7126 - أخبرني مَخلَد بن جعفر، حدَّثنا محمد بن جَرير، حدَّثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، حدَّثنا إبراهيم بن سعد، حدَّثنا المِنْهال بن عبيد الله، عمَّن ذكرَه عن ليلى مولاةِ عائشةَ قالت: دخلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لقضاءِ حاجةٍ، فدخلتُ فلم أرَ شيئًا، ووجدتُ ريحَ المسك، فقلتُ: يا رسولَ الله، إني لم أرَ شيئًا! قال: "إِنَّ الأرضَ أُمِرَت أن تَكفِيه مِنَّا معاشرَ الأنبياء" [1]. قال الحاكم رحمةُ الله عليه: قد بقي عليَّ في الصحابيات رضي الله عنهن جماعةٌ لم أذكُرُهنَّ إيثارًا للتخفيف، وخشيةً لتطويل الكتاب، وأيضًا فإني ترجمتُ كتاب الصحابة للفضائل، ولستُ أجدُ الفضائل بعد أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلَّا لبعضهنَّ، فاستخرتُ الله تعالى، وجعلتُ هذا آخرَ الكتابِ؛ كتابِ مناقب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين. ذكرُ فضائل القبائلوهي تراجم لم يذكرها الشيخان رضي الله عنهما في الكتابين. فمنها ذكرُ فضائل قريشتحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده مظلم، المنهال بن عبيد الله لم نقف له على ترجمة، وشيخه مبهم، - يغلب على ظننا أنه أبو عبد الله المدني كما سمّي في بعض الروايات، وليلى قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 936: حديثها ليس بالقائم الإسناد، روى عنها أبو عبد الله المدني وهو مجهول. وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" 8/ 296: رواه أبو نعيم من حديث أبي عبد الله المدني - وهو أحد المجاهيل - عنها.وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 176 من طريق عبد الرحيم بن واقد، عن عبد الكريم بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله، عن ليلى مولاة عائشة وحاجبتها، عن عائشة، أنها قالت: قلت: يا رسول الله، إنك إذا خرجت من المَخرج دخلت في أثرك، فلم أرَ شيئًا، وأجد رائحة المسك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنا معاشر الأنبياء، بُنيت أجسادنا على أرواح الجنة، فما خرج منها شيء ابتلعته الأرض". فجعله من مسند عائشة. وعبد الرحيم بن واقد قال الخطيب في "تاريخه" 12/ 370: في حديثه غرائب ومناكير لأنها عن الضعفاء والمجاهيل، وعبد الكريم قال ابن حبان في "الثقات": مستقيم الحديث، وقال الأزدي: واهي الحديث، وأبو عبد الله مجهول كما تقدم.وأخرجه كذلك ابن سعد في "الطبقات" 1/ 144، والطبراني في "الأوسط" (7835)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 211، وفي "دلائل النبوة" (364)، من طريق إسماعيل بن أبان الوراق، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، تدخل الخلاء فلا يرى منك شيء من الأذى! قال: "أوما علمتِ يا عائشة أن الأرض تبتلع ما يخرج من الأنبياء، فلا يرى منه شيءٌ؟ ". وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به إسماعيل بن أبان. قلنا: إسناده هالك، عنبسة وشيخه ابن زاذان متروكان.وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" 1/ 246 - 247، وابن عدي في "الكامل" 3/ 232، والبيهقي في "الدلائل" 6/ 70، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 607 - ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية (288) - من طريق الحسين بن علوان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بنحوه.وقال البيهقي عقبه: هذا من موضوعات الحسين بن علوان لا ينبغي ذكره، ففي الأحاديث الصحيحة والمشهورة في معجزاته صلى الله عليه وسلم كفاية عن كذب ابن علوان. قلنا: والحسين بن علوان كذَّبه ابن معين وغيره. وأخرجه الدارقطني في "الأفراد" - ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية (289) - عن محمد بن سليمان الباهلي، عن محمد بن حسان الأموي، عن عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. ومحمد بن حسان أورده الحافظ ابن حجر في "اللسان" 7/ 59، ونقل عن ابن الجوزي تكذيبه، ولم يعقب عليه بشيء.وأخرج السهمي في "تاريخ جرجان" ص 526 من طريق عبد الله بن الليث الإستراباذي، عن إسحاق بن الصلت، عن مالك بن أنس، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: رأيتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشياء لو لم يأتِ القرآنُ لآمنت به؛ تصحرنا في جبَّانة ينقطع الطريق دونها، فأخذ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الوضوء، ورأينا نخلتين متفرقتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا جابر، اذهب إليهما فقل لهما: اجتمعا لي سترًا" فاجتمعا حتى كانا أصلًا واحدًا، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم، فبادرته بالماء وقلتُ: لعلَّ الله يُطلعني على ما خرج من جوفه فأكله، فرأيتُ الأرضَ بيضاءَ، فقلت: يا رسول الله، أما كنتَ توضأتَ؟ قال: "بلى، ولكنَّا معشرَ النبيين أُمرت الأرضُ أن تُواريَ ما خرج منا من الغائط والبول"، الحديث. قلنا: وهذا خبر مكذوب، عبد الله بن الليث الإستراباذي لم نقف له على ترجمة إِلَّا عند السهمي، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا وذكر راويين عنه، فهو مجهولٌ لا تعلم حاله، وشيخه إسحاق بن الصلت ذكر الذهبي في ترجمته من "الميزان" 1/ 192، وكذا ابن حجر في "لسان الميزان 2/ 62 أنه أتى عن مالك بخبر منكر جدًّا، والإسناد إليه مظلم.
[1] إسناده مظلم، المنهال بن عبيد الله لم نقف له على ترجمة، وشيخه مبهم، - يغلب على ظننا أنه أبو عبد الله المدني كما سمّي في بعض الروايات، وليلى قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 936: حديثها ليس بالقائم الإسناد، روى عنها أبو عبد الله المدني وهو مجهول. وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" 8/ 296: رواه أبو نعيم من حديث أبي عبد الله المدني - وهو أحد المجاهيل - عنها.وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 176 من طريق عبد الرحيم بن واقد، عن عبد الكريم بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله، عن ليلى مولاة عائشة وحاجبتها، عن عائشة، أنها قالت: قلت: يا رسول الله، إنك إذا خرجت من المَخرج دخلت في أثرك، فلم أرَ شيئًا، وأجد رائحة المسك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنا معاشر الأنبياء، بُنيت أجسادنا على أرواح الجنة، فما خرج منها شيء ابتلعته الأرض". فجعله من مسند عائشة. وعبد الرحيم بن واقد قال الخطيب في "تاريخه" 12/ 370: في حديثه غرائب ومناكير لأنها عن الضعفاء والمجاهيل، وعبد الكريم قال ابن حبان في "الثقات": مستقيم الحديث، وقال الأزدي: واهي الحديث، وأبو عبد الله مجهول كما تقدم.وأخرجه كذلك ابن سعد في "الطبقات" 1/ 144، والطبراني في "الأوسط" (7835)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 211، وفي "دلائل النبوة" (364)، من طريق إسماعيل بن أبان الوراق، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، تدخل الخلاء فلا يرى منك شيء من الأذى! قال: "أوما علمتِ يا عائشة أن الأرض تبتلع ما يخرج من الأنبياء، فلا يرى منه شيءٌ؟ ". وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به إسماعيل بن أبان. قلنا: إسناده هالك، عنبسة وشيخه ابن زاذان متروكان.وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" 1/ 246 - 247، وابن عدي في "الكامل" 3/ 232، والبيهقي في "الدلائل" 6/ 70، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 607 - ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية (288) - من طريق الحسين بن علوان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بنحوه.وقال البيهقي عقبه: هذا من موضوعات الحسين بن علوان لا ينبغي ذكره، ففي الأحاديث الصحيحة والمشهورة في معجزاته صلى الله عليه وسلم كفاية عن كذب ابن علوان. قلنا: والحسين بن علوان كذَّبه ابن معين وغيره. وأخرجه الدارقطني في "الأفراد" - ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية (289) - عن محمد بن سليمان الباهلي، عن محمد بن حسان الأموي، عن عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. ومحمد بن حسان أورده الحافظ ابن حجر في "اللسان" 7/ 59، ونقل عن ابن الجوزي تكذيبه، ولم يعقب عليه بشيء.وأخرج السهمي في "تاريخ جرجان" ص 526 من طريق عبد الله بن الليث الإستراباذي، عن إسحاق بن الصلت، عن مالك بن أنس، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: رأيتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشياء لو لم يأتِ القرآنُ لآمنت به؛ تصحرنا في جبَّانة ينقطع الطريق دونها، فأخذ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الوضوء، ورأينا نخلتين متفرقتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا جابر، اذهب إليهما فقل لهما: اجتمعا لي سترًا" فاجتمعا حتى كانا أصلًا واحدًا، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم، فبادرته بالماء وقلتُ: لعلَّ الله يُطلعني على ما خرج من جوفه فأكله، فرأيتُ الأرضَ بيضاءَ، فقلت: يا رسول الله، أما كنتَ توضأتَ؟ قال: "بلى، ولكنَّا معشرَ النبيين أُمرت الأرضُ أن تُواريَ ما خرج منا من الغائط والبول"، الحديث. قلنا: وهذا خبر مكذوب، عبد الله بن الليث الإستراباذي لم نقف له على ترجمة إِلَّا عند السهمي، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا وذكر راويين عنه، فهو مجهولٌ لا تعلم حاله، وشيخه إسحاق بن الصلت ذكر الذهبي في ترجمته من "الميزان" 1/ 192، وكذا ابن حجر في "لسان الميزان 2/ 62 أنه أتى عن مالك بخبر منكر جدًّا، والإسناد إليه مظلم.
লায়লা, আইশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত দাসী, থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রাকৃতিক প্রয়োজন পূরণের জন্য প্রবেশ করলেন। তখন আমি প্রবেশ করলাম, কিন্তু (মল-মূত্র) কিছু দেখতে পেলাম না এবং আমি মৃগনাভির (কস্তুরীর) সুবাস পেলাম। আমি বললাম, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি তো কিছুই দেখতে পেলাম না!" তিনি বললেন, "নিশ্চয়ই যমীনকে এই নির্দেশ দেওয়া হয়েছে যে সে যেন আমাদের—নবীগণের দলকে—আমাদের (মল-মূত্র) থেকে যথেষ্ট করে দেয় (অর্থাৎ তা গিলে নেয়)।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7126)