6689 - حدثنا علي بن حَمْشاذ العَدْل ومحمد بن أحمد بن بالوَيهِ الجَلَّاب، قالا: حدثنا أبو بكر محمد بن شاذان الجوهري، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا عبد الله بن عبد القُدُّوس، عن عُبيدٍ المُكتِب، حدثني أبو الطُّفيل، حدثني سلمان الفارسي قال: كنتُ رجلًا من أهل جَيٍّ، وكان أهل قريتي يعبدون الخيل البُلْقَ، فكنت أعرفُ أنهم ليسوا على شيء، فقيل لي: إنَّ الدِّين الذي تطلب إنما هو بالمغرب، فخرجت حتى أتيتُ المَوصل، فسألتُ عن أفضل من فيها، فدُلِلتُ على رجل في صومعةٍ، فأتيتُه، فقلت له: إني رجل من أهل جَيٍّ، وإني جئت أطلب العملَ، وأتعلَّم العلمَ، فضُمَّني إليك أخدُمْك وأصحَبْك وتُعلِّمُني شيئًا ممّا علَّمك الله، قال: نعم، فصحبتُه، فأجرَى عليَّ مثلَ ما كان يُجرَى عليه، وكان يُجرَى عليه الخَلُّ والزيتُ والحبوب، فلم أزل معه حتى نزل به الموتُ فجلستُ عند رأسِه أَبكيه، فقال: ما يُبكيك؟ فقلتُ: أبكي أني خرجتُ من بلادي أطلُبُ الخيرَ، فرزقني الله فصحبتُك، فعلَّمتني وأحسنتَ صُحبتي، فنزل بك الموتُ، فلا أدري أين أذهبُ، فقال: لي أخٌ بالجزيرة مكانَ كذا وكذا، وهو على الحق، فأتِه فأقرِتْه منِّي السلامَ، وأخبِرْه أني أوصيتُ إليه وأوصيتُك بصحبته.فلما أن قُبِضَ الرجلُ، خرجتُ حتى أتيتُ الرجلَ الذي وَصَفَه لي فأخبرتُه الخبرَ، وأقرأتُه السلامَ من صاحبه، وأخبرتُه أنه هلك، وأمرني بصُحبته، فضمَّني إليه وأجرى عليَّ كما كان يُجرَى عليَّ مع الآخر، فصحبتُه ما شاء الله، ثم نزل به الموتُ، فلما نزل به الموتُ جلستُ عند رأسه أبكي، فقال لي: ما يُبكيك؟ قلتُ: خرجتُ من بلادي أطلُبُ الخير، فرزقني الله صُحبةَ فلان فأحسنَ صُحبتي وعلَّمني وأوصاني عند موتِه بك، وقد نزلَ بك الموتُ، فلا أدري أين أتوجَّهُ، فقال: تأتي أخًا لي على دَرْبِ الرُّوم فهو على الحقِّ، فأتِه وأقرئه مني السلام، واصحبه فإنه على الحقِّ.فلما قُبِضَ الرجلُ، خرجتُ حتى أتيتُه فأخبرتُه بخبري وتوصية الآخر قبلَه، قال: فضمَّني إليه وأجرى عليَّ كما كان يُجرَى عليَّ، فلما نزل به الموتُ جلستُ أبكي عند رأسِه، فقال لي: ما يُبكيك؟ فقصصتُ قصتي، قلت له: إنَّ الله تعالى رزقَني صُحبتك فأحسنتَ صُحبتَي، وقد نزل بك الموتُ، ولا أدري أين أتوجَّه، فقال: لا أينَ، وما بقي أحدٌ أعلمه على دين عيسى ابن مريم عليه السلام في الأرض، ولكن هذا أوانُ يخرجُ فيه نبيٌّ أو قد خرج بتِهامةَ، وأنت على الطريق لا يمرُّ بك أحدٌ إِلَّا سألتَه عنه، فإذا بلغك أنه خرج، فإنه النبيُّ الذي بشَّر به عيسى صلوات الله عليهما، وآيةُ ذلك أنَّ بين كتفيه خاتَمَ النبوة، وأنه يأكلُ الهديةَ ولا يأكلُ الصدقة.قال: فكان لا يمرُّ بي أحدٌ [1] إلا سألتُه عنه، فمرَّ بي ناسٌ من أهل مكة، فسألتُهم، فقالوا: نعم، ظَهَر فينا رجلٌ يَزْعُمُ أنه نبيٌّ، فقلتُ لبعضهم: هل لكم أن أكونَ عبدًا لبعضكم على أن تحملوني عُقْبةً وتُطعموني من الكسر، فإذا بلغتُم بلادكم فإن شاء أن يبيعَ باع، وإن شاء أن يَستعبِدَ استعبَد، فقال رجلٌ منهم: أنا، فصرتُ عبدًا له حتى أَتى بي مكةَ، فجعلني في بستان له مع حُبْشانٍ كانوا فيه، فخرجتُ فسألتُ فلقيت امرأةً من أهل بلادي فسألتُها، فإذا أهلُ بيتها قد أسلموا، قالت لي: إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَجلِسُ في الحِجر هو وأصحابُه إذا صاح عصفورٌ بمكة حتى إذا أضاء لهم الفجرُ تفرَّقوا، فانطلقتُ إلى البستان فكنتُ أختلِفُ، فقال لي الحُبْشان: ما لك، فقلتُ: أشتكي بَطْني، وإنما صنعتُ ذلك لئلا يَفقِدُوني إذا ذهبتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلما كانت الساعةُ التي أخبرَتْني المرأةُ أنَّه [2] يَجلِسُ فيها هو وأصحابُه، خرجتُ أمشي حتى رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فإذا هو مُحتبي [3]، وإذا أصحابُه حولَه، فأتيتُه مِن ورائه فعَرَفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الذي أريدُ، فأرسلَ حَبْوتَه، فنظرتُ إلى خاتَم النُّبوة بين كتفيه، فقلتُ: الله أكبر، هذه واحدةٌ، ثم انصرفتُ، فلما أن كانت الليلةُ المُقبلة لَقَطْتُ تمرًا جيدًا، ثم انطلقتُ حتى أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فوضعتُه بين يديه، فقال: "ما هذا؟ " [4] فقلتُ: هديةٌ، فأكل، وقال للقوم: "كُلُوا"، قلتُ: أشهد أن لا إله إلَّا الله وأنَّك رسول الله، فسألني عن أمري فأخبرتُه، فقال: "اذْهَبْ فاشترِ نفسَك".فانطلقتُ إلى صاحبي، فقلتُ: بِعْني نفسي، فقال: نعم، على أن تُنبِتَ لي مئةَ نخلةٍ، فإذا نَبَتْنَ جئتَني بوزن نَوَاةٍ من ذهبٍ، فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اشتَرِ نفسَك بالذي سألك، وأتني بدلوٍ من ماء البئر الذي كنتَ تسقي منها ذلك النخل" فدعا لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فيها، ثم سقيتُها، فوالله لقد غَرَستُ مئةَ نخلة فما غادَرَت منها نخلةٌ إلَّا نبتَتْ، فأتيتُ رسولَ الله، فأخبرتُه أَنَّ النَّخل قد نَبَتْنَ، فأعطاني قطعةً من ذَهَبٍ، فانطلقتُ بها فوضعتها في كِفَّة الميزان، ووُضِعَ في الجانب الآخر نواةٌ، قال: فوالله ما استقلَّت القطعةُ الذهبُ من الأرض، قال: وجئتُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرتُه فأعتقَني [5]. هذا حديث صحيح الإسناد، والمعاني قريبة من الإسناد الأول.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] في (ص): كان لا أرى أحدًا، والمثبت من (ك) و (م).
[2] في (م) و (ب): التي.
6689 [3] - المثبت من (م) بإثبات الياء، وفي (ص) و (ب): يحتبي.
6689 [4] - زاد في المطبوع هنا: فقلت: صدقة، فقال للقوم: "كلوا" ولم يأكل، ثم لبثت ما شاء الله، ثم أخذت مثل ذلك ثم أتيته فوضعته بين يديه فقال: "ما هذا؟ ". وهذه الزيادة ليست في شيء من نسخنا الخطية، ولا هي في رواية الطبراني التي يرويها من طريق سعيد بن سليمان الواسطي.
6689 [5] - إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن عبد القدوس، وبه أعله الذهبي في "التلخيص"، فقال: ابن عبد القدوس ساقط، وقال في "سير أعلام النبلاء": هذا حديث منكر، غير صحيح، وعبد الله ابن عبد القدوس متروك، وقد تابعه في بعض الحديث الثوريُّ وشريكٌ، وأما هو فسمَّنَ الحديثَ فأفسده، وذكر مكة والحجر وأنَّ هناك بساتين، وخبط في مواضع.وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (6073)، وفي "الأحاديث الطوال" (9) عن أحمد بن القاسم ابن مساور الجوهري، عن سعيد بن سليمان الواسطي، بهذا الإسناد.وأخرجه مطولًا ومختصرًا أبو الشيخ في "طبقات محدثي أصبهان" (12)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 50 من طريق محمد بن حميد الرازي، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 190 - 193 من طريق أحمد بن حاتم، كلاهما عن عبد الله بن عبد القدوس، به.وأخرجه مختصرًا ومقطعًا أحمد 39 / (23704)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (929 - بغية الباحث)، والطحاوي في "شرح المعاني" 2/ 8، والطبراني في "الكبير" (6071) و (6072)، وأبو الشيخ في "الطبقات" (11)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 98 من طريق شريك النخعي، وأخرجه أحمد في "العلل" (2667) و (5579)، والطبراني في "الكبير" (6074) - وعنه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 50 - من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن عبيد المكتب، به.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6076) -وعنه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 50، وفي "الحلية" 1/ 193 - 195 - من طريق ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سلم بن الصلت العبدي، عن أبي الطفيل، به مطولًا. وإسناده ضعيف؛ ابن لَهِيعة في حفظه سوء، وسلم العبدي لم نقف له على ترجمة.وخالفه ابن إسحاق عند أحمد (23738)، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 98 - 99، فقال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن رجل من عبد القيس، عن سلمان، قال: لما قلت: وأين تقع هذه من الذي علي يا رسول الله؟ أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلبها على لسانه، ثم قال: "خذها فأوفهم منها" فأخذتها فأوفيتهم منها حقهم كله أربعين أوقية، مختصرًا. وإسناده أحسن من سابقه لكن فيه رجل مبهم.وانظر ما قبله.
[1] في (ص): كان لا أرى أحدًا، والمثبت من (ك) و (م).
[2] في (م) و (ب): التي.
6689 [3] - المثبت من (م) بإثبات الياء، وفي (ص) و (ب): يحتبي.
6689 [4] - زاد في المطبوع هنا: فقلت: صدقة، فقال للقوم: "كلوا" ولم يأكل، ثم لبثت ما شاء الله، ثم أخذت مثل ذلك ثم أتيته فوضعته بين يديه فقال: "ما هذا؟ ". وهذه الزيادة ليست في شيء من نسخنا الخطية، ولا هي في رواية الطبراني التي يرويها من طريق سعيد بن سليمان الواسطي.
6689 [5] - إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن عبد القدوس، وبه أعله الذهبي في "التلخيص"، فقال: ابن عبد القدوس ساقط، وقال في "سير أعلام النبلاء": هذا حديث منكر، غير صحيح، وعبد الله ابن عبد القدوس متروك، وقد تابعه في بعض الحديث الثوريُّ وشريكٌ، وأما هو فسمَّنَ الحديثَ فأفسده، وذكر مكة والحجر وأنَّ هناك بساتين، وخبط في مواضع.وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (6073)، وفي "الأحاديث الطوال" (9) عن أحمد بن القاسم ابن مساور الجوهري، عن سعيد بن سليمان الواسطي، بهذا الإسناد.وأخرجه مطولًا ومختصرًا أبو الشيخ في "طبقات محدثي أصبهان" (12)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 50 من طريق محمد بن حميد الرازي، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 190 - 193 من طريق أحمد بن حاتم، كلاهما عن عبد الله بن عبد القدوس، به.وأخرجه مختصرًا ومقطعًا أحمد 39 / (23704)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (929 - بغية الباحث)، والطحاوي في "شرح المعاني" 2/ 8، والطبراني في "الكبير" (6071) و (6072)، وأبو الشيخ في "الطبقات" (11)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 98 من طريق شريك النخعي، وأخرجه أحمد في "العلل" (2667) و (5579)، والطبراني في "الكبير" (6074) - وعنه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 50 - من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن عبيد المكتب، به.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6076) -وعنه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 50، وفي "الحلية" 1/ 193 - 195 - من طريق ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سلم بن الصلت العبدي، عن أبي الطفيل، به مطولًا. وإسناده ضعيف؛ ابن لَهِيعة في حفظه سوء، وسلم العبدي لم نقف له على ترجمة.وخالفه ابن إسحاق عند أحمد (23738)، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 98 - 99، فقال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن رجل من عبد القيس، عن سلمان، قال: لما قلت: وأين تقع هذه من الذي علي يا رسول الله؟ أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلبها على لسانه، ثم قال: "خذها فأوفهم منها" فأخذتها فأوفيتهم منها حقهم كله أربعين أوقية، مختصرًا. وإسناده أحسن من سابقه لكن فيه رجل مبهم.وانظر ما قبله.
সালমান আল-ফারসী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ছিলাম ‘জায়’ (পারস্যের ইস্পাহান এলাকার একটি জায়গা) শহরের অধিবাসী। আমার গ্রামের লোকেরা ঘোড়ার মতো সাদা-কালো (চিহ্নিত) প্রাণীদের পূজা করত। আমি জানতাম যে তাদের ধর্ম কোনো ভিত্তির ওপর প্রতিষ্ঠিত নয়, তখন আমাকে বলা হলো: তুমি যে দ্বীনটি খুঁজছো তা কেবল পশ্চিম দিকেই (সিরিয়া/শাম অঞ্চলে) পাওয়া যাবে।
এরপর আমি মওসিল (Mosul) পৌঁছা পর্যন্ত যাত্রা করলাম। সেখানে পৌঁছে আমি সেখানকার শ্রেষ্ঠ ব্যক্তির খোঁজ করলাম। আমাকে একটি উপাসনালয়ে থাকা এক ব্যক্তির কথা বলা হলো। আমি তার কাছে গেলাম এবং বললাম: আমি ‘জায়’ শহরের অধিবাসী। আমি আমল অন্বেষণ করতে এবং জ্ঞান অর্জন করতে এসেছি। আমাকে আপনার সাথে রাখুন। আমি আপনার সেবা করব, আপনার সাথী হয়ে থাকব এবং আল্লাহ আপনাকে যা শিক্ষা দিয়েছেন তার কিছু আমাকে শিক্ষা দেবেন। তিনি বললেন: হ্যাঁ, অবশ্যই। এরপর আমি তাঁর সাথী হলাম। তিনি আমার জন্যেও সেই একই খাবারের ব্যবস্থা করলেন যা তাঁর জন্য করা হতো – যেমন সিরকা, তেল এবং শস্যদানা।
আমি তাঁর সাথে দীর্ঘকাল ছিলাম, এরপর যখন তাঁর মৃত্যু উপস্থিত হলো, আমি তাঁর শিয়রে বসে কাঁদতে লাগলাম। তিনি বললেন: তুমি কেন কাঁদছো? আমি বললাম: আমি এই জন্য কাঁদছি যে, আমি ভালো কিছুর সন্ধানে আমার দেশ ছেড়ে এসেছিলাম। আল্লাহ আমাকে আপনার সঙ্গ দান করেছেন, আপনি আমাকে শিক্ষা দিয়েছেন এবং আমার সাথে ভালো ব্যবহার করেছেন। এখন আপনার মৃত্যু উপস্থিত, আমি জানি না কোথায় যাব।
তিনি বললেন: জাজিরাতে (মেসোপটেমিয়া অঞ্চলে) আমার একজন ভাই আছেন, অমুক অমুক স্থানে। তিনি সত্যের ওপর আছেন। তুমি তাঁর কাছে যেয়ো এবং তাঁকে আমার সালাম দিও। তাঁকে বলবে যে, আমি তাঁর প্রতি আমার ওসিয়ত করেছি এবং তোমার প্রতি তাঁকে সঙ্গ দেওয়ার ওসিয়ত করেছি। যখন সেই ব্যক্তি মারা গেলেন, আমি বের হলাম এবং তিনি যার বর্ণনা দিয়েছিলেন সেই ব্যক্তির কাছে গেলাম। আমি তাঁকে খবর জানালাম, তাঁর সাথীর পক্ষ থেকে সালাম দিলাম এবং বললাম যে তিনি মারা গেছেন এবং আমাকে তাঁর সঙ্গ নিতে বলেছেন। তিনি আমাকে তাঁর কাছে রাখলেন এবং প্রথম জনের সাথে আমার জন্য যেরূপ ব্যবস্থা ছিল, তাঁর সাথেও সেরূপ ব্যবস্থা করলেন।
আমি আল্লাহ্র ইচ্ছানুযায়ী তাঁর সাথে থাকলাম। এরপর যখন তাঁর মৃত্যু উপস্থিত হলো, আমি তাঁর শিয়রে বসে কাঁদতে লাগলাম। তিনি আমাকে বললেন: তুমি কেন কাঁদছো? আমি বললাম: আমি আমার দেশ থেকে কল্যাণের সন্ধানে বের হয়েছি। আল্লাহ আমাকে অমুক ব্যক্তির সঙ্গ দান করেছিলেন, তিনি আমার সাথে ভালো ব্যবহার করেছিলেন, শিক্ষা দিয়েছিলেন এবং মৃত্যুর সময় আপনার কাছে থাকার জন্য আমাকে ওসিয়ত করেছিলেন। আর এখন আপনার মৃত্যু উপস্থিত, আমি জানি না কোথায় যাব। তিনি বললেন: তুমি রোম সাম্রাজ্যের পথে আমার এক ভাইয়ের কাছে যাবে। তিনি সত্যের ওপর আছেন। তুমি তাঁর কাছে যেয়ো এবং তাঁকে আমার সালাম দিও, তাঁর সঙ্গ নিয়ো, কারণ তিনি সত্যের ওপর আছেন।
যখন সেই ব্যক্তি মারা গেলেন, আমি বের হলাম এবং তাঁর কাছে গেলাম। আমি তাঁকে আমার কথা এবং তার পূর্বের জনের ওসিয়তের কথা জানালাম। তিনি বললেন: তিনি আমাকে তাঁর কাছে রাখলেন এবং পূর্বের মতো আমার জন্যেও খাবারের ব্যবস্থা করলেন। যখন তাঁর মৃত্যু উপস্থিত হলো, আমি তাঁর শিয়রে বসে কাঁদতে লাগলাম। তিনি আমাকে বললেন: তুমি কেন কাঁদছো? আমি আমার ঘটনা বর্ণনা করলাম। আমি বললাম: আল্লাহ তাআলা আমাকে আপনার সঙ্গ দান করেছেন, আপনি আমার সাথে ভালো ব্যবহার করেছেন, আর এখন আপনার মৃত্যু উপস্থিত, আমি জানি না কোথায় যাব।
তিনি বললেন: (আমার জানার মতে) আর কোথাও না। আমার জানা মতে, পৃথিবীতে ঈসা ইবনু মারইয়াম (আলাইহিস সালাম)-এর ধর্মের ওপর এখন আর কেউ অবশিষ্ট নেই। তবে এই সেই সময় যখন একজন নবীর আবির্ভাব হবে অথবা তিনি তিহামা (মক্কা-মদীনা অঞ্চল)-তে আবির্ভূত হয়েছেন। তুমি তো পথেই আছো, তোমার পাশ দিয়ে যারাই যাবে তুমি তাকেই তাঁর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করবে। যখন তুমি জানতে পারবে যে তিনি এসেছেন, তখন তিনিই সেই নবী যাঁর সুসংবাদ ঈসা (আলাইহিস সালাম) দিয়ে গেছেন। এর প্রমাণ হলো: তাঁর দুই কাঁধের মাঝখানে নবুওয়াতের মোহর থাকবে। আর তিনি হাদিয়া (উপহার) গ্রহণ করবেন কিন্তু সাদাকা (দান) গ্রহণ করবেন না।
সালমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর আমার পাশ দিয়ে যেই যেত আমি তাকেই তাঁর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতাম। অবশেষে আমার পাশ দিয়ে মক্কার কিছু লোক অতিক্রম করল। আমি তাদের জিজ্ঞাসা করলাম। তারা বলল: হ্যাঁ, আমাদের মধ্যে একজন লোক আবির্ভূত হয়েছেন, যিনি নিজেকে নবী বলে দাবি করেন। আমি তাদের একজনকে বললাম: তোমরা যদি আমাকে পালাক্রমে তোমাদের পিঠে বহন করো এবং কিছু রুটির টুকরা খেতে দাও, তবে আমি তোমাদের কারো দাস হতে পারি। তোমরা যখন তোমাদের দেশে পৌঁছাবে, তখন যদি সে (আমার মালিক) চায় বিক্রি করতে পারে অথবা দাস হিসাবে রাখতে পারে। তাদের মধ্যে একজন বলল: আমি রাজি। এরপর আমি তার দাস হলাম, যতক্ষণ না সে আমাকে মক্কায় নিয়ে এলো।
সে আমাকে তার একটি বাগানে রাখল, যেখানে কিছু হাবশী লোক ছিল। আমি বেরিয়ে গিয়ে (খোঁজ) জিজ্ঞাসা করতে লাগলাম। আমি আমার দেশের একজন মহিলার দেখা পেলাম এবং তাকে জিজ্ঞাসা করলাম। জানা গেল, তার পরিবারের লোকেরা ইসলাম গ্রহণ করেছে। সে আমাকে বলল: মক্কায় যখন (ভোরের) পাখি ডেকে ওঠে, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর সাহাবীগণ (কাবা শরীফের) হাতীমে বসা থাকেন। যখন ফজর স্পষ্ট হয়ে আসে, তখন তাঁরা চলে যান।
এরপর আমি বাগানে চলে গেলাম এবং (নবীজীর খোঁজে) আসা-যাওয়া করতে লাগলাম। হাবশীরা আমাকে বলল: তোমার কী হয়েছে? আমি বললাম: আমার পেটে ব্যথা করছে। আমি এই কৌশল করলাম যাতে আমি যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে যাই তখন তারা আমার খোঁজ না করে। যখন সেই সময় হলো, যা মহিলা আমাকে বলেছিলেন যে তিনি এবং তাঁর সাহাবীগণ তখন বসেন, আমি হেঁটে বের হলাম এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখলাম। তিনি তখন হাঁটু উঠিয়ে দু'পা পেটের সাথে বেঁধে বসা ছিলেন (ইহতিবা অবস্থায়)। আর তাঁর সাহাবীগণ তাঁকে ঘিরে ছিলেন।
আমি তাঁর পেছন দিক থেকে তাঁর কাছে গেলাম। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বুঝতে পারলেন আমি কী চাইছি। তাই তিনি তাঁর (পোশাকের) বাঁধন খুলে দিলেন। আমি তাঁর দুই কাঁধের মাঝখানে নবুওয়াতের মোহর দেখতে পেলাম। আমি বললাম: আল্লাহু আকবার! এটি হলো একটি নিদর্শন। এরপর আমি ফিরে আসলাম।
যখন পরের রাত হলো, আমি কিছু ভালো খেজুর সংগ্রহ করলাম। এরপর আমি হেঁটে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে গেলাম এবং তা তাঁর সামনে রাখলাম। তিনি বললেন: "এগুলো কী?" আমি বললাম: এটা হাদিয়া (উপহার)। তিনি তা খেলেন এবং তাঁর সঙ্গী-সাথীদের বললেন: "তোমরা খাও।" (কিন্তু তিনি নিজে খেলেন না)। আমি বললাম: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আপনি আল্লাহর রাসূল। তিনি আমাকে আমার অবস্থা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। আমি তাঁকে সব জানালাম। তিনি বললেন: "যাও, নিজেকে মুক্ত করে নাও (নিজেকে কিনে নাও)।"
আমি আমার মালিকের কাছে গেলাম এবং বললাম: আমার কাছে আমার নিজেকে বিক্রি করো। সে বলল: হ্যাঁ, তবে এই শর্তে যে, তুমি আমার জন্য একশোটি খেজুর গাছ রোপণ করবে। আর গাছগুলো যখন বড় হয়ে উঠবে, তখন তুমি এক খেজুরের বীজের ওজনের সমপরিমাণ সোনা আমার কাছে নিয়ে আসবে। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে গেলাম এবং তাঁকে জানালাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সে তোমার কাছে যা চেয়েছে তার বিনিময়ে তুমি নিজেকে কিনে নাও। আর যে কূপ থেকে তুমি ওই খেজুর গাছগুলোতে পানি দিতে, সেখান থেকে এক বালতি পানি আমার কাছে নিয়ে এসো।"
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই পানিতে আমার জন্য দু'আ করলেন। তারপর আমি তা দিয়ে গাছগুলোতে পানি দিলাম। আল্লাহর কসম! আমি একশোটি খেজুরের চারা রোপণ করলাম, তার মধ্যে একটি চারাও বাকি থাকেনি, সবগুলোই জন্ম নিলো। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে তাঁকে জানালাম যে খেজুর গাছগুলো জন্ম নিয়েছে। তখন তিনি আমাকে একখণ্ড সোনা দিলেন। আমি তা নিয়ে গেলাম এবং দাঁড়িপাল্লার এক পাল্লায় রাখলাম আর অপর পাল্লায় একটি খেজুর বীজ রাখা হলো। তিনি বলেন: আল্লাহর কসম! সোনার টুকরাটি মাটি থেকে উপরে ওঠেনি (অর্থাৎ সোনার ওজন খেজুর বীজের চেয়ে অনেক বেশি ছিল)। তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলাম এবং তাঁকে জানালাম। তখন তিনি আমাকে মুক্ত করে দিলেন।
এরপর আমি মওসিল (Mosul) পৌঁছা পর্যন্ত যাত্রা করলাম। সেখানে পৌঁছে আমি সেখানকার শ্রেষ্ঠ ব্যক্তির খোঁজ করলাম। আমাকে একটি উপাসনালয়ে থাকা এক ব্যক্তির কথা বলা হলো। আমি তার কাছে গেলাম এবং বললাম: আমি ‘জায়’ শহরের অধিবাসী। আমি আমল অন্বেষণ করতে এবং জ্ঞান অর্জন করতে এসেছি। আমাকে আপনার সাথে রাখুন। আমি আপনার সেবা করব, আপনার সাথী হয়ে থাকব এবং আল্লাহ আপনাকে যা শিক্ষা দিয়েছেন তার কিছু আমাকে শিক্ষা দেবেন। তিনি বললেন: হ্যাঁ, অবশ্যই। এরপর আমি তাঁর সাথী হলাম। তিনি আমার জন্যেও সেই একই খাবারের ব্যবস্থা করলেন যা তাঁর জন্য করা হতো – যেমন সিরকা, তেল এবং শস্যদানা।
আমি তাঁর সাথে দীর্ঘকাল ছিলাম, এরপর যখন তাঁর মৃত্যু উপস্থিত হলো, আমি তাঁর শিয়রে বসে কাঁদতে লাগলাম। তিনি বললেন: তুমি কেন কাঁদছো? আমি বললাম: আমি এই জন্য কাঁদছি যে, আমি ভালো কিছুর সন্ধানে আমার দেশ ছেড়ে এসেছিলাম। আল্লাহ আমাকে আপনার সঙ্গ দান করেছেন, আপনি আমাকে শিক্ষা দিয়েছেন এবং আমার সাথে ভালো ব্যবহার করেছেন। এখন আপনার মৃত্যু উপস্থিত, আমি জানি না কোথায় যাব।
তিনি বললেন: জাজিরাতে (মেসোপটেমিয়া অঞ্চলে) আমার একজন ভাই আছেন, অমুক অমুক স্থানে। তিনি সত্যের ওপর আছেন। তুমি তাঁর কাছে যেয়ো এবং তাঁকে আমার সালাম দিও। তাঁকে বলবে যে, আমি তাঁর প্রতি আমার ওসিয়ত করেছি এবং তোমার প্রতি তাঁকে সঙ্গ দেওয়ার ওসিয়ত করেছি। যখন সেই ব্যক্তি মারা গেলেন, আমি বের হলাম এবং তিনি যার বর্ণনা দিয়েছিলেন সেই ব্যক্তির কাছে গেলাম। আমি তাঁকে খবর জানালাম, তাঁর সাথীর পক্ষ থেকে সালাম দিলাম এবং বললাম যে তিনি মারা গেছেন এবং আমাকে তাঁর সঙ্গ নিতে বলেছেন। তিনি আমাকে তাঁর কাছে রাখলেন এবং প্রথম জনের সাথে আমার জন্য যেরূপ ব্যবস্থা ছিল, তাঁর সাথেও সেরূপ ব্যবস্থা করলেন।
আমি আল্লাহ্র ইচ্ছানুযায়ী তাঁর সাথে থাকলাম। এরপর যখন তাঁর মৃত্যু উপস্থিত হলো, আমি তাঁর শিয়রে বসে কাঁদতে লাগলাম। তিনি আমাকে বললেন: তুমি কেন কাঁদছো? আমি বললাম: আমি আমার দেশ থেকে কল্যাণের সন্ধানে বের হয়েছি। আল্লাহ আমাকে অমুক ব্যক্তির সঙ্গ দান করেছিলেন, তিনি আমার সাথে ভালো ব্যবহার করেছিলেন, শিক্ষা দিয়েছিলেন এবং মৃত্যুর সময় আপনার কাছে থাকার জন্য আমাকে ওসিয়ত করেছিলেন। আর এখন আপনার মৃত্যু উপস্থিত, আমি জানি না কোথায় যাব। তিনি বললেন: তুমি রোম সাম্রাজ্যের পথে আমার এক ভাইয়ের কাছে যাবে। তিনি সত্যের ওপর আছেন। তুমি তাঁর কাছে যেয়ো এবং তাঁকে আমার সালাম দিও, তাঁর সঙ্গ নিয়ো, কারণ তিনি সত্যের ওপর আছেন।
যখন সেই ব্যক্তি মারা গেলেন, আমি বের হলাম এবং তাঁর কাছে গেলাম। আমি তাঁকে আমার কথা এবং তার পূর্বের জনের ওসিয়তের কথা জানালাম। তিনি বললেন: তিনি আমাকে তাঁর কাছে রাখলেন এবং পূর্বের মতো আমার জন্যেও খাবারের ব্যবস্থা করলেন। যখন তাঁর মৃত্যু উপস্থিত হলো, আমি তাঁর শিয়রে বসে কাঁদতে লাগলাম। তিনি আমাকে বললেন: তুমি কেন কাঁদছো? আমি আমার ঘটনা বর্ণনা করলাম। আমি বললাম: আল্লাহ তাআলা আমাকে আপনার সঙ্গ দান করেছেন, আপনি আমার সাথে ভালো ব্যবহার করেছেন, আর এখন আপনার মৃত্যু উপস্থিত, আমি জানি না কোথায় যাব।
তিনি বললেন: (আমার জানার মতে) আর কোথাও না। আমার জানা মতে, পৃথিবীতে ঈসা ইবনু মারইয়াম (আলাইহিস সালাম)-এর ধর্মের ওপর এখন আর কেউ অবশিষ্ট নেই। তবে এই সেই সময় যখন একজন নবীর আবির্ভাব হবে অথবা তিনি তিহামা (মক্কা-মদীনা অঞ্চল)-তে আবির্ভূত হয়েছেন। তুমি তো পথেই আছো, তোমার পাশ দিয়ে যারাই যাবে তুমি তাকেই তাঁর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করবে। যখন তুমি জানতে পারবে যে তিনি এসেছেন, তখন তিনিই সেই নবী যাঁর সুসংবাদ ঈসা (আলাইহিস সালাম) দিয়ে গেছেন। এর প্রমাণ হলো: তাঁর দুই কাঁধের মাঝখানে নবুওয়াতের মোহর থাকবে। আর তিনি হাদিয়া (উপহার) গ্রহণ করবেন কিন্তু সাদাকা (দান) গ্রহণ করবেন না।
সালমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর আমার পাশ দিয়ে যেই যেত আমি তাকেই তাঁর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতাম। অবশেষে আমার পাশ দিয়ে মক্কার কিছু লোক অতিক্রম করল। আমি তাদের জিজ্ঞাসা করলাম। তারা বলল: হ্যাঁ, আমাদের মধ্যে একজন লোক আবির্ভূত হয়েছেন, যিনি নিজেকে নবী বলে দাবি করেন। আমি তাদের একজনকে বললাম: তোমরা যদি আমাকে পালাক্রমে তোমাদের পিঠে বহন করো এবং কিছু রুটির টুকরা খেতে দাও, তবে আমি তোমাদের কারো দাস হতে পারি। তোমরা যখন তোমাদের দেশে পৌঁছাবে, তখন যদি সে (আমার মালিক) চায় বিক্রি করতে পারে অথবা দাস হিসাবে রাখতে পারে। তাদের মধ্যে একজন বলল: আমি রাজি। এরপর আমি তার দাস হলাম, যতক্ষণ না সে আমাকে মক্কায় নিয়ে এলো।
সে আমাকে তার একটি বাগানে রাখল, যেখানে কিছু হাবশী লোক ছিল। আমি বেরিয়ে গিয়ে (খোঁজ) জিজ্ঞাসা করতে লাগলাম। আমি আমার দেশের একজন মহিলার দেখা পেলাম এবং তাকে জিজ্ঞাসা করলাম। জানা গেল, তার পরিবারের লোকেরা ইসলাম গ্রহণ করেছে। সে আমাকে বলল: মক্কায় যখন (ভোরের) পাখি ডেকে ওঠে, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর সাহাবীগণ (কাবা শরীফের) হাতীমে বসা থাকেন। যখন ফজর স্পষ্ট হয়ে আসে, তখন তাঁরা চলে যান।
এরপর আমি বাগানে চলে গেলাম এবং (নবীজীর খোঁজে) আসা-যাওয়া করতে লাগলাম। হাবশীরা আমাকে বলল: তোমার কী হয়েছে? আমি বললাম: আমার পেটে ব্যথা করছে। আমি এই কৌশল করলাম যাতে আমি যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে যাই তখন তারা আমার খোঁজ না করে। যখন সেই সময় হলো, যা মহিলা আমাকে বলেছিলেন যে তিনি এবং তাঁর সাহাবীগণ তখন বসেন, আমি হেঁটে বের হলাম এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখলাম। তিনি তখন হাঁটু উঠিয়ে দু'পা পেটের সাথে বেঁধে বসা ছিলেন (ইহতিবা অবস্থায়)। আর তাঁর সাহাবীগণ তাঁকে ঘিরে ছিলেন।
আমি তাঁর পেছন দিক থেকে তাঁর কাছে গেলাম। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বুঝতে পারলেন আমি কী চাইছি। তাই তিনি তাঁর (পোশাকের) বাঁধন খুলে দিলেন। আমি তাঁর দুই কাঁধের মাঝখানে নবুওয়াতের মোহর দেখতে পেলাম। আমি বললাম: আল্লাহু আকবার! এটি হলো একটি নিদর্শন। এরপর আমি ফিরে আসলাম।
যখন পরের রাত হলো, আমি কিছু ভালো খেজুর সংগ্রহ করলাম। এরপর আমি হেঁটে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে গেলাম এবং তা তাঁর সামনে রাখলাম। তিনি বললেন: "এগুলো কী?" আমি বললাম: এটা হাদিয়া (উপহার)। তিনি তা খেলেন এবং তাঁর সঙ্গী-সাথীদের বললেন: "তোমরা খাও।" (কিন্তু তিনি নিজে খেলেন না)। আমি বললাম: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আপনি আল্লাহর রাসূল। তিনি আমাকে আমার অবস্থা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। আমি তাঁকে সব জানালাম। তিনি বললেন: "যাও, নিজেকে মুক্ত করে নাও (নিজেকে কিনে নাও)।"
আমি আমার মালিকের কাছে গেলাম এবং বললাম: আমার কাছে আমার নিজেকে বিক্রি করো। সে বলল: হ্যাঁ, তবে এই শর্তে যে, তুমি আমার জন্য একশোটি খেজুর গাছ রোপণ করবে। আর গাছগুলো যখন বড় হয়ে উঠবে, তখন তুমি এক খেজুরের বীজের ওজনের সমপরিমাণ সোনা আমার কাছে নিয়ে আসবে। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে গেলাম এবং তাঁকে জানালাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সে তোমার কাছে যা চেয়েছে তার বিনিময়ে তুমি নিজেকে কিনে নাও। আর যে কূপ থেকে তুমি ওই খেজুর গাছগুলোতে পানি দিতে, সেখান থেকে এক বালতি পানি আমার কাছে নিয়ে এসো।"
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই পানিতে আমার জন্য দু'আ করলেন। তারপর আমি তা দিয়ে গাছগুলোতে পানি দিলাম। আল্লাহর কসম! আমি একশোটি খেজুরের চারা রোপণ করলাম, তার মধ্যে একটি চারাও বাকি থাকেনি, সবগুলোই জন্ম নিলো। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে তাঁকে জানালাম যে খেজুর গাছগুলো জন্ম নিয়েছে। তখন তিনি আমাকে একখণ্ড সোনা দিলেন। আমি তা নিয়ে গেলাম এবং দাঁড়িপাল্লার এক পাল্লায় রাখলাম আর অপর পাল্লায় একটি খেজুর বীজ রাখা হলো। তিনি বলেন: আল্লাহর কসম! সোনার টুকরাটি মাটি থেকে উপরে ওঠেনি (অর্থাৎ সোনার ওজন খেজুর বীজের চেয়ে অনেক বেশি ছিল)। তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলাম এবং তাঁকে জানালাম। তখন তিনি আমাকে মুক্ত করে দিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6689)