6199 - حَدَّثَنَا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حَدَّثَنَا مصعب بن عبد الله الزُّبَيري قال: حُوَيطِب بن عبد العزَّى بن أبي قيس بن عبدِ وَدَّ بن نصر بن مالك بن حِسْل، من مُسلِمة الفتح، مات في آخر إمارة معاوية وهو ابن عشرين ومئة سنة، أمُّه وأمُّ أخيه رُهْم بن عبد العزَّى: زينبُ بنت علقمة بن غَزْوان بن يَربُوع بن مُنقِذ بن عمرو بن مَعِيص [1]، وكان حُويطِبٌ باع من معاوية دارًا بالمدينة بأربعين ألفَ دينار، فاستَشرَف الناسُ لذلك، فقال: وما أربعون ألفَ دينارٍ لرجل له أربعةٌ من العِيال؟ [2]تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: محيص. ومعيص هذا: هو ابن عامر بن لؤي. الزنجي، عن ابن أبي نجيح، به. فقرن بمسلم الزنجي داودَ العطار وحمل روايته على روايته، وهو خطأ، ولعله من يعقوب بن أبي عباد - وهو يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد - وهو صدوق لا بأس به، إلّا أنه خولف في رواية داود بن عبد الرحمن.فقد رواه ثلاثة غيره لا بأس بهم عن داود العطار، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي نجيح، عن حويطب بن عبد العزى قال: كان في الجاهلية في الكعبة حَلَقٌ أمثال لُجُم البُهْم، يُدخل الخائف فيها يده فلا يريبه أحد، فلما كان ذات يوم ذهب خائف ليُدخل يده فيها فاجتبذه رجل فشَلَّتَ يده، فأدركه الإسلام وإنه لأشلُّ. أخرجه الأزرقي 1/ 167 و 2/ 24، وابن أبي الدنيا (311)، وابن المنذر في "تفسيره" (733). فهذا داود العطار قد رواه عن ابن أبي جريج بواسطة ابن خثيم، وجاء به بلفظ يخالف لفظ مسلم الزنجي.وخالف معمرٌ في لفظه فرواه عنه عبد الرزاق في "مصنفه" (8866) عن ابن خثيم، قال: أخبرني أبو نجيح عن حويطب بن عبد العزى أنَّ أَمَة في الجاهلية عاذت بالبيت، فجاءت سيدتها فجبذتها، فشَلَّت يدها، قال: ولقد جاء الإسلام وإن يدها لشلّاء.وقد روى عبد الرزاق في "مصنفه" (8865) عن معمرٍ، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه قال: كان أهل الجاهلية لا يصيبون في الحرم شيئًا إلّا عُجّل لهم.ونقل ابن حجر في "الفتح" 11/ 297 عن كتاب "مجابي الدعوة" لابن أبي الدنيا في قصة طويلة في معني سرعة الإجابة بالحرم للمظلوم فيمن ظلمه، قال: فقال عمر: كان يُفعَل بهم ذلك في الجاهلية ليتناهَوْا عن الظلم، لأنهم كانوا لا يعرفون البعث، فلما جاء الإسلام أُخِّر القصاص إلى يوم القيامة.
[2] هو في "نسب قريش" لمصعب الزبيري ص 42 وزاد فيه بين يربوع ومنقذٍ الحارثَ.وقصة بيعه دارًا من معاوية ستأتي عند المصنّف قريبًا برقم (6203) من رواية ابن أبي الزناد عن أبيه، وذكر أنها بمكة لا بالمدينة. الزنجي، عن ابن أبي نجيح، به. فقرن بمسلم الزنجي داودَ العطار وحمل روايته على روايته، وهو خطأ، ولعله من يعقوب بن أبي عباد - وهو يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد - وهو صدوق لا بأس به، إلّا أنه خولف في رواية داود بن عبد الرحمن.فقد رواه ثلاثة غيره لا بأس بهم عن داود العطار، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي نجيح، عن حويطب بن عبد العزى قال: كان في الجاهلية في الكعبة حَلَقٌ أمثال لُجُم البُهْم، يُدخل الخائف فيها يده فلا يريبه أحد، فلما كان ذات يوم ذهب خائف ليُدخل يده فيها فاجتبذه رجل فشَلَّتَ يده، فأدركه الإسلام وإنه لأشلُّ. أخرجه الأزرقي 1/ 167 و 2/ 24، وابن أبي الدنيا (311)، وابن المنذر في "تفسيره" (733). فهذا داود العطار قد رواه عن ابن أبي جريج بواسطة ابن خثيم، وجاء به بلفظ يخالف لفظ مسلم الزنجي.وخالف معمرٌ في لفظه فرواه عنه عبد الرزاق في "مصنفه" (8866) عن ابن خثيم، قال: أخبرني أبو نجيح عن حويطب بن عبد العزى أنَّ أَمَة في الجاهلية عاذت بالبيت، فجاءت سيدتها فجبذتها، فشَلَّت يدها، قال: ولقد جاء الإسلام وإن يدها لشلّاء.وقد روى عبد الرزاق في "مصنفه" (8865) عن معمرٍ، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه قال: كان أهل الجاهلية لا يصيبون في الحرم شيئًا إلّا عُجّل لهم.ونقل ابن حجر في "الفتح" 11/ 297 عن كتاب "مجابي الدعوة" لابن أبي الدنيا في قصة طويلة في معني سرعة الإجابة بالحرم للمظلوم فيمن ظلمه، قال: فقال عمر: كان يُفعَل بهم ذلك في الجاهلية ليتناهَوْا عن الظلم، لأنهم كانوا لا يعرفون البعث، فلما جاء الإسلام أُخِّر القصاص إلى يوم القيامة.
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: محيص. ومعيص هذا: هو ابن عامر بن لؤي. الزنجي، عن ابن أبي نجيح، به. فقرن بمسلم الزنجي داودَ العطار وحمل روايته على روايته، وهو خطأ، ولعله من يعقوب بن أبي عباد - وهو يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد - وهو صدوق لا بأس به، إلّا أنه خولف في رواية داود بن عبد الرحمن.فقد رواه ثلاثة غيره لا بأس بهم عن داود العطار، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي نجيح، عن حويطب بن عبد العزى قال: كان في الجاهلية في الكعبة حَلَقٌ أمثال لُجُم البُهْم، يُدخل الخائف فيها يده فلا يريبه أحد، فلما كان ذات يوم ذهب خائف ليُدخل يده فيها فاجتبذه رجل فشَلَّتَ يده، فأدركه الإسلام وإنه لأشلُّ. أخرجه الأزرقي 1/ 167 و 2/ 24، وابن أبي الدنيا (311)، وابن المنذر في "تفسيره" (733). فهذا داود العطار قد رواه عن ابن أبي جريج بواسطة ابن خثيم، وجاء به بلفظ يخالف لفظ مسلم الزنجي.وخالف معمرٌ في لفظه فرواه عنه عبد الرزاق في "مصنفه" (8866) عن ابن خثيم، قال: أخبرني أبو نجيح عن حويطب بن عبد العزى أنَّ أَمَة في الجاهلية عاذت بالبيت، فجاءت سيدتها فجبذتها، فشَلَّت يدها، قال: ولقد جاء الإسلام وإن يدها لشلّاء.وقد روى عبد الرزاق في "مصنفه" (8865) عن معمرٍ، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه قال: كان أهل الجاهلية لا يصيبون في الحرم شيئًا إلّا عُجّل لهم.ونقل ابن حجر في "الفتح" 11/ 297 عن كتاب "مجابي الدعوة" لابن أبي الدنيا في قصة طويلة في معني سرعة الإجابة بالحرم للمظلوم فيمن ظلمه، قال: فقال عمر: كان يُفعَل بهم ذلك في الجاهلية ليتناهَوْا عن الظلم، لأنهم كانوا لا يعرفون البعث، فلما جاء الإسلام أُخِّر القصاص إلى يوم القيامة.
[2] هو في "نسب قريش" لمصعب الزبيري ص 42 وزاد فيه بين يربوع ومنقذٍ الحارثَ.وقصة بيعه دارًا من معاوية ستأتي عند المصنّف قريبًا برقم (6203) من رواية ابن أبي الزناد عن أبيه، وذكر أنها بمكة لا بالمدينة. الزنجي، عن ابن أبي نجيح، به. فقرن بمسلم الزنجي داودَ العطار وحمل روايته على روايته، وهو خطأ، ولعله من يعقوب بن أبي عباد - وهو يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد - وهو صدوق لا بأس به، إلّا أنه خولف في رواية داود بن عبد الرحمن.فقد رواه ثلاثة غيره لا بأس بهم عن داود العطار، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي نجيح، عن حويطب بن عبد العزى قال: كان في الجاهلية في الكعبة حَلَقٌ أمثال لُجُم البُهْم، يُدخل الخائف فيها يده فلا يريبه أحد، فلما كان ذات يوم ذهب خائف ليُدخل يده فيها فاجتبذه رجل فشَلَّتَ يده، فأدركه الإسلام وإنه لأشلُّ. أخرجه الأزرقي 1/ 167 و 2/ 24، وابن أبي الدنيا (311)، وابن المنذر في "تفسيره" (733). فهذا داود العطار قد رواه عن ابن أبي جريج بواسطة ابن خثيم، وجاء به بلفظ يخالف لفظ مسلم الزنجي.وخالف معمرٌ في لفظه فرواه عنه عبد الرزاق في "مصنفه" (8866) عن ابن خثيم، قال: أخبرني أبو نجيح عن حويطب بن عبد العزى أنَّ أَمَة في الجاهلية عاذت بالبيت، فجاءت سيدتها فجبذتها، فشَلَّت يدها، قال: ولقد جاء الإسلام وإن يدها لشلّاء.وقد روى عبد الرزاق في "مصنفه" (8865) عن معمرٍ، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه قال: كان أهل الجاهلية لا يصيبون في الحرم شيئًا إلّا عُجّل لهم.ونقل ابن حجر في "الفتح" 11/ 297 عن كتاب "مجابي الدعوة" لابن أبي الدنيا في قصة طويلة في معني سرعة الإجابة بالحرم للمظلوم فيمن ظلمه، قال: فقال عمر: كان يُفعَل بهم ذلك في الجاهلية ليتناهَوْا عن الظلم، لأنهم كانوا لا يعرفون البعث، فلما جاء الإسلام أُخِّر القصاص إلى يوم القيامة.
মুসআব ইবনু আব্দুল্লাহ আয-যুবাইরী থেকে বর্ণিত, হুওয়াইতিব ইবনু আব্দুল উযযা ইবনু আবী ক্বায়স ইবনু আবদি ওয়াদ্দ ইবনু নসর ইবনু মালিক ইবনু হিসল। তিনি মক্কা বিজয়ের দিন ইসলাম গ্রহণকারীদের অন্তর্ভুক্ত। তিনি মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতের শেষদিকে মৃত্যুবরণ করেন। তখন তাঁর বয়স হয়েছিল একশো বিশ বছর। তাঁর এবং তাঁর ভাই রুহম ইবনু আব্দুল উযযার মা হলেন: যাইনাব বিনতু আলক্বামাহ ইবনু গাযওয়ান ইবনু ইয়ারবূ‘ ইবনু মুনকিয ইবনু আমর ইবনু মা‘ঈস। হুওয়াইতিব মদীনাতে তাঁর একটি বাড়ি মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে চল্লিশ হাজার দীনারের বিনিময়ে বিক্রি করেছিলেন। লোকেরা এ দেখে বিস্মিত হলো। তখন তিনি বললেন: যার চারজন পোষ্য (পরিবার/সন্তান) রয়েছে, তার জন্য চল্লিশ হাজার দীনার এমন কী বেশি?
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6199)