7859 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا هشام بن علي السَّدُوسي، حَدَّثَنَا ابن رجاء، حَدَّثَنَا حرب بن شداد، حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد بن سِنان، عن عُبيد بن عُمير، عن أبيه، أنه حدَّثه - وكانت له صُحبة - أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حَجَّة الوداع: "ألا إنَّ أولياء الله المصلُّون من يُقيم الصلواتِ [1] الخَمْسَ التي كُتِبْنَ عليه، ويصومُ رمضان يحتسبُ صومَه يرى أنَّه عليه حقٌّ، ويُعطي زكاةَ ماله يحتسبُها، ويجتنبُ الكبائرَ [التي نَهَى اللهُ عنها". ثمَّ إِنَّ رجلًا سأله، فقال: يا رسولَ الله، ما الكبائرُ؟] [2] فقال: "هو تِسعٌ: الشِّركُ [3] بالله، وقتلُ نفسِ المؤمن بغير حقٍّ، وفِرارٌ يومَ الزَّحف، وأكلُ مالِ اليتيم، وأكلُ الرِّبا، وقذفُ المُحصَنة، وعقوقُ الوالدينِ المسلمينِ، واستحلالُ البيتِ الحرام قِبلتكم أحياءً وأمواتًا".ثم قال: "لا يموتُ رجلٌ لم يَعمَلْ هذه الكبائرَ ويُقيمَ الصلاةَ ويُؤتيَ الزكاة، إلَّا كان مع النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في دارٍ أبوابُها مَصَاريعُ من ذَهَب" [4].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ: يقم الصلاة، والتصويب من الرواية السالفة (198). وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (30)، ومن طريق هناد في "الزهد" (465)، والترمذي (1633) و (2311)، والنسائي (4301)، وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (2565)، وأخرجه أحمد (16/ 10560) عن يزيد بن هارون وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهناد (466) عن يونس بن بكير، وابن شاهين في "الترغيب" (224) من طريق عمر بن علي المقدمي، والبيهقي في "الشعب" (779) من طريق عبد الله المقرئ، والبغوي "شرح السنة" (4168) من طريق عاصم بن علي سبعتهم (ابن المبارك والطيالسي ويزيد وعبد الله ويونس وعمر وعاصم) عن المسعودي، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية ابن المبارك في كتابه "الجهاد" مختصرة بشطره الثاني.وخالفهم وكيع في "الزهد" (23)، وعنه ابن أبي شيبة 5/ 304، وأحمد في "الزهد" أيضًا (997)، فرواه عن المسعودي - وقرن به مسعر بن كدام - عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. والذي يغلب على ظننا أنَّ وكيعًا حمل رواية المسعودي المرفوعة على رواية مسعر الموقوفة، فإنَّ رواية مسعر موقوفة، كما رواها جمع عنه، فقد رواها عن مسعر وكيع كما ذكرنا، ومحمدُ بن بشر عند ابن أبي شيبة 13/ 351، وجعفر بن عون عند النسائي (4300)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (780)، ثلاثتهم عن مسعر بن كدام عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. وهذا لا يضرُّ، فمثله لا يقال بالرأي ولا عن اجتهاد.وخالف الثلاثةَ سفيانُ بن عيينة، فرواه عن مسعر مرفوعًا عند الحميدي (1122)، وابن حبان (4607). ورواية سفيان هذه أخرجها ابن ماجه (2774) لكن سقط منها مسعر بن كدام! ونظن الوهمَ فيها من شيخ ابن ماجه يعقوب بن حميد بن كاسب فهو ليِّن الحديث.وتابع سفيانَ بن عيينة عن مسعر في رفعه عبدُ الله بن داود الخُريبي عند قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (856)، لكن في الطريق إليه مسلم بن عيسى الصفار، وهو متروك لا يفرح به.وسلف شطره الأول من طريق آخر عن أبي هريرة برقم (2461) و (2462)، وكذلك شطره الثاني سلف برقم (2425) و (2426).
[2] ما بين المعقوفين لم يرد في النسخ، وأثبتناه من "تلخيص الذهبي". وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (30)، ومن طريق هناد في "الزهد" (465)، والترمذي (1633) و (2311)، والنسائي (4301)، وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (2565)، وأخرجه أحمد (16/ 10560) عن يزيد بن هارون وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهناد (466) عن يونس بن بكير، وابن شاهين في "الترغيب" (224) من طريق عمر بن علي المقدمي، والبيهقي في "الشعب" (779) من طريق عبد الله المقرئ، والبغوي "شرح السنة" (4168) من طريق عاصم بن علي سبعتهم (ابن المبارك والطيالسي ويزيد وعبد الله ويونس وعمر وعاصم) عن المسعودي، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية ابن المبارك في كتابه "الجهاد" مختصرة بشطره الثاني.وخالفهم وكيع في "الزهد" (23)، وعنه ابن أبي شيبة 5/ 304، وأحمد في "الزهد" أيضًا (997)، فرواه عن المسعودي - وقرن به مسعر بن كدام - عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. والذي يغلب على ظننا أنَّ وكيعًا حمل رواية المسعودي المرفوعة على رواية مسعر الموقوفة، فإنَّ رواية مسعر موقوفة، كما رواها جمع عنه، فقد رواها عن مسعر وكيع كما ذكرنا، ومحمدُ بن بشر عند ابن أبي شيبة 13/ 351، وجعفر بن عون عند النسائي (4300)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (780)، ثلاثتهم عن مسعر بن كدام عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. وهذا لا يضرُّ، فمثله لا يقال بالرأي ولا عن اجتهاد.وخالف الثلاثةَ سفيانُ بن عيينة، فرواه عن مسعر مرفوعًا عند الحميدي (1122)، وابن حبان (4607). ورواية سفيان هذه أخرجها ابن ماجه (2774) لكن سقط منها مسعر بن كدام! ونظن الوهمَ فيها من شيخ ابن ماجه يعقوب بن حميد بن كاسب فهو ليِّن الحديث.وتابع سفيانَ بن عيينة عن مسعر في رفعه عبدُ الله بن داود الخُريبي عند قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (856)، لكن في الطريق إليه مسلم بن عيسى الصفار، وهو متروك لا يفرح به.وسلف شطره الأول من طريق آخر عن أبي هريرة برقم (2461) و (2462)، وكذلك شطره الثاني سلف برقم (2425) و (2426).
7859 [3] - أقحم في النسخ بعده لفظ: إشراك. وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (30)، ومن طريق هناد في "الزهد" (465)، والترمذي (1633) و (2311)، والنسائي (4301)، وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (2565)، وأخرجه أحمد (16/ 10560) عن يزيد بن هارون وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهناد (466) عن يونس بن بكير، وابن شاهين في "الترغيب" (224) من طريق عمر بن علي المقدمي، والبيهقي في "الشعب" (779) من طريق عبد الله المقرئ، والبغوي "شرح السنة" (4168) من طريق عاصم بن علي سبعتهم (ابن المبارك والطيالسي ويزيد وعبد الله ويونس وعمر وعاصم) عن المسعودي، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية ابن المبارك في كتابه "الجهاد" مختصرة بشطره الثاني.وخالفهم وكيع في "الزهد" (23)، وعنه ابن أبي شيبة 5/ 304، وأحمد في "الزهد" أيضًا (997)، فرواه عن المسعودي - وقرن به مسعر بن كدام - عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. والذي يغلب على ظننا أنَّ وكيعًا حمل رواية المسعودي المرفوعة على رواية مسعر الموقوفة، فإنَّ رواية مسعر موقوفة، كما رواها جمع عنه، فقد رواها عن مسعر وكيع كما ذكرنا، ومحمدُ بن بشر عند ابن أبي شيبة 13/ 351، وجعفر بن عون عند النسائي (4300)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (780)، ثلاثتهم عن مسعر بن كدام عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. وهذا لا يضرُّ، فمثله لا يقال بالرأي ولا عن اجتهاد.وخالف الثلاثةَ سفيانُ بن عيينة، فرواه عن مسعر مرفوعًا عند الحميدي (1122)، وابن حبان (4607). ورواية سفيان هذه أخرجها ابن ماجه (2774) لكن سقط منها مسعر بن كدام! ونظن الوهمَ فيها من شيخ ابن ماجه يعقوب بن حميد بن كاسب فهو ليِّن الحديث.وتابع سفيانَ بن عيينة عن مسعر في رفعه عبدُ الله بن داود الخُريبي عند قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (856)، لكن في الطريق إليه مسلم بن عيسى الصفار، وهو متروك لا يفرح به.وسلف شطره الأول من طريق آخر عن أبي هريرة برقم (2461) و (2462)، وكذلك شطره الثاني سلف برقم (2425) و (2426).
7859 [4] - إسناده ضعيف لجهالة عبد الحميد بن سنان. وسلف برقم (198). وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (30)، ومن طريق هناد في "الزهد" (465)، والترمذي (1633) و (2311)، والنسائي (4301)، وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (2565)، وأخرجه أحمد (16/ 10560) عن يزيد بن هارون وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهناد (466) عن يونس بن بكير، وابن شاهين في "الترغيب" (224) من طريق عمر بن علي المقدمي، والبيهقي في "الشعب" (779) من طريق عبد الله المقرئ، والبغوي "شرح السنة" (4168) من طريق عاصم بن علي سبعتهم (ابن المبارك والطيالسي ويزيد وعبد الله ويونس وعمر وعاصم) عن المسعودي، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية ابن المبارك في كتابه "الجهاد" مختصرة بشطره الثاني.وخالفهم وكيع في "الزهد" (23)، وعنه ابن أبي شيبة 5/ 304، وأحمد في "الزهد" أيضًا (997)، فرواه عن المسعودي - وقرن به مسعر بن كدام - عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. والذي يغلب على ظننا أنَّ وكيعًا حمل رواية المسعودي المرفوعة على رواية مسعر الموقوفة، فإنَّ رواية مسعر موقوفة، كما رواها جمع عنه، فقد رواها عن مسعر وكيع كما ذكرنا، ومحمدُ بن بشر عند ابن أبي شيبة 13/ 351، وجعفر بن عون عند النسائي (4300)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (780)، ثلاثتهم عن مسعر بن كدام عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. وهذا لا يضرُّ، فمثله لا يقال بالرأي ولا عن اجتهاد.وخالف الثلاثةَ سفيانُ بن عيينة، فرواه عن مسعر مرفوعًا عند الحميدي (1122)، وابن حبان (4607). ورواية سفيان هذه أخرجها ابن ماجه (2774) لكن سقط منها مسعر بن كدام! ونظن الوهمَ فيها من شيخ ابن ماجه يعقوب بن حميد بن كاسب فهو ليِّن الحديث.وتابع سفيانَ بن عيينة عن مسعر في رفعه عبدُ الله بن داود الخُريبي عند قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (856)، لكن في الطريق إليه مسلم بن عيسى الصفار، وهو متروك لا يفرح به.وسلف شطره الأول من طريق آخر عن أبي هريرة برقم (2461) و (2462)، وكذلك شطره الثاني سلف برقم (2425) و (2426).
[1] في النسخ: يقم الصلاة، والتصويب من الرواية السالفة (198). وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (30)، ومن طريق هناد في "الزهد" (465)، والترمذي (1633) و (2311)، والنسائي (4301)، وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (2565)، وأخرجه أحمد (16/ 10560) عن يزيد بن هارون وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهناد (466) عن يونس بن بكير، وابن شاهين في "الترغيب" (224) من طريق عمر بن علي المقدمي، والبيهقي في "الشعب" (779) من طريق عبد الله المقرئ، والبغوي "شرح السنة" (4168) من طريق عاصم بن علي سبعتهم (ابن المبارك والطيالسي ويزيد وعبد الله ويونس وعمر وعاصم) عن المسعودي، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية ابن المبارك في كتابه "الجهاد" مختصرة بشطره الثاني.وخالفهم وكيع في "الزهد" (23)، وعنه ابن أبي شيبة 5/ 304، وأحمد في "الزهد" أيضًا (997)، فرواه عن المسعودي - وقرن به مسعر بن كدام - عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. والذي يغلب على ظننا أنَّ وكيعًا حمل رواية المسعودي المرفوعة على رواية مسعر الموقوفة، فإنَّ رواية مسعر موقوفة، كما رواها جمع عنه، فقد رواها عن مسعر وكيع كما ذكرنا، ومحمدُ بن بشر عند ابن أبي شيبة 13/ 351، وجعفر بن عون عند النسائي (4300)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (780)، ثلاثتهم عن مسعر بن كدام عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. وهذا لا يضرُّ، فمثله لا يقال بالرأي ولا عن اجتهاد.وخالف الثلاثةَ سفيانُ بن عيينة، فرواه عن مسعر مرفوعًا عند الحميدي (1122)، وابن حبان (4607). ورواية سفيان هذه أخرجها ابن ماجه (2774) لكن سقط منها مسعر بن كدام! ونظن الوهمَ فيها من شيخ ابن ماجه يعقوب بن حميد بن كاسب فهو ليِّن الحديث.وتابع سفيانَ بن عيينة عن مسعر في رفعه عبدُ الله بن داود الخُريبي عند قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (856)، لكن في الطريق إليه مسلم بن عيسى الصفار، وهو متروك لا يفرح به.وسلف شطره الأول من طريق آخر عن أبي هريرة برقم (2461) و (2462)، وكذلك شطره الثاني سلف برقم (2425) و (2426).
[2] ما بين المعقوفين لم يرد في النسخ، وأثبتناه من "تلخيص الذهبي". وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (30)، ومن طريق هناد في "الزهد" (465)، والترمذي (1633) و (2311)، والنسائي (4301)، وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (2565)، وأخرجه أحمد (16/ 10560) عن يزيد بن هارون وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهناد (466) عن يونس بن بكير، وابن شاهين في "الترغيب" (224) من طريق عمر بن علي المقدمي، والبيهقي في "الشعب" (779) من طريق عبد الله المقرئ، والبغوي "شرح السنة" (4168) من طريق عاصم بن علي سبعتهم (ابن المبارك والطيالسي ويزيد وعبد الله ويونس وعمر وعاصم) عن المسعودي، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية ابن المبارك في كتابه "الجهاد" مختصرة بشطره الثاني.وخالفهم وكيع في "الزهد" (23)، وعنه ابن أبي شيبة 5/ 304، وأحمد في "الزهد" أيضًا (997)، فرواه عن المسعودي - وقرن به مسعر بن كدام - عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. والذي يغلب على ظننا أنَّ وكيعًا حمل رواية المسعودي المرفوعة على رواية مسعر الموقوفة، فإنَّ رواية مسعر موقوفة، كما رواها جمع عنه، فقد رواها عن مسعر وكيع كما ذكرنا، ومحمدُ بن بشر عند ابن أبي شيبة 13/ 351، وجعفر بن عون عند النسائي (4300)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (780)، ثلاثتهم عن مسعر بن كدام عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. وهذا لا يضرُّ، فمثله لا يقال بالرأي ولا عن اجتهاد.وخالف الثلاثةَ سفيانُ بن عيينة، فرواه عن مسعر مرفوعًا عند الحميدي (1122)، وابن حبان (4607). ورواية سفيان هذه أخرجها ابن ماجه (2774) لكن سقط منها مسعر بن كدام! ونظن الوهمَ فيها من شيخ ابن ماجه يعقوب بن حميد بن كاسب فهو ليِّن الحديث.وتابع سفيانَ بن عيينة عن مسعر في رفعه عبدُ الله بن داود الخُريبي عند قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (856)، لكن في الطريق إليه مسلم بن عيسى الصفار، وهو متروك لا يفرح به.وسلف شطره الأول من طريق آخر عن أبي هريرة برقم (2461) و (2462)، وكذلك شطره الثاني سلف برقم (2425) و (2426).
7859 [3] - أقحم في النسخ بعده لفظ: إشراك. وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (30)، ومن طريق هناد في "الزهد" (465)، والترمذي (1633) و (2311)، والنسائي (4301)، وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (2565)، وأخرجه أحمد (16/ 10560) عن يزيد بن هارون وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهناد (466) عن يونس بن بكير، وابن شاهين في "الترغيب" (224) من طريق عمر بن علي المقدمي، والبيهقي في "الشعب" (779) من طريق عبد الله المقرئ، والبغوي "شرح السنة" (4168) من طريق عاصم بن علي سبعتهم (ابن المبارك والطيالسي ويزيد وعبد الله ويونس وعمر وعاصم) عن المسعودي، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية ابن المبارك في كتابه "الجهاد" مختصرة بشطره الثاني.وخالفهم وكيع في "الزهد" (23)، وعنه ابن أبي شيبة 5/ 304، وأحمد في "الزهد" أيضًا (997)، فرواه عن المسعودي - وقرن به مسعر بن كدام - عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. والذي يغلب على ظننا أنَّ وكيعًا حمل رواية المسعودي المرفوعة على رواية مسعر الموقوفة، فإنَّ رواية مسعر موقوفة، كما رواها جمع عنه، فقد رواها عن مسعر وكيع كما ذكرنا، ومحمدُ بن بشر عند ابن أبي شيبة 13/ 351، وجعفر بن عون عند النسائي (4300)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (780)، ثلاثتهم عن مسعر بن كدام عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. وهذا لا يضرُّ، فمثله لا يقال بالرأي ولا عن اجتهاد.وخالف الثلاثةَ سفيانُ بن عيينة، فرواه عن مسعر مرفوعًا عند الحميدي (1122)، وابن حبان (4607). ورواية سفيان هذه أخرجها ابن ماجه (2774) لكن سقط منها مسعر بن كدام! ونظن الوهمَ فيها من شيخ ابن ماجه يعقوب بن حميد بن كاسب فهو ليِّن الحديث.وتابع سفيانَ بن عيينة عن مسعر في رفعه عبدُ الله بن داود الخُريبي عند قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (856)، لكن في الطريق إليه مسلم بن عيسى الصفار، وهو متروك لا يفرح به.وسلف شطره الأول من طريق آخر عن أبي هريرة برقم (2461) و (2462)، وكذلك شطره الثاني سلف برقم (2425) و (2426).
7859 [4] - إسناده ضعيف لجهالة عبد الحميد بن سنان. وسلف برقم (198). وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (30)، ومن طريق هناد في "الزهد" (465)، والترمذي (1633) و (2311)، والنسائي (4301)، وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (2565)، وأخرجه أحمد (16/ 10560) عن يزيد بن هارون وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهناد (466) عن يونس بن بكير، وابن شاهين في "الترغيب" (224) من طريق عمر بن علي المقدمي، والبيهقي في "الشعب" (779) من طريق عبد الله المقرئ، والبغوي "شرح السنة" (4168) من طريق عاصم بن علي سبعتهم (ابن المبارك والطيالسي ويزيد وعبد الله ويونس وعمر وعاصم) عن المسعودي، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية ابن المبارك في كتابه "الجهاد" مختصرة بشطره الثاني.وخالفهم وكيع في "الزهد" (23)، وعنه ابن أبي شيبة 5/ 304، وأحمد في "الزهد" أيضًا (997)، فرواه عن المسعودي - وقرن به مسعر بن كدام - عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. والذي يغلب على ظننا أنَّ وكيعًا حمل رواية المسعودي المرفوعة على رواية مسعر الموقوفة، فإنَّ رواية مسعر موقوفة، كما رواها جمع عنه، فقد رواها عن مسعر وكيع كما ذكرنا، ومحمدُ بن بشر عند ابن أبي شيبة 13/ 351، وجعفر بن عون عند النسائي (4300)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (780)، ثلاثتهم عن مسعر بن كدام عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. وهذا لا يضرُّ، فمثله لا يقال بالرأي ولا عن اجتهاد.وخالف الثلاثةَ سفيانُ بن عيينة، فرواه عن مسعر مرفوعًا عند الحميدي (1122)، وابن حبان (4607). ورواية سفيان هذه أخرجها ابن ماجه (2774) لكن سقط منها مسعر بن كدام! ونظن الوهمَ فيها من شيخ ابن ماجه يعقوب بن حميد بن كاسب فهو ليِّن الحديث.وتابع سفيانَ بن عيينة عن مسعر في رفعه عبدُ الله بن داود الخُريبي عند قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (856)، لكن في الطريق إليه مسلم بن عيسى الصفار، وهو متروك لا يفرح به.وسلف شطره الأول من طريق آخر عن أبي هريرة برقم (2461) و (2462)، وكذلك شطره الثاني سلف برقم (2425) و (2426).
উমাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিদায় হজ্জে বলেছেন: "শোনো! নিশ্চয়ই আল্লাহর ওলিরা (বন্ধুরা) হচ্ছে সেই সালাত আদায়কারীরা, যারা তাদের উপর ফরযকৃত পাঁচ ওয়াক্ত সালাত প্রতিষ্ঠা করে, যারা রমাদানের সওম আল্লাহর সন্তুষ্টির আশায় পালন করে এবং এটিকে নিজেদের উপর অবশ্য পালনীয় মনে করে, যারা তাদের মালের যাকাত আল্লাহর সন্তুষ্টির আশায় প্রদান করে এবং যারা আল্লাহ কর্তৃক নিষিদ্ধ কাবীরাহ গুনাহসমূহ (মহা পাপসমূহ) পরিহার করে চলে।" অতঃপর এক ব্যক্তি তাঁকে জিজ্ঞেস করল, "হে আল্লাহর রাসূল! কাবীরাহ গুনাহসমূহ কী কী?" তিনি বললেন: "তা হলো নয়টি: আল্লাহর সাথে শিরক করা; অন্যায়ভাবে কোনো মুমিনকে হত্যা করা; যুদ্ধের ময়দান থেকে পলায়ন করা; ইয়াতিমের মাল ভক্ষণ করা; সুদ খাওয়া; সতী-সাধ্বী নারীকে অপবাদ দেওয়া; মুসলিম পিতামাতার অবাধ্যতা করা; এবং তোমাদের কিবলা তথা বায়তুল হারামকে সম্মানহীন করা—তোমরা জীবিত থাকো বা মৃত।" এরপর তিনি বললেন: "যে ব্যক্তি এই কাবীরাহ গুনাহগুলো করেনি, সালাত প্রতিষ্ঠা করেছে এবং যাকাত প্রদান করেছে, সে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে এমন এক গৃহে থাকবে, যার দরজাগুলো স্বর্ণের কপাটযুক্ত।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7859)