7168 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عَوف [1] بن سفيان الطائي بحِمْص، حدثنا عبد القدُوس بن الحجَّاج، حدثنا الأوزاعي، حدثنا أَسِيد بن عبد الرحمن، حدثني صالح بن محمد [2]، عن أبي جُمُعة قال: تغدَّينا معَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عُبيدةَ بن الجرَّاح قال: فقلنا: يا رسولَ الله، أحدٌ خيرٌ منَّا؟ أسلَمْنا معكَ وجاهَدْنا معك، قال: "نعم، قومٌ يكونون بعدَكم، يُؤمِنون بي ولم يَرَوني" [3]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في النسخ إلى: عفوف.
[2] قال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 23/ 318: هكذا رواه هؤلاء عن الأوزاعي، ولم يتابع على قوله: "صالح بن محمد"، وإنما هو صالح بن جبير. قلنا: وقع في بعض المصادر التي أخرجت الحديث من طريق الأوزاعي: صالح بن جبير، مصوَّبًا من قبل بعض المحققين، وعند بعضهم الآخر من دون إشارة، كما في "المعجم الكبير" للطبراني، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة".
7168 [3] - حديث حسن بلفظ: "هل من أحد أعظم منا أجرًا؟ "، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم غير صالح بن جبير الذي سماه الأوزاعي ابنَ محمد، فهو ليس بالمشهور كما قال الذهبي في "الميزان"، وقال أبو حاتم الرازي: مجهول، ووثقه ابن معين وقد اضطرب فيه الأوزاعي، فمرة يرويه عن أسيد بن عبد الرحمن عن صالح بن جبير عن أبي جمعة، ومرة يرويه عن أبي عبيدٍ الحاجب عن صالح بن جبير عن أبي جمعة، ومرة يرويه عن أسيد عن خالد بن دريك عن عبد الله بن محيريز عن أبي جمعة.وأخرجه أحمد 28/ (16976)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 311، والطبراني في "المعجم الكبير" (3537)، وابن منده في "الإيمان" (210)، وأبو نعيم في "معجم الصحابة" (2171)، والحافظ في "الأمالي المطلقة" ص 41 من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو مسهر عبد الأعلى في نسخته (3) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" 8/ 419 و 23/ 317 - 318 - والبخاري في "الكبير" 2/ 311، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2135) من طريق بشر بن بكر التنيسي، وأبو يعلى في "مسنده" (1559)، - ومن طريقه ابن عساكر 23/ 318 - من طريق عبد الله بن عطارد البصري، وابن عساكر 23/ 318 من طريق عبد الله بن كثير، كلهم عن الأوزاعي، به.وخالفهم الوليد بن مسلم عند ابن أبي عاصم (2134) والطبراني (3539)، فرواه عن الأوزاعي، حدثنا أبو عبيد الحاجب، عن صالح بن جبير، عن أبي جمعة. فجعل الواسطة بين الأوزاعي وصالح أبا عبيد المذحجي حاجب سليمان بن عبد الملك.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 310، وابن قانع في "الصحابة" 1/ 187 - 188، والطبراني في "الكبير" (3541)، وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" 3/ 188، والكلاباذي في "معاني الأخبار" ص 376، وأبو نعيم في "الصحابة" (2172)، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 249، وابن عساكر 23/ 318 - 319، وابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 40 من طريق مرزوق بن نافع، عن صالح بن جبير، عن أبي جمعة. ومرزوق مجهول، لم يرو عنه غيرُ ضمرة بن ربيعة، ولم يوثقه معتبَر.وأخرجه البخاري في "التاريخ" 2/ 311، وفي "خلق أفعال العباد" (390) - ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" 13/ 25 - 26 - وابن أبي عاصم (2136)، والروياني في "مسنده" (1545)، والطبراني في "الكبير" (3540)، وفي "مسند الشاميين" (2066)، وأبو الحسن الخلعي في "الخلعيات" (1047)، وابن عساكر 23/ 319، والذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 291، والحافظ في "الأمالي" ص 42 - 43 من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن صالح بن جبير، عن أبي جمعة قال: قدم علينا أبو جمعة الأنصاري، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا معاذ بن جبل عاشر عشرة، فقلنا: يا رسول الله، هل من أحد أعظم منا أجرًا، آمنا بك واتبعناك؟ قال: "وما يمنعكم من ذاك ورسول الله بين أظهركم يأتيكم بالوحي من السماء؟ بل قوم يأتون من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به ويعملون بما فيه، أولئك أعظم منكم أجرًا". فغاير فيه، إذ جعل الذي معهم معاذ بن جبل، وقال فيه: من أعظم منا أجرًا؟ بدل من خير منا؟.قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 11/ 13 عن حديث أبي جُمعة: لم تَتَّفِق الرُّواة على لفظه، فقد رواه بعضُهم بلفظ الخيريَّة كما تقدَّم، ورواه بعضهم بلفظ: قلنا: يا رسولَ الله، هل من قوم أعظَمُ منّا أجرًا؟ الحديث، أخرجه الطبراني (3540)، وإسناد هذه الرِّواية أقوى من إسناد الرِّواية المتقدمة، يعني رواية: أحدٌ خيرٌ منا؟قلنا: وهذا لعدة أمور: أولها: أنها من طريق معاوية بن صالح الحضرمي، وهو ممّن عرف برواية الحديث أكثر من أسيد بن عبد الرحمن، وهو ثقة احتجَّ به مسلم، ولا يضره أنه من رواية عبد الله بن صالح عنه، فقد قال الحافظ ابن حجر في "هُدى الساري": إنَّ ما يجيء من روايته عن أهل الحذق كيحيى بن معين والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم فهو من صحيح حديثه، وما يجيء من رواية الشيوخ عنه فيتوقف فيه.وثانيها: أنَّ روايته هذه توافق حديثَ أبي ثعلبة الخشني الآتي عند المصنف برقم (8110): "للعامل فيهنَّ أجرُ خمسين يعملُ مثلَ عملِه"، وزيادةُ الأجر لا يقتضي الأفضلية، كما يدلُّ عليه حديثُ أبي سعيد الخدري عند البخاري (3673) ومسلم (2541): "لا تسبُّوا أصحابي، فإنَّ أحدكم لو أنفقَ مثل أُحد ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدِهم ولا نَصِيفَه".والأمر الثالث: أنَّ كلَّ من أسلم بعد الصحابة إنما هو في ميزانهم، لأنهم هم من فتح البلدان ونشر الإسلام، فلا يُدرك المتأخرُ أجرَهم.وأخرجه أحمد (28/ (16977)، والدارمي (2786)، والطحاوي في "شرح المشكل" (2459)، والطبراني (3538)، وأبو نعيم في "الحلية"5/ 148 - 149، وفي "معرفة الصحابة" (2170)، والخطيب في "المتفق والمفترق" (255)، وابن عساكر 9/ 99 - 100، وابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 41 من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، وابن قانع 1/ 188، وابن عساكر 9/ 100 و 23/ 321، وابن حجر ص 41 من طريق الوليد بن مزيد البيروتي، والطحاوي 3/ 175، وابن قانع 1/ 188، والطبراني (3538)، وأبو نعيم في "الحلية"5/ 148 - 149، وفي "معرفة الصحابة" (2170) و (6735)، وابن عساكر 9/ 100 و 23/ 321 - 322 من طريق يحيى بن عبد الله البَابْلُتي الحرّاني، وابن سعد 9/ 513، وابن البختري في "الأمالي" (165)، وقاضي المارستان في "مشيخته" (523)، وابن عساكر 23/ 320 - 321 من طريق محمد بن مصعب القَرْقَساني، أربعتهم عن الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن خالد بن دريك، عن عبد الله بن محيريز، قال: قلت لأبي جمعة، رجل من الصحابة: حدِّثنا حديثًا سمعتَه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم، أحدثكم حديثًا جيدًا، تغدَّينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح، فقال: يا رسول الله، أحدٌ خيرٌ منَّا؟ أسلمنا معك، وجاهدنا معك، قال: "نعم، قومٌ يكونون من بعدكم يُؤمنون بي ولم يروني".
[1] تحرَّف في النسخ إلى: عفوف.
[2] قال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 23/ 318: هكذا رواه هؤلاء عن الأوزاعي، ولم يتابع على قوله: "صالح بن محمد"، وإنما هو صالح بن جبير. قلنا: وقع في بعض المصادر التي أخرجت الحديث من طريق الأوزاعي: صالح بن جبير، مصوَّبًا من قبل بعض المحققين، وعند بعضهم الآخر من دون إشارة، كما في "المعجم الكبير" للطبراني، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة".
7168 [3] - حديث حسن بلفظ: "هل من أحد أعظم منا أجرًا؟ "، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم غير صالح بن جبير الذي سماه الأوزاعي ابنَ محمد، فهو ليس بالمشهور كما قال الذهبي في "الميزان"، وقال أبو حاتم الرازي: مجهول، ووثقه ابن معين وقد اضطرب فيه الأوزاعي، فمرة يرويه عن أسيد بن عبد الرحمن عن صالح بن جبير عن أبي جمعة، ومرة يرويه عن أبي عبيدٍ الحاجب عن صالح بن جبير عن أبي جمعة، ومرة يرويه عن أسيد عن خالد بن دريك عن عبد الله بن محيريز عن أبي جمعة.وأخرجه أحمد 28/ (16976)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 311، والطبراني في "المعجم الكبير" (3537)، وابن منده في "الإيمان" (210)، وأبو نعيم في "معجم الصحابة" (2171)، والحافظ في "الأمالي المطلقة" ص 41 من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو مسهر عبد الأعلى في نسخته (3) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" 8/ 419 و 23/ 317 - 318 - والبخاري في "الكبير" 2/ 311، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2135) من طريق بشر بن بكر التنيسي، وأبو يعلى في "مسنده" (1559)، - ومن طريقه ابن عساكر 23/ 318 - من طريق عبد الله بن عطارد البصري، وابن عساكر 23/ 318 من طريق عبد الله بن كثير، كلهم عن الأوزاعي، به.وخالفهم الوليد بن مسلم عند ابن أبي عاصم (2134) والطبراني (3539)، فرواه عن الأوزاعي، حدثنا أبو عبيد الحاجب، عن صالح بن جبير، عن أبي جمعة. فجعل الواسطة بين الأوزاعي وصالح أبا عبيد المذحجي حاجب سليمان بن عبد الملك.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 310، وابن قانع في "الصحابة" 1/ 187 - 188، والطبراني في "الكبير" (3541)، وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" 3/ 188، والكلاباذي في "معاني الأخبار" ص 376، وأبو نعيم في "الصحابة" (2172)، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 249، وابن عساكر 23/ 318 - 319، وابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 40 من طريق مرزوق بن نافع، عن صالح بن جبير، عن أبي جمعة. ومرزوق مجهول، لم يرو عنه غيرُ ضمرة بن ربيعة، ولم يوثقه معتبَر.وأخرجه البخاري في "التاريخ" 2/ 311، وفي "خلق أفعال العباد" (390) - ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" 13/ 25 - 26 - وابن أبي عاصم (2136)، والروياني في "مسنده" (1545)، والطبراني في "الكبير" (3540)، وفي "مسند الشاميين" (2066)، وأبو الحسن الخلعي في "الخلعيات" (1047)، وابن عساكر 23/ 319، والذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 291، والحافظ في "الأمالي" ص 42 - 43 من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن صالح بن جبير، عن أبي جمعة قال: قدم علينا أبو جمعة الأنصاري، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا معاذ بن جبل عاشر عشرة، فقلنا: يا رسول الله، هل من أحد أعظم منا أجرًا، آمنا بك واتبعناك؟ قال: "وما يمنعكم من ذاك ورسول الله بين أظهركم يأتيكم بالوحي من السماء؟ بل قوم يأتون من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به ويعملون بما فيه، أولئك أعظم منكم أجرًا". فغاير فيه، إذ جعل الذي معهم معاذ بن جبل، وقال فيه: من أعظم منا أجرًا؟ بدل من خير منا؟.قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 11/ 13 عن حديث أبي جُمعة: لم تَتَّفِق الرُّواة على لفظه، فقد رواه بعضُهم بلفظ الخيريَّة كما تقدَّم، ورواه بعضهم بلفظ: قلنا: يا رسولَ الله، هل من قوم أعظَمُ منّا أجرًا؟ الحديث، أخرجه الطبراني (3540)، وإسناد هذه الرِّواية أقوى من إسناد الرِّواية المتقدمة، يعني رواية: أحدٌ خيرٌ منا؟قلنا: وهذا لعدة أمور: أولها: أنها من طريق معاوية بن صالح الحضرمي، وهو ممّن عرف برواية الحديث أكثر من أسيد بن عبد الرحمن، وهو ثقة احتجَّ به مسلم، ولا يضره أنه من رواية عبد الله بن صالح عنه، فقد قال الحافظ ابن حجر في "هُدى الساري": إنَّ ما يجيء من روايته عن أهل الحذق كيحيى بن معين والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم فهو من صحيح حديثه، وما يجيء من رواية الشيوخ عنه فيتوقف فيه.وثانيها: أنَّ روايته هذه توافق حديثَ أبي ثعلبة الخشني الآتي عند المصنف برقم (8110): "للعامل فيهنَّ أجرُ خمسين يعملُ مثلَ عملِه"، وزيادةُ الأجر لا يقتضي الأفضلية، كما يدلُّ عليه حديثُ أبي سعيد الخدري عند البخاري (3673) ومسلم (2541): "لا تسبُّوا أصحابي، فإنَّ أحدكم لو أنفقَ مثل أُحد ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدِهم ولا نَصِيفَه".والأمر الثالث: أنَّ كلَّ من أسلم بعد الصحابة إنما هو في ميزانهم، لأنهم هم من فتح البلدان ونشر الإسلام، فلا يُدرك المتأخرُ أجرَهم.وأخرجه أحمد (28/ (16977)، والدارمي (2786)، والطحاوي في "شرح المشكل" (2459)، والطبراني (3538)، وأبو نعيم في "الحلية"5/ 148 - 149، وفي "معرفة الصحابة" (2170)، والخطيب في "المتفق والمفترق" (255)، وابن عساكر 9/ 99 - 100، وابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 41 من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، وابن قانع 1/ 188، وابن عساكر 9/ 100 و 23/ 321، وابن حجر ص 41 من طريق الوليد بن مزيد البيروتي، والطحاوي 3/ 175، وابن قانع 1/ 188، والطبراني (3538)، وأبو نعيم في "الحلية"5/ 148 - 149، وفي "معرفة الصحابة" (2170) و (6735)، وابن عساكر 9/ 100 و 23/ 321 - 322 من طريق يحيى بن عبد الله البَابْلُتي الحرّاني، وابن سعد 9/ 513، وابن البختري في "الأمالي" (165)، وقاضي المارستان في "مشيخته" (523)، وابن عساكر 23/ 320 - 321 من طريق محمد بن مصعب القَرْقَساني، أربعتهم عن الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن خالد بن دريك، عن عبد الله بن محيريز، قال: قلت لأبي جمعة، رجل من الصحابة: حدِّثنا حديثًا سمعتَه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم، أحدثكم حديثًا جيدًا، تغدَّينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح، فقال: يا رسول الله، أحدٌ خيرٌ منَّا؟ أسلمنا معك، وجاهدنا معك، قال: "نعم، قومٌ يكونون من بعدكم يُؤمنون بي ولم يروني".
আবু জুমুআ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে দুপুরের খাবার খাচ্ছিলাম, আর আমাদের সাথে আবু উবাইদাহ ইবনুল জাররাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও ছিলেন। আমরা জিজ্ঞাসা করলাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ, আমাদের চেয়েও কি কেউ উত্তম আছে? আমরা তো আপনার সাথে ইসলাম গ্রহণ করেছি এবং আপনার সাথে জিহাদও করেছি। তিনি বললেন: "হ্যাঁ, এমন কিছু লোক, যারা তোমাদের পরে আসবে; তারা আমাকে না দেখেই আমার প্রতি ঈমান আনবে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7168)