7124 - حدَّثنا أبو عبد الله الأصبهاني، حدَّثنا الحسن بن الجَهْم، حدَّثنا الحسين بن الفَرَج، حدَّثنا محمد بن عمر قال: أُميمة بنت رُقَيقةَ ورُقَيقةُ أمُّها، وأبوها عبدُ الله بن بِجاد بن عُمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة، وأمُّها رُقَيقةُ بنتُ خُوَيلد بن أسد بن عبد العُزَّى أختُ خديجةَ بنت خُوَيلد بن أسد بن عبد العزَّى زوج النبيِّ صلى الله عليه وسلم، واغتَرَبتْ [1] أُمَيمةُ فتزوَّجها حبيبُ بن كُعَيب بن عُتير الثَّقفي، فولدت له، وعاشت أُميمةُ بنت رُقيقةً بعدَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وروَتْ عنه.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] قال الجوهري في "الصحاح" 1/ 191: اغترب فلانٌ: إذا تزوَّج إلى غير أقاربه. ابن رومان، عن عروة، عن بريرة، أنها قالت: كان فيَّ ثلاث من السنة تصدق علي بلحم، فأهديته لعائشة، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما هذا اللحم؟ " فقالت: لحم تُصدّق به على بريرة فأهدته لنا، فقال: "هو على بريرة صدقة ولنا هدية"، وكاتبتُ على تسع أواق، فقالت عائشة: إن شاء مواليك عددتُ لهم ثمنك عدةً واحدةً، فقالت: إنهم يقولون إلا أن تشترطي لهم الولاء، فذكرت ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "اشتريها واشترطي لهم، فإنما الولاءُ لمن أعتق" قالت: وأعتقني فكان لي الخيار. ونقل المزي في "تحفة الأشراف" (15784): أنَّ النسائي قال عقبه: حديث يزيد بن رومان خطأ. يعني أن الصواب حديث عروة عن عائشة، لا عن بريرة.وكذلك رواه وهيبُ بن خالد على الصواب فخالف الثقفيَّ عند مسلم (1504) (13)، والنسائي (5616)، فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة مختصرًا، فجعله من حديث عائشة. وكذلك رواه الناس من غير طريق عروة.فأخرجه أحمد 40/ (24187)، والبخاري (2578)، ومسلم (1504) (10)، وابن حبان (4269) و (5115) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان في بريرة ثلاث قضيّات: أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "اشتريها وأعتقيها، فإنَّ الولاء لمن أعتق" قالت: وعتقت، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها، قالت: وكان الناس يتصدقون عليها وتهدي لنا، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "هو عليها صدقة، وهو لكم هدية، فكلوه".وبنحوه أخرجه أحمد 42/ (25452) و (25468)، والبخاري (5097)، و (5279)، و (5430)، ومسلم (1504) (14)، وابن ماجه (2076)، والنسائي (5611)، وابن حبان (5116) من غير طريقٍ عن القاسم، عن عائشة.ورواه مختصرًا الأسودُ عن عائشةَ عند أحمد (25426)، والبخاري (1493)، وغيرهما.
[1] قال الجوهري في "الصحاح" 1/ 191: اغترب فلانٌ: إذا تزوَّج إلى غير أقاربه. ابن رومان، عن عروة، عن بريرة، أنها قالت: كان فيَّ ثلاث من السنة تصدق علي بلحم، فأهديته لعائشة، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما هذا اللحم؟ " فقالت: لحم تُصدّق به على بريرة فأهدته لنا، فقال: "هو على بريرة صدقة ولنا هدية"، وكاتبتُ على تسع أواق، فقالت عائشة: إن شاء مواليك عددتُ لهم ثمنك عدةً واحدةً، فقالت: إنهم يقولون إلا أن تشترطي لهم الولاء، فذكرت ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "اشتريها واشترطي لهم، فإنما الولاءُ لمن أعتق" قالت: وأعتقني فكان لي الخيار. ونقل المزي في "تحفة الأشراف" (15784): أنَّ النسائي قال عقبه: حديث يزيد بن رومان خطأ. يعني أن الصواب حديث عروة عن عائشة، لا عن بريرة.وكذلك رواه وهيبُ بن خالد على الصواب فخالف الثقفيَّ عند مسلم (1504) (13)، والنسائي (5616)، فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة مختصرًا، فجعله من حديث عائشة. وكذلك رواه الناس من غير طريق عروة.فأخرجه أحمد 40/ (24187)، والبخاري (2578)، ومسلم (1504) (10)، وابن حبان (4269) و (5115) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان في بريرة ثلاث قضيّات: أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "اشتريها وأعتقيها، فإنَّ الولاء لمن أعتق" قالت: وعتقت، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها، قالت: وكان الناس يتصدقون عليها وتهدي لنا، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "هو عليها صدقة، وهو لكم هدية، فكلوه".وبنحوه أخرجه أحمد 42/ (25452) و (25468)، والبخاري (5097)، و (5279)، و (5430)، ومسلم (1504) (14)، وابن ماجه (2076)، والنسائي (5611)، وابن حبان (5116) من غير طريقٍ عن القاسم، عن عائشة.ورواه مختصرًا الأسودُ عن عائشةَ عند أحمد (25426)، والبخاري (1493)، وغيرهما.
মুহাম্মদ ইবন উমার থেকে বর্ণিত, উমাইমা বিনত রুকায়কাহ। রুকায়কাহ হলেন তাঁর মা। আর উমাইমার পিতা ছিলেন আবদুল্লাহ ইবন বিজাদ ইবন উমাইর ইবনুল হারিস ইবন হারিসা ইবন সা‘দ ইবন তাইম ইবন মুররাহ। এবং তাঁর মা রুকায়কাহ বিনত খুওয়াইলিদ ইবন আসাদ ইবন আবদুল উযযা ছিলেন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রী খাদীজা বিনত খুওয়াইলিদ ইবন আসাদ ইবন আবদুল উযযার বোন। উমাইমা স্থানান্তরে চলে গেলেন এবং তাঁকে বিবাহ করলেন হাবীব ইবন কু‘আইব ইবন উতাইর আস-সাকাফী। তিনি তাঁর ঘরে সন্তানের জন্ম দেন। আর উমাইমা বিনত রুকায়কাহ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরে জীবিত ছিলেন এবং তাঁর থেকে (হাদীস) বর্ণনা করেছেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7124)