5691 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو أُميّة الطَّرَسُوسِي، حدثنا عُبيد الله بن محمد العَيْشي، حدثنا عبد الرحمن بن حماد الطَّلْحي، حدثنا طلحة بن يحيى، عن أبيه، عن طلحة بن عُبيد الله، قال: دخلتُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وفي يدِه سَفَرجلةٌ، فرماها إليَّ - أو قال: ألقاها إليَّ - وقال: "دُونَكَها أبا محمدٍ، فإنها تُجِمُّ الفُؤادَ" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل عبد الرحمن بن حماد الطَّلْحي - وهو ابن عمران بن موسى ابن طلحة بن عُبيد الله التيمي - فهو واهي الحديث، وأنكر حديثَه هذا أبو زرعة الرازي كما في "العلل" لابن أبي حاتم (1539).وأخرجه أبو زرعة الرازي كما في "الضعفاء" في أجوبته على أسئلة البَرْذعي 2/ 700، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 3/ 165، والدولابي في "الكنى" (70)، والطبري في الجزء المفرد من "تهذيب الآثار" (667)، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 60، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (357) و (790)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 56 - 57، وأبو محمد عبد الله بن علي الطامذي في "فوائده" (8) من طريق عبيد الله بن محمد بن حفص العيشي، بهذا الإسناد. وقال الطبري: هذا خبر عندنا صحيحٌ سندُه!وأخرجه البزار (949)، والطبري (666) عن سليمان بن عبد الرحمن بن حماد، عن أبيه، به. وأخرجه يعقوب بن شيبة كما في "تحفة الأشراف" للمزي 4/ 215، والدولابي في "الكنى" (69)، والطبري في "التهذيب" (668)، والطبراني في "المعجم الكبير" (219)، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (356) و (792)، والخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (234)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1085)، وضياء الدين المقدسي في "المختارة" 3/ (839) من طريق سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عُبيد الله، عن أبيه، عن جده، عن موسى بن طلحة، عن طلحة بن عُبيد الله، بلفظ: "دُونَكها أبا محمد، فإنها تشُدُّ القلبَ، وتُطيِّب النفسَ، وتَذهَبُ بلَطْخِ الصَّدْر". وفي رواية: "بِطَخَاوة الصدر"، وفي أخرى: "بِطَخاء الصدر". ووقع في مطبوع "العلل المتناهية" سقط في إسناد الحديث.وهذا إسناد ضعيف، فأحاديث سليمان بن أيوب الطلحي عن أبيه عن جده عن موسى بن طلحة عن أبيه، نسخةٌ وفي بعض رواتها جهالة وفيها بعض المناكير، ومع ذلك قال يعقوب بن شيبة كما في "التحفة" للمزي (5004): أحاديثها عندي صحاح!وروى الخَلّال في "علله" كما في "لسان الميزان" للحافظ ابن حجر 5/ 98 عن مُهنّأ بن يحيى، عن أبي يوسف يعقوب بن القاسم بن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة، عن عبد الله بن كثير أبي سعيد، عن عبد الملك بن يحيى بن عبّاد، عن عبد الله بن الزبير: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان في يده سفرجلة، فجاء طلحة فقال: "دونكها يا أبا محمد، فإنها تُجمُّ الفؤاد". وقد ذكر ابن الجوزي في "العلل المتناهية" هذه الطريق (1086)، ولم يتكلم عليها بشيءٍ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن كثير وانقطاعه بين عبد الملك بن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير وجدِّ أبيه عبد الله بن الزبير، فإنه لم يدركه، وعبد الملك هذا إنما يروي عن عروة بن الزبير، وذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يأثرا فيه جرحًا أو تعديلًا، وذكره ابن حبان في "ثقاته". وأخرجه ابن ماجه (3369) عن إسماعيل بن محمد الطلحي، عن نقيب بن حاجب، عن أبي سعيد، عن عبد الملك الزبيري، عن طلحة. كذلك في رواية ابن ماجه، ومَرَدُّ هذا الإسناد إلى الإسناد الذي قبله من حديث عبد الله بن الزبير، فإسماعيل الطلحي ليس بذاك القوي وله أوهام، وأبو سعيد: هو عبد الله بن كثير، وهو مجهول، ونقيب بن حاجب مجهول أيضًا.
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل عبد الرحمن بن حماد الطَّلْحي - وهو ابن عمران بن موسى ابن طلحة بن عُبيد الله التيمي - فهو واهي الحديث، وأنكر حديثَه هذا أبو زرعة الرازي كما في "العلل" لابن أبي حاتم (1539).وأخرجه أبو زرعة الرازي كما في "الضعفاء" في أجوبته على أسئلة البَرْذعي 2/ 700، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 3/ 165، والدولابي في "الكنى" (70)، والطبري في الجزء المفرد من "تهذيب الآثار" (667)، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 60، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (357) و (790)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 56 - 57، وأبو محمد عبد الله بن علي الطامذي في "فوائده" (8) من طريق عبيد الله بن محمد بن حفص العيشي، بهذا الإسناد. وقال الطبري: هذا خبر عندنا صحيحٌ سندُه!وأخرجه البزار (949)، والطبري (666) عن سليمان بن عبد الرحمن بن حماد، عن أبيه، به. وأخرجه يعقوب بن شيبة كما في "تحفة الأشراف" للمزي 4/ 215، والدولابي في "الكنى" (69)، والطبري في "التهذيب" (668)، والطبراني في "المعجم الكبير" (219)، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (356) و (792)، والخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (234)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1085)، وضياء الدين المقدسي في "المختارة" 3/ (839) من طريق سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عُبيد الله، عن أبيه، عن جده، عن موسى بن طلحة، عن طلحة بن عُبيد الله، بلفظ: "دُونَكها أبا محمد، فإنها تشُدُّ القلبَ، وتُطيِّب النفسَ، وتَذهَبُ بلَطْخِ الصَّدْر". وفي رواية: "بِطَخَاوة الصدر"، وفي أخرى: "بِطَخاء الصدر". ووقع في مطبوع "العلل المتناهية" سقط في إسناد الحديث.وهذا إسناد ضعيف، فأحاديث سليمان بن أيوب الطلحي عن أبيه عن جده عن موسى بن طلحة عن أبيه، نسخةٌ وفي بعض رواتها جهالة وفيها بعض المناكير، ومع ذلك قال يعقوب بن شيبة كما في "التحفة" للمزي (5004): أحاديثها عندي صحاح!وروى الخَلّال في "علله" كما في "لسان الميزان" للحافظ ابن حجر 5/ 98 عن مُهنّأ بن يحيى، عن أبي يوسف يعقوب بن القاسم بن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة، عن عبد الله بن كثير أبي سعيد، عن عبد الملك بن يحيى بن عبّاد، عن عبد الله بن الزبير: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان في يده سفرجلة، فجاء طلحة فقال: "دونكها يا أبا محمد، فإنها تُجمُّ الفؤاد". وقد ذكر ابن الجوزي في "العلل المتناهية" هذه الطريق (1086)، ولم يتكلم عليها بشيءٍ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن كثير وانقطاعه بين عبد الملك بن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير وجدِّ أبيه عبد الله بن الزبير، فإنه لم يدركه، وعبد الملك هذا إنما يروي عن عروة بن الزبير، وذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يأثرا فيه جرحًا أو تعديلًا، وذكره ابن حبان في "ثقاته". وأخرجه ابن ماجه (3369) عن إسماعيل بن محمد الطلحي، عن نقيب بن حاجب، عن أبي سعيد، عن عبد الملك الزبيري، عن طلحة. كذلك في رواية ابن ماجه، ومَرَدُّ هذا الإسناد إلى الإسناد الذي قبله من حديث عبد الله بن الزبير، فإسماعيل الطلحي ليس بذاك القوي وله أوهام، وأبو سعيد: هو عبد الله بن كثير، وهو مجهول، ونقيب بن حاجب مجهول أيضًا.
তালহা ইবনে উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট প্রবেশ করলাম। তখন তাঁর হাতে একটি বিহি (সাফরজল) ফল ছিল। তিনি সেটি আমার দিকে ছুঁড়ে মারলেন—অথবা বললেন: আমার দিকে নিক্ষেপ করলেন—এবং বললেন: "হে আবু মুহাম্মদ, এটি তুমি নাও, কারণ এটি হৃদপিণ্ডকে সতেজ করে (বা মনকে উৎফুল্ল করে)।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5691)