7972 - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام والحسين بن محمد القَبَّاني وإبراهيم بن أبي طالب، قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن عطاء، عن أبي الزُّبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن كان يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخر فلا يُدخِلْ حَلِيلتَه [1] الحمَّامَ، ومَن كان يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر فلا يَدخُلِ الحمَّامَ إلَّا بمئزَرٍ، ومَن كان يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر فلا يَجلِسْ على مائدةٍ يُدارُ عليها الخمرُ" [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية: حليله، والمثبت من مصادر التخريج. محمد بن صالح الأنماطي المعروف بكيلجة - عن أبي معمر عبد الله بن عمرو المِنقري، عن عبد الوارث بن سعيد، عن عطاء بن دينار، عن أبي الزبير، به. فسمى عطاءً ابنَ دينار، وعطاء بن دينار هذا مصري لا بأس به.ورواه الحافظ ابن شيرويه النيسابوري كما في "المطالب العالية" لابن حجر (2585) - وغاير في لفظه فقال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يَدخلنَّ مع حليلته الحمام" - عن محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي معمر، به. إلَّا أنه سمَّى عطاءٌ ابنَ عجلان، وهذا أصحُّ، فإن ابن عجلان بصريٌّ والراوي عنه وهو عبد الوارث - بصري أيضًا، وكذلك هشام الدستوائي الذي في رواية الحاكم.وأخرجه تامًّا ومقطعًا أبو حنيفة في "مسنده" (15)، وأحمد 23/ (14651)، والدارمي (2137)، والبزار (320 - كشف الأستار)، والطبراني في "الأوسط" (688) و (2510)، وأبو طاهر المخلص في "المخلَّصيات" (2206)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (275)، وأبو القاسم بن بشران في "أماليه" (189)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 50، والسلفي في الخامس عشر من "المشيخة البغدادية" (24) من طرق عن أبي الزبير، به.وسلف برقم (588) من طريق زهير بن معاوية عن أبي الزبير، بلفظ: نهى أن يدخل الرجل الماء إلّا بمئزر.وأخرجه الترمذي (2801)، وأبو يعلى (1925)، والطبراني في "الأوسط" (588)، وابن عدي في الكامل 2/ 315 من طريق ليث بن أبي سليم، عن طاووس، عن جابر، به. وليث ضعيف.وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه من حديث طاووس عن جابر إلَّا من هذا الوجه.وانظر ما قبله، وما سيأتي برقم (7978).ويشهد له حديث عمر عن أحمد 1/ (125).وحديث أبي هريرة عند أحمد 14/ (8275).وحديث عائشة عند أحمد 42 / (25006)، وأبي داود (4009)، وابن ماجه (3749)، والترمذي (2802).وحديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود (4011)، وابن ماجه (3748).وحديث أبي أيوب الآتي عند الحاكم برقم (7976).ولا يخلو إسناد واحد منها من مقال، لكنها تصلح في الشواهد.
[2] حديث حسن، وهذا إسناد رجاله ثقات غير عطاء، وقد اختلفوا في نسبته، والراجح أنه عطاء ابن عجلان كما سيأتي، وهو ضعيف منكر الحديث، إلَّا أنه لم ينفرد به، فقد تابعه عليه غير واحد كما سيأتي. ومعنى الحديث قد روي عن غير واحد من الصحابة، فبمجموعها يتحسن الحديث إن شاء الله.وأخرجه تامًّا ومقطَّعًا النسائي في "الكبرى" (6708)، وفي "المجتبى" (401)، والطبراني في "الأوسط" (1694) و (8214)، وأبو الشيخ في "الطبقات" (440)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (5207)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 50، والجورقاني في "الأباطيل والمناكير" (335) من طرق عن إسحاق بن راهويه، بهذا الإسناد. قال الطبراني: يقال: هذا عطاء بن السائب، والله أعلم، ولم يروه عن عطاء إِلَّا هشام، ولا عن هشام إلَّا معاذ، تفرَّد به إسحاق!وأخرجه قوام السنة في "الترغيب والترهيب" (27) من طريق أبي بكر بن صالح - وهو الحافظ محمد بن صالح الأنماطي المعروف بكيلجة - عن أبي معمر عبد الله بن عمرو المِنقري، عن عبد الوارث بن سعيد، عن عطاء بن دينار، عن أبي الزبير، به. فسمى عطاءً ابنَ دينار، وعطاء بن دينار هذا مصري لا بأس به.ورواه الحافظ ابن شيرويه النيسابوري كما في "المطالب العالية" لابن حجر (2585) - وغاير في لفظه فقال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يَدخلنَّ مع حليلته الحمام" - عن محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي معمر، به. إلَّا أنه سمَّى عطاءٌ ابنَ عجلان، وهذا أصحُّ، فإن ابن عجلان بصريٌّ والراوي عنه وهو عبد الوارث - بصري أيضًا، وكذلك هشام الدستوائي الذي في رواية الحاكم.وأخرجه تامًّا ومقطعًا أبو حنيفة في "مسنده" (15)، وأحمد 23/ (14651)، والدارمي (2137)، والبزار (320 - كشف الأستار)، والطبراني في "الأوسط" (688) و (2510)، وأبو طاهر المخلص في "المخلَّصيات" (2206)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (275)، وأبو القاسم بن بشران في "أماليه" (189)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 50، والسلفي في الخامس عشر من "المشيخة البغدادية" (24) من طرق عن أبي الزبير، به.وسلف برقم (588) من طريق زهير بن معاوية عن أبي الزبير، بلفظ: نهى أن يدخل الرجل الماء إلّا بمئزر.وأخرجه الترمذي (2801)، وأبو يعلى (1925)، والطبراني في "الأوسط" (588)، وابن عدي في الكامل 2/ 315 من طريق ليث بن أبي سليم، عن طاووس، عن جابر، به. وليث ضعيف.وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه من حديث طاووس عن جابر إلَّا من هذا الوجه.وانظر ما قبله، وما سيأتي برقم (7978).ويشهد له حديث عمر عن أحمد 1/ (125).وحديث أبي هريرة عند أحمد 14/ (8275).وحديث عائشة عند أحمد 42 / (25006)، وأبي داود (4009)، وابن ماجه (3749)، والترمذي (2802).وحديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود (4011)، وابن ماجه (3748).وحديث أبي أيوب الآتي عند الحاكم برقم (7976).ولا يخلو إسناد واحد منها من مقال، لكنها تصلح في الشواهد.
[1] في النسخ الخطية: حليله، والمثبت من مصادر التخريج. محمد بن صالح الأنماطي المعروف بكيلجة - عن أبي معمر عبد الله بن عمرو المِنقري، عن عبد الوارث بن سعيد، عن عطاء بن دينار، عن أبي الزبير، به. فسمى عطاءً ابنَ دينار، وعطاء بن دينار هذا مصري لا بأس به.ورواه الحافظ ابن شيرويه النيسابوري كما في "المطالب العالية" لابن حجر (2585) - وغاير في لفظه فقال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يَدخلنَّ مع حليلته الحمام" - عن محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي معمر، به. إلَّا أنه سمَّى عطاءٌ ابنَ عجلان، وهذا أصحُّ، فإن ابن عجلان بصريٌّ والراوي عنه وهو عبد الوارث - بصري أيضًا، وكذلك هشام الدستوائي الذي في رواية الحاكم.وأخرجه تامًّا ومقطعًا أبو حنيفة في "مسنده" (15)، وأحمد 23/ (14651)، والدارمي (2137)، والبزار (320 - كشف الأستار)، والطبراني في "الأوسط" (688) و (2510)، وأبو طاهر المخلص في "المخلَّصيات" (2206)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (275)، وأبو القاسم بن بشران في "أماليه" (189)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 50، والسلفي في الخامس عشر من "المشيخة البغدادية" (24) من طرق عن أبي الزبير، به.وسلف برقم (588) من طريق زهير بن معاوية عن أبي الزبير، بلفظ: نهى أن يدخل الرجل الماء إلّا بمئزر.وأخرجه الترمذي (2801)، وأبو يعلى (1925)، والطبراني في "الأوسط" (588)، وابن عدي في الكامل 2/ 315 من طريق ليث بن أبي سليم، عن طاووس، عن جابر، به. وليث ضعيف.وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه من حديث طاووس عن جابر إلَّا من هذا الوجه.وانظر ما قبله، وما سيأتي برقم (7978).ويشهد له حديث عمر عن أحمد 1/ (125).وحديث أبي هريرة عند أحمد 14/ (8275).وحديث عائشة عند أحمد 42 / (25006)، وأبي داود (4009)، وابن ماجه (3749)، والترمذي (2802).وحديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود (4011)، وابن ماجه (3748).وحديث أبي أيوب الآتي عند الحاكم برقم (7976).ولا يخلو إسناد واحد منها من مقال، لكنها تصلح في الشواهد.
[2] حديث حسن، وهذا إسناد رجاله ثقات غير عطاء، وقد اختلفوا في نسبته، والراجح أنه عطاء ابن عجلان كما سيأتي، وهو ضعيف منكر الحديث، إلَّا أنه لم ينفرد به، فقد تابعه عليه غير واحد كما سيأتي. ومعنى الحديث قد روي عن غير واحد من الصحابة، فبمجموعها يتحسن الحديث إن شاء الله.وأخرجه تامًّا ومقطَّعًا النسائي في "الكبرى" (6708)، وفي "المجتبى" (401)، والطبراني في "الأوسط" (1694) و (8214)، وأبو الشيخ في "الطبقات" (440)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (5207)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 50، والجورقاني في "الأباطيل والمناكير" (335) من طرق عن إسحاق بن راهويه، بهذا الإسناد. قال الطبراني: يقال: هذا عطاء بن السائب، والله أعلم، ولم يروه عن عطاء إِلَّا هشام، ولا عن هشام إلَّا معاذ، تفرَّد به إسحاق!وأخرجه قوام السنة في "الترغيب والترهيب" (27) من طريق أبي بكر بن صالح - وهو الحافظ محمد بن صالح الأنماطي المعروف بكيلجة - عن أبي معمر عبد الله بن عمرو المِنقري، عن عبد الوارث بن سعيد، عن عطاء بن دينار، عن أبي الزبير، به. فسمى عطاءً ابنَ دينار، وعطاء بن دينار هذا مصري لا بأس به.ورواه الحافظ ابن شيرويه النيسابوري كما في "المطالب العالية" لابن حجر (2585) - وغاير في لفظه فقال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يَدخلنَّ مع حليلته الحمام" - عن محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي معمر، به. إلَّا أنه سمَّى عطاءٌ ابنَ عجلان، وهذا أصحُّ، فإن ابن عجلان بصريٌّ والراوي عنه وهو عبد الوارث - بصري أيضًا، وكذلك هشام الدستوائي الذي في رواية الحاكم.وأخرجه تامًّا ومقطعًا أبو حنيفة في "مسنده" (15)، وأحمد 23/ (14651)، والدارمي (2137)، والبزار (320 - كشف الأستار)، والطبراني في "الأوسط" (688) و (2510)، وأبو طاهر المخلص في "المخلَّصيات" (2206)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (275)، وأبو القاسم بن بشران في "أماليه" (189)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 50، والسلفي في الخامس عشر من "المشيخة البغدادية" (24) من طرق عن أبي الزبير، به.وسلف برقم (588) من طريق زهير بن معاوية عن أبي الزبير، بلفظ: نهى أن يدخل الرجل الماء إلّا بمئزر.وأخرجه الترمذي (2801)، وأبو يعلى (1925)، والطبراني في "الأوسط" (588)، وابن عدي في الكامل 2/ 315 من طريق ليث بن أبي سليم، عن طاووس، عن جابر، به. وليث ضعيف.وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه من حديث طاووس عن جابر إلَّا من هذا الوجه.وانظر ما قبله، وما سيأتي برقم (7978).ويشهد له حديث عمر عن أحمد 1/ (125).وحديث أبي هريرة عند أحمد 14/ (8275).وحديث عائشة عند أحمد 42 / (25006)، وأبي داود (4009)، وابن ماجه (3749)، والترمذي (2802).وحديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود (4011)، وابن ماجه (3748).وحديث أبي أيوب الآتي عند الحاكم برقم (7976).ولا يخلو إسناد واحد منها من مقال، لكنها تصلح في الشواهد.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি আল্লাহ এবং শেষ দিবসের (আখিরাতের) উপর ঈমান রাখে, সে যেন তার স্ত্রীকে জনসাধারণের গোসলখানায় (হাম্মামে) প্রবেশ না করায়। আর যে ব্যক্তি আল্লাহ এবং শেষ দিবসের (আখিরাতের) উপর ঈমান রাখে, সে যেন ইযার (লুঙ্গি বা লজ্জাস্থান আবৃতকারী বস্ত্র) ছাড়া হাম্মামে প্রবেশ না করে। আর যে ব্যক্তি আল্লাহ এবং শেষ দিবসের (আখিরাতের) উপর ঈমান রাখে, সে যেন এমন দস্তরখানায় না বসে, যেখানে মদ পরিবেশন করা হয়।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7972)