7368 - أخبرنا محمد بن علي الشَّيباني بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا أبو غسان، حدثنا عبد السلام بن حرب، حدثنا يونس بن عُبيد، عن زياد بن جُبير، عن سعد قال: لمَّا بايعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم النِّساءَ، قامَتْ إليه امرأةٌ جليلةٌ كأنها من نساء مُضَر، فقالت: يا رسولَ الله، إنا كَلٌّ على آبائِنا وأبنائنا وأزواجِنا، فما يَحِلَّ لنا من أموالِهم؟ قال: "الرَّطْبُ تأكلْنَه وتُهدِينَه" [1]. وقد رواه سفيان الثَّوري عن يونس بن عُبيد:تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] رجاله ثقات، لكن اختُلِفَ في نسبة سعد هذا، فجعله البعض سعد بن أبي وقاص كالبزار وعبد بن حميد في "مسنديهما"، وعليه تكون رواية زياد بن جبير هذه عنه مرسلة فيما قاله أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، بينما رجَّح الدارقطني في "العلل" (4/ 645) أنه رجل من الأنصار بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة، وتبعه ابن حجر على ذلك في "الإصابة" 3/ 94 وقال: وأفرده البغوي وابن منده؛ يعني عن ترجمة ابن أبي وقاص لهذا قال أبو حاتم - كما في "العلل" (2426) -: حديث مضطرب.وذهب ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام 5/ 577 - 578 إلى أنَّ الحديث موصول وصحيح وليس بمرسل محتجًّا بأنَّ المرسل هو عن سعد الأنصاري صاحب السِّعاية وليس عن سعد بن أبي وقاص، لأنَّ عبد السلام بن حرب وسفيان الثَّوري روياه بإسناد المصنف فقالا فيه: عن زياد بن جبير عن سعد.أبو غسان: هو مالك بن إسماعيل النهدي.وأخرجه أبو داود (1686) عن محمد بن سوار، عن عبد السلام بن حرب، بهذا الإسناد.والرَّطُب، قال ابن الأثير في "النهاية": أراد ما لا يدخر ولا يبقى كالفواكه والبقول والأطبخة، وإنما خصَّ الرَّطْب لأنَّ خَطبه أيسر، والفساد إليه أسرع، فإذا ترك ولم يؤكل هلك، فوقعت المسامحة في ذلك بترك الاستئذان، وهذا فيما بين الآباء والأمهات والأبناء، دون الأزواج والزوجات فليس لأحدهما أن يفعل شيئًا إلَّا بإذن صاحبه.
[1] رجاله ثقات، لكن اختُلِفَ في نسبة سعد هذا، فجعله البعض سعد بن أبي وقاص كالبزار وعبد بن حميد في "مسنديهما"، وعليه تكون رواية زياد بن جبير هذه عنه مرسلة فيما قاله أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، بينما رجَّح الدارقطني في "العلل" (4/ 645) أنه رجل من الأنصار بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة، وتبعه ابن حجر على ذلك في "الإصابة" 3/ 94 وقال: وأفرده البغوي وابن منده؛ يعني عن ترجمة ابن أبي وقاص لهذا قال أبو حاتم - كما في "العلل" (2426) -: حديث مضطرب.وذهب ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام 5/ 577 - 578 إلى أنَّ الحديث موصول وصحيح وليس بمرسل محتجًّا بأنَّ المرسل هو عن سعد الأنصاري صاحب السِّعاية وليس عن سعد بن أبي وقاص، لأنَّ عبد السلام بن حرب وسفيان الثَّوري روياه بإسناد المصنف فقالا فيه: عن زياد بن جبير عن سعد.أبو غسان: هو مالك بن إسماعيل النهدي.وأخرجه أبو داود (1686) عن محمد بن سوار، عن عبد السلام بن حرب، بهذا الإسناد.والرَّطُب، قال ابن الأثير في "النهاية": أراد ما لا يدخر ولا يبقى كالفواكه والبقول والأطبخة، وإنما خصَّ الرَّطْب لأنَّ خَطبه أيسر، والفساد إليه أسرع، فإذا ترك ولم يؤكل هلك، فوقعت المسامحة في ذلك بترك الاستئذان، وهذا فيما بين الآباء والأمهات والأبناء، دون الأزواج والزوجات فليس لأحدهما أن يفعل شيئًا إلَّا بإذن صاحبه.
সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মহিলাদের থেকে বায়আত (শপথ) নিচ্ছিলেন, তখন মুদার গোত্রের মহিলাদের মতো দেখতে একজন সম্ভ্রান্ত নারী তাঁর কাছে এসে দাঁড়ালেন এবং বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আমরা আমাদের পিতা, পুত্র ও স্বামীদের উপর নির্ভরশীল বোঝা স্বরূপ। এমতাবস্থায় তাদের সম্পদ থেকে আমাদের জন্য কী গ্রহণ করা হালাল?" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "কাঁচা জিনিস (খাদ্যদ্রব্য) যা তোমরা খাও এবং উপহার হিসেবে দাও।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7368)