6165 - أخبرنا أبو النَّضر محمد بن محمد الفقيه، حَدَّثَنَا عثمان بن سعيد الدارمي، حَدَّثَنَا أبو صالح، حدثني الليث، حدثني عُبيد الله بن المغيرة، عن عِرَاك بن مالك، أنَّ حَكِيم بن حِزَام قال: كان محمدٌ النبيُّ أحبَّ الناس إليَّ في الجاهلية، فلما تنبَّأَ وخرج إلى المدينة فشَهِدَ حكيمُ بن حِزام الموسمَ، فوجد حُلَّةً لِذِي يَزَن تُباع بخمسين درهمًا، فاشتراها ليُهدِيَها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقَدِمَ بها عليه، وأَرادَه على قبضِها، فأَبَى عليه؛ قال عُبيدُ الله: حَسِبتُ أنه قال: "إِنَّا لا نَقبلُ من المشركين شيئًا، ولكن إن شئتَ أخذناها بالثَّمن"، فأعطيتُها إياه حتَّى أتَى المدينة [1]، فلَبِسها، فرأيتُها عليه على المنبر، فلم أَرَ شيئًا قطُّ أحسنَ منه فيها يومئذٍ، ثم أعطاها أسامةَ بنَ زيد فرآها حكيمٌ على أسامة فقال: يا أسامةُ، أنتَ تَلْبَسُ حُلَّةَ ذِي يَزَن؟! قال: نعم، لأنا خيرٌ من ذي يَزَن، ولأَبي خيرٌ من أبيه، ولأُمِّي خيرٌ من أُمِّه. قال حكيم: فانطلقتُ إلى مكة أُعجِّبُهم بقول أسامة [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] كذا وقعت هذه العبارة في أصولنا الخطية: "حتَّى أتى المدينة" وهو تحريف، والصواب ما في مصادر التخريج: "حين أبي عليَّ الهديّةَ"، وهذا هو الأنسب في المعنى. الأنصاري، وبعث معه بكتاب فيه أشياء منها هذا الحرف، وقد سلف حديث عمرو بن حَزْم هذا عند المصنّف برقم (1463).وأخرجه البيهقي في "الخلافيات" (302) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني في "السنن" (440)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (574) من طريق محمد بن مخلد، عن جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، به.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3135)، وفي "الأوسط" (3301) عن بكر بن أحمد بن مقبل البصري، عن إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي، به. قال الطبراني لم يَروِ هذا الحديث عن مطر الوراق إلّا سويد أبو حاتم، ولا يُروى عن حكيم بن حزام إلّا بهذا الإسناد.قلنا: ولهذا الحرف شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب عند الدارقطني (437)، والطبراني في "الكبير" (13217)، و "الصغي" (1162)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 1/ 88.قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" 1/ 131: إسناده لا بأس به، ذكر الأثرم أنَّ أحمد احتجَّ به.وحديث عثمان بن أبي العاص عند الطبراني في "الكبير" (8336)، وابن أبي داود في "المصاحف" (738). قال الحافظ ابن حجر: وفي إسناده انقطاع.
[2] حديث صحيح، دون قوله: "فرأيتها عليه على المنبر … " إلى آخره، وهذا إسناد ضعيف من أجل أبي صالح، وهو عبد الله بن صالح، كاتب الليث بن سعد، وقد تفرَّد بالقول المشار إليه.وأخرجه بطوله في "الكبير" (3125)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 15/ 101 عن مطلب بن شعيب الأزدي، عن عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد.وأخرجه بدون هذه الزيادة أحمد في "المسند" 24/ (15323) عن عتاب بن زياد، عن عبد الله بن المبارك، عن الليث بن سعد، به. وهذا إسناد صحيح. الأنصاري، وبعث معه بكتاب فيه أشياء منها هذا الحرف، وقد سلف حديث عمرو بن حَزْم هذا عند المصنّف برقم (1463).وأخرجه البيهقي في "الخلافيات" (302) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني في "السنن" (440)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (574) من طريق محمد بن مخلد، عن جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، به.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3135)، وفي "الأوسط" (3301) عن بكر بن أحمد بن مقبل البصري، عن إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي، به. قال الطبراني لم يَروِ هذا الحديث عن مطر الوراق إلّا سويد أبو حاتم، ولا يُروى عن حكيم بن حزام إلّا بهذا الإسناد.قلنا: ولهذا الحرف شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب عند الدارقطني (437)، والطبراني في "الكبير" (13217)، و "الصغي" (1162)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 1/ 88.قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" 1/ 131: إسناده لا بأس به، ذكر الأثرم أنَّ أحمد احتجَّ به.وحديث عثمان بن أبي العاص عند الطبراني في "الكبير" (8336)، وابن أبي داود في "المصاحف" (738). قال الحافظ ابن حجر: وفي إسناده انقطاع.
[1] كذا وقعت هذه العبارة في أصولنا الخطية: "حتَّى أتى المدينة" وهو تحريف، والصواب ما في مصادر التخريج: "حين أبي عليَّ الهديّةَ"، وهذا هو الأنسب في المعنى. الأنصاري، وبعث معه بكتاب فيه أشياء منها هذا الحرف، وقد سلف حديث عمرو بن حَزْم هذا عند المصنّف برقم (1463).وأخرجه البيهقي في "الخلافيات" (302) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني في "السنن" (440)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (574) من طريق محمد بن مخلد، عن جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، به.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3135)، وفي "الأوسط" (3301) عن بكر بن أحمد بن مقبل البصري، عن إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي، به. قال الطبراني لم يَروِ هذا الحديث عن مطر الوراق إلّا سويد أبو حاتم، ولا يُروى عن حكيم بن حزام إلّا بهذا الإسناد.قلنا: ولهذا الحرف شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب عند الدارقطني (437)، والطبراني في "الكبير" (13217)، و "الصغي" (1162)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 1/ 88.قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" 1/ 131: إسناده لا بأس به، ذكر الأثرم أنَّ أحمد احتجَّ به.وحديث عثمان بن أبي العاص عند الطبراني في "الكبير" (8336)، وابن أبي داود في "المصاحف" (738). قال الحافظ ابن حجر: وفي إسناده انقطاع.
[2] حديث صحيح، دون قوله: "فرأيتها عليه على المنبر … " إلى آخره، وهذا إسناد ضعيف من أجل أبي صالح، وهو عبد الله بن صالح، كاتب الليث بن سعد، وقد تفرَّد بالقول المشار إليه.وأخرجه بطوله في "الكبير" (3125)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 15/ 101 عن مطلب بن شعيب الأزدي، عن عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد.وأخرجه بدون هذه الزيادة أحمد في "المسند" 24/ (15323) عن عتاب بن زياد، عن عبد الله بن المبارك، عن الليث بن سعد، به. وهذا إسناد صحيح. الأنصاري، وبعث معه بكتاب فيه أشياء منها هذا الحرف، وقد سلف حديث عمرو بن حَزْم هذا عند المصنّف برقم (1463).وأخرجه البيهقي في "الخلافيات" (302) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني في "السنن" (440)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (574) من طريق محمد بن مخلد، عن جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، به.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3135)، وفي "الأوسط" (3301) عن بكر بن أحمد بن مقبل البصري، عن إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي، به. قال الطبراني لم يَروِ هذا الحديث عن مطر الوراق إلّا سويد أبو حاتم، ولا يُروى عن حكيم بن حزام إلّا بهذا الإسناد.قلنا: ولهذا الحرف شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب عند الدارقطني (437)، والطبراني في "الكبير" (13217)، و "الصغي" (1162)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 1/ 88.قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" 1/ 131: إسناده لا بأس به، ذكر الأثرم أنَّ أحمد احتجَّ به.وحديث عثمان بن أبي العاص عند الطبراني في "الكبير" (8336)، وابن أبي داود في "المصاحف" (738). قال الحافظ ابن حجر: وفي إسناده انقطاع.
হাকীম ইবনু হিযাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: জাহিলিয়াতের যুগে নবী মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার কাছে সবচেয়ে প্রিয় ব্যক্তি ছিলেন। যখন তিনি নবুওয়াত লাভ করলেন এবং মদীনায় হিজরত করলেন, তখন হাকীম ইবনু হিযাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) (ব্যবসায়ের বা হজ্জের) মওসুমে অংশগ্রহণ করলেন এবং সেখানে যি-ইয়াযান-এর জন্য তৈরি একটি পোশাক দেখতে পেলেন, যা পঞ্চাশ দিরহামে বিক্রি হচ্ছিল। তিনি তা ক্রয় করলেন, যেন তা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে হাদিয়া দিতে পারেন। অতঃপর তিনি তা নিয়ে তাঁর কাছে আসলেন এবং তা গ্রহণ করার জন্য অনুরোধ করলেন, কিন্তু তিনি তা নিতে অস্বীকার করলেন। উবাইদুল্লাহ (রাবী) বলেন, আমি ধারণা করি যে তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছিলেন: "আমরা মুশরিকদের (অবিশ্বাসীদের) কাছ থেকে কোনো কিছু গ্রহণ করি না। তবে তুমি যদি চাও, তবে আমরা তা মূল্যের বিনিময়ে ক্রয় করতে পারি।" তখন আমি তা তাঁকে মূল্যস্বরূপ দিলাম, এরপর তিনি মদীনায় গেলেন এবং তা পরিধান করলেন। আমি তাঁকে মিম্বরে ঐ পোশাক পরা অবস্থায় দেখলাম। ঐদিন ওই পোশাকের মধ্যে তাঁর চেয়ে সুন্দর কিছু আমি আর কখনো দেখিনি। অতঃপর তিনি তা উসামাহ ইবনু যায়িদকে দিয়ে দিলেন। হাকীম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) পোশাকটি উসামার গায়ে দেখে বললেন: "হে উসামাহ, তুমি যি-ইয়াযান-এর পোশাক পরিধান করছ?!" উসামাহ বললেন: "হ্যাঁ, কারণ আমি যি-ইয়াযান-এর চেয়ে উত্তম, আমার বাবা তার বাবার চেয়ে উত্তম এবং আমার মা তার মায়ের চেয়ে উত্তম।" হাকীম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তখন আমি মক্কায় ফিরে গেলাম এবং উসামার এই কথায় তাদের বিস্মিত করতে লাগলাম।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6165)