6691 - حدثنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، حدثنا محمد بن العبّاس المُؤدِّب، حدثنا عُبيد بن إسحاق العطَّار، حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي هاشم الرُّمَّاني، عن زاذان عن سلمان قال: قلتُ: يا رسولَ الله، قرأتُ في التوراة: بَرَكةُ الطعام الوضوءُ قبلَه وبعدَه [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذكرُ إسلامِ زيد بن سَعْنة [2] مولى رسول الله صلى الله عليه وسلمتحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده ضعيف، عبيد بن إسحاق العطار ضعيف، وقد خالف الناس في روايته لهذا الحديث، فجعل الخبر كلَّه من التوراة، وستأتي الإشارة إلى ذلك، وقيس بن الربيع اختلفت أقوال النقاد فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وكان قد ابتُلي بابنٍ يُدخل في كتبه ما ليس من حديثه.وقد تفرد قيس بن الربيع به، فمثله لا يحتمل التفرد، لذلك قال الإمام أحمد عن هذا الحديث -فيما نقل ابن القيم في "تهذيب السنن" 5/ 297 - 298 - : هو منكر. وضعفه أيضًا أبو داود والترمذي والذهبي في "التلخيص". وقال أبو حاتم في "العلل" (1502): حديث منكر … يشبه هذا الحديث أحاديث أبي خالد الواسطي: عمرو بن خالد (وهو متروك متهم)، عنده من هذا النحو أحاديثُ موضوعة عن أبي هاشم. يقصد بذلك أنَّ قيس بن الربيع لم يسمعه من أبي هاشم الرماني بل هو ممّا رواه أبو خالد الواسطي عن أبي هاشم الرماني، فدُسَّ في كتب قيس وهو لا يعرف، فحدَّث به.أبو هاشم الرماني: هو يحيى بن دينار، وقيل في اسم أبيه غير ذلك، وزاذان: هو أبو عبد الله الكندي مولاهم الكوفي الضرير.وأخرجه أحمد 39/ (23732)، وأبو داود (3761)، والترمذي (1846) من طرق عن قيس ابن الربيع، بهذا الإسناد، بلفظ: قرأتُ في التوراة بركة الطعام الوضوء بعده، قال: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرته بما قرأت في التوراة، فقال: "بركةُ الطعام الوضوءَ قبله والوضوء بعده". ووقع في رواية أبي داود في كلام سلمان عن التوراة: الوضوء قبله. وكذلك وقع عند المصنف فيما سيأتي برقم (7259) من طريق مالك بن إسماعيل عن قيس بن الربيع. وهذا من اضطراب قيس بن الربيع. وقال الترمذي: لا نعرف هذا الحديث إلَّا من حديث قيس بن الربيع، وقيس بن الربيع يضعَّف في الحديث.قلنا: ولا نعلم حديثًا صحيحًا في الوضوء قبل الطعام ولا بعده، ونرى أن المقصود في هذا الخبر ما فهمه بعضُ العلماء وهو غسل اليدين، منهم أبو داود، فبوَّب عليه في "سننه": باب في غسل اليد قبل الطعام.وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 21/ 227: ولم يرد لفظ الوضوء بمعنى غسل اليد والفم إلَّا في لغة اليهود، فإنه قد روي: أن سلمان الفارسي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا نجد في التوراة أن من بركة الطعام الوضوء قبله، فقال: "من بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده".وقال البيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 275 بعد أن أخرج حديث سلمان هذا وضعفه بقيس: لم يثبت في غسل اليد قبل الطعام حديث.وروى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: رأيت أبا عبد الله (يعني الإمام أحمد) يغسل يديه قبل الطعام، وبعده، وإن كان على وضوء.وقال: سألت يحيى بن معين؛ وذكرت له حديث قيس بن الربيع عن أبي هاشم عن زاذان عن سلمان، الحديث، فقال لي يحيى بن معين: ما أحسن الوضوء قبل الطعام وبعده. نقل ذلك ابن القيم في "تهذيب السنن" 5/ 298.وأما فيما ورد في غسل اليدين بعد الطعام، فانظر حديث أبي هريرة الآتي برقم (7380).
[2] اختُلف في سعنة، فقيل: بالنون، وقيل: بالتحتانية. قال ابن عبد البرّ في "الاستيعاب: النون أكثر.
[1] إسناده ضعيف، عبيد بن إسحاق العطار ضعيف، وقد خالف الناس في روايته لهذا الحديث، فجعل الخبر كلَّه من التوراة، وستأتي الإشارة إلى ذلك، وقيس بن الربيع اختلفت أقوال النقاد فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وكان قد ابتُلي بابنٍ يُدخل في كتبه ما ليس من حديثه.وقد تفرد قيس بن الربيع به، فمثله لا يحتمل التفرد، لذلك قال الإمام أحمد عن هذا الحديث -فيما نقل ابن القيم في "تهذيب السنن" 5/ 297 - 298 - : هو منكر. وضعفه أيضًا أبو داود والترمذي والذهبي في "التلخيص". وقال أبو حاتم في "العلل" (1502): حديث منكر … يشبه هذا الحديث أحاديث أبي خالد الواسطي: عمرو بن خالد (وهو متروك متهم)، عنده من هذا النحو أحاديثُ موضوعة عن أبي هاشم. يقصد بذلك أنَّ قيس بن الربيع لم يسمعه من أبي هاشم الرماني بل هو ممّا رواه أبو خالد الواسطي عن أبي هاشم الرماني، فدُسَّ في كتب قيس وهو لا يعرف، فحدَّث به.أبو هاشم الرماني: هو يحيى بن دينار، وقيل في اسم أبيه غير ذلك، وزاذان: هو أبو عبد الله الكندي مولاهم الكوفي الضرير.وأخرجه أحمد 39/ (23732)، وأبو داود (3761)، والترمذي (1846) من طرق عن قيس ابن الربيع، بهذا الإسناد، بلفظ: قرأتُ في التوراة بركة الطعام الوضوء بعده، قال: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرته بما قرأت في التوراة، فقال: "بركةُ الطعام الوضوءَ قبله والوضوء بعده". ووقع في رواية أبي داود في كلام سلمان عن التوراة: الوضوء قبله. وكذلك وقع عند المصنف فيما سيأتي برقم (7259) من طريق مالك بن إسماعيل عن قيس بن الربيع. وهذا من اضطراب قيس بن الربيع. وقال الترمذي: لا نعرف هذا الحديث إلَّا من حديث قيس بن الربيع، وقيس بن الربيع يضعَّف في الحديث.قلنا: ولا نعلم حديثًا صحيحًا في الوضوء قبل الطعام ولا بعده، ونرى أن المقصود في هذا الخبر ما فهمه بعضُ العلماء وهو غسل اليدين، منهم أبو داود، فبوَّب عليه في "سننه": باب في غسل اليد قبل الطعام.وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 21/ 227: ولم يرد لفظ الوضوء بمعنى غسل اليد والفم إلَّا في لغة اليهود، فإنه قد روي: أن سلمان الفارسي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا نجد في التوراة أن من بركة الطعام الوضوء قبله، فقال: "من بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده".وقال البيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 275 بعد أن أخرج حديث سلمان هذا وضعفه بقيس: لم يثبت في غسل اليد قبل الطعام حديث.وروى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: رأيت أبا عبد الله (يعني الإمام أحمد) يغسل يديه قبل الطعام، وبعده، وإن كان على وضوء.وقال: سألت يحيى بن معين؛ وذكرت له حديث قيس بن الربيع عن أبي هاشم عن زاذان عن سلمان، الحديث، فقال لي يحيى بن معين: ما أحسن الوضوء قبل الطعام وبعده. نقل ذلك ابن القيم في "تهذيب السنن" 5/ 298.وأما فيما ورد في غسل اليدين بعد الطعام، فانظر حديث أبي هريرة الآتي برقم (7380).
[2] اختُلف في سعنة، فقيل: بالنون، وقيل: بالتحتانية. قال ابن عبد البرّ في "الاستيعاب: النون أكثر.
সালমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত... তিনি বলেন, আমি বললাম, "হে আল্লাহর রাসূল! আমি তাওরাতে পড়েছি যে, খাদ্যের বরকত হলো তার আগে ও পরে ওযু করা।" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আযাদকৃত গোলাম যায়দ ইবনে সা’নাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ইসলাম গ্রহণের আলোচনা।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6691)