6887 - حَدَّثَنَا علي بن عيسى الحِيري، حَدَّثَنَا إبراهيم بن أبي طالب، حَدَّثَنَا ابن أبي عمر، حَدَّثَنَا سفيان، عن موسى الجُهَني، عن أبي بكر بن حفص، عن عائشةَ: أنها جاءت هي وأبواها أبو بكر وأمُّ رُومان فقالا: إنَّا نحبُّ أن تدعوَ لعائشةَ بدعوةٍ ونحن نسمعُ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اللهمَّ اغفِرْ لعائشةَ بنتِ أبي بكر الصدِّيق مغفرةً واجبةً ظاهرةً باطنة"، فعَجِبَ أبواها لحُسنِ دعاء النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لها، فقال: "أتعجبان؟ هذه دعوتي لمن يشهدُ أن لا إله إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ الله" [1].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده ضعيف لانقطاعه، فأبو بكر بن حفص - واسمه عبد الله بن حفص بن عمر الوقاصي - لم يسمع عائشة كما قال أبو حاتم الرازي. وقال الذهبي في "التلخيص": منكر على جودة إسناده!وأخرجه مختصرًا مرسلًا ابن أبي شيبة 12/ 132 عن ابن نمير، عن موسى الجهني، عن أبي بكر بن حفص، قال: جاءت أم رومان - وهي أم عائشة - وأبو بكر إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله، ادع الله لعائشة دعوة نسمعها، فقال عند ذلك: "اللهم اغفر لعائشة ابنة أبي بكر مغفرة واجبة ظاهرة وباطنة".وأخرجه مرسلًا الإسماعيلي في "معجمه" (183) من طريق عبد الرحمن المسعودي، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء أبو بكر الصديق وأم رومان حتَّى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره. وإسناده ضعيف؛ المسعودي كان قد اختلط، ورواية أبي داود الطيالسي عنه بعد الاختلاط، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك القصة، فهو مرسل.وأخرجه مرسلًا أيضًا الطبراني في "الدعاء" (1458) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مسلم بن يسار، أنه بلغه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد، ولإرساله.وأخرج البزار (2658 - كشف الأستار)، وابن حبان (7111)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2756) من طريق عروة بن الزبير عن عائشة قالت: لما رأيتُ من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم طِيبَ نفس قلت: يا رسول الله، ادع الله لي، فقال: "اللهم اغفِر لعائشة ما تقدّم من ذنبها وما تأخر، ما أسرَّت وما أعلَنَت"، فضحكت عائشةُ حتَّى سقط رأسها في حجرها من الضحك، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيسرُّك دعائي؟ " فقالت: وما لي لا يسرُّني دعاؤُك؟! فقال: "والله إنها لدعائي لأمّتي في كل صلاة". وإسناده محتمل للتحسين.
[1] إسناده ضعيف لانقطاعه، فأبو بكر بن حفص - واسمه عبد الله بن حفص بن عمر الوقاصي - لم يسمع عائشة كما قال أبو حاتم الرازي. وقال الذهبي في "التلخيص": منكر على جودة إسناده!وأخرجه مختصرًا مرسلًا ابن أبي شيبة 12/ 132 عن ابن نمير، عن موسى الجهني، عن أبي بكر بن حفص، قال: جاءت أم رومان - وهي أم عائشة - وأبو بكر إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله، ادع الله لعائشة دعوة نسمعها، فقال عند ذلك: "اللهم اغفر لعائشة ابنة أبي بكر مغفرة واجبة ظاهرة وباطنة".وأخرجه مرسلًا الإسماعيلي في "معجمه" (183) من طريق عبد الرحمن المسعودي، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء أبو بكر الصديق وأم رومان حتَّى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره. وإسناده ضعيف؛ المسعودي كان قد اختلط، ورواية أبي داود الطيالسي عنه بعد الاختلاط، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك القصة، فهو مرسل.وأخرجه مرسلًا أيضًا الطبراني في "الدعاء" (1458) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مسلم بن يسار، أنه بلغه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد، ولإرساله.وأخرج البزار (2658 - كشف الأستار)، وابن حبان (7111)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2756) من طريق عروة بن الزبير عن عائشة قالت: لما رأيتُ من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم طِيبَ نفس قلت: يا رسول الله، ادع الله لي، فقال: "اللهم اغفِر لعائشة ما تقدّم من ذنبها وما تأخر، ما أسرَّت وما أعلَنَت"، فضحكت عائشةُ حتَّى سقط رأسها في حجرها من الضحك، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيسرُّك دعائي؟ " فقالت: وما لي لا يسرُّني دعاؤُك؟! فقال: "والله إنها لدعائي لأمّتي في كل صلاة". وإسناده محتمل للتحسين.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি, তাঁর পিতা আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং মাতা উম্মু রূমানসহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এলেন। তখন তাঁরা (পিতা-মাতা) বললেন, আমরা চাই আপনি আয়িশার জন্য এমন একটি দুআ করুন যা আমরাও শুনতে পাই। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "হে আল্লাহ! আয়িশা বিনত আবী বকর আস-সিদ্দীককে এমন ক্ষমা দিয়ে দিন যা অবশ্যম্ভাবী, প্রকাশ্য ও অপ্রকাশ্য।" তখন তাঁর পিতা-মাতা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই সুন্দর দুআ শুনে বিস্মিত হলেন। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তোমরা কি বিস্মিত হচ্ছো? এই দুআটি আমি সেই ব্যক্তির জন্য করি, যে সাক্ষ্য দেয় যে আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আমি আল্লাহর রাসূল।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6887)