7063 - كما حدَّثَناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيبانيُّ، حدَّثنا حامد بن أبي حامد المُقرئ، حدَّثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدَّثنا الجرَّاح بن الضحَّاك الكِنْدي، عن كُريب بن سليمان [1] الكِنْدي، قال: أخذَ بيدي عليُّ بن الحسين بن علي حتى انطلقَ بي إلى رجلٍ من قُريشٍ أحدِ بني زُهرة، يُقال له: ابن أبي حَثْمة، وهو يُصلِّي قريبًا منه، حتى فَرَغَ ابن أبي حَثْمة من صلاتِه، ثم أقبلَ علينا بوجهه، فقال له عليُّ بن الحسين: الحديثَ الذي ذكرتَ عن أمِّكَ في شأنِ الرُّقية، فقال: نعم، حدَّثتني أمِّي: أنَّها كانت تَرقي برُقْيةٍ في الجاهلية، فلما أن جاءَ الإسلامُ قالت: لا أَرقِي حتى أستأمِرَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "ارقِي ما لم يكن شِركٌ بالله عز وجل" [2].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] كذا وقع في النسخ الخطية: ابن سليمان، والذي في "الجرح والتعديل" 7/ 169، و "ثقات ابن حبان" 5/ 339: ابن سُليم. ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 169 أبا بكر بن سليمان المذكور في الحديث السابق، وعليه فإنه أراد بأمِّه جدّتَه الشِّفاء، سمّاها أمَّه على عادة العرب في تسمية الجدة أمًا وتسمية الجد أبًا، لكن أورد هذا الحديثَ الحافظ ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 في ترجمة سليمان بن أبي حثمة والد أبي بكر، وهو الأقرب إلى سياق الحديث، وعليه تكون الشفاء وهي أمَّه، وليست جدَّته، والله أعلم.وأخرجه ابن صاعد في "مجلسين من أماليه" (13) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 - من طريق محمد بن يزيد العجلي، وابن حبان (6092)، والطبراني في "الكبير" 24/ (796) من طريق محمد بن العلاء بن كريب، كلاهما عن إسحاق بن سليمان، بهذا الإسناد.ويشهد لقوله: "ارقي ما لم يكن شركٌ بالله" حديثُ عوف بن مالك عند مسلم (2200).
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم غير كريب بن سليم الكندي، فهو مجهولٌ تفرَّد بالرواية عنه الجراح بن الضحاك، وذكره البخاري 7/ 231 وابن أبي حاتم 7/ 169، وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في "الثقات".وابنُ أبي حثمة الذي يروي عنه كريب، وقع عند المصنف هنا أنه من بني زُهرة، وليست هذه العبارة عند أحد ممن أخرج الحديث، والمعروف أنه عدوي لا زهري كما في كتب التراجم، وعدَّه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 169 أبا بكر بن سليمان المذكور في الحديث السابق، وعليه فإنه أراد بأمِّه جدّتَه الشِّفاء، سمّاها أمَّه على عادة العرب في تسمية الجدة أمًا وتسمية الجد أبًا، لكن أورد هذا الحديثَ الحافظ ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 في ترجمة سليمان بن أبي حثمة والد أبي بكر، وهو الأقرب إلى سياق الحديث، وعليه تكون الشفاء وهي أمَّه، وليست جدَّته، والله أعلم.وأخرجه ابن صاعد في "مجلسين من أماليه" (13) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 - من طريق محمد بن يزيد العجلي، وابن حبان (6092)، والطبراني في "الكبير" 24/ (796) من طريق محمد بن العلاء بن كريب، كلاهما عن إسحاق بن سليمان، بهذا الإسناد.ويشهد لقوله: "ارقي ما لم يكن شركٌ بالله" حديثُ عوف بن مالك عند مسلم (2200).
[1] كذا وقع في النسخ الخطية: ابن سليمان، والذي في "الجرح والتعديل" 7/ 169، و "ثقات ابن حبان" 5/ 339: ابن سُليم. ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 169 أبا بكر بن سليمان المذكور في الحديث السابق، وعليه فإنه أراد بأمِّه جدّتَه الشِّفاء، سمّاها أمَّه على عادة العرب في تسمية الجدة أمًا وتسمية الجد أبًا، لكن أورد هذا الحديثَ الحافظ ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 في ترجمة سليمان بن أبي حثمة والد أبي بكر، وهو الأقرب إلى سياق الحديث، وعليه تكون الشفاء وهي أمَّه، وليست جدَّته، والله أعلم.وأخرجه ابن صاعد في "مجلسين من أماليه" (13) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 - من طريق محمد بن يزيد العجلي، وابن حبان (6092)، والطبراني في "الكبير" 24/ (796) من طريق محمد بن العلاء بن كريب، كلاهما عن إسحاق بن سليمان، بهذا الإسناد.ويشهد لقوله: "ارقي ما لم يكن شركٌ بالله" حديثُ عوف بن مالك عند مسلم (2200).
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم غير كريب بن سليم الكندي، فهو مجهولٌ تفرَّد بالرواية عنه الجراح بن الضحاك، وذكره البخاري 7/ 231 وابن أبي حاتم 7/ 169، وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في "الثقات".وابنُ أبي حثمة الذي يروي عنه كريب، وقع عند المصنف هنا أنه من بني زُهرة، وليست هذه العبارة عند أحد ممن أخرج الحديث، والمعروف أنه عدوي لا زهري كما في كتب التراجم، وعدَّه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 169 أبا بكر بن سليمان المذكور في الحديث السابق، وعليه فإنه أراد بأمِّه جدّتَه الشِّفاء، سمّاها أمَّه على عادة العرب في تسمية الجدة أمًا وتسمية الجد أبًا، لكن أورد هذا الحديثَ الحافظ ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 في ترجمة سليمان بن أبي حثمة والد أبي بكر، وهو الأقرب إلى سياق الحديث، وعليه تكون الشفاء وهي أمَّه، وليست جدَّته، والله أعلم.وأخرجه ابن صاعد في "مجلسين من أماليه" (13) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 - من طريق محمد بن يزيد العجلي، وابن حبان (6092)، والطبراني في "الكبير" 24/ (796) من طريق محمد بن العلاء بن كريب، كلاهما عن إسحاق بن سليمان، بهذا الإسناد.ويشهد لقوله: "ارقي ما لم يكن شركٌ بالله" حديثُ عوف بن مالك عند مسلم (2200).
কুরাইব ইবনে সুলাইমান থেকে বর্ণিত, তিনি (কুরাইব) বলেন: আলী ইবনুল হুসাইন ইবনে আলী আমার হাত ধরলেন এবং আমাকে কুরাইশের বানূ জুহরা গোত্রের ইবনে আবি হাথমা নামক এক ব্যক্তির কাছে নিয়ে গেলেন। তিনি তার কাছাকাছি স্থানে সালাত আদায় করছিলেন। ইবনে আবি হাথমা সালাত শেষ করা পর্যন্ত আমরা অপেক্ষা করলাম। এরপর তিনি আমাদের দিকে মুখ ফিরালেন। তখন আলী ইবনুল হুসাইন তাকে জিজ্ঞাসা করলেন: আপনার মায়ের সূত্রে বর্ণিত সেই হাদীসটি, যা আপনি রুক্ইয়া (ঝাড়-ফুঁক) প্রসঙ্গে উল্লেখ করেছিলেন (সেটি বলুন)। তিনি বললেন: হ্যাঁ। আমার মা আমাকে বলেছেন যে, তিনি জাহেলী যুগে ঝাড়-ফুঁক করতেন। এরপর যখন ইসলাম এলো, তখন তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অনুমতি না নেওয়া পর্যন্ত আর ঝাড়-ফুঁক করব না। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বললেন: "তুমি ঝাড়-ফুঁক করতে পারো, যতক্ষণ না তাতে আল্লাহ্ তা'আলার সাথে শিরক করা হয়।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7063)