7064 - حدَّثنا بالحديث على وجهه أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مَطَر الزَّاهد العَدْل إملاءً سنةَ سبعٍ وثلاثين وثلاث مئة، حدَّثنا محمود بن محمد الواسطي، حدَّثنا إبراهيم بن عبد الله أبو إسحاق الهَرَوي، حدثني عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حَثْمةَ القُرشي العَدَوي، حدثني أبي، عن جدِّي عثمان بن سليمان، عن أبيه، عن أُمِّه الشَّفاء بنت عبد الله: أنها كانت تَرقِي برُقًى في الجاهلية، وأنَّها قد كانت بايَعَت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبلَ الهجرة، فقَدِمَت عليه مُهاجرةً، فقالت: يا رسول الله، إني كنتُ أَرْقي برُقًى في الجاهلية، وقد رأيتُ أن أعرِضَها عليك، فقال: "اعرِضِيها"، فعرضَتْها عليه، وكانت فيها رُقْيةُ النَّمْلة، فقال: "ارقِي بها، وعلِّميها حفصةَ"؛ باسم الله صَلَوَا صُلب جبر، تعوُّذًا [1] من أفواهِها، ولا تضرُّ أحدًا، اللهمَّ اكشفِ البأسَ ربَّ الناس، قالت: تَرقِي بها على عُودِ كُركُم سبعَ مرَّات، وتضعُه مكانًا نظيفًا، ثم تَدلُكُه على حَجَر [2]، وتَطلِيه على النَّملة [3] [4].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في النسخ إلى: صلوت حين يعود، والمثبت من كتب الصحابة، كالاستيعاب وأسد الغابة والإصابة، وفي "معرفة الصحابة" لأبي نعيم: صلق صلب، وهو تحريف. والصلوان في الوركين، الواحد صَلًا مقصور، وهو الفرجة التي بين الجاعرة (حَرْف الورك المُشرِف على الفخِذ) وبين الذنَب عن يمين وشمال. قاله ثابت بن أبي ثابت في كتابه "خلق الإنسان" ص 303.
[2] زاد بعد "حجر" في "معرفة الصحابة" و "الاستيعاب" ص 915: بخلِّ خمرٍ ثَقِيفٍ (شديد الحموضة). وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.
7064 [3] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: النورة، والمثبت من المصادر المذكورة. وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.
7064 [4] - صحيح لغيره دون ذكر لفظ الرقية؛ فقد انفرد به عثمان بن عمر الحثمي، قال ابن معين: لا أعرفه، وقال ابن عدي: مجهول.وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7708) من طريق الحسن بن سفيان، عن إبراهيم بن عبد الله الهروي، عن عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة العدوي، حدثني أبي عمرُ بن عثمان، عن أبيه، عن الشفاء. ليس فيه جده سليمان. وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.
7065 - Null
[1] تحرَّف في النسخ إلى: صلوت حين يعود، والمثبت من كتب الصحابة، كالاستيعاب وأسد الغابة والإصابة، وفي "معرفة الصحابة" لأبي نعيم: صلق صلب، وهو تحريف. والصلوان في الوركين، الواحد صَلًا مقصور، وهو الفرجة التي بين الجاعرة (حَرْف الورك المُشرِف على الفخِذ) وبين الذنَب عن يمين وشمال. قاله ثابت بن أبي ثابت في كتابه "خلق الإنسان" ص 303.
[2] زاد بعد "حجر" في "معرفة الصحابة" و "الاستيعاب" ص 915: بخلِّ خمرٍ ثَقِيفٍ (شديد الحموضة). وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.
7064 [3] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: النورة، والمثبت من المصادر المذكورة. وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.
7064 [4] - صحيح لغيره دون ذكر لفظ الرقية؛ فقد انفرد به عثمان بن عمر الحثمي، قال ابن معين: لا أعرفه، وقال ابن عدي: مجهول.وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7708) من طريق الحسن بن سفيان، عن إبراهيم بن عبد الله الهروي، عن عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة العدوي، حدثني أبي عمرُ بن عثمان، عن أبيه، عن الشفاء. ليس فيه جده سليمان. وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.
7065 - Null
আশ-শিফা বিনত আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি জাহিলিয়্যাতের (অন্ধকার যুগের) সময় কিছু ঝাড়ফুঁক করতেন। তিনি হিজরতের পূর্বে মক্কায় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট বাইয়াত গ্রহণ করেছিলেন। অতঃপর তিনি হিজরত করে তাঁর কাছে এলেন এবং বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি জাহিলিয়্যাতে কিছু ঝাড়ফুঁক করতাম, আর আমি এখন ভাবছি তা আপনার সামনে পেশ করি।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তা পেশ করো।" তখন তিনি তা তাঁর সামনে পেশ করলেন, যার মধ্যে 'নামলাহ' (চর্মরোগ বা পিপীলিকা দংশন জনিত ব্যথা) এর জন্য একটি ঝাড়ফুঁক ছিল। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তুমি তা দিয়েই ঝাড়ফুঁক করো এবং তা হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে শিখিয়ে দাও।" (ঝাড়ফুঁকের শব্দগুলো ছিল): "বিসমিল্লাহ (আল্লাহর নামে)। সলাওয়া সূলবু জাব্র। তাদের মুখ থেকে (ক্ষতি হতে) আশ্রয় চাই, আর তা কারো ক্ষতি করে না। হে আল্লাহ! মানুষের প্রভু! কষ্ট দূর করে দিন।" তিনি (শিফা) বললেন, এই ঝাড়ফুঁকটি সাত বার জাফরানের কাষ্ঠের (অথবা হলুদের ডালের) উপর পড়তে হবে এবং সেটিকে একটি পরিষ্কার স্থানে রাখতে হবে। অতঃপর এটিকে পাথরের উপরে ঘষতে হবে এবং 'নামলাহ' (আক্রান্ত স্থানে) তা প্রলেপ দিতে হবে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7064)