8002 - أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا الليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن أبي أمامة الأنصاري، عن عبد الله بن أُنَيس الجُهَنِي، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أكبَرِ الكبائر الإشراكُ بالله، وعقوقُ الوالدَين، واليمينُ الغَمُوس، وما حَلَفَ حالفٌ بالله يمينَ صبرٍ فأدخل فيها مِثلَ جناحِ البَعُوضة، إِلَّا جعلها الله نُكْتَةً في قلبِه يومَ القيامة" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم غير هشام بن سعد ففيه لين إلَّا أنه يعتبر به في المتابعات والشواهد.وأخرجه أحمد (25/ 16043)، والترمذي (3020) من طريق يونس بن محمد المؤدّب، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب.ورواه وهب بن بقية عن خالد بن عبد الله الطحان عن عبد الرحمن بن إسحاق المدني، فاختلف عليه فيه على أوجه:الوجه الأول: كرواية هشام بن سعد، أخرجه البرديجي في "الكبائر" ص 173، ومن طريقه الضياء المقدسي في "المختارة" 9/ (3) عن أسلم بن سهل المعروف ببَحشَل، عن وهب بن بقية، به.بلفظ: "اتقوا الكبائر، فإنهن سبع: الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله إلَّا بالحق، والزنى، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، وعقوق الوالدين".الوجه الثاني: خالف بحشلًا فيه جمعٌ، فرواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2035). وابن حبان (5563)، والضياء 9/ (4) من طريق أبي يعلى الموصلي، والطبراني في "الكبير" (14933)، ومن طريقه الضياء (5)، من طريق محمود بن محمد الواسطي، ثلاثتهم (ابن أبي عاصم وأبو يعلى ومحمود) عن وهب بن بقية عن خالد الطحان عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن عبد الله بن أنيس بنحو رواية الحاكم.الوجه الثالث: رواه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1608)، وكذا الضياء في "المنتقى من مسموعات مرو" (944) من طريق يحيى بن محمد، كلاهما (البغوي ويحيى) عن وهب بن بقية، عن خالد الطحان، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن أبيه أبي أمامة، عن عبد الله بن أنيس بنحو رواية الحاكم أيضًا.وكيفما دار الحديث فمدارُه على رجال لا بأس بهمُ والله أعلم، وسلف عند المصنِّف قريبًا برقم (7994) من حديث أبي أمامة بن ثعلبة.
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم غير هشام بن سعد ففيه لين إلَّا أنه يعتبر به في المتابعات والشواهد.وأخرجه أحمد (25/ 16043)، والترمذي (3020) من طريق يونس بن محمد المؤدّب، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب.ورواه وهب بن بقية عن خالد بن عبد الله الطحان عن عبد الرحمن بن إسحاق المدني، فاختلف عليه فيه على أوجه:الوجه الأول: كرواية هشام بن سعد، أخرجه البرديجي في "الكبائر" ص 173، ومن طريقه الضياء المقدسي في "المختارة" 9/ (3) عن أسلم بن سهل المعروف ببَحشَل، عن وهب بن بقية، به.بلفظ: "اتقوا الكبائر، فإنهن سبع: الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله إلَّا بالحق، والزنى، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، وعقوق الوالدين".الوجه الثاني: خالف بحشلًا فيه جمعٌ، فرواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2035). وابن حبان (5563)، والضياء 9/ (4) من طريق أبي يعلى الموصلي، والطبراني في "الكبير" (14933)، ومن طريقه الضياء (5)، من طريق محمود بن محمد الواسطي، ثلاثتهم (ابن أبي عاصم وأبو يعلى ومحمود) عن وهب بن بقية عن خالد الطحان عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن عبد الله بن أنيس بنحو رواية الحاكم.الوجه الثالث: رواه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1608)، وكذا الضياء في "المنتقى من مسموعات مرو" (944) من طريق يحيى بن محمد، كلاهما (البغوي ويحيى) عن وهب بن بقية، عن خالد الطحان، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن أبيه أبي أمامة، عن عبد الله بن أنيس بنحو رواية الحاكم أيضًا.وكيفما دار الحديث فمدارُه على رجال لا بأس بهمُ والله أعلم، وسلف عند المصنِّف قريبًا برقم (7994) من حديث أبي أمامة بن ثعلبة.
আব্দুল্লাহ ইবনে উনাইস আল-জুহানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "সবচেয়ে বড় কবিরা গুনাহ হলো আল্লাহ্র সাথে শিরক করা, পিতা-মাতার অবাধ্যতা, এবং মিথ্যা শপথ (ইয়ামিনুল গামুস)। আর যে ব্যক্তি আল্লাহ্র নামে ধৈর্য্যের শপথ (ইয়ামিনুস সবর) করে, অতঃপর তাতে মশার ডানার সমপরিমাণ মিথ্যা প্রবেশ করায়, কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাআলা অবশ্যই তার অন্তরে একটি কালো দাগ বা ফোঁটা সৃষ্টি করে দেন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8002)