58 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حَكِيم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الحياءُ والإيمانُ قُرِنا جميعًا، فإذا رُفِعَ أحدُهما رُفِعَ الآخَرُ" [1].هذا حديث صحيح على شرطهما، فقد احتجَّا برواتِه ولم يُخرجاه بهذا اللفظ.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] صحيح موقوفًا من قول ابن عمر، وهذا إسناد رجاله ثقات لكن اضطرب فيه موسى بن إسماعيل - وهو أبو سلمة التَّبُوذَكي - فمرةً رفعه وأخرى وقفه على ابن عمر من قوله كما قال محمد بن غالب الراوي عنه فيما نقله البيهقي في "شعب الإيمان" (7331).وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 4/ 297 من طريق عبد الله بن أحمد الدَّورقي، عن موسى بن إسماعيل، بهذا الإسناد مرفوعًا.وخالف موسى بن إسماعيل في رفعه: عبدُ الله بن المبارك عند البخاري في "الأدب المفرد" (1313)، وأبو أسامة حماد بن أسامة عند ابن أبي شيبة في "المصنف" 8/ 525 و 11/ 28، ووهب بن جرير عند المروزي في تعظيم قدر الصلاة" (884)، فرواه ثلاثتهم عن جرير بن حازم موقوفًا على ابن عمر.وروي مثله عن ابن عباس من قوله عند المروزي (885)، وسنده محتمل للتحسين. كما سيأتي لاحقًا، وأبو صخر هذا مختلَف فيه، وهو حسن الحديث إلّا عند المخالَفة، وهو من رجال مسلم دون البخاري.وأخرجه أحمد - وابنه عبد الله - في "المسند" 15/ (9198) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد - بذِكر أبي صالح فيه، وانظر تتمة تخريجه من هذا الطريق هناك.وتابع أبا صخر عليه خالدُ بن الوضّاح عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 269، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (1680)، وخالد هذا لا يُعرَف أنه روى عنه غير الزبير بن بكار، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو من جملة المجاهيل.وخالفهما مصعب بن ثابت فرواه عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه أحمد 37/ (22840) وغيره، وإسناده ضعيف لضعف مصعب بن ثابت، وقد تابعه على هذا عمر بن صُهبان كما ذكر ابن عدي، وهو أشدُّ ضعفًا منه.وخالفهم أسامة بن زيد الليثي فرواه عن أبي حازم عن عون بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه تمّام في "فوائده" (944)، وأسامة حسن الحديث إلَّا عند المخالفة.وخالفهم جميعًا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي فرواه عن أبي حازم عن عون بن عبد الله عن ابن مسعود موقوفًا من قوله، أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 293، والطبراني في "الكبير" (8976)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7768) من طرق عنه، قال الدارقطني في "العلل" 5/ 232 (842): وهذا أشبهها بالصواب، وقال في موضع آخر منه 8/ 182 (1498): هذا هو الصحيح. قلنا: وهو كما قال، والمسعودي قوي لا بأس به، وهو وإن كان قد اختلط، فبعض من روى عنه هذا الأثر سمع منه قبل اختلاطه، لكن يبقى فيه علَّة الانقطاع، فإنَّ رواية عون بن عبد الله عن ابن مسعود مرسلة.
[1] صحيح موقوفًا من قول ابن عمر، وهذا إسناد رجاله ثقات لكن اضطرب فيه موسى بن إسماعيل - وهو أبو سلمة التَّبُوذَكي - فمرةً رفعه وأخرى وقفه على ابن عمر من قوله كما قال محمد بن غالب الراوي عنه فيما نقله البيهقي في "شعب الإيمان" (7331).وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 4/ 297 من طريق عبد الله بن أحمد الدَّورقي، عن موسى بن إسماعيل، بهذا الإسناد مرفوعًا.وخالف موسى بن إسماعيل في رفعه: عبدُ الله بن المبارك عند البخاري في "الأدب المفرد" (1313)، وأبو أسامة حماد بن أسامة عند ابن أبي شيبة في "المصنف" 8/ 525 و 11/ 28، ووهب بن جرير عند المروزي في تعظيم قدر الصلاة" (884)، فرواه ثلاثتهم عن جرير بن حازم موقوفًا على ابن عمر.وروي مثله عن ابن عباس من قوله عند المروزي (885)، وسنده محتمل للتحسين. كما سيأتي لاحقًا، وأبو صخر هذا مختلَف فيه، وهو حسن الحديث إلّا عند المخالَفة، وهو من رجال مسلم دون البخاري.وأخرجه أحمد - وابنه عبد الله - في "المسند" 15/ (9198) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد - بذِكر أبي صالح فيه، وانظر تتمة تخريجه من هذا الطريق هناك.وتابع أبا صخر عليه خالدُ بن الوضّاح عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 269، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (1680)، وخالد هذا لا يُعرَف أنه روى عنه غير الزبير بن بكار، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو من جملة المجاهيل.وخالفهما مصعب بن ثابت فرواه عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه أحمد 37/ (22840) وغيره، وإسناده ضعيف لضعف مصعب بن ثابت، وقد تابعه على هذا عمر بن صُهبان كما ذكر ابن عدي، وهو أشدُّ ضعفًا منه.وخالفهم أسامة بن زيد الليثي فرواه عن أبي حازم عن عون بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه تمّام في "فوائده" (944)، وأسامة حسن الحديث إلَّا عند المخالفة.وخالفهم جميعًا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي فرواه عن أبي حازم عن عون بن عبد الله عن ابن مسعود موقوفًا من قوله، أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 293، والطبراني في "الكبير" (8976)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7768) من طرق عنه، قال الدارقطني في "العلل" 5/ 232 (842): وهذا أشبهها بالصواب، وقال في موضع آخر منه 8/ 182 (1498): هذا هو الصحيح. قلنا: وهو كما قال، والمسعودي قوي لا بأس به، وهو وإن كان قد اختلط، فبعض من روى عنه هذا الأثر سمع منه قبل اختلاطه، لكن يبقى فيه علَّة الانقطاع، فإنَّ رواية عون بن عبد الله عن ابن مسعود مرسلة.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, "লজ্জা (হায়া) এবং ঈমানকে একসঙ্গে জুড়ে দেওয়া হয়েছে। যখন তাদের একটি তুলে নেওয়া হয়, তখন অন্যটিও তুলে নেওয়া হয়।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (58)