَ في كتاب الله فيضلُّوا بترك فريضة أنزلها الله، وإن الرجم في كتاب الله حقّ على من زنى إذا أَحصَن من الرجال والنساء، إذا قامت البيّنة، أو كان الحَبَل أو الاعتراف.وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 824، ومن طريقه أحمد 1/ (249)، والترمذي (1431) من طريق سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب بنحوه. قال الترمذي: حديث عمر حديث حسن صحيح، وروي من غير وجه عن عمر.
কাছীর ইবনুস-সলত থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ইবনু আ-স ও যায়দ ইবনু সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মুসহাফ (কুরআন) লিপিবদ্ধ করছিলেন। তারা এই আয়াতের উপর দিয়ে অতিক্রম করলেন (বা এই আয়াতটি লেখার কথা উঠল)। তখন যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "বৃদ্ধ পুরুষ ও বৃদ্ধ নারী—যদি তারা যেনা করে, তবে তোমরা নিশ্চিতভাবে তাদের উভয়কে রজম (পাথর নিক্ষেপ) কর।" তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, যখন এই হুকুম নাযিল হয়েছিল, তখন আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে জিজ্ঞাসা করলাম: আমি কি এটি লিখে রাখব? (তিনি তা শুনে) যেন অপছন্দ করলেন। এরপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) (যায়দকে) বললেন, আপনি কি দেখেন না যে, যখন কোনো বৃদ্ধ পুরুষ যেনা করে এবং সে বিবাহিত হয় (মুহসান), তখন তাকে বেত্রাঘাত করা হয় এবং রজম করা হয়। আর যদি সে বিবাহিত না হয় (মুহসান না হয়), তবে কেবল বেত্রাঘাত করা হয়। আর যখন কোনো বিবাহিতা নারী যেনা করে এবং সে বিবাহিত হয় (মুহসান), তখন তাকে রজম করা হয়।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8270)