7359 - حدثني علي بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي الزَّعْراء، عن عمِّه أبي الأحوص، قال: قال عبد الله: كنا نَعُدُّ الإمَّعةَ في الجاهلية الرجلَ يُدعَى إلى الطعام فيذهبُ بآخرَ معه ولم يُدْعَ، وهو اليومَ فيكم المُحقِبُ دينَه الرِّجالَ [1].صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وقد رُوي بإسناد صحيح شاهد [له]:تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك الجُشمي، وأبو الزعراء: هو عمرو بن عمرو - ويقال: ابن عامر - بن مالك الجشمي، وسفيان: هو ابن عينية، وابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى العدني.وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" 15/ 408، والبيهقي في "المدخل" (378)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (1874) و (1876) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وزاد في رواية الطحاوي: الذي يمنح دينَه غيره، فيما ينتفع به ذلك الغير في دنياه، ويبقى إثمه عليه. والذي يظهر أنَّ هذا من كلام الطحاوي نفسه.وأخرجه البزار (2071)، والطبراني (8766)، وأبو الشيخ في "ذكر الأقران" (56) من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، به. وفي الطريق إليه عمرو بن عبد الغفار الفقيمي وهو متروك.والمُحقِب: هو الذي يقلّد الناس دينه لكل أحد بلا حجة ولا برهان ولا رويَّة، واشتقاقه من الإرداف على الحَقيبة. قاله ابن الأثير في "النهاية" (حقب).
[1] إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك الجُشمي، وأبو الزعراء: هو عمرو بن عمرو - ويقال: ابن عامر - بن مالك الجشمي، وسفيان: هو ابن عينية، وابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى العدني.وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" 15/ 408، والبيهقي في "المدخل" (378)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (1874) و (1876) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وزاد في رواية الطحاوي: الذي يمنح دينَه غيره، فيما ينتفع به ذلك الغير في دنياه، ويبقى إثمه عليه. والذي يظهر أنَّ هذا من كلام الطحاوي نفسه.وأخرجه البزار (2071)، والطبراني (8766)، وأبو الشيخ في "ذكر الأقران" (56) من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، به. وفي الطريق إليه عمرو بن عبد الغفار الفقيمي وهو متروك.والمُحقِب: هو الذي يقلّد الناس دينه لكل أحد بلا حجة ولا برهان ولا رويَّة، واشتقاقه من الإرداف على الحَقيبة. قاله ابن الأثير في "النهاية" (حقب).
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: জাহেলিয়াতের যুগে আমরা ‘ইম্মা‘আ’ মনে করতাম এমন ব্যক্তিকে, যাকে খাবারের দাওয়াত দেওয়া হতো কিন্তু সে অন্য এমন একজনকে তার সাথে নিয়ে যেত যাকে দাওয়াত দেওয়া হয়নি। আর আজ তোমাদের মাঝে ‘ইম্মা‘আ’ হলো সেই ব্যক্তি, যে তার দ্বীনকে অন্যদের সাথে জুড়ে দেয় (অর্থাৎ, দ্বীনের বিষয়ে অন্ধভাবে অন্যদের অনুসরণ করে)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7359)