8253 - حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا عُبيد بن شَريك، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة، حدثني داود بن الحُصَين، عن عِكْرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحرَمٍ فَاقْتُلُوه" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف، إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ضعيف، وداود بن الحصين ثقة إلَّا في روايته عن عكرمة، قال علي بن المديني: ما روى عن عكرمة فمنكر الحديث، وقال أيضًا فيما نقله عنه العقيلي في "الضعفاء": مرسل الشعبي وسعيد بن المسيب أحبُّ إلي من داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس. وقال أبو داود: أحاديثه عن عكرمة مناكير. وضعَّف الذهبيُّ الحديث في "التلخيص".عبيد بن شريك: هو عبيد بن عبد الواحد بن شريك، وابن أبي مريم: هو سعيد بن الحكم بن محمد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (11565)، و "الأوسط" (9350)، والبيهقي 5/ 210 من طرق عن سعيد بن أبي مريم، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 4/ (2727) عن أبي القاسم بن أبي الزناد وابن ماجه (2564)، والترمذي (1462)، والطحاوي في "شرح المشكل" (3832)، والدارقطني (3236)، والبيهقي 8/ 232 من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، كلاهما عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، به.وزاد أحمد فيه: "اقتلوا الفاعل والمفعول به في عمل قوم لوط، والبهيمة والواقع على البهيمة"، وزاد ابن ماجه والدارقطني والبيهقي قتل مواقع البهيمة والبهيمة. وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه، وإبراهيم بن إسماعيل يضعف في الحديث.وأخرجه الطبري في مسند ابن عباس من تهذيب الآثار 1/ 555 - 556 من طريق عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعًا: "اقتلوا الفاعل والمفعول في اللوطية، ومن وقع على ذات محرم فاقتلوه".فجعل مكان إبراهيم بن إسماعيل بن حبيبة: إبراهيم بن إسماعيل بن مجمّع! وعقَّب محققه الأستاذ محمود شاكر رحمه الله على هذه الرواية، فقال: أنا في شك من ذكر إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع في هذا الإسناد، أخشى أن يكون وهمًا وقع فيه أبو جعفر نفسه (يعني الطبري)، لاشتباه الاسمين، وتماثلهما في الضعف، وفي نسبة الأنصاري والمدني. قلنا وهو كما قال، فقد أخرجه من الطريق ذاتها ابن أبي شيبة 10/ 8 فلم يقل في نسبته: ابن مجمع. وأخرجه الطبري في مسند ابن عباس من "تهذيب الآثار" 1/ 550 من طريق عون بن عمارة، والبيهقي 8/ 232 من طريق عبد الله بن بكر السهمي، كلاهما عن عباد بن منصور، به وزادا فيه: "اقتلوا مواقع البهيمة والبهيمةَ، والفاعلَ والمفعولَ به في اللوطية".وأخرجه عبد الرزاق (13492)، وكذا الطبراني في "الكبير" (11569) من طريق ابن جريج، كلاهما (عبد الرزاق وابن جريج) عن إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي، عن داود بن حصين، به.وإبراهيم الأسلمي متروك.وأخرجه موقوفًا ابن أبي شيبة 10/ 104 من طريق عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: اقتلوا كل من أتى ذات محرم. وإسناده ضعيف، سلف الكلام عليه عند الرواية (8248).قال الترمذي: والعمل على هذا عند أصحابنا، قالوا من أتى ذات محرم وهو يعلم فعليه القتل، وقال أحمد: من تزوج أمه قتل، وقال إسحاق: من وقع على ذات محرم قتل.وانظر أقوال الفقهاء في "شرح معاني الآثار" للطحاوي 3/ 148 - 151، و "المغني" لابن قدامة 12/ 341 - 343، و "شرح السنة" 7/ 304 - 306.
[1] إسناده ضعيف، إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ضعيف، وداود بن الحصين ثقة إلَّا في روايته عن عكرمة، قال علي بن المديني: ما روى عن عكرمة فمنكر الحديث، وقال أيضًا فيما نقله عنه العقيلي في "الضعفاء": مرسل الشعبي وسعيد بن المسيب أحبُّ إلي من داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس. وقال أبو داود: أحاديثه عن عكرمة مناكير. وضعَّف الذهبيُّ الحديث في "التلخيص".عبيد بن شريك: هو عبيد بن عبد الواحد بن شريك، وابن أبي مريم: هو سعيد بن الحكم بن محمد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (11565)، و "الأوسط" (9350)، والبيهقي 5/ 210 من طرق عن سعيد بن أبي مريم، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 4/ (2727) عن أبي القاسم بن أبي الزناد وابن ماجه (2564)، والترمذي (1462)، والطحاوي في "شرح المشكل" (3832)، والدارقطني (3236)، والبيهقي 8/ 232 من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، كلاهما عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، به.وزاد أحمد فيه: "اقتلوا الفاعل والمفعول به في عمل قوم لوط، والبهيمة والواقع على البهيمة"، وزاد ابن ماجه والدارقطني والبيهقي قتل مواقع البهيمة والبهيمة. وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه، وإبراهيم بن إسماعيل يضعف في الحديث.وأخرجه الطبري في مسند ابن عباس من تهذيب الآثار 1/ 555 - 556 من طريق عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعًا: "اقتلوا الفاعل والمفعول في اللوطية، ومن وقع على ذات محرم فاقتلوه".فجعل مكان إبراهيم بن إسماعيل بن حبيبة: إبراهيم بن إسماعيل بن مجمّع! وعقَّب محققه الأستاذ محمود شاكر رحمه الله على هذه الرواية، فقال: أنا في شك من ذكر إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع في هذا الإسناد، أخشى أن يكون وهمًا وقع فيه أبو جعفر نفسه (يعني الطبري)، لاشتباه الاسمين، وتماثلهما في الضعف، وفي نسبة الأنصاري والمدني. قلنا وهو كما قال، فقد أخرجه من الطريق ذاتها ابن أبي شيبة 10/ 8 فلم يقل في نسبته: ابن مجمع. وأخرجه الطبري في مسند ابن عباس من "تهذيب الآثار" 1/ 550 من طريق عون بن عمارة، والبيهقي 8/ 232 من طريق عبد الله بن بكر السهمي، كلاهما عن عباد بن منصور، به وزادا فيه: "اقتلوا مواقع البهيمة والبهيمةَ، والفاعلَ والمفعولَ به في اللوطية".وأخرجه عبد الرزاق (13492)، وكذا الطبراني في "الكبير" (11569) من طريق ابن جريج، كلاهما (عبد الرزاق وابن جريج) عن إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي، عن داود بن حصين، به.وإبراهيم الأسلمي متروك.وأخرجه موقوفًا ابن أبي شيبة 10/ 104 من طريق عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: اقتلوا كل من أتى ذات محرم. وإسناده ضعيف، سلف الكلام عليه عند الرواية (8248).قال الترمذي: والعمل على هذا عند أصحابنا، قالوا من أتى ذات محرم وهو يعلم فعليه القتل، وقال أحمد: من تزوج أمه قتل، وقال إسحاق: من وقع على ذات محرم قتل.وانظر أقوال الفقهاء في "شرح معاني الآثار" للطحاوي 3/ 148 - 151، و "المغني" لابن قدامة 12/ 341 - 343، و "شرح السنة" 7/ 304 - 306.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো মাহরামের সাথে (অবৈধ) মিলিত হয়, তবে তোমরা তাকে হত্যা করো।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8253)