7863 - حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني الحافظ، حَدَّثَنَا إبراهيم بن عبد الله السَّعدي، حَدَّثَنَا بشر بن عمر الزَّهراني، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المُنكدر، قال: التقَى عبدُ الله بن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاص، فقال له عبد الله بن عباس: أيُّ آيةٍ في كتاب الله أرجَى عندَك؟ فقال عبد الله بن عمرو: {يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53]، فقال: لكن قول إبراهيم: {قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260] هذا لما في الصُّدور، ويُوسوِسُ به الشيطانُ، فرضيَ اللهُ تعالى من قولِ إبراهيمَ بقوله: {أَوَلَمْ تُؤْمِن} يريدُ: {قَالَ بَلَى} [1] [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] من قوله: "ولكن ليطمئن" إلى هنا لم يرد في (ز) و (ب). وأخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (216) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد مختصرًا بلفظ: "للجنة ثمانية أبواب".وأخرجه تامًّا ومختصرًا عبد الله بن أبي شيبة في "مسنده" (307)، والدارمي (2860)، وأبو يعلى (5012)، والطبراني في "الكبير" (10479)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (169) من طرق عن معاوية بن هشام، به.وأخرجه أبو نعيم (169) من طريق علي بن شبرمة، عن شريك بن عبد الله، به.وأخرج محمد بن فضيل الضبي في "الدعاء" (139) - وعنه ابن أبي شيبة في 13/ 186 - والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1042) عن سفيان بن عيينة، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2010) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري، ثلاثتهم (ابن فضيل وابن عيينة وأبو عوانة) عن أبي سنان - وهو ضرار بن مرة - عن يعقوب بن غضبان العجلي، يقول: أتى رجلٌ ابنَ مسعود وقد ألمَّ بذنب، فسأله فأعرض عنه، فلحظه عبد الله، فإذا عيناه تذرفان، قال: هذا أوان همّك ما جئتَ له، إنَّ للجنة سبعة أبواب كلها تفتح وتغلق إلى يوم القيامة إلّا باب التوبة، فإنَّ به ملكًا موكَّلًا، فاعمل ولا تيأس. موقوفًا من كلام ابن مسعود، وفي رواية اللالكائي: ثمانية أبواب. ويعقوب بن غضبان العجلي تفرد بالرواية عنه أبو سنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: لا أدري من هو!وفي باب أنَّ للجنة ثمانية أبواب صحَّ من حديث سهل بن سعد عند البخاري (3257)، وعند مسلم (28) من حديث عبادة.وقضية باب التوبة مفتوح أدلته في القرآن والسنة كثيرة جدًّا، وقد ذكر المصنّف بعضًا منها في المواضع السابقة.
[2] رجاله ثقات لكن محمد بن المنكدر لم يشهد القصة كما سلف بيانه عند الرواية (199)، لذلك أعلَّه الذهبي بالانقطاع. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (216) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد مختصرًا بلفظ: "للجنة ثمانية أبواب".وأخرجه تامًّا ومختصرًا عبد الله بن أبي شيبة في "مسنده" (307)، والدارمي (2860)، وأبو يعلى (5012)، والطبراني في "الكبير" (10479)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (169) من طرق عن معاوية بن هشام، به.وأخرجه أبو نعيم (169) من طريق علي بن شبرمة، عن شريك بن عبد الله، به.وأخرج محمد بن فضيل الضبي في "الدعاء" (139) - وعنه ابن أبي شيبة في 13/ 186 - والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1042) عن سفيان بن عيينة، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2010) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري، ثلاثتهم (ابن فضيل وابن عيينة وأبو عوانة) عن أبي سنان - وهو ضرار بن مرة - عن يعقوب بن غضبان العجلي، يقول: أتى رجلٌ ابنَ مسعود وقد ألمَّ بذنب، فسأله فأعرض عنه، فلحظه عبد الله، فإذا عيناه تذرفان، قال: هذا أوان همّك ما جئتَ له، إنَّ للجنة سبعة أبواب كلها تفتح وتغلق إلى يوم القيامة إلّا باب التوبة، فإنَّ به ملكًا موكَّلًا، فاعمل ولا تيأس. موقوفًا من كلام ابن مسعود، وفي رواية اللالكائي: ثمانية أبواب. ويعقوب بن غضبان العجلي تفرد بالرواية عنه أبو سنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: لا أدري من هو!وفي باب أنَّ للجنة ثمانية أبواب صحَّ من حديث سهل بن سعد عند البخاري (3257)، وعند مسلم (28) من حديث عبادة.وقضية باب التوبة مفتوح أدلته في القرآن والسنة كثيرة جدًّا، وقد ذكر المصنّف بعضًا منها في المواضع السابقة.
[1] من قوله: "ولكن ليطمئن" إلى هنا لم يرد في (ز) و (ب). وأخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (216) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد مختصرًا بلفظ: "للجنة ثمانية أبواب".وأخرجه تامًّا ومختصرًا عبد الله بن أبي شيبة في "مسنده" (307)، والدارمي (2860)، وأبو يعلى (5012)، والطبراني في "الكبير" (10479)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (169) من طرق عن معاوية بن هشام، به.وأخرجه أبو نعيم (169) من طريق علي بن شبرمة، عن شريك بن عبد الله، به.وأخرج محمد بن فضيل الضبي في "الدعاء" (139) - وعنه ابن أبي شيبة في 13/ 186 - والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1042) عن سفيان بن عيينة، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2010) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري، ثلاثتهم (ابن فضيل وابن عيينة وأبو عوانة) عن أبي سنان - وهو ضرار بن مرة - عن يعقوب بن غضبان العجلي، يقول: أتى رجلٌ ابنَ مسعود وقد ألمَّ بذنب، فسأله فأعرض عنه، فلحظه عبد الله، فإذا عيناه تذرفان، قال: هذا أوان همّك ما جئتَ له، إنَّ للجنة سبعة أبواب كلها تفتح وتغلق إلى يوم القيامة إلّا باب التوبة، فإنَّ به ملكًا موكَّلًا، فاعمل ولا تيأس. موقوفًا من كلام ابن مسعود، وفي رواية اللالكائي: ثمانية أبواب. ويعقوب بن غضبان العجلي تفرد بالرواية عنه أبو سنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: لا أدري من هو!وفي باب أنَّ للجنة ثمانية أبواب صحَّ من حديث سهل بن سعد عند البخاري (3257)، وعند مسلم (28) من حديث عبادة.وقضية باب التوبة مفتوح أدلته في القرآن والسنة كثيرة جدًّا، وقد ذكر المصنّف بعضًا منها في المواضع السابقة.
[2] رجاله ثقات لكن محمد بن المنكدر لم يشهد القصة كما سلف بيانه عند الرواية (199)، لذلك أعلَّه الذهبي بالانقطاع. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (216) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد مختصرًا بلفظ: "للجنة ثمانية أبواب".وأخرجه تامًّا ومختصرًا عبد الله بن أبي شيبة في "مسنده" (307)، والدارمي (2860)، وأبو يعلى (5012)، والطبراني في "الكبير" (10479)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (169) من طرق عن معاوية بن هشام، به.وأخرجه أبو نعيم (169) من طريق علي بن شبرمة، عن شريك بن عبد الله، به.وأخرج محمد بن فضيل الضبي في "الدعاء" (139) - وعنه ابن أبي شيبة في 13/ 186 - والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1042) عن سفيان بن عيينة، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2010) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري، ثلاثتهم (ابن فضيل وابن عيينة وأبو عوانة) عن أبي سنان - وهو ضرار بن مرة - عن يعقوب بن غضبان العجلي، يقول: أتى رجلٌ ابنَ مسعود وقد ألمَّ بذنب، فسأله فأعرض عنه، فلحظه عبد الله، فإذا عيناه تذرفان، قال: هذا أوان همّك ما جئتَ له، إنَّ للجنة سبعة أبواب كلها تفتح وتغلق إلى يوم القيامة إلّا باب التوبة، فإنَّ به ملكًا موكَّلًا، فاعمل ولا تيأس. موقوفًا من كلام ابن مسعود، وفي رواية اللالكائي: ثمانية أبواب. ويعقوب بن غضبان العجلي تفرد بالرواية عنه أبو سنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: لا أدري من هو!وفي باب أنَّ للجنة ثمانية أبواب صحَّ من حديث سهل بن سعد عند البخاري (3257)، وعند مسلم (28) من حديث عبادة.وقضية باب التوبة مفتوح أدلته في القرآن والسنة كثيرة جدًّا، وقد ذكر المصنّف بعضًا منها في المواضع السابقة.
আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস ও আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাক্ষাৎ হলো। আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে জিজ্ঞাসা করলেন: আল্লাহর কিতাবের মধ্যে কোন আয়াতটি আপনার কাছে সবচেয়ে বেশি আশাব্যঞ্জক? আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: “হে আমার বান্দাগণ, যারা নিজেদের প্রতি বাড়াবাড়ি করেছ (গুনাহ করেছ), তোমরা আল্লাহর রহমত থেকে নিরাশ হয়ো না।” [সূরা যুমার: ৫৩] কিন্তু (ইবনে আব্বাস) বললেন: বরং ইব্রাহীম (আঃ)-এর এই কথাটি (আমার কাছে বেশি আশাব্যঞ্জক): "(আল্লাহ) বললেন, তুমি কি বিশ্বাস করোনি? তিনি বললেন, 'হ্যাঁ, কিন্তু আমার অন্তরকে সান্ত্বনা দেওয়ার জন্য।'" [সূরা আল-বাকারা: ২৬০] এটি সেই বিষয় যা অন্তরে থাকে এবং শয়তান তাতে কুমন্ত্রণা দেয়। আল্লাহ তা‘আলা ইব্রাহীম (আঃ)-এর এই উক্তিতে সন্তুষ্ট হয়েছিলেন যখন তিনি বললেন: "তুমি কি বিশ্বাস করোনি?"—(অর্থাৎ ইব্রাহীম) বললেন: "হ্যাঁ (বিশ্বাস করেছি)।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7863)