6886 - حدثني أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حَدَّثَنَا مُسَبِّح بن حاتم العُكْلي بالبصرة، حَدَّثَنَا عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي، حدثني حماد الأرقطَ، رجلٌ صالح، عن محمد بن عبد الرحمن زوج جَبْرة، عن ابن أبي مُليكة قال: قلنا لعائشة: تقولينَ الشِّعر وأنتِ ابنةُ الصدِّيق ولا تَبْلُتينَ [1]، وتقولين الطِّبَّ، فما علمُك فيه؟ فقالت: إنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يَسقَهُ فتَفِدُ عليه وفودُ العرب، فيَصِفُون له فأحفظُ ذلك [2].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] في نسخنا الخطية: تبلتي، بحذف النون، وأثبتناه على الجادة، ومعنى "لا تبلتين": أنك ذاتُ حُجَّة، لا تنقطعين عند المُحاجَّة، قال صاحب "المحكم" 9/ 498: بَلَتَ الرَّجلُ يَبلُتُ، وبَلِتَ، وأبلت: انقطع فلم يتكلَّمْ، والبَلِيتُ: الفَصِيحُ الذي يَبْلتُ الناسَ؛ أي: يَقطَعُهم.



[2] إسناده ضعيف، مسبح بن حاتم، روى عنه جماعة من الثقات كالطبراني وأبي الشيخ وابن قانع والإسماعيلي، وقال الدارقطني: بصري أخباري، حَدَّثَنَا عنه جماعه من شيوخنا. وحماد بن الأرقط لا ذكر له في الكتب، ويغلب على ظننا أنه محرف عن خلاد بن يزيد الأرقط، لكن المصادر التي روته من طريق خلاد جعلته عن محمد بن عبد الرحمن زوج جبرة عن عروة بن الزبير عن عائشة، وليس عن ابن أبي مليكة عن عائشة. ويغلب على ظننا أن رواية الحاكم فيها وهم، والله أعلم. ومحمد بن عبد الرحمن - وهو المُليكي - ضعيف.وأخرجه البزار (2662 - كشف الأستار)، والطبراني في "الأوسط" (6067) - وعنه أبو نعيم (59) - من طريق خلاد بن يزيد الباهلي، عن محمد بن عبد الرحمن زوج جبرة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة. وقال الطبراني: لم يروه عن محمد بن عبد الرحمن المليكي إلَّا خلاد بن يزيد الباهلي.والمشهور في رواية هذا الخبر أنه من طريق عروة عن عائشة كما سيأتي عند المصنّف برقم (7614)، وذكرنا هناك اللفظ الصحيح له.وأما طريق ابن أبي مليكة - واسمه عبد الله بن عبيد الله - فيرويها عبدُ الله بن المؤمل عنه عن عائشة عند ابن سعد في "الطبقات" 1/ 348، وابن عدي في "الكامل" 4/ 137، وأبي نعيم في "الطب" (61)، وعبد الله بن المؤمل ضعيف. لم يسمع عائشة كما قال أبو حاتم الرازي. وقال الذهبي في "التلخيص": منكر على جودة إسناده!وأخرجه مختصرًا مرسلًا ابن أبي شيبة 12/ 132 عن ابن نمير، عن موسى الجهني، عن أبي بكر بن حفص، قال: جاءت أم رومان - وهي أم عائشة - وأبو بكر إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله، ادع الله لعائشة دعوة نسمعها، فقال عند ذلك: "اللهم اغفر لعائشة ابنة أبي بكر مغفرة واجبة ظاهرة وباطنة".وأخرجه مرسلًا الإسماعيلي في "معجمه" (183) من طريق عبد الرحمن المسعودي، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء أبو بكر الصديق وأم رومان حتَّى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره. وإسناده ضعيف؛ المسعودي كان قد اختلط، ورواية أبي داود الطيالسي عنه بعد الاختلاط، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك القصة، فهو مرسل.وأخرجه مرسلًا أيضًا الطبراني في "الدعاء" (1458) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مسلم بن يسار، أنه بلغه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد، ولإرساله.وأخرج البزار (2658 - كشف الأستار)، وابن حبان (7111)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2756) من طريق عروة بن الزبير عن عائشة قالت: لما رأيتُ من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم طِيبَ نفس قلت: يا رسول الله، ادع الله لي، فقال: "اللهم اغفِر لعائشة ما تقدّم من ذنبها وما تأخر، ما أسرَّت وما أعلَنَت"، فضحكت عائشةُ حتَّى سقط رأسها في حجرها من الضحك، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيسرُّك دعائي؟ " فقالت: وما لي لا يسرُّني دعاؤُك؟! فقال: "والله إنها لدعائي لأمّتي في كل صلاة". وإسناده محتمل للتحسين.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ইবনু আবী মুলাইকা বলেন: আমরা আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললাম: আপনি কবিতা আবৃত্তি করেন, অথচ আপনি সিদ্দীক (আবু বকর)-এর কন্যা এবং (কবিতায়) আপনি ভালোও করেন (বা ভুলও করেন না)। আবার আপনি চিকিৎসা (বিদ্যা) নিয়েও আলোচনা করেন। এতে আপনার জ্ঞান কীভাবে হলো? তিনি উত্তরে বললেন: নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অসুস্থ হতেন, তখন আরবের প্রতিনিধিদল তাঁর কাছে আসত। তারা তাঁর সামনে (রোগ ও চিকিৎসা সম্পর্কে) বর্ণনা করত, আর আমি সেগুলো মুখস্থ করে নিতাম।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6886)