7062 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدَّثنا أبي، عن صالح بن كَيسان، حدَّثنا إسماعيل بن محمد بن سعد، أنَّ أبا بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة القرشي حدَّثه: أَنَّ رجلًا من الأنصار خرجت به نَمْلَةٌ، فدُلَّ أَنَّ الشِّفاء بنت عبد الله تَرْقي من النَّملة، فجاءها فسألها أن تَرقِيَه فقالت: والله ما رَقَيتُ منذ أسلمتُ، فذهب الأنصاريُّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبَره بالذي قالتِ الشفاءُ، فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الشِّفاء، فقال: "اعرِضِي عليَّ" فعَرَضَتْها عليه، فقال: "ارقِيهِ، وعلِّمِيها حفصة كما علَّمتِيها الكِتابَ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.وقد سمعه أبو بكر بن سليمان من جدَّته:تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] رجاله ثقات، لكن اختلف في وصله وإرساله، والراجح إرساله.فرواه إبراهيم بن سعد الزهري - كما عند المصنف هنا - عن صالح بن كيسان، عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة. وظاهره الإرسال، فإنَّ أبا بكر بن سليمان تابعيٌّ.وخالفه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عند أحمد 45/ (27095)، وأبي داود (3887)، والنسائي (7501)، فرواه عن صالح بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان، عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي: "ألا تعلِّمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة؟ فذكره مختصرًا، وأسنده عن الشفاء، وأسقط منه إسماعيل بن محمد. وفي رواية النسائي: عن أبي بكر: أنَّ الشفاء قالت، فذكرته. ورواه محمد بن المنكدر عن أبي بكر بن سليمان واختلف عليه؛ فرواه بعضُهم عنه موصولًا من مسند حفصة أم المؤمنين، ورواه بعضُهم عنه عن أبي بكر بن سليمان مرسلًا، ورجح الدارقطني في "العلل" (4058) إرساله. وسيورده المصنف من طريق ابن المنكدر برقم (8480).وأخرجه عبد الرزاق (19768) عن معمر، عن الزهري، قال: بلغني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة: "ألا تعلمين هذه رُقية النملة - يريد حفصة زوجته - كما علَّمتها الكتابة؟ ".وفي باب الرخصة في رقية النملة عن أنس عند مسلم (2196).وسيأتي تفسير النملة عن أبي عبيد برقم (7065): قروح تخرج في الجَنب وغيره.
[1] رجاله ثقات، لكن اختلف في وصله وإرساله، والراجح إرساله.فرواه إبراهيم بن سعد الزهري - كما عند المصنف هنا - عن صالح بن كيسان، عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة. وظاهره الإرسال، فإنَّ أبا بكر بن سليمان تابعيٌّ.وخالفه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عند أحمد 45/ (27095)، وأبي داود (3887)، والنسائي (7501)، فرواه عن صالح بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان، عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي: "ألا تعلِّمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة؟ فذكره مختصرًا، وأسنده عن الشفاء، وأسقط منه إسماعيل بن محمد. وفي رواية النسائي: عن أبي بكر: أنَّ الشفاء قالت، فذكرته. ورواه محمد بن المنكدر عن أبي بكر بن سليمان واختلف عليه؛ فرواه بعضُهم عنه موصولًا من مسند حفصة أم المؤمنين، ورواه بعضُهم عنه عن أبي بكر بن سليمان مرسلًا، ورجح الدارقطني في "العلل" (4058) إرساله. وسيورده المصنف من طريق ابن المنكدر برقم (8480).وأخرجه عبد الرزاق (19768) عن معمر، عن الزهري، قال: بلغني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة: "ألا تعلمين هذه رُقية النملة - يريد حفصة زوجته - كما علَّمتها الكتابة؟ ".وفي باب الرخصة في رقية النملة عن أنس عند مسلم (2196).وسيأتي تفسير النملة عن أبي عبيد برقم (7065): قروح تخرج في الجَنب وغيره.
শিফা বিনত আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে আনসারী গোত্রের একজন লোকের (শরীরে) ‘নমলা’ নামক এক ধরনের ফোঁড়ার মতো রোগ দেখা দিয়েছিল। তাকে জানানো হলো যে শিফা বিনত আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই নমলার জন্য ঝাড়ফুঁক (রুকইয়াহ) করেন। অতঃপর লোকটি তাঁর (শিফার) কাছে এসে তাঁকে ঝাড়ফুঁক করার অনুরোধ করল। তখন তিনি বললেন, আল্লাহর কসম! ইসলাম গ্রহণের পর থেকে আমি আর (এভাবে) ঝাড়ফুঁক করিনি। তখন সেই আনসারী লোকটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে গেলেন এবং শিফা যা বলেছিলেন, তা তাঁকে জানালেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম শিফাকে ডাকলেন এবং বললেন, “তা (তোমার ঝাড়ফুঁকের পদ্ধতি) আমার কাছে পেশ করো।” যখন তিনি তা তাঁর কাছে পেশ করলেন, তখন তিনি বললেন, “তুমি তাকে ঝাড়ফুঁক করো, আর তুমি তা হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কেও শিক্ষা দাও, যেমন তুমি তাঁকে কিতাব (লেখা/পড়া) শিখিয়েছিলে।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7062)