7169 - أخبرنا أبو عبد الله [1] محمد بن عبد الله الزاهد، حدثنا أحمد بن مَهدي بن رُستُم، حدثنا أبو عامر العَقَدي، حدثنا محمد بن أبي حُميد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر قال: كنتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم جالسًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتدرونَ أيُّ أهلِ الإيمان أفضلُ إيمانًا؟ " قالوا: يا رسولَ الله الملائكةُ، قال: "هم كذلك، ويَحِقُّ ذلك لهم، وما يَمنعُهم وقد أنزلَهم الله المنزلةَ التي أنزلَهم بها، بل غيرُهم؟ قالوا: يا رسولَ الله، فالأنبياءُ الذين أكرمَهم الله تعالى بالنُّبوة والرِّسالة، قال: "هم كذلك، وحُقَّ لهم، بل غيرهم" قال: قلنا: يا رسول الله، فمَنْ هُم؟ قال: "أقوامٌ يأتونَ من بعدي في أصلابِ الرِّجال، فيُؤمنونَ بي ولم يَرَوني، ويَجِدون الوَرَقَ المعلَّقَ فيعملونَ بما فيه، فهؤلاءِ أفضلُ أهلِ الإيمان إيمانًا" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: عبيد الله. والتصويب من المواضع الأخرى في هذا الكتاب. وأخرجه البزار (288) عن محمد بن المثنى، عن أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد.وأخرجه إسحاق في "مسنده" كما في "المطالب العالية (1/ 2922)، والبزار (288)، وأبو يعلى (160)، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (62)، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 248، وبيبى بنت عبد الصمد في "جزئها" (104)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 58/ 255، والحافظ ابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 37 من طرق عن محمد بن أبي حميد المدني، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر.وأخرجه البزار (289)، والعقيلي في "الضعفاء" (1785)، والمعافى بن زكريا في "الجليس الصالح" ص 375 من طريق المنهال بن بحر القشيري، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم، به. وقال العقيلي عن المنهال بن بحر: في حديثه نظر، وذكره ابن عدي في "الكامل" 6/ 331، وذكر له حديثًا منكرًا، ثم قال: وليس للمنهال بن بحر كثير رواية. ثم قال العقيلي: وهذا الحديث ليس بمحفوظ من حديث يحيى بن أبي كثير، إنما يعرف بمحمد بن أبي حُميد عن زيد بن أسلم، ولم يأت به عن هشام عن يحيى بن أبي كثير غيرُ المنهال بن بحر.كذا قال، وقال البزار: إنما يرويه الحفاظُ الثقاتُ عن هشام عن يحيى عن زيد بن أسلم عن عمر مرسلًا! وإنما يُعرف هذا الحديثُ من حديث محمد بن أبي حميد، ومحمد رجل من أهل المدينة ليس بقوي، قد حدَّث عنه جماعة ثقات، واحتملوا حديثه. انتهى، فاقتضى كلامُه أنَّ ناسًا من الثقات رووه عن هشام، لكن المنهال انفرد بوصله، فالله أعلم.وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وأنس بن مالك وابن عبّاس، لكن بلفظ: "من أعجب الخلق إيمانًا؟ " والباقي بنحو حديث عمر.فأما حديث عبد الله بن عمرو، فيرويه إسماعيل بن عيّاش، عن المغيرة بن قيس التميمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عند الحسن بن عرفة في "جزئه" (19)، ومن طريقه أخرجه اللالكائي في "السنة" (1670) و (1671)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 538، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (56)، وقوام السنة في "الترغيب" (48)، وقاضي المارستان في "مشيخته" (511)، وابن حجر في "الأمالي" ص 38 - 39. قال الحافظ ابن حجر عقبه: حديث غريب، ومغيرة بن قيس بصري، قال أبو حاتم: منكر الحديث، وإسماعيل بن عيّاش روايته عن غير الشاميين ضعيفة، وهذا منها، لكنه يعتضد بالذي قبله (يعني حديث عمر).وأما حديث أنس، فيرويه البزار في مسنده (7294) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس. وقال: غريب من حديث أنس. قلنا: وسعيد بن بشير ضعيف يعتبر به، وقتادة يدلس عن أنس، ولم يذكر سماعًا. وأما حديث ابن عبّاس، فيرويه الطحاوي في "شرح المشكل" (2472)، والطبراني (12560) من طريق محمد بن معاوية بن يزيد بن مالج، عن خلف بن خليفة، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن ابن عبّاس. وخلف وعطاء قد اختلطا، وقال البزار: لا نعلم أسند عطاء عن الشعبي إلَّا هذا. قلنا: وغالب الظن أن روايته عنه مرسلة، والله أعلم.وأخرج نحوه يونس بن بكير في زياداته على "سيرة ابن إسحاق" (438) - ومن طريقه البيهقي في "الدلائل"6/ 538 - عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن أبي صالح ذكوان السمان مرسلًا. وإسناده حسن إلى ذكوان.ورواه موصولًا محمد بن جبال السلمي، عن خالد بن يزيد العمري، عن سفيان الثوري، عن مالك بن مِغْول، عن طلحة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عند الإسماعيلي في "معجمه" (168)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (1669)، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص 404، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 18/ 308 - 309. وخالد بن يزيد العمري متهم بالكذب والوضع، لا يفرح به كما في "لسان الميزان" لابن حجر (2910).



[2] إسناده ضعيف بمرَّة من أجل محمد بن أبي حميد، و به ضعَّفه الذهبي في "التلخيص"، فقال: محمد ضعفوه، وكذا ضعَّفه الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" (1/ 2922)، وفي "الأمالي المطلقة" ص 40. وأخرجه البزار (288) عن محمد بن المثنى، عن أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد.وأخرجه إسحاق في "مسنده" كما في "المطالب العالية (1/ 2922)، والبزار (288)، وأبو يعلى (160)، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (62)، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 248، وبيبى بنت عبد الصمد في "جزئها" (104)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 58/ 255، والحافظ ابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 37 من طرق عن محمد بن أبي حميد المدني، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر.وأخرجه البزار (289)، والعقيلي في "الضعفاء" (1785)، والمعافى بن زكريا في "الجليس الصالح" ص 375 من طريق المنهال بن بحر القشيري، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم، به. وقال العقيلي عن المنهال بن بحر: في حديثه نظر، وذكره ابن عدي في "الكامل" 6/ 331، وذكر له حديثًا منكرًا، ثم قال: وليس للمنهال بن بحر كثير رواية. ثم قال العقيلي: وهذا الحديث ليس بمحفوظ من حديث يحيى بن أبي كثير، إنما يعرف بمحمد بن أبي حُميد عن زيد بن أسلم، ولم يأت به عن هشام عن يحيى بن أبي كثير غيرُ المنهال بن بحر.كذا قال، وقال البزار: إنما يرويه الحفاظُ الثقاتُ عن هشام عن يحيى عن زيد بن أسلم عن عمر مرسلًا! وإنما يُعرف هذا الحديثُ من حديث محمد بن أبي حميد، ومحمد رجل من أهل المدينة ليس بقوي، قد حدَّث عنه جماعة ثقات، واحتملوا حديثه. انتهى، فاقتضى كلامُه أنَّ ناسًا من الثقات رووه عن هشام، لكن المنهال انفرد بوصله، فالله أعلم.وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وأنس بن مالك وابن عبّاس، لكن بلفظ: "من أعجب الخلق إيمانًا؟ " والباقي بنحو حديث عمر.فأما حديث عبد الله بن عمرو، فيرويه إسماعيل بن عيّاش، عن المغيرة بن قيس التميمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عند الحسن بن عرفة في "جزئه" (19)، ومن طريقه أخرجه اللالكائي في "السنة" (1670) و (1671)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 538، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (56)، وقوام السنة في "الترغيب" (48)، وقاضي المارستان في "مشيخته" (511)، وابن حجر في "الأمالي" ص 38 - 39. قال الحافظ ابن حجر عقبه: حديث غريب، ومغيرة بن قيس بصري، قال أبو حاتم: منكر الحديث، وإسماعيل بن عيّاش روايته عن غير الشاميين ضعيفة، وهذا منها، لكنه يعتضد بالذي قبله (يعني حديث عمر).وأما حديث أنس، فيرويه البزار في مسنده (7294) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس. وقال: غريب من حديث أنس. قلنا: وسعيد بن بشير ضعيف يعتبر به، وقتادة يدلس عن أنس، ولم يذكر سماعًا. وأما حديث ابن عبّاس، فيرويه الطحاوي في "شرح المشكل" (2472)، والطبراني (12560) من طريق محمد بن معاوية بن يزيد بن مالج، عن خلف بن خليفة، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن ابن عبّاس. وخلف وعطاء قد اختلطا، وقال البزار: لا نعلم أسند عطاء عن الشعبي إلَّا هذا. قلنا: وغالب الظن أن روايته عنه مرسلة، والله أعلم.وأخرج نحوه يونس بن بكير في زياداته على "سيرة ابن إسحاق" (438) - ومن طريقه البيهقي في "الدلائل"6/ 538 - عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن أبي صالح ذكوان السمان مرسلًا. وإسناده حسن إلى ذكوان.ورواه موصولًا محمد بن جبال السلمي، عن خالد بن يزيد العمري، عن سفيان الثوري، عن مالك بن مِغْول، عن طلحة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عند الإسماعيلي في "معجمه" (168)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (1669)، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص 404، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 18/ 308 - 309. وخالد بن يزيد العمري متهم بالكذب والوضع، لا يفرح به كما في "لسان الميزان" لابن حجر (2910).
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে উপবিষ্ট ছিলাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা কি জানো ঈমানদারদের মধ্যে কার ঈমান সর্বোত্তম?" তারা বলল: হে আল্লাহর রাসূল! ফেরেশতাগণ। তিনি বললেন: "তাঁরা তো বটেই। আর তাঁদের জন্য এটিই স্বাভাবিক, কারণ আল্লাহ তাঁদের যে মর্যাদা দিয়েছেন, এরপর আর কিসে তাঁদের (ঈমান আনতে) বাধা দেবে? বরং অন্যেরা?" তারা বলল: হে আল্লাহর রাসূল! তবে কি নবী-রাসূলগণ, যাঁদেরকে আল্লাহ তাআলা নবুওয়াত ও রিসালাত দ্বারা সম্মানিত করেছেন? তিনি বললেন: "তাঁরা তো বটেই। আর এটি তাঁদের প্রাপ্য। বরং অন্যেরা।" তিনি (উমর) বললেন: আমরা বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! তবে তাঁরা কারা? তিনি বললেন: "আমার পরে পুরুষদের ঔরসে একদল লোক আসবে। তারা আমাকে দেখেনি, তবুও আমার প্রতি ঈমান আনবে এবং (কিতাবের) ঝুলন্ত পাতা দেখবে, অতঃপর তার মধ্যে যা আছে তদনুযায়ী আমল করবে। এরাই ঈমানদারদের মধ্যে ঈমানের দিক থেকে সর্বোত্তম।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7169)