7170 - حدثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بالرَّيِّ، حدثنا أبو حاتم، حدثنا يحيى بن صالح الوُحَاظي، حدثنا جَمِيع [1] بن ثُوَبَ، حدثنا عبد الله بن بُسْر صاحبُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم [قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طُوبَى لمن رآني، وطُوبَى لمن رأى من رآني، ولمن رأى مَن رأى مَن رآني وآمنَ بي" [2]. 7170 م - قال جَميعٌ: وحدثنا خالد بن مَعْدَان، عن أبي أُمامةَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، نحوَه [3]] [4]. هذا حديث [5] قد رُويَ بأسانيدَ قريبةٍ عن أنس بن مالك رضي الله عنه [6] ممَّا عَلَونا في أسانيدَ منها، وأقربُ هذه الروايات إلى الصِّحة ما ذكرناه. ‌‌فضلُ كافَّةِ العربتحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] ضُبط كزُبير وكأَمير، قاله الزبيدي في "تاج العروس" 20/ 470. وثُوَب: بضم المثلثة وفتح الواو، بوزن زُفَر، انظر "التاج" أيضًا 2/ 112. كما في "المطالب العالية" لابن حجر (4176)، والضياء (9 / (86) و (87) من طريق بقية بن الوليد، عن محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، عن عبد الله بن بسر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "طوبى لمن رآني، وطوبى لمن آمن بي، ولم يرني، وطوبى له وحسن مآب". وبقيةُ بن الوليد حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد صرَّح بالسماع في جميع طبقات الإسناد، ولحديثه شواهدُ يأتي ذكرُ بعضِها.وأخرج أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6437) عن أبي بكر بن خلاد، عن محمد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي، عن عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، حدثنا جميع بن ثوب، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن جده نفير، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "طوبى لمن رآني، ولمن رأى من رآني، ولمن رأى من رأى من رآني"، فجعله من مسند نفير. وجميع بن ثوب متروك كما سبق.وفي الباب عن أبي عبد الرحمن الجهني عند أحمد 28 / (17388)، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع رَكْبانِ، فلما رآهما قال: "كِنديان مَذحِجيان" حتى أتياه، فإذا رجالٌ من مذحج، قال: فدنا إليه أحدُهما ليبايعه، قال: فلمَّا أخذ بيده، قال: يا رسول الله، أرأيتَ من رآك فآمن بك وصدَّقك واتبعك، ماذا له؟ قال: "طوبى له" قال: فمسح على يده فانصرف، ثم أقبل الآخرُ حتى أخذ بيده ليبايعه، قال: يا رسول الله، أرأيتَ من آمن بك وصدَّقك واتبعك ولم يَرَك؟ قال: "طوبي له، ثم طوبى له، ثم طوبى له" قال: فمسح على يده، فانصرف. وإسناده حسن.وحديث أبي سعيد الخدري عند أحمد 18/ (11673)، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنَّ رجلًا قال له: يا رسول الله، طوبى لمن رآك وآمن بك، قال: "طُوبى لمن رآني وآمنَ بي، ثم طُوبى ثم طُوبى ثم طُوبى لمن آمنَ بي ولم يرني". وإسناده ضعيف.وحديث أنس عند أحمد 20 / (12578)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمن آمنَ بي ورآني - مرة - وطوبى لمن آمنَ بي ولم يرني - سبعَ مرار - ". وإسناده ضعيف أيضًا.قوله: "طُوبى" قال ابن الأثير في "النهاية": طُوبَى: اسمُ الجنَّة، وقيل: هي شجرة فيها، وأصلُها: فُعْلى من الطِّيبِ، فلمَّا ضُمت الطاء انقلبت الياء واوًا.



[2] إسناده ضعيف جدًّا، جميع بن ثوب، قال البخاري وأبو حاتم والدارقطني: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، ثم إنه إنما يروي عن التابعين لم يدرك طبقة الصحابة، وما عند الحاكم من تصريحه بالسماع من عبد الله بن بسر إما أنَّ فيه سقطًا، أو أنه يكذب، ولم نقف على هذا الحديث من هذا الطريق عند غيره، وإنما يعرف حديث عبد الله بن بسر من طريق محمد بن عبد الرحمن اليحصبي عنه كما سيأتي. وضعفه الذهبي في "التلخيص" فقال: جميع واهٍ.وأخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 351 - وعنه ابن أبي عاصم في "السنة" (1486)، ومن طريق ابن أبي عاصم الضياء المقدسي في "المختارة" 9/ (71) - وأبو يعلى كما في "المطالب العالية" لابن حجر (4176)، والضياء (9 / (86) و (87) من طريق بقية بن الوليد، عن محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، عن عبد الله بن بسر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "طوبى لمن رآني، وطوبى لمن آمن بي، ولم يرني، وطوبى له وحسن مآب". وبقيةُ بن الوليد حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد صرَّح بالسماع في جميع طبقات الإسناد، ولحديثه شواهدُ يأتي ذكرُ بعضِها.وأخرج أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6437) عن أبي بكر بن خلاد، عن محمد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي، عن عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، حدثنا جميع بن ثوب، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن جده نفير، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "طوبى لمن رآني، ولمن رأى من رآني، ولمن رأى من رأى من رآني"، فجعله من مسند نفير. وجميع بن ثوب متروك كما سبق.وفي الباب عن أبي عبد الرحمن الجهني عند أحمد 28 / (17388)، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع رَكْبانِ، فلما رآهما قال: "كِنديان مَذحِجيان" حتى أتياه، فإذا رجالٌ من مذحج، قال: فدنا إليه أحدُهما ليبايعه، قال: فلمَّا أخذ بيده، قال: يا رسول الله، أرأيتَ من رآك فآمن بك وصدَّقك واتبعك، ماذا له؟ قال: "طوبى له" قال: فمسح على يده فانصرف، ثم أقبل الآخرُ حتى أخذ بيده ليبايعه، قال: يا رسول الله، أرأيتَ من آمن بك وصدَّقك واتبعك ولم يَرَك؟ قال: "طوبي له، ثم طوبى له، ثم طوبى له" قال: فمسح على يده، فانصرف. وإسناده حسن.وحديث أبي سعيد الخدري عند أحمد 18/ (11673)، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنَّ رجلًا قال له: يا رسول الله، طوبى لمن رآك وآمن بك، قال: "طُوبى لمن رآني وآمنَ بي، ثم طُوبى ثم طُوبى ثم طُوبى لمن آمنَ بي ولم يرني". وإسناده ضعيف.وحديث أنس عند أحمد 20 / (12578)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمن آمنَ بي ورآني - مرة - وطوبى لمن آمنَ بي ولم يرني - سبعَ مرار - ". وإسناده ضعيف أيضًا.قوله: "طُوبى" قال ابن الأثير في "النهاية": طُوبَى: اسمُ الجنَّة، وقيل: هي شجرة فيها، وأصلُها: فُعْلى من الطِّيبِ، فلمَّا ضُمت الطاء انقلبت الياء واوًا.



7170 [3] - ما بين المعقوفين لم يرد في النسخ الخطية، وأثبتناه من "تلخيص الذهبي". وأخرجه تمام في "فوائده" (260) و (1682) من طريق أبي القاسم يزيد بن محمد بن عبد الصمد، عن يحيى بن صالح الوحاظي، بهذا الإسناد. ولفظه: "طوبى لمن رآني، ولمن رأى من رآني، ولمن رأى من رأى من رآني". ولا يصح بهذا اللفظ.وأخرجه أحمد 36/ (22138) و (22139) و (22214) و (22277)، وابن حبان (7233) من طرق عن همام بن يحيى العوذي، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي أمامة بلفظ: "طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني؛ سبع مرار"، وقُرن عند أحمد في الرواية الثانية بهمام حمادُ بن الجعد. وأيمنُ شيخُ قتادة لم يُنسب في شيء من هذه الطرق، وقال الحافظ العراقي في "الأربعين العشارية" ص 231: لا أعرفُه. قلنا: ذكره البخاري في "تاريخه" 2/ 27 فلم ينسبه أيضًا، وذكر له هذا الحديث، ثم قال: ولم يَذكر قتادة سماعَه من أيمن، ولا أيمن من أبي أمامة. وكذا ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 319، ولم ينسبه أيضًا، وأما ابن حبان فنسبَه في "صحيحه" 16/ 216، وفي "ثقاته" 4/ 48 ابنَ مالك الأشعري، وأيمنُ هذا تفرّد بالرواية عنه قتادة، ولم يوثقه معتبر، فهو مجهول.قلنا: ولفظ حديث أيمن عن أبي أمامة يتحسَّن بالشواهد كما تقدم في الحديث السابق.وخالف عبدُ الملك بن عمرو أبو عامر العقديُّ همامًا، فرواه عن قتادة، عن أيمن، عن أبي هريرة، عند ابن حبان (7232)، فجعله من مسند أبي هريرة.ورواه هشيم - فيما قال الدارقطني في "العلل" (2708) - عن منصور بن زاذان، عن قتادة، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وقال: والمحفوظ عن أيمن عن أبي أمامة.وأما ابن حبان فذهب إلى صحة الحديثين، فقال في "صحيحه": سمع هذا الخبرَ أيمنُ عن أبي هريرة وأبي أمامة معًا!



7170 [4] - إسناده ضعيف جدًّا كسابقه. وأخرجه تمام في "فوائده" (260) و (1682) من طريق أبي القاسم يزيد بن محمد بن عبد الصمد، عن يحيى بن صالح الوحاظي، بهذا الإسناد. ولفظه: "طوبى لمن رآني، ولمن رأى من رآني، ولمن رأى من رأى من رآني". ولا يصح بهذا اللفظ.وأخرجه أحمد 36/ (22138) و (22139) و (22214) و (22277)، وابن حبان (7233) من طرق عن همام بن يحيى العوذي، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي أمامة بلفظ: "طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني؛ سبع مرار"، وقُرن عند أحمد في الرواية الثانية بهمام حمادُ بن الجعد. وأيمنُ شيخُ قتادة لم يُنسب في شيء من هذه الطرق، وقال الحافظ العراقي في "الأربعين العشارية" ص 231: لا أعرفُه. قلنا: ذكره البخاري في "تاريخه" 2/ 27 فلم ينسبه أيضًا، وذكر له هذا الحديث، ثم قال: ولم يَذكر قتادة سماعَه من أيمن، ولا أيمن من أبي أمامة. وكذا ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 319، ولم ينسبه أيضًا، وأما ابن حبان فنسبَه في "صحيحه" 16/ 216، وفي "ثقاته" 4/ 48 ابنَ مالك الأشعري، وأيمنُ هذا تفرّد بالرواية عنه قتادة، ولم يوثقه معتبر، فهو مجهول.قلنا: ولفظ حديث أيمن عن أبي أمامة يتحسَّن بالشواهد كما تقدم في الحديث السابق.وخالف عبدُ الملك بن عمرو أبو عامر العقديُّ همامًا، فرواه عن قتادة، عن أيمن، عن أبي هريرة، عند ابن حبان (7232)، فجعله من مسند أبي هريرة.ورواه هشيم - فيما قال الدارقطني في "العلل" (2708) - عن منصور بن زاذان، عن قتادة، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وقال: والمحفوظ عن أيمن عن أبي أمامة.وأما ابن حبان فذهب إلى صحة الحديثين، فقال في "صحيحه": سمع هذا الخبرَ أيمنُ عن أبي هريرة وأبي أمامة معًا!



7170 [5] - في (ز) وحدها: صحيح، بدل حديث.



7170 [6] - أخرجه أحمد 20 / (12578) بإسناد ضعيف، وذكرنا لفظه في التعليق على الحديث السابق.
আবদুল্লাহ ইবনু বুসর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "সুখবর তার জন্য, যে আমাকে দেখেছে। সুখবর তার জন্য, যে এমন ব্যক্তিকে দেখেছে, যে আমাকে দেখেছে। আর সুখবর তার জন্যও, যে এমন ব্যক্তিকে দেখেছে, যে এমন ব্যক্তিকে দেখেছে, যে আমাকে দেখেছে এবং আমার প্রতি ঈমান এনেছে।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7170)