7423 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن عبد الله بن مسلم: أن أبا مسلم الخَوْلاني حجَّ فدخلَ على عائشةَ زوجِ النبي صلى الله عليه وسلم، فجعلَتْ تسأله عن الشام وعن بَرْدِها، فجعل يُخبِرُها، فقالت: كيف يَصبِرون على بردِها؟ قال: يا أمَّ المؤمنين، إنَّهم يشربون شرابًا لهم يُقال له: الطِّلاء، قالت: صَدَقَ الله وبلَّغ حِبِّي صلى الله عليه وسلم، يقول: "إِنَّ ناسًا من أمَّتي يَشْرَبون الخمرَ يُسمُّونها بغير اسمِها" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] المرفوع صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، قال الذهبي في "تلخيصه": محمد مجهول، وإن كان ابنَ أخي الزهري فالسند منقطع. عمرو بن الحارث: هو ابن يعقوب المصري.وهو في "موطأ" عبد الله بن وهب (45)، وفي "جامعه" (46 - رفعت)، وقرن بعمرو بن الحارث إبراهيم بن نشيط.وأخرجه أبو يعلى (4390) عن هارون بن معروف، والبيهقي 8/ 294 - 295 من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، كلاهما عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وقرن البيهقي بعمرو بن الحارث إبراهيمَ بن نشيط.وأخرج الدارمي (2145) عن زيد بن يحيى، عن محمد بن راشد، عن أبي وهب الكلاعي - وهو عبيد الله بن عبيد - عن القاسم بن محمد - وهو ابن أبي بكر الصديق - عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ أول ما يُكفأ - قال زيد: يعني في الإسلام - كما يُكفأ الإناء يعني الخمر، فقيل: كيف يا رسول الله وقد بيَّن الله فيها ما بيَّن؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يسمُّونها غير اسمها فيستحلُّونها". وهذا سند لا بأس برجاله، لكن زيد بن يحيى قد خالفه شيبان بن فروخ.فأخرجه الطبراني في "الأوائل" (49) عن عبد الله بن أحمد، عن شيبان، عن محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى - وهو الأشدق - عن القاسم به. وسواء كان هذا أو ذاك فكلاهما صدوق، وقد يرجح كونه من حديث سليمان الأشدق روايةُ بقية بن الوليد.فقد أخرجه ابن أبي عاصم في "الأوائل" (64)، والطبراني في "مسند الشاميين" (749) من طريق عمرو بن عثمان وابن بشران في "الأمالي" (218) من طريق عبد الجبار بن عاصم، كلاهما عن بقية بن الوليد، عن عتبة بن أبي حكيم، عن سليمان بن موسى الأشدق، عن القاسم، به.وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (923) عن وكيع، وابن عدي في "الكامل" 6/ 25 من طريق المحاربي - وهو عبد الرحمن بن محمد - كلاهما عن جعفر بن برقان، عن فرات بن سلمان، عن رجل من جلساء القاسم بن محمد، عن القاسم به.وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 113، وأحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (1/ 3771)، وأبو يعلى (4731)، وابن عدي 6/ 25 كلهم من طريق وكيع، به. لكن سقط من رواية ابن أبي شيبة وابن منيع القاسم، وسقط من رواية أبي يعلى الراوي المبهم، وسقط من رواية ابن عدي كلُّ من الراوي المبهم والقاسم.ويشهد للمرفوع حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند أحمد 29/ (18073)، وإسناده صحيح. وانظر تتمة تخريجه وشواهده هناك.وفي معنى الطِّلاء، انظر "فتح الباري" 17/ 274 - 279.
[1] المرفوع صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، قال الذهبي في "تلخيصه": محمد مجهول، وإن كان ابنَ أخي الزهري فالسند منقطع. عمرو بن الحارث: هو ابن يعقوب المصري.وهو في "موطأ" عبد الله بن وهب (45)، وفي "جامعه" (46 - رفعت)، وقرن بعمرو بن الحارث إبراهيم بن نشيط.وأخرجه أبو يعلى (4390) عن هارون بن معروف، والبيهقي 8/ 294 - 295 من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، كلاهما عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وقرن البيهقي بعمرو بن الحارث إبراهيمَ بن نشيط.وأخرج الدارمي (2145) عن زيد بن يحيى، عن محمد بن راشد، عن أبي وهب الكلاعي - وهو عبيد الله بن عبيد - عن القاسم بن محمد - وهو ابن أبي بكر الصديق - عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ أول ما يُكفأ - قال زيد: يعني في الإسلام - كما يُكفأ الإناء يعني الخمر، فقيل: كيف يا رسول الله وقد بيَّن الله فيها ما بيَّن؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يسمُّونها غير اسمها فيستحلُّونها". وهذا سند لا بأس برجاله، لكن زيد بن يحيى قد خالفه شيبان بن فروخ.فأخرجه الطبراني في "الأوائل" (49) عن عبد الله بن أحمد، عن شيبان، عن محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى - وهو الأشدق - عن القاسم به. وسواء كان هذا أو ذاك فكلاهما صدوق، وقد يرجح كونه من حديث سليمان الأشدق روايةُ بقية بن الوليد.فقد أخرجه ابن أبي عاصم في "الأوائل" (64)، والطبراني في "مسند الشاميين" (749) من طريق عمرو بن عثمان وابن بشران في "الأمالي" (218) من طريق عبد الجبار بن عاصم، كلاهما عن بقية بن الوليد، عن عتبة بن أبي حكيم، عن سليمان بن موسى الأشدق، عن القاسم، به.وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (923) عن وكيع، وابن عدي في "الكامل" 6/ 25 من طريق المحاربي - وهو عبد الرحمن بن محمد - كلاهما عن جعفر بن برقان، عن فرات بن سلمان، عن رجل من جلساء القاسم بن محمد، عن القاسم به.وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 113، وأحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (1/ 3771)، وأبو يعلى (4731)، وابن عدي 6/ 25 كلهم من طريق وكيع، به. لكن سقط من رواية ابن أبي شيبة وابن منيع القاسم، وسقط من رواية أبي يعلى الراوي المبهم، وسقط من رواية ابن عدي كلُّ من الراوي المبهم والقاسم.ويشهد للمرفوع حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند أحمد 29/ (18073)، وإسناده صحيح. وانظر تتمة تخريجه وشواهده هناك.وفي معنى الطِّلاء، انظر "فتح الباري" 17/ 274 - 279.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় আবু মুসলিম আল-খাওলানি হজ্জ পালন করেন এবং তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রী আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করেন। অতঃপর তিনি তাকে শাম (সিরিয়া) ও সেখানকার ঠান্ডা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতে লাগলেন। তিনিও তাকে সে সম্পর্কে জানাতে লাগলেন। তখন তিনি বললেন: তারা তাদের এই ঠান্ডা কীভাবে সহ্য করে? তিনি (আবু মুসলিম) বললেন: হে উম্মুল মুমিনীন, তারা নিজেদের জন্য একটি পানীয় পান করে, যাকে 'আত-তিলা' বলা হয়। তিনি (আয়িশা) বললেন: আল্লাহ সত্য বলেছেন এবং আমার প্রিয়জন (নবী) (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সত্য পৌঁছে দিয়েছেন। তিনি বলেন: "নিশ্চয়ই আমার উম্মতের কিছু লোক মদ পান করবে, যার নাম তারা পরিবর্তন করে ভিন্ন নামে ডাকবে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7423)