5907 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، حدثني عطاء بن أبي رَبَاح، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن عَمَّيه يعلى وسَلَمة ابنيّ أُميّة، قالا: خَرَجْنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تَبوكَ ومعنا صاحبٌ لنا، فقاتَلَه رجلٌ فعضَّ ذِراعَه، فاجتذَبَها من فيه، [فسقَطَتْ ثَنِيَّتاهُ] [1] فذهب إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يَلتمِسُ العَقْلَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ينطلقُ أحدُكم إلى أخيه فيَعَضُّه كعَضِيض الفَحْل، ثم يأتي بعدَ ذلك يلتمِسُ العَقْلَ؟! انطَلِقُ، فلا عَقْلَ لك"، فأبطَلَها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم [2]. ذكرُ مناقب معاذ بن عَمرو بن الجَمُوح رضي الله عنه -تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما بين المعقوفين سقط من نسخنا الخطية، وهو ثابت في سائر روايات الحديث. وأخرجه أحمد (17949) و (17966)، والبخاري (2265) و (2973) و (4417) و (6893)، ومسلم (1674)، وأبو داود (4584)، والنسائي (6943 - 6945)، وابن حبان (5997) من طريق ابن جُريج، وأحمد (17954) من طريق قتادة بن دِعامة، والبخاري (1848)، ومسلم (1674)، وابن حبان (6000) من طريق همام بن يحيى، ومسلم (1674)، والنسائي (6947) من طريق بُديل مَيْسرة، أربعتهم عن عطاء بن أبي رباح، به عن صفوان بن يعلى بن أمية، به.والعَقْل: الدِّيَة، وأُرُوش الجِنايات أيضًا، أي: بَدَل إتلاف ما دون النفسِ.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسنٌ من أجل ابن إسحاق - وهو محمد بن إسحاق بن يسار المُطَّلبي مولاهم. لكنه وهمَ في تسمية صفوان شيخ عطاء، إذ سمّاه صفوان بن عبد الله بن صفوان، وقد أشار إليه البخاري في "تاريخه الكبير" 4/ 72 بقوله: يخالَف فيه، ونبَّه عليه أيضًا الطحاويُّ في "شرح المشكل" بإثر الحديث (1295) مبيِّنًا إياه بقوله: هذا من الخطأ غير مُشكلٍ، لأنَّ صفوان بن عبد الله بن صفوان رجل من قريش من بني جُمح، ويعلى صاحبُ هذا الحديث فليس من قريش من أنفُسها، وإنما هو حليفٌ لها … قلنا: ووجه المخالفة التي عناها البخاري هو أنَّ غير واحدٍ روى هذا الحديث عن عطاء بن أبي رباح فقالوا فيه عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه، قال المزي في "تهذيب الكمال" 11/ 266: هو المحفوظ.وأخرجه أحمد 29/ (17953) من طريق إبراهيم بن سعد، وابن ماجه (2656) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، والنسائي (6941) من طريق أحمد بن خالد الوَهْبي، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (17949) و (17966)، والبخاري (2265) و (2973) و (4417) و (6893)، ومسلم (1674)، وأبو داود (4584)، والنسائي (6943 - 6945)، وابن حبان (5997) من طريق ابن جُريج، وأحمد (17954) من طريق قتادة بن دِعامة، والبخاري (1848)، ومسلم (1674)، وابن حبان (6000) من طريق همام بن يحيى، ومسلم (1674)، والنسائي (6947) من طريق بُديل مَيْسرة، أربعتهم عن عطاء بن أبي رباح، به عن صفوان بن يعلى بن أمية، به.والعَقْل: الدِّيَة، وأُرُوش الجِنايات أيضًا، أي: بَدَل إتلاف ما دون النفسِ.
[1] ما بين المعقوفين سقط من نسخنا الخطية، وهو ثابت في سائر روايات الحديث. وأخرجه أحمد (17949) و (17966)، والبخاري (2265) و (2973) و (4417) و (6893)، ومسلم (1674)، وأبو داود (4584)، والنسائي (6943 - 6945)، وابن حبان (5997) من طريق ابن جُريج، وأحمد (17954) من طريق قتادة بن دِعامة، والبخاري (1848)، ومسلم (1674)، وابن حبان (6000) من طريق همام بن يحيى، ومسلم (1674)، والنسائي (6947) من طريق بُديل مَيْسرة، أربعتهم عن عطاء بن أبي رباح، به عن صفوان بن يعلى بن أمية، به.والعَقْل: الدِّيَة، وأُرُوش الجِنايات أيضًا، أي: بَدَل إتلاف ما دون النفسِ.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسنٌ من أجل ابن إسحاق - وهو محمد بن إسحاق بن يسار المُطَّلبي مولاهم. لكنه وهمَ في تسمية صفوان شيخ عطاء، إذ سمّاه صفوان بن عبد الله بن صفوان، وقد أشار إليه البخاري في "تاريخه الكبير" 4/ 72 بقوله: يخالَف فيه، ونبَّه عليه أيضًا الطحاويُّ في "شرح المشكل" بإثر الحديث (1295) مبيِّنًا إياه بقوله: هذا من الخطأ غير مُشكلٍ، لأنَّ صفوان بن عبد الله بن صفوان رجل من قريش من بني جُمح، ويعلى صاحبُ هذا الحديث فليس من قريش من أنفُسها، وإنما هو حليفٌ لها … قلنا: ووجه المخالفة التي عناها البخاري هو أنَّ غير واحدٍ روى هذا الحديث عن عطاء بن أبي رباح فقالوا فيه عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه، قال المزي في "تهذيب الكمال" 11/ 266: هو المحفوظ.وأخرجه أحمد 29/ (17953) من طريق إبراهيم بن سعد، وابن ماجه (2656) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، والنسائي (6941) من طريق أحمد بن خالد الوَهْبي، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (17949) و (17966)، والبخاري (2265) و (2973) و (4417) و (6893)، ومسلم (1674)، وأبو داود (4584)، والنسائي (6943 - 6945)، وابن حبان (5997) من طريق ابن جُريج، وأحمد (17954) من طريق قتادة بن دِعامة، والبخاري (1848)، ومسلم (1674)، وابن حبان (6000) من طريق همام بن يحيى، ومسلم (1674)، والنسائي (6947) من طريق بُديل مَيْسرة، أربعتهم عن عطاء بن أبي رباح، به عن صفوان بن يعلى بن أمية، به.والعَقْل: الدِّيَة، وأُرُوش الجِنايات أيضًا، أي: بَدَل إتلاف ما دون النفسِ.
ইয়া'লা ও সালামা ইবনু উমায়্যা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁরা দু'জন বললেন: আমরা আমাদের এক সাথীসহ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সঙ্গে তাবুক যুদ্ধে বের হলাম। (যুদ্ধের সময়) এক ব্যক্তি তার সাথে লড়াই করলো এবং তার বাহু কামড়ে ধরলো। সে (কামড় খাওয়া ব্যক্তি) দ্রুত তার মুখ থেকে হাতটি টেনে বের করে নিল, ফলে তার সামনের দাঁতগুলো পড়ে গেল। এরপর সে ক্ষতিপূরণ (দিয়ত) চাওয়ার জন্য রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে গেল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমাদের কেউ কি তার ভাইয়ের কাছে গিয়ে ষাঁড়ের কামড়ের মতো কামড় দেবে, আর তারপর এসে ক্ষতিপূরণ চাইবে?! তুমি চলে যাও, তোমার জন্য কোনো ক্ষতিপূরণ নেই।" অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা বাতিল করে দিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5907)