59 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، حدثنا أحمد بن يحيى بن رَزِين [1]، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو صخر، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ المؤمن يَألَفُ، ولا خيرَ فيمن لا يَألَفُ ولا يُؤلَفُ" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلمُ له عِلَّةً [3]، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] هكذا وقع في أصول "المستدرك": أحمد بن يحيى بن رزين، ولم نقف له على ترجمة، وفي هذه الطبقة: أحمد بن محمد بن علي بن رزين، وهو ثقة، فلعلَّه هو، والله تعالى أعلم. كما سيأتي لاحقًا، وأبو صخر هذا مختلَف فيه، وهو حسن الحديث إلّا عند المخالَفة، وهو من رجال مسلم دون البخاري.وأخرجه أحمد - وابنه عبد الله - في "المسند" 15/ (9198) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد - بذِكر أبي صالح فيه، وانظر تتمة تخريجه من هذا الطريق هناك.وتابع أبا صخر عليه خالدُ بن الوضّاح عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 269، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (1680)، وخالد هذا لا يُعرَف أنه روى عنه غير الزبير بن بكار، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو من جملة المجاهيل.وخالفهما مصعب بن ثابت فرواه عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه أحمد 37/ (22840) وغيره، وإسناده ضعيف لضعف مصعب بن ثابت، وقد تابعه على هذا عمر بن صُهبان كما ذكر ابن عدي، وهو أشدُّ ضعفًا منه.وخالفهم أسامة بن زيد الليثي فرواه عن أبي حازم عن عون بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه تمّام في "فوائده" (944)، وأسامة حسن الحديث إلَّا عند المخالفة.وخالفهم جميعًا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي فرواه عن أبي حازم عن عون بن عبد الله عن ابن مسعود موقوفًا من قوله، أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 293، والطبراني في "الكبير" (8976)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7768) من طرق عنه، قال الدارقطني في "العلل" 5/ 232 (842): وهذا أشبهها بالصواب، وقال في موضع آخر منه 8/ 182 (1498): هذا هو الصحيح. قلنا: وهو كما قال، والمسعودي قوي لا بأس به، وهو وإن كان قد اختلط، فبعض من روى عنه هذا الأثر سمع منه قبل اختلاطه، لكن يبقى فيه علَّة الانقطاع، فإنَّ رواية عون بن عبد الله عن ابن مسعود مرسلة.
[2] إسناده ضعيف، أبو حازم هذا: هو سلمة بن دينار المدني الأعرج، وهو لم يلق أبا هريرة كما قال الذهبي في "تلخيصه"، بينهما فيه أبو صالح ذكوان السَّمّان كما عند سائر من خرَّجه، فاتصل الإسناد، لكن يبقى فيه علَّة الاضطراب، فقد خولف فيه أبو صخر - وهو حميد بن زياد - كما سيأتي لاحقًا، وأبو صخر هذا مختلَف فيه، وهو حسن الحديث إلّا عند المخالَفة، وهو من رجال مسلم دون البخاري.وأخرجه أحمد - وابنه عبد الله - في "المسند" 15/ (9198) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد - بذِكر أبي صالح فيه، وانظر تتمة تخريجه من هذا الطريق هناك.وتابع أبا صخر عليه خالدُ بن الوضّاح عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 269، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (1680)، وخالد هذا لا يُعرَف أنه روى عنه غير الزبير بن بكار، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو من جملة المجاهيل.وخالفهما مصعب بن ثابت فرواه عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه أحمد 37/ (22840) وغيره، وإسناده ضعيف لضعف مصعب بن ثابت، وقد تابعه على هذا عمر بن صُهبان كما ذكر ابن عدي، وهو أشدُّ ضعفًا منه.وخالفهم أسامة بن زيد الليثي فرواه عن أبي حازم عن عون بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه تمّام في "فوائده" (944)، وأسامة حسن الحديث إلَّا عند المخالفة.وخالفهم جميعًا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي فرواه عن أبي حازم عن عون بن عبد الله عن ابن مسعود موقوفًا من قوله، أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 293، والطبراني في "الكبير" (8976)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7768) من طرق عنه، قال الدارقطني في "العلل" 5/ 232 (842): وهذا أشبهها بالصواب، وقال في موضع آخر منه 8/ 182 (1498): هذا هو الصحيح. قلنا: وهو كما قال، والمسعودي قوي لا بأس به، وهو وإن كان قد اختلط، فبعض من روى عنه هذا الأثر سمع منه قبل اختلاطه، لكن يبقى فيه علَّة الانقطاع، فإنَّ رواية عون بن عبد الله عن ابن مسعود مرسلة.
59 [3] - بل فيه علَّة الاضطراب كما بيَّنّا في التعليق السابق.
[1] هكذا وقع في أصول "المستدرك": أحمد بن يحيى بن رزين، ولم نقف له على ترجمة، وفي هذه الطبقة: أحمد بن محمد بن علي بن رزين، وهو ثقة، فلعلَّه هو، والله تعالى أعلم. كما سيأتي لاحقًا، وأبو صخر هذا مختلَف فيه، وهو حسن الحديث إلّا عند المخالَفة، وهو من رجال مسلم دون البخاري.وأخرجه أحمد - وابنه عبد الله - في "المسند" 15/ (9198) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد - بذِكر أبي صالح فيه، وانظر تتمة تخريجه من هذا الطريق هناك.وتابع أبا صخر عليه خالدُ بن الوضّاح عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 269، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (1680)، وخالد هذا لا يُعرَف أنه روى عنه غير الزبير بن بكار، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو من جملة المجاهيل.وخالفهما مصعب بن ثابت فرواه عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه أحمد 37/ (22840) وغيره، وإسناده ضعيف لضعف مصعب بن ثابت، وقد تابعه على هذا عمر بن صُهبان كما ذكر ابن عدي، وهو أشدُّ ضعفًا منه.وخالفهم أسامة بن زيد الليثي فرواه عن أبي حازم عن عون بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه تمّام في "فوائده" (944)، وأسامة حسن الحديث إلَّا عند المخالفة.وخالفهم جميعًا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي فرواه عن أبي حازم عن عون بن عبد الله عن ابن مسعود موقوفًا من قوله، أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 293، والطبراني في "الكبير" (8976)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7768) من طرق عنه، قال الدارقطني في "العلل" 5/ 232 (842): وهذا أشبهها بالصواب، وقال في موضع آخر منه 8/ 182 (1498): هذا هو الصحيح. قلنا: وهو كما قال، والمسعودي قوي لا بأس به، وهو وإن كان قد اختلط، فبعض من روى عنه هذا الأثر سمع منه قبل اختلاطه، لكن يبقى فيه علَّة الانقطاع، فإنَّ رواية عون بن عبد الله عن ابن مسعود مرسلة.
[2] إسناده ضعيف، أبو حازم هذا: هو سلمة بن دينار المدني الأعرج، وهو لم يلق أبا هريرة كما قال الذهبي في "تلخيصه"، بينهما فيه أبو صالح ذكوان السَّمّان كما عند سائر من خرَّجه، فاتصل الإسناد، لكن يبقى فيه علَّة الاضطراب، فقد خولف فيه أبو صخر - وهو حميد بن زياد - كما سيأتي لاحقًا، وأبو صخر هذا مختلَف فيه، وهو حسن الحديث إلّا عند المخالَفة، وهو من رجال مسلم دون البخاري.وأخرجه أحمد - وابنه عبد الله - في "المسند" 15/ (9198) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد - بذِكر أبي صالح فيه، وانظر تتمة تخريجه من هذا الطريق هناك.وتابع أبا صخر عليه خالدُ بن الوضّاح عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 269، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (1680)، وخالد هذا لا يُعرَف أنه روى عنه غير الزبير بن بكار، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو من جملة المجاهيل.وخالفهما مصعب بن ثابت فرواه عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه أحمد 37/ (22840) وغيره، وإسناده ضعيف لضعف مصعب بن ثابت، وقد تابعه على هذا عمر بن صُهبان كما ذكر ابن عدي، وهو أشدُّ ضعفًا منه.وخالفهم أسامة بن زيد الليثي فرواه عن أبي حازم عن عون بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه تمّام في "فوائده" (944)، وأسامة حسن الحديث إلَّا عند المخالفة.وخالفهم جميعًا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي فرواه عن أبي حازم عن عون بن عبد الله عن ابن مسعود موقوفًا من قوله، أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 293، والطبراني في "الكبير" (8976)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7768) من طرق عنه، قال الدارقطني في "العلل" 5/ 232 (842): وهذا أشبهها بالصواب، وقال في موضع آخر منه 8/ 182 (1498): هذا هو الصحيح. قلنا: وهو كما قال، والمسعودي قوي لا بأس به، وهو وإن كان قد اختلط، فبعض من روى عنه هذا الأثر سمع منه قبل اختلاطه، لكن يبقى فيه علَّة الانقطاع، فإنَّ رواية عون بن عبد الله عن ابن مسعود مرسلة.
59 [3] - بل فيه علَّة الاضطراب كما بيَّنّا في التعليق السابق.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় মুমিন ব্যক্তি মিলনপ্রিয় হয়। আর যে ব্যক্তি কারও সাথে বন্ধুত্ব করে না এবং যার সাথে কেউ বন্ধুত্ব করে না, তার মধ্যে কোনো কল্যাণ নেই।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (59)