8202 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ وهُبَيرة [1] ابن يَرِيم، عن عليّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دَعُوا الجاريةَ مع خالتِها، فإنَّ الخالةَ أمٌّ" [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في (ز) و (ب): هانئ عن هبيرة، وسقطت الواو من (ك)، ومحلها بياض في (م)، وأثبتنا الصواب كما في مصادر التخريج، وكذا سلف على الصواب في الرواية المطوّلة برقم (4664). مخلد بن يزيد عن ابن جريج عن عمرو بن مسلم، عن طاووس، عن عائشة من قولها.واختلف على ابن جريج في رفعه ووقفه وفي إسناده أيضًا:فرواه عبدُ الرزاق في "مصنفه" (16202) و (19124)، ومن طريقه إسحاق بن راهويه (1232)، وأبو عوانة في "صحيحه" (5641)، والدارقطني في "العلل - ط الريان" 9/ 476، ومحمدُ بن بكر البُرْساني عند الدارقطني أيضًا، وهشامُ بن سليمان المكي عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 397، ثلاثتهم (عبد الرزاق والبرساني والمكي) عن ابن جريج، به موقوفًا على عائشة.وخالفهم إسحاق بن إبراهيم السمرقندي عند أبي عوانة (5640)، فرواه عن ابن جريج به مرفوعًا.ورواه أبو عاصم النبيل الضحاكُ بن مخلد عن ابن جريج، فكان يرفعه أحيانًا، ويقفه أحيانًا، فأخرجه الترمذي (2104)، والنسائي (6318)، والبزار في "مسنده" (248)، وأبو عوانة (5638)، والطحاوي 4/ 397، وابن عدي في "الكامل" 5/ 119، والدارقطني في "السنن" (4112) و (4113)، والبيهقي 6/ 215 من طرق عن أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، به مرفوعًا. وقال الترمذي: حديث غريب، وقد أرسله بعضهم ولم يذكر فيه عن عائشة. وقال الدارقطني في "العلل": كان أبو عاصم ربما رفعه وربما وقفه، ورفعُه وهمٌ. وقال البيهقي: كان أبو عاصم يرفعه في بعض الروايات عنه ثم شكّ فيه، فالرفع غير محفوظ والله أعلم. وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن ابن جريج إلَّا أبو عاصم قلنا: قد سبق أنَّ غير واحد أسنده عن ابن جريج.وأخرجه الدارمي (3020)، وأبو عوانة (5642)، والطحاوي 4/ 397، والدارقطني (4114) و (4115)، والبيهقي 6/ 215 من طرق عن أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، به موقوفًا. زاد الدارقطني في روايته فقيل لأبي عاصم: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فسكت، فقال له الشاذكوني: حدِّثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فسكت. وقال البيهقي: هذا هو المحفوظ من قول عائشة موقوفًا عليها.وأخرجه عبد الرزاق (16201) و (19123) - وعنه إسحاق بن راهويه (1232 م) - عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن طاووس، عن رجل مصدَّق، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا إسناد ضعيف لإبهام شيخ عبد الله بن طاووس فيه، وهو مرسل أيضًا.وأخرجه عبد الرزاق (12488) و (16199) و (19122) عن معمر، عن ابن طاووس قال: أُخبرتُ عن رجل من أهل المدينة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال، فذكره. وفي سنده مبهم كسابقه.وأخرجه عبد الرزاق (12489)، وإسحاق بن راهويه (1233) - واللفظ له كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن ابن طاووس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثله. قيل لسفيان: ابن طاووس عن من؟ قال: خالفني معمر في إسناده فتركته.وانظر حديث المقدام بن معدي كرب السالف برقم (8201).
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل هانئ بن هانئ وهُبيرة بن يَرِيم، فهما صدوقان حسنا الحديث، وبمتابعة أحدهما للآخر يصح الحديث.وأخرجه مطولًا أحمد 2/ (770)، والنسائي (8526) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. مخلد بن يزيد عن ابن جريج عن عمرو بن مسلم، عن طاووس، عن عائشة من قولها.واختلف على ابن جريج في رفعه ووقفه وفي إسناده أيضًا:فرواه عبدُ الرزاق في "مصنفه" (16202) و (19124)، ومن طريقه إسحاق بن راهويه (1232)، وأبو عوانة في "صحيحه" (5641)، والدارقطني في "العلل - ط الريان" 9/ 476، ومحمدُ بن بكر البُرْساني عند الدارقطني أيضًا، وهشامُ بن سليمان المكي عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 397، ثلاثتهم (عبد الرزاق والبرساني والمكي) عن ابن جريج، به موقوفًا على عائشة.وخالفهم إسحاق بن إبراهيم السمرقندي عند أبي عوانة (5640)، فرواه عن ابن جريج به مرفوعًا.ورواه أبو عاصم النبيل الضحاكُ بن مخلد عن ابن جريج، فكان يرفعه أحيانًا، ويقفه أحيانًا، فأخرجه الترمذي (2104)، والنسائي (6318)، والبزار في "مسنده" (248)، وأبو عوانة (5638)، والطحاوي 4/ 397، وابن عدي في "الكامل" 5/ 119، والدارقطني في "السنن" (4112) و (4113)، والبيهقي 6/ 215 من طرق عن أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، به مرفوعًا. وقال الترمذي: حديث غريب، وقد أرسله بعضهم ولم يذكر فيه عن عائشة. وقال الدارقطني في "العلل": كان أبو عاصم ربما رفعه وربما وقفه، ورفعُه وهمٌ. وقال البيهقي: كان أبو عاصم يرفعه في بعض الروايات عنه ثم شكّ فيه، فالرفع غير محفوظ والله أعلم. وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن ابن جريج إلَّا أبو عاصم قلنا: قد سبق أنَّ غير واحد أسنده عن ابن جريج.وأخرجه الدارمي (3020)، وأبو عوانة (5642)، والطحاوي 4/ 397، والدارقطني (4114) و (4115)، والبيهقي 6/ 215 من طرق عن أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، به موقوفًا. زاد الدارقطني في روايته فقيل لأبي عاصم: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فسكت، فقال له الشاذكوني: حدِّثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فسكت. وقال البيهقي: هذا هو المحفوظ من قول عائشة موقوفًا عليها.وأخرجه عبد الرزاق (16201) و (19123) - وعنه إسحاق بن راهويه (1232 م) - عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن طاووس، عن رجل مصدَّق، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا إسناد ضعيف لإبهام شيخ عبد الله بن طاووس فيه، وهو مرسل أيضًا.وأخرجه عبد الرزاق (12488) و (16199) و (19122) عن معمر، عن ابن طاووس قال: أُخبرتُ عن رجل من أهل المدينة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال، فذكره. وفي سنده مبهم كسابقه.وأخرجه عبد الرزاق (12489)، وإسحاق بن راهويه (1233) - واللفظ له كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن ابن طاووس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثله. قيل لسفيان: ابن طاووس عن من؟ قال: خالفني معمر في إسناده فتركته.وانظر حديث المقدام بن معدي كرب السالف برقم (8201).
[1] في (ز) و (ب): هانئ عن هبيرة، وسقطت الواو من (ك)، ومحلها بياض في (م)، وأثبتنا الصواب كما في مصادر التخريج، وكذا سلف على الصواب في الرواية المطوّلة برقم (4664). مخلد بن يزيد عن ابن جريج عن عمرو بن مسلم، عن طاووس، عن عائشة من قولها.واختلف على ابن جريج في رفعه ووقفه وفي إسناده أيضًا:فرواه عبدُ الرزاق في "مصنفه" (16202) و (19124)، ومن طريقه إسحاق بن راهويه (1232)، وأبو عوانة في "صحيحه" (5641)، والدارقطني في "العلل - ط الريان" 9/ 476، ومحمدُ بن بكر البُرْساني عند الدارقطني أيضًا، وهشامُ بن سليمان المكي عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 397، ثلاثتهم (عبد الرزاق والبرساني والمكي) عن ابن جريج، به موقوفًا على عائشة.وخالفهم إسحاق بن إبراهيم السمرقندي عند أبي عوانة (5640)، فرواه عن ابن جريج به مرفوعًا.ورواه أبو عاصم النبيل الضحاكُ بن مخلد عن ابن جريج، فكان يرفعه أحيانًا، ويقفه أحيانًا، فأخرجه الترمذي (2104)، والنسائي (6318)، والبزار في "مسنده" (248)، وأبو عوانة (5638)، والطحاوي 4/ 397، وابن عدي في "الكامل" 5/ 119، والدارقطني في "السنن" (4112) و (4113)، والبيهقي 6/ 215 من طرق عن أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، به مرفوعًا. وقال الترمذي: حديث غريب، وقد أرسله بعضهم ولم يذكر فيه عن عائشة. وقال الدارقطني في "العلل": كان أبو عاصم ربما رفعه وربما وقفه، ورفعُه وهمٌ. وقال البيهقي: كان أبو عاصم يرفعه في بعض الروايات عنه ثم شكّ فيه، فالرفع غير محفوظ والله أعلم. وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن ابن جريج إلَّا أبو عاصم قلنا: قد سبق أنَّ غير واحد أسنده عن ابن جريج.وأخرجه الدارمي (3020)، وأبو عوانة (5642)، والطحاوي 4/ 397، والدارقطني (4114) و (4115)، والبيهقي 6/ 215 من طرق عن أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، به موقوفًا. زاد الدارقطني في روايته فقيل لأبي عاصم: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فسكت، فقال له الشاذكوني: حدِّثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فسكت. وقال البيهقي: هذا هو المحفوظ من قول عائشة موقوفًا عليها.وأخرجه عبد الرزاق (16201) و (19123) - وعنه إسحاق بن راهويه (1232 م) - عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن طاووس، عن رجل مصدَّق، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا إسناد ضعيف لإبهام شيخ عبد الله بن طاووس فيه، وهو مرسل أيضًا.وأخرجه عبد الرزاق (12488) و (16199) و (19122) عن معمر، عن ابن طاووس قال: أُخبرتُ عن رجل من أهل المدينة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال، فذكره. وفي سنده مبهم كسابقه.وأخرجه عبد الرزاق (12489)، وإسحاق بن راهويه (1233) - واللفظ له كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن ابن طاووس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثله. قيل لسفيان: ابن طاووس عن من؟ قال: خالفني معمر في إسناده فتركته.وانظر حديث المقدام بن معدي كرب السالف برقم (8201).
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل هانئ بن هانئ وهُبيرة بن يَرِيم، فهما صدوقان حسنا الحديث، وبمتابعة أحدهما للآخر يصح الحديث.وأخرجه مطولًا أحمد 2/ (770)، والنسائي (8526) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. مخلد بن يزيد عن ابن جريج عن عمرو بن مسلم، عن طاووس، عن عائشة من قولها.واختلف على ابن جريج في رفعه ووقفه وفي إسناده أيضًا:فرواه عبدُ الرزاق في "مصنفه" (16202) و (19124)، ومن طريقه إسحاق بن راهويه (1232)، وأبو عوانة في "صحيحه" (5641)، والدارقطني في "العلل - ط الريان" 9/ 476، ومحمدُ بن بكر البُرْساني عند الدارقطني أيضًا، وهشامُ بن سليمان المكي عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 397، ثلاثتهم (عبد الرزاق والبرساني والمكي) عن ابن جريج، به موقوفًا على عائشة.وخالفهم إسحاق بن إبراهيم السمرقندي عند أبي عوانة (5640)، فرواه عن ابن جريج به مرفوعًا.ورواه أبو عاصم النبيل الضحاكُ بن مخلد عن ابن جريج، فكان يرفعه أحيانًا، ويقفه أحيانًا، فأخرجه الترمذي (2104)، والنسائي (6318)، والبزار في "مسنده" (248)، وأبو عوانة (5638)، والطحاوي 4/ 397، وابن عدي في "الكامل" 5/ 119، والدارقطني في "السنن" (4112) و (4113)، والبيهقي 6/ 215 من طرق عن أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، به مرفوعًا. وقال الترمذي: حديث غريب، وقد أرسله بعضهم ولم يذكر فيه عن عائشة. وقال الدارقطني في "العلل": كان أبو عاصم ربما رفعه وربما وقفه، ورفعُه وهمٌ. وقال البيهقي: كان أبو عاصم يرفعه في بعض الروايات عنه ثم شكّ فيه، فالرفع غير محفوظ والله أعلم. وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن ابن جريج إلَّا أبو عاصم قلنا: قد سبق أنَّ غير واحد أسنده عن ابن جريج.وأخرجه الدارمي (3020)، وأبو عوانة (5642)، والطحاوي 4/ 397، والدارقطني (4114) و (4115)، والبيهقي 6/ 215 من طرق عن أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، به موقوفًا. زاد الدارقطني في روايته فقيل لأبي عاصم: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فسكت، فقال له الشاذكوني: حدِّثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فسكت. وقال البيهقي: هذا هو المحفوظ من قول عائشة موقوفًا عليها.وأخرجه عبد الرزاق (16201) و (19123) - وعنه إسحاق بن راهويه (1232 م) - عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن طاووس، عن رجل مصدَّق، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا إسناد ضعيف لإبهام شيخ عبد الله بن طاووس فيه، وهو مرسل أيضًا.وأخرجه عبد الرزاق (12488) و (16199) و (19122) عن معمر، عن ابن طاووس قال: أُخبرتُ عن رجل من أهل المدينة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال، فذكره. وفي سنده مبهم كسابقه.وأخرجه عبد الرزاق (12489)، وإسحاق بن راهويه (1233) - واللفظ له كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن ابن طاووس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثله. قيل لسفيان: ابن طاووس عن من؟ قال: خالفني معمر في إسناده فتركته.وانظر حديث المقدام بن معدي كرب السالف برقم (8201).
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "মেয়েটিকে তার খালার সাথে থাকতে দাও, কারণ খালা হচ্ছে মায়ের সমতুল্য।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8202)