8104 - أخبرنا الحسن بن حَليم المروَزي، أخبرنا أبو المُوجّه، أخبرنا عَبْدان، أخبرنا عبد الله، عن مَعمَر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "ما يَنتظِرُ أحدُكم إِلَّا غِنًى مُطغِيًا، أو فقرًا مُنسِيًا، أو مرضًا مُفسِدًا، أو هَرَمًا مُفنِدًا، أو موتًا مُجهِزًا، أو الدجال، والدجّالُ شرُّ غائبٍ يُنتظَر، أو الساعة، والساعةُ أدهَى وأمَرُّ" [1]. قال الحاكم: إن كان مَعمَرُ بن راشد سَمِع من المَقبُري، فالحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف لانقطاعه، فإنَّ معمرًا لم يسمع هذا الحديث من سعيد المقبري، بينهما فيه واسطة مبهمة، وإليه أشار الترمذي كما سيأتي.وأخرجه إبراهيم الحربي في "الغريب" / 642، وأبو يعلى (6542) عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، عن عبد الله بن المبارك، عن مَعمَر، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. فزاد فيه أبا سعيد المقبري.والحديث في "الزهد" لابن المبارك (7) عن مَعمَر، عمّن سمع المقبري يحدث عن أبي هريرة. وكذلك رواه من طريقه هناد في "الزهد" (504)، وابن أبي الدنيا في "قصر الأمل" (110)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10089)، والقضاعي في مسند الشهاب" (823)، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (4022). ووقع في رواية القضاعي خطأ.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3945)، والخطيب في السابق واللاحق" ص 107 - 108 من طريق إبراهيم بن أعين، عن مَعمَر، عن محمد بن عَجْلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عَجْلان إلَّا معمر، ولا عن مَعمَر إلَّا إبراهيم بن أعين، ولا عن إبراهيم إلَّا إسرائيل، ولا عن إسرائيل إلَّا إبراهيم بن المختار، تفرَّد به محمد بن حميد.قلنا: إسناده مسلسل بالضعفاء، ولو صح لعرفنا الواسطة المبهمة.وأخرجه الترمذي (2306) وغيره من طريق محرَّر بن هارون عن الأعرج، عن أبي هريرة. وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث الأعرج عن أبي هريرة إلَّا من حديث محرر بن هارون … وقد روى معمر هذا الحديث عمَّن سمع سعيدًا المقبري عن أبي هريرة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم نحوه. قلنا: ومحرر - ويقال: محرز - ضعيف منكر الحديث. وأخرجه القضاعي (824) من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة، حدثنا ابن المبارك، عن يحيى بن عبيد الله،، عن أبيه، عن أبي هريرة قلنا: يحيى بن عبيد الله - وهو ابن عبد الله بن موهب - متروك، وأبوه مجهول.وفي الباب عن أبي أمامة عند ابن أبي الدنيا في "قصر الأمل" (203)، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (10090)، ولفظه: "بادروا بالعمل هرمًا، ناغصًا، أو موتًا خالسًا، أو مرضًا حابسًا، أو تسويفًا مُؤيسًا". وسنده ضعيف لجهالة حال يوسف بن عبد الصمد، ومحمد بن أبي ليلى سيئ الحفظ ولم يسمع من صحابيّه أبي أمامة.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমাদের কেউ শুধুমাত্র অপেক্ষা করে না—এমন প্রাচুর্যের, যা তাকে সীমালঙ্ঘনকারী করে তুলবে; অথবা এমন দারিদ্র্যের, যা তাকে (সবকিছু) ভুলিয়ে দেবে; অথবা এমন রোগের, যা দেহকে নষ্ট করে দেবে; অথবা এমন বার্ধক্যের, যা বুদ্ধি লোপ করবে; অথবা এমন মৃত্যুর, যা দ্রুত এসে পড়বে; অথবা দাজ্জালের। আর দাজ্জাল হলো সেই অনুপস্থিতদের মধ্যে সবচেয়ে নিকৃষ্ট, যার অপেক্ষা করা হচ্ছে। অথবা কিয়ামতের। আর কিয়ামত হলো সবচেয়ে ভয়াবহ ও তিক্ত।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8104)