7058 - فحدَّثَناه أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدَّثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدَّثنا سُريج بن النُّعمان، حدَّثنا عبد الله بن عمر، عن سالم أبي النَّضر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أمِّ سلمةَ قالت: جاءت فاطمةُ بنت قيسٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أُستحاض، قال: "ليس ذاكِ بالحيضِ، إنما هو عِرقٌ، لتَقعُدْ أَيامَ أَقْرائِها، ثم تَغتسِلْ، ثم تَستثفِرْ [1] بثوبٍ وتُصلِّي" [2]. وأما حديث عائشة:تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: تستثفن، والمثبت من النسخة المحمودية، وهو الموافق لرواية الإمام أحمد.ومعنى "تستثفر": تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنًا، وتوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها، فتمنع بذلك سيل الدم، وهو مأخوذ من ثَفَر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها. قاله في مادة (ثفر) من "النهاية". وأخرجه أحمد (26510)، وابن ماجه (623)، والنسائي في "المجتبى" (354) من طريق عبيد الله بن عمر، وأحمد (26716)، وأبو داود (274)، والنسائي (208) و (355) من طريق مالك، كلاهما عن نافع مولى ابن عمر، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة. فأبهما المرأة ولم يسمياها.وأخرجه أبو داود (275) من طريق الليث بن سعد، و (277) من طريق صخر بن جويرية، كلاهما عن نافع، عن سليمان بن يسار، أنَّ رجلًا أخبره عن أم سلمة، فذكره. وانظر "علل الدارقطني" (3957/ 8).وانظر ما قبله وما بعده.قولها: "أُستَحاضُ" بضم الهمزة وفتح المثنَّاة، أي: استمرَّ بها الدَّمُ بعد أيامها المُعتادة، فهي مُستحاضة، والاستحاضة: جَرَيان الدَّم من فَرْجِ المرأة في غير أوانه. قاله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 679.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عمر: وهو العمري. سالم أبو النضر: هو ابن أبي أمية التيمي المدني.وأخرجه أحمد 44/ (26593) عن سريج بن النعمان، بهذا الإسناد. ولم ينسب فاطمة فيه.وأخرجه أحمد (26740)، وأبو داود (278) من طريق وهيب بن خالد، عن أيوب السختياني، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة. ولم ينسب فاطمة، ورواه عن أيوبَ سفيانُ بن عيينة عند الحميدي (304) والدارقطني (793)، وعبدُ الوارث بن سعيد عند الدارقطني (794)، فنسبا فاطمة: بنت أبي حُبيش. وأخرجه أحمد (26510)، وابن ماجه (623)، والنسائي في "المجتبى" (354) من طريق عبيد الله بن عمر، وأحمد (26716)، وأبو داود (274)، والنسائي (208) و (355) من طريق مالك، كلاهما عن نافع مولى ابن عمر، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة. فأبهما المرأة ولم يسمياها.وأخرجه أبو داود (275) من طريق الليث بن سعد، و (277) من طريق صخر بن جويرية، كلاهما عن نافع، عن سليمان بن يسار، أنَّ رجلًا أخبره عن أم سلمة، فذكره. وانظر "علل الدارقطني" (3957/ 8).وانظر ما قبله وما بعده.قولها: "أُستَحاضُ" بضم الهمزة وفتح المثنَّاة، أي: استمرَّ بها الدَّمُ بعد أيامها المُعتادة، فهي مُستحاضة، والاستحاضة: جَرَيان الدَّم من فَرْجِ المرأة في غير أوانه. قاله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 679.
[1] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: تستثفن، والمثبت من النسخة المحمودية، وهو الموافق لرواية الإمام أحمد.ومعنى "تستثفر": تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنًا، وتوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها، فتمنع بذلك سيل الدم، وهو مأخوذ من ثَفَر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها. قاله في مادة (ثفر) من "النهاية". وأخرجه أحمد (26510)، وابن ماجه (623)، والنسائي في "المجتبى" (354) من طريق عبيد الله بن عمر، وأحمد (26716)، وأبو داود (274)، والنسائي (208) و (355) من طريق مالك، كلاهما عن نافع مولى ابن عمر، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة. فأبهما المرأة ولم يسمياها.وأخرجه أبو داود (275) من طريق الليث بن سعد، و (277) من طريق صخر بن جويرية، كلاهما عن نافع، عن سليمان بن يسار، أنَّ رجلًا أخبره عن أم سلمة، فذكره. وانظر "علل الدارقطني" (3957/ 8).وانظر ما قبله وما بعده.قولها: "أُستَحاضُ" بضم الهمزة وفتح المثنَّاة، أي: استمرَّ بها الدَّمُ بعد أيامها المُعتادة، فهي مُستحاضة، والاستحاضة: جَرَيان الدَّم من فَرْجِ المرأة في غير أوانه. قاله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 679.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عمر: وهو العمري. سالم أبو النضر: هو ابن أبي أمية التيمي المدني.وأخرجه أحمد 44/ (26593) عن سريج بن النعمان، بهذا الإسناد. ولم ينسب فاطمة فيه.وأخرجه أحمد (26740)، وأبو داود (278) من طريق وهيب بن خالد، عن أيوب السختياني، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة. ولم ينسب فاطمة، ورواه عن أيوبَ سفيانُ بن عيينة عند الحميدي (304) والدارقطني (793)، وعبدُ الوارث بن سعيد عند الدارقطني (794)، فنسبا فاطمة: بنت أبي حُبيش. وأخرجه أحمد (26510)، وابن ماجه (623)، والنسائي في "المجتبى" (354) من طريق عبيد الله بن عمر، وأحمد (26716)، وأبو داود (274)، والنسائي (208) و (355) من طريق مالك، كلاهما عن نافع مولى ابن عمر، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة. فأبهما المرأة ولم يسمياها.وأخرجه أبو داود (275) من طريق الليث بن سعد، و (277) من طريق صخر بن جويرية، كلاهما عن نافع، عن سليمان بن يسار، أنَّ رجلًا أخبره عن أم سلمة، فذكره. وانظر "علل الدارقطني" (3957/ 8).وانظر ما قبله وما بعده.قولها: "أُستَحاضُ" بضم الهمزة وفتح المثنَّاة، أي: استمرَّ بها الدَّمُ بعد أيامها المُعتادة، فهي مُستحاضة، والاستحاضة: جَرَيان الدَّم من فَرْجِ المرأة في غير أوانه. قاله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 679.
উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ফাতিমা বিনত ক্বায়স আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলেন এবং বললেন: আমার ইস্তিহাযা (দীর্ঘ রক্তস্রাব) হয়। তিনি বললেন: "এটা হায়েয (মাসিক) নয়; বরং এটা একটি (ছিঁড়ে যাওয়া) শিরা থেকে আসে। সে যেন তার (স্বাভাবিক) মাসিক দিনগুলোতে (নামাজ পড়া) ছেড়ে দেয়, এরপর গোসল করে নেয়, এরপর সে যেন কাপড়ের মাধ্যমে (লজ্জাস্থান) শক্ত করে বেঁধে নেয় এবং সালাত আদায় করে।" আর আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস সম্পর্কে (বলতে গেলে):
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7058)