6888 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، حَدَّثَنَا أبو العبّاس محمد بن إسحاق الثَّقفي، قال: سمعتُ محمد بن عبد الأعلى الصنعاني يقول: وجدتُ عندي في كتاب سمعتُه من المعتمر بن سليمان: عن حميد، عن أنس: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ: من أحبُّ الناسِ إليك؟ قال: "عائشةُ"، فقيل: لا نعني أهلَكَ، قال: "فأبو بكر" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه، وله إسناد صحيح على شرطهما وبه يُعرَف:تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكن حميد - وهو الطويل - ممن يدلِّس، ولم يصرح بسماعه من أنس، وقد رُوي أنَّ بينهما الحسن البصري كما سيأتي. وقال الذهبي في "التلخيص": غريب جدًّا.وقال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" (2651): هذا حديث منكر، يمكن أن يكون: حميد عن الحسن عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. يعني مرسلًا ليس فيه ذكر أنس، بينما جزم بذلك في (2666) فقال: إنما هو عن الحسن عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وأما عن أنس؛ فليس بمحفوظ. وكذا جزم بذلك الدارقطنيُّ في "العلل" (2439)، فقال: والصحيح عن معتمر عن حميد عن الحسن مرسلًا. قلنا: ولم نقف عليه عن الحسن مرسلًا.وأخرجه ابن ماجه (101) عن أحمد بن عبدة والحسين بن الحسن المروزي، والترمذي (3890) عن أحمد بن عبدة الضبي، كلاهما عن المعتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أنس.وخالفهما المسيبُ بن واضح عند ابن حبان (7107)، فرواه عن المعتمر، عن حميد، عن الحسن البصري، عن أنس فزاد فيه بين حميد وأنس الحسن البصري. والمسيب ضعيف، وبعضهم عدَّه متروكًا، وقال ابن عدي: له حديث كثير عن شيوخه، وعامة ما خالف فيه الناسَ هو ما ذكرتُه لا يتعمّده، بل كان يشبه عليه، وهو لا بأس به، وأورده ابن حبان في "ثقاته". انظر "لسان الميزان" 8/ 71.قال الدارقطني في "العلل": واختلف عن المسيب أيضًا؛ فقيل: عنه عن معتمر عن حميد عن الحسن عن أنس. وقال ابن أبي داود عنه عن معتمر عن حميد عن أنس. قلنا: وهذا من ضعف المسيب، والله أعلم.وأخرجه ابن سمعون الواعظ في "الأمالي" (62)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 136 من طريق الخليل بن زكريا الشيباني، حَدَّثَنَا محمد بن ثابت، حدثني أبي ثابتٌ البناني، عن أنس.وإسناده تالف لا يفرح به، الخليل متهم، وابن ثابت ضعيف.وانظر الحديثين بعده.
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكن حميد - وهو الطويل - ممن يدلِّس، ولم يصرح بسماعه من أنس، وقد رُوي أنَّ بينهما الحسن البصري كما سيأتي. وقال الذهبي في "التلخيص": غريب جدًّا.وقال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" (2651): هذا حديث منكر، يمكن أن يكون: حميد عن الحسن عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. يعني مرسلًا ليس فيه ذكر أنس، بينما جزم بذلك في (2666) فقال: إنما هو عن الحسن عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وأما عن أنس؛ فليس بمحفوظ. وكذا جزم بذلك الدارقطنيُّ في "العلل" (2439)، فقال: والصحيح عن معتمر عن حميد عن الحسن مرسلًا. قلنا: ولم نقف عليه عن الحسن مرسلًا.وأخرجه ابن ماجه (101) عن أحمد بن عبدة والحسين بن الحسن المروزي، والترمذي (3890) عن أحمد بن عبدة الضبي، كلاهما عن المعتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أنس.وخالفهما المسيبُ بن واضح عند ابن حبان (7107)، فرواه عن المعتمر، عن حميد، عن الحسن البصري، عن أنس فزاد فيه بين حميد وأنس الحسن البصري. والمسيب ضعيف، وبعضهم عدَّه متروكًا، وقال ابن عدي: له حديث كثير عن شيوخه، وعامة ما خالف فيه الناسَ هو ما ذكرتُه لا يتعمّده، بل كان يشبه عليه، وهو لا بأس به، وأورده ابن حبان في "ثقاته". انظر "لسان الميزان" 8/ 71.قال الدارقطني في "العلل": واختلف عن المسيب أيضًا؛ فقيل: عنه عن معتمر عن حميد عن الحسن عن أنس. وقال ابن أبي داود عنه عن معتمر عن حميد عن أنس. قلنا: وهذا من ضعف المسيب، والله أعلم.وأخرجه ابن سمعون الواعظ في "الأمالي" (62)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 136 من طريق الخليل بن زكريا الشيباني، حَدَّثَنَا محمد بن ثابت، حدثني أبي ثابتٌ البناني، عن أنس.وإسناده تالف لا يفرح به، الخليل متهم، وابن ثابت ضعيف.وانظر الحديثين بعده.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞেস করা হলো: আপনার নিকট সবচেয়ে প্রিয় মানুষ কে? তিনি বললেন: "আয়েশা।" তখন বলা হলো: আমরা আপনার পরিবারভুক্ত কাউকে বুঝাইনি। তিনি বললেন: "তাহলে আবূ বকর।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6888)