7125 - فحدَّثنا بصحَّة ما ذكره أبو عبد الله الواقدي، أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا أحمد بن عبد الجبار، حدَّثنا يونس بن بُكير، عن عيسى بن عبد الله التميمي، عن محمد بن المنكدِر، عن أُميمة خالةِ فاطمةَ بنتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعتُها تقول: بايَعْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فأخذَ علينا أن لا نُشرِكَ بالله شيئًا. قال: ثم ذكر نحوَ حديثِ ابن إسحاق عن ابن المنكدر [1]. ‌‌ذكرُ بَرِيرةَ مولاةِ عائشةَ رضي الله عنهاقد اتَّفق الشيخانِ رضي الله عنهما على حديث يزيد بن رُومان عن عُرْوة عن بَرِيرةَ رضي الله عنها أنها قالت: فيَّ ثلاثٌ من السُّنة: تُصُدِّقَ عليَّ بلحم، فأهديتُ إلى عائشة … الحديث، وكان عليَّ تسعُ أواقٍ، فقالت عائشةُ: إن شاء مواليكِ عَدَدتُها إليهم، في ذِكرِ الوَلاء بطوله [2]. ‌‌وليلي مولاة عائشة رضي الله عنهاتحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده حسن في المتابعات.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 28/ 80 عن محمد بن العلاء، عن يونس بن بكير، بهذا الإسناد. ابن رومان، عن عروة، عن بريرة، أنها قالت: كان فيَّ ثلاث من السنة تصدق علي بلحم، فأهديته لعائشة، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما هذا اللحم؟ " فقالت: لحم تُصدّق به على بريرة فأهدته لنا، فقال: "هو على بريرة صدقة ولنا هدية"، وكاتبتُ على تسع أواق، فقالت عائشة: إن شاء مواليك عددتُ لهم ثمنك عدةً واحدةً، فقالت: إنهم يقولون إلا أن تشترطي لهم الولاء، فذكرت ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "اشتريها واشترطي لهم، فإنما الولاءُ لمن أعتق" قالت: وأعتقني فكان لي الخيار. ونقل المزي في "تحفة الأشراف" (15784): أنَّ النسائي قال عقبه: حديث يزيد بن رومان خطأ. يعني أن الصواب حديث عروة عن عائشة، لا عن بريرة.وكذلك رواه وهيبُ بن خالد على الصواب فخالف الثقفيَّ عند مسلم (1504) (13)، والنسائي (5616)، فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة مختصرًا، فجعله من حديث عائشة. وكذلك رواه الناس من غير طريق عروة.فأخرجه أحمد 40/ (24187)، والبخاري (2578)، ومسلم (1504) (10)، وابن حبان (4269) و (5115) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان في بريرة ثلاث قضيّات: أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "اشتريها وأعتقيها، فإنَّ الولاء لمن أعتق" قالت: وعتقت، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها، قالت: وكان الناس يتصدقون عليها وتهدي لنا، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "هو عليها صدقة، وهو لكم هدية، فكلوه".وبنحوه أخرجه أحمد 42/ (25452) و (25468)، والبخاري (5097)، و (5279)، و (5430)، ومسلم (1504) (14)، وابن ماجه (2076)، والنسائي (5611)، وابن حبان (5116) من غير طريقٍ عن القاسم، عن عائشة.ورواه مختصرًا الأسودُ عن عائشةَ عند أحمد (25426)، والبخاري (1493)، وغيرهما.



[2] وهم المصنفُ رحمه الله في عزوه للشيخين من هذا الطريق، وهو عند النسائي (4998) عن عمرو بن علي، عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن عبيد الله بن عمر، عن يزيد ابن رومان، عن عروة، عن بريرة، أنها قالت: كان فيَّ ثلاث من السنة تصدق علي بلحم، فأهديته لعائشة، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما هذا اللحم؟ " فقالت: لحم تُصدّق به على بريرة فأهدته لنا، فقال: "هو على بريرة صدقة ولنا هدية"، وكاتبتُ على تسع أواق، فقالت عائشة: إن شاء مواليك عددتُ لهم ثمنك عدةً واحدةً، فقالت: إنهم يقولون إلا أن تشترطي لهم الولاء، فذكرت ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "اشتريها واشترطي لهم، فإنما الولاءُ لمن أعتق" قالت: وأعتقني فكان لي الخيار. ونقل المزي في "تحفة الأشراف" (15784): أنَّ النسائي قال عقبه: حديث يزيد بن رومان خطأ. يعني أن الصواب حديث عروة عن عائشة، لا عن بريرة.وكذلك رواه وهيبُ بن خالد على الصواب فخالف الثقفيَّ عند مسلم (1504) (13)، والنسائي (5616)، فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة مختصرًا، فجعله من حديث عائشة. وكذلك رواه الناس من غير طريق عروة.فأخرجه أحمد 40/ (24187)، والبخاري (2578)، ومسلم (1504) (10)، وابن حبان (4269) و (5115) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان في بريرة ثلاث قضيّات: أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "اشتريها وأعتقيها، فإنَّ الولاء لمن أعتق" قالت: وعتقت، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها، قالت: وكان الناس يتصدقون عليها وتهدي لنا، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "هو عليها صدقة، وهو لكم هدية، فكلوه".وبنحوه أخرجه أحمد 42/ (25452) و (25468)، والبخاري (5097)، و (5279)، و (5430)، ومسلم (1504) (14)، وابن ماجه (2076)، والنسائي (5611)، وابن حبان (5116) من غير طريقٍ عن القاسم، عن عائشة.ورواه مختصرًا الأسودُ عن عائشةَ عند أحمد (25426)، والبخاري (1493)، وغيرهما.
উমাইমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কন্যা ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খালা ছিলেন, তিনি থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি তাঁকে বলতে শুনেছি যে, আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট বাইআত (শপথ) গ্রহণ করেছিলাম। তিনি আমাদের কাছ থেকে এই মর্মে অঙ্গীকার নিয়েছিলেন যে, আমরা আল্লাহর সাথে কোনো কিছুকে শরীক করব না। [বর্ণনাকারী বলেন] অতঃপর তিনি ইবনু ইসহাক কর্তৃক ইবনুল মুনকাদির সূত্রে বর্ণিত হাদীসের অনুরূপ বর্ণনা করেন।



(এরপর আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত দাসী বারীরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কিত উল্লেখ রয়েছে। তিনি বলেন: আমার মধ্যে তিনটি সুন্নাত (বিধান) রয়েছে: আমার উপর সাদকার গোশত দেওয়া হয়েছিল, যা আমি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট হাদিয়া দিয়েছিলাম... সম্পূর্ণ হাদীস, যার মধ্যে ওয়ালা (মুক্তির অধিকার) সম্পর্কিত বর্ণনা রয়েছে। [এবং লাইলী, আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত দাসী সম্পর্কিত উল্লেখও রয়েছে।])

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7125)