7367 - أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي الصَّنعاني بمكة، حدثنا علي بن المبارك الصَّنعاني، حدثنا زيد [1] بن المبارك الصَّنعاني، حدثنا محمد بن سليمان بن مَسمُول، حدثنا القاسم بن مُخوَّل البَهْزي [2]، سمع أباه يقول: قلتُ: يا رسولَ الله، الإبلُ نَلْقاها وبها اللبنُ وهي مُصَرّاة، ونحن محتاجون، فقال: "نادِ صاحبَ الإبل ثلاثًا، فإن جاءَ وإلا فاحلُبْ واحتلبْ وَاحْلُلْ، ثم صُرَّ وبَقِّ اللبنَ لدَواعِيهِ" [3].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: يزيد. وأبو حاتم الرازيان، بينما رجَّح الدارقطني في "العلل" (4/ 645) أنه رجل من الأنصار بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة، وتبعه ابن حجر على ذلك في "الإصابة" 3/ 94 وقال: وأفرده البغوي وابن منده؛ يعني عن ترجمة ابن أبي وقاص لهذا قال أبو حاتم - كما في "العلل" (2426) -: حديث مضطرب.وذهب ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام 5/ 577 - 578 إلى أنَّ الحديث موصول وصحيح وليس بمرسل محتجًّا بأنَّ المرسل هو عن سعد الأنصاري صاحب السِّعاية وليس عن سعد بن أبي وقاص، لأنَّ عبد السلام بن حرب وسفيان الثَّوري روياه بإسناد المصنف فقالا فيه: عن زياد بن جبير عن سعد.أبو غسان: هو مالك بن إسماعيل النهدي.وأخرجه أبو داود (1686) عن محمد بن سوار، عن عبد السلام بن حرب، بهذا الإسناد.والرَّطُب، قال ابن الأثير في "النهاية": أراد ما لا يدخر ولا يبقى كالفواكه والبقول والأطبخة، وإنما خصَّ الرَّطْب لأنَّ خَطبه أيسر، والفساد إليه أسرع، فإذا ترك ولم يؤكل هلك، فوقعت المسامحة في ذلك بترك الاستئذان، وهذا فيما بين الآباء والأمهات والأبناء، دون الأزواج والزوجات فليس لأحدهما أن يفعل شيئًا إلَّا بإذن صاحبه.
[2] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: النهدي، وجاء على الصواب في "تلخيص الذهبي" ومصادر التخريج. وأبو حاتم الرازيان، بينما رجَّح الدارقطني في "العلل" (4/ 645) أنه رجل من الأنصار بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة، وتبعه ابن حجر على ذلك في "الإصابة" 3/ 94 وقال: وأفرده البغوي وابن منده؛ يعني عن ترجمة ابن أبي وقاص لهذا قال أبو حاتم - كما في "العلل" (2426) -: حديث مضطرب.وذهب ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام 5/ 577 - 578 إلى أنَّ الحديث موصول وصحيح وليس بمرسل محتجًّا بأنَّ المرسل هو عن سعد الأنصاري صاحب السِّعاية وليس عن سعد بن أبي وقاص، لأنَّ عبد السلام بن حرب وسفيان الثَّوري روياه بإسناد المصنف فقالا فيه: عن زياد بن جبير عن سعد.أبو غسان: هو مالك بن إسماعيل النهدي.وأخرجه أبو داود (1686) عن محمد بن سوار، عن عبد السلام بن حرب، بهذا الإسناد.والرَّطُب، قال ابن الأثير في "النهاية": أراد ما لا يدخر ولا يبقى كالفواكه والبقول والأطبخة، وإنما خصَّ الرَّطْب لأنَّ خَطبه أيسر، والفساد إليه أسرع، فإذا ترك ولم يؤكل هلك، فوقعت المسامحة في ذلك بترك الاستئذان، وهذا فيما بين الآباء والأمهات والأبناء، دون الأزواج والزوجات فليس لأحدهما أن يفعل شيئًا إلَّا بإذن صاحبه.
7367 [3] - إسناده ضعيف، محمد بن سليمان بن مسمول ضعيف والقاسم بن مخول البهزي مجهول تفرَّد بالرواية عنه ابن مسمول، ومع ذلك أودعه ابن حبان "ثقاته" 5/ 306.وأخرجه مجموعًا إلى الحديث الآتي برقم (7463): أبو يعلى (1568)، وابن حبان (5882)، والطبراني في "الكبير" (20/ (763)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6318) من طرق عن محمد بن سليمان بن مسمول بهذا الإسناد. وأبو حاتم الرازيان، بينما رجَّح الدارقطني في "العلل" (4/ 645) أنه رجل من الأنصار بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة، وتبعه ابن حجر على ذلك في "الإصابة" 3/ 94 وقال: وأفرده البغوي وابن منده؛ يعني عن ترجمة ابن أبي وقاص لهذا قال أبو حاتم - كما في "العلل" (2426) -: حديث مضطرب.وذهب ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام 5/ 577 - 578 إلى أنَّ الحديث موصول وصحيح وليس بمرسل محتجًّا بأنَّ المرسل هو عن سعد الأنصاري صاحب السِّعاية وليس عن سعد بن أبي وقاص، لأنَّ عبد السلام بن حرب وسفيان الثَّوري روياه بإسناد المصنف فقالا فيه: عن زياد بن جبير عن سعد.أبو غسان: هو مالك بن إسماعيل النهدي.وأخرجه أبو داود (1686) عن محمد بن سوار، عن عبد السلام بن حرب، بهذا الإسناد.والرَّطُب، قال ابن الأثير في "النهاية": أراد ما لا يدخر ولا يبقى كالفواكه والبقول والأطبخة، وإنما خصَّ الرَّطْب لأنَّ خَطبه أيسر، والفساد إليه أسرع، فإذا ترك ولم يؤكل هلك، فوقعت المسامحة في ذلك بترك الاستئذان، وهذا فيما بين الآباء والأمهات والأبناء، دون الأزواج والزوجات فليس لأحدهما أن يفعل شيئًا إلَّا بإذن صاحبه.
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: يزيد. وأبو حاتم الرازيان، بينما رجَّح الدارقطني في "العلل" (4/ 645) أنه رجل من الأنصار بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة، وتبعه ابن حجر على ذلك في "الإصابة" 3/ 94 وقال: وأفرده البغوي وابن منده؛ يعني عن ترجمة ابن أبي وقاص لهذا قال أبو حاتم - كما في "العلل" (2426) -: حديث مضطرب.وذهب ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام 5/ 577 - 578 إلى أنَّ الحديث موصول وصحيح وليس بمرسل محتجًّا بأنَّ المرسل هو عن سعد الأنصاري صاحب السِّعاية وليس عن سعد بن أبي وقاص، لأنَّ عبد السلام بن حرب وسفيان الثَّوري روياه بإسناد المصنف فقالا فيه: عن زياد بن جبير عن سعد.أبو غسان: هو مالك بن إسماعيل النهدي.وأخرجه أبو داود (1686) عن محمد بن سوار، عن عبد السلام بن حرب، بهذا الإسناد.والرَّطُب، قال ابن الأثير في "النهاية": أراد ما لا يدخر ولا يبقى كالفواكه والبقول والأطبخة، وإنما خصَّ الرَّطْب لأنَّ خَطبه أيسر، والفساد إليه أسرع، فإذا ترك ولم يؤكل هلك، فوقعت المسامحة في ذلك بترك الاستئذان، وهذا فيما بين الآباء والأمهات والأبناء، دون الأزواج والزوجات فليس لأحدهما أن يفعل شيئًا إلَّا بإذن صاحبه.
[2] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: النهدي، وجاء على الصواب في "تلخيص الذهبي" ومصادر التخريج. وأبو حاتم الرازيان، بينما رجَّح الدارقطني في "العلل" (4/ 645) أنه رجل من الأنصار بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة، وتبعه ابن حجر على ذلك في "الإصابة" 3/ 94 وقال: وأفرده البغوي وابن منده؛ يعني عن ترجمة ابن أبي وقاص لهذا قال أبو حاتم - كما في "العلل" (2426) -: حديث مضطرب.وذهب ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام 5/ 577 - 578 إلى أنَّ الحديث موصول وصحيح وليس بمرسل محتجًّا بأنَّ المرسل هو عن سعد الأنصاري صاحب السِّعاية وليس عن سعد بن أبي وقاص، لأنَّ عبد السلام بن حرب وسفيان الثَّوري روياه بإسناد المصنف فقالا فيه: عن زياد بن جبير عن سعد.أبو غسان: هو مالك بن إسماعيل النهدي.وأخرجه أبو داود (1686) عن محمد بن سوار، عن عبد السلام بن حرب، بهذا الإسناد.والرَّطُب، قال ابن الأثير في "النهاية": أراد ما لا يدخر ولا يبقى كالفواكه والبقول والأطبخة، وإنما خصَّ الرَّطْب لأنَّ خَطبه أيسر، والفساد إليه أسرع، فإذا ترك ولم يؤكل هلك، فوقعت المسامحة في ذلك بترك الاستئذان، وهذا فيما بين الآباء والأمهات والأبناء، دون الأزواج والزوجات فليس لأحدهما أن يفعل شيئًا إلَّا بإذن صاحبه.
7367 [3] - إسناده ضعيف، محمد بن سليمان بن مسمول ضعيف والقاسم بن مخول البهزي مجهول تفرَّد بالرواية عنه ابن مسمول، ومع ذلك أودعه ابن حبان "ثقاته" 5/ 306.وأخرجه مجموعًا إلى الحديث الآتي برقم (7463): أبو يعلى (1568)، وابن حبان (5882)، والطبراني في "الكبير" (20/ (763)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6318) من طرق عن محمد بن سليمان بن مسمول بهذا الإسناد. وأبو حاتم الرازيان، بينما رجَّح الدارقطني في "العلل" (4/ 645) أنه رجل من الأنصار بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة، وتبعه ابن حجر على ذلك في "الإصابة" 3/ 94 وقال: وأفرده البغوي وابن منده؛ يعني عن ترجمة ابن أبي وقاص لهذا قال أبو حاتم - كما في "العلل" (2426) -: حديث مضطرب.وذهب ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام 5/ 577 - 578 إلى أنَّ الحديث موصول وصحيح وليس بمرسل محتجًّا بأنَّ المرسل هو عن سعد الأنصاري صاحب السِّعاية وليس عن سعد بن أبي وقاص، لأنَّ عبد السلام بن حرب وسفيان الثَّوري روياه بإسناد المصنف فقالا فيه: عن زياد بن جبير عن سعد.أبو غسان: هو مالك بن إسماعيل النهدي.وأخرجه أبو داود (1686) عن محمد بن سوار، عن عبد السلام بن حرب، بهذا الإسناد.والرَّطُب، قال ابن الأثير في "النهاية": أراد ما لا يدخر ولا يبقى كالفواكه والبقول والأطبخة، وإنما خصَّ الرَّطْب لأنَّ خَطبه أيسر، والفساد إليه أسرع، فإذا ترك ولم يؤكل هلك، فوقعت المسامحة في ذلك بترك الاستئذان، وهذا فيما بين الآباء والأمهات والأبناء، دون الأزواج والزوجات فليس لأحدهما أن يفعل شيئًا إلَّا بإذن صاحبه.
মাখওয়াল আল-বাহযী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমরা এমন উটের কাছে যাই যার স্তনে দুধ জমা করে রাখা হয়েছে (মুসাররাহ), অথচ আমরা খুব অভাবগ্রস্ত থাকি। তিনি বললেন, "উটটির মালিককে তিনবার ডাক দাও। যদি সে চলে আসে (ভালো), অন্যথায় তুমি দুধ দোহন করো, পান করো এবং তার বাঁধন খুলে দাও। অতঃপর (পুনরায়) স্তন বেঁধে দাও এবং তার অন্যান্য প্রয়োজনের জন্য দুধ অবশিষ্ট রেখে দাও।"
আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমরা এমন উটের কাছে যাই যার স্তনে দুধ জমা করে রাখা হয়েছে (মুসাররাহ), অথচ আমরা খুব অভাবগ্রস্ত থাকি। তিনি বললেন, "উটটির মালিককে তিনবার ডাক দাও। যদি সে চলে আসে (ভালো), অন্যথায় তুমি দুধ দোহন করো, পান করো এবং তার বাঁধন খুলে দাও। অতঃপর (পুনরায়) স্তন বেঁধে দাও এবং তার অন্যান্য প্রয়োজনের জন্য দুধ অবশিষ্ট রেখে দাও।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7367)