6200 - حَدَّثَنَا الشيخ الإمام أبو بكر بن إسحاق، حَدَّثَنَا أحمد بن علي الخَزَّاز، حَدَّثَنَا داود بن مِهران الدَّبّاغ، حَدَّثَنَا مُسلم بن خالد الزَّنْجي، عن ابن أبي نَجِيح، عن أبيه، عن حُوَيطب بن عبد العزّى قال: كنا قعودًا يومًا بفِناء الكعبة في الجاهلية، إذ جاءت امرأةٌ تَعُوذُ بالكعبة من زوجها، فجاء زوجها فمدَّ يدَه إليها، فيَبِسَت يدُه، فلقد رأيته في الإسلام وإنه لأَشلُّ [1].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] خبر مضطرب، وهذا إسناد ليِّن من أجل مسلم بن خالد الزَّنجي، ففيه ضعف، وباقي رجاله ثقات إلّا أنَّ أبا نجيح المكي لم يصرح بسماعه له من حويطب. ابن أبي نجيح: هو عبد الله بن يسار المكي.وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 25، وابن أبي الدنيا في "العقوبات" (306)، والبغوي في "معجم الصحابة" (551) من طرق عن مسلم بن خالد، بهذا الإسناد.وأخرجه كذلك الطبراني في "الكبير" (3068) - ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1875) - من طريق يعقوب بن أبي عباد المكي، عن داود بن عبد الرحمن العطار ومسلم بن خالد الزنجي، عن ابن أبي نجيح، به. فقرن بمسلم الزنجي داودَ العطار وحمل روايته على روايته، وهو خطأ، ولعله من يعقوب بن أبي عباد - وهو يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد - وهو صدوق لا بأس به، إلّا أنه خولف في رواية داود بن عبد الرحمن.فقد رواه ثلاثة غيره لا بأس بهم عن داود العطار، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي نجيح، عن حويطب بن عبد العزى قال: كان في الجاهلية في الكعبة حَلَقٌ أمثال لُجُم البُهْم، يُدخل الخائف فيها يده فلا يريبه أحد، فلما كان ذات يوم ذهب خائف ليُدخل يده فيها فاجتبذه رجل فشَلَّتَ يده، فأدركه الإسلام وإنه لأشلُّ. أخرجه الأزرقي 1/ 167 و 2/ 24، وابن أبي الدنيا (311)، وابن المنذر في "تفسيره" (733). فهذا داود العطار قد رواه عن ابن أبي جريج بواسطة ابن خثيم، وجاء به بلفظ يخالف لفظ مسلم الزنجي.وخالف معمرٌ في لفظه فرواه عنه عبد الرزاق في "مصنفه" (8866) عن ابن خثيم، قال: أخبرني أبو نجيح عن حويطب بن عبد العزى أنَّ أَمَة في الجاهلية عاذت بالبيت، فجاءت سيدتها فجبذتها، فشَلَّت يدها، قال: ولقد جاء الإسلام وإن يدها لشلّاء.وقد روى عبد الرزاق في "مصنفه" (8865) عن معمرٍ، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه قال: كان أهل الجاهلية لا يصيبون في الحرم شيئًا إلّا عُجّل لهم.ونقل ابن حجر في "الفتح" 11/ 297 عن كتاب "مجابي الدعوة" لابن أبي الدنيا في قصة طويلة في معني سرعة الإجابة بالحرم للمظلوم فيمن ظلمه، قال: فقال عمر: كان يُفعَل بهم ذلك في الجاهلية ليتناهَوْا عن الظلم، لأنهم كانوا لا يعرفون البعث، فلما جاء الإسلام أُخِّر القصاص إلى يوم القيامة.
[1] خبر مضطرب، وهذا إسناد ليِّن من أجل مسلم بن خالد الزَّنجي، ففيه ضعف، وباقي رجاله ثقات إلّا أنَّ أبا نجيح المكي لم يصرح بسماعه له من حويطب. ابن أبي نجيح: هو عبد الله بن يسار المكي.وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 25، وابن أبي الدنيا في "العقوبات" (306)، والبغوي في "معجم الصحابة" (551) من طرق عن مسلم بن خالد، بهذا الإسناد.وأخرجه كذلك الطبراني في "الكبير" (3068) - ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1875) - من طريق يعقوب بن أبي عباد المكي، عن داود بن عبد الرحمن العطار ومسلم بن خالد الزنجي، عن ابن أبي نجيح، به. فقرن بمسلم الزنجي داودَ العطار وحمل روايته على روايته، وهو خطأ، ولعله من يعقوب بن أبي عباد - وهو يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد - وهو صدوق لا بأس به، إلّا أنه خولف في رواية داود بن عبد الرحمن.فقد رواه ثلاثة غيره لا بأس بهم عن داود العطار، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي نجيح، عن حويطب بن عبد العزى قال: كان في الجاهلية في الكعبة حَلَقٌ أمثال لُجُم البُهْم، يُدخل الخائف فيها يده فلا يريبه أحد، فلما كان ذات يوم ذهب خائف ليُدخل يده فيها فاجتبذه رجل فشَلَّتَ يده، فأدركه الإسلام وإنه لأشلُّ. أخرجه الأزرقي 1/ 167 و 2/ 24، وابن أبي الدنيا (311)، وابن المنذر في "تفسيره" (733). فهذا داود العطار قد رواه عن ابن أبي جريج بواسطة ابن خثيم، وجاء به بلفظ يخالف لفظ مسلم الزنجي.وخالف معمرٌ في لفظه فرواه عنه عبد الرزاق في "مصنفه" (8866) عن ابن خثيم، قال: أخبرني أبو نجيح عن حويطب بن عبد العزى أنَّ أَمَة في الجاهلية عاذت بالبيت، فجاءت سيدتها فجبذتها، فشَلَّت يدها، قال: ولقد جاء الإسلام وإن يدها لشلّاء.وقد روى عبد الرزاق في "مصنفه" (8865) عن معمرٍ، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه قال: كان أهل الجاهلية لا يصيبون في الحرم شيئًا إلّا عُجّل لهم.ونقل ابن حجر في "الفتح" 11/ 297 عن كتاب "مجابي الدعوة" لابن أبي الدنيا في قصة طويلة في معني سرعة الإجابة بالحرم للمظلوم فيمن ظلمه، قال: فقال عمر: كان يُفعَل بهم ذلك في الجاهلية ليتناهَوْا عن الظلم، لأنهم كانوا لا يعرفون البعث، فلما جاء الإسلام أُخِّر القصاص إلى يوم القيامة.
হুয়াইতিব ইবনু আব্দুল উযযা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: জাহেলী যুগে (অর্থাৎ ইসলাম আসার পূর্বে) আমরা একদিন কাবার চত্বরে বসেছিলাম। এমন সময় একজন মহিলা তার স্বামীর কাছ থেকে বাঁচতে কাবার আশ্রয়প্রার্থী হয়ে আসল। তখন তার স্বামী এসে তার দিকে হাত বাড়াল, ফলে সাথে সাথেই তার হাত শুকিয়ে গেল (অবশ হয়ে গেল)। আমি তাকে ইসলামের যুগেও দেখেছি, তখনও তার হাত অবশই ছিল।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6200)