5690 - حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العَدل، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا يحيى بن سليمان الجُعْفي، حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: رأيتُ مروانُ بن الحَكَم حين رَمَى طلحةَ بنَ عُبيد الله يومئذٍ، فوَقَع في رُكبَتِه فما زالَ يَسِيحُ إلى أن مات [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسنٌ من أجل يحيى بن سليمان الجعفي، وقد توبع، فالخبر صحيح.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (201)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 112 عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حَيّان، عن يحيى بن سليمان الجُعفي، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 101 و 15/ 275، وعنه البَلاذُري 3/ 43 و 10/ 126، وأخرجه أبو بكر الخلال في "السنة" (839)، وابن عساكر 25/ 112 من طرق عن وكيع، به.وأخرجه ابن سعد 3/ 204، وابن أبي شيبة 3/ 389 و 15/ 289، والبلاذري 3/ 43 - 44 و 10/ 128، وابن عساكر 25/ 124 من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 361 من طريق علي بن مُسهِر، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به. ابن طلحة بن عُبيد الله التيمي - فهو واهي الحديث، وأنكر حديثَه هذا أبو زرعة الرازي كما في "العلل" لابن أبي حاتم (1539).وأخرجه أبو زرعة الرازي كما في "الضعفاء" في أجوبته على أسئلة البَرْذعي 2/ 700، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 3/ 165، والدولابي في "الكنى" (70)، والطبري في الجزء المفرد من "تهذيب الآثار" (667)، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 60، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (357) و (790)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 56 - 57، وأبو محمد عبد الله بن علي الطامذي في "فوائده" (8) من طريق عبيد الله بن محمد بن حفص العيشي، بهذا الإسناد. وقال الطبري: هذا خبر عندنا صحيحٌ سندُه!وأخرجه البزار (949)، والطبري (666) عن سليمان بن عبد الرحمن بن حماد، عن أبيه، به. وأخرجه يعقوب بن شيبة كما في "تحفة الأشراف" للمزي 4/ 215، والدولابي في "الكنى" (69)، والطبري في "التهذيب" (668)، والطبراني في "المعجم الكبير" (219)، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (356) و (792)، والخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (234)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1085)، وضياء الدين المقدسي في "المختارة" 3/ (839) من طريق سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عُبيد الله، عن أبيه، عن جده، عن موسى بن طلحة، عن طلحة بن عُبيد الله، بلفظ: "دُونَكها أبا محمد، فإنها تشُدُّ القلبَ، وتُطيِّب النفسَ، وتَذهَبُ بلَطْخِ الصَّدْر". وفي رواية: "بِطَخَاوة الصدر"، وفي أخرى: "بِطَخاء الصدر". ووقع في مطبوع "العلل المتناهية" سقط في إسناد الحديث.وهذا إسناد ضعيف، فأحاديث سليمان بن أيوب الطلحي عن أبيه عن جده عن موسى بن طلحة عن أبيه، نسخةٌ وفي بعض رواتها جهالة وفيها بعض المناكير، ومع ذلك قال يعقوب بن شيبة كما في "التحفة" للمزي (5004): أحاديثها عندي صحاح!وروى الخَلّال في "علله" كما في "لسان الميزان" للحافظ ابن حجر 5/ 98 عن مُهنّأ بن يحيى، عن أبي يوسف يعقوب بن القاسم بن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة، عن عبد الله بن كثير أبي سعيد، عن عبد الملك بن يحيى بن عبّاد، عن عبد الله بن الزبير: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان في يده سفرجلة، فجاء طلحة فقال: "دونكها يا أبا محمد، فإنها تُجمُّ الفؤاد". وقد ذكر ابن الجوزي في "العلل المتناهية" هذه الطريق (1086)، ولم يتكلم عليها بشيءٍ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن كثير وانقطاعه بين عبد الملك بن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير وجدِّ أبيه عبد الله بن الزبير، فإنه لم يدركه، وعبد الملك هذا إنما يروي عن عروة بن الزبير، وذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يأثرا فيه جرحًا أو تعديلًا، وذكره ابن حبان في "ثقاته". وأخرجه ابن ماجه (3369) عن إسماعيل بن محمد الطلحي، عن نقيب بن حاجب، عن أبي سعيد، عن عبد الملك الزبيري، عن طلحة. كذلك في رواية ابن ماجه، ومَرَدُّ هذا الإسناد إلى الإسناد الذي قبله من حديث عبد الله بن الزبير، فإسماعيل الطلحي ليس بذاك القوي وله أوهام، وأبو سعيد: هو عبد الله بن كثير، وهو مجهول، ونقيب بن حاجب مجهول أيضًا.
[1] إسناده حسنٌ من أجل يحيى بن سليمان الجعفي، وقد توبع، فالخبر صحيح.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (201)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 112 عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حَيّان، عن يحيى بن سليمان الجُعفي، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 101 و 15/ 275، وعنه البَلاذُري 3/ 43 و 10/ 126، وأخرجه أبو بكر الخلال في "السنة" (839)، وابن عساكر 25/ 112 من طرق عن وكيع، به.وأخرجه ابن سعد 3/ 204، وابن أبي شيبة 3/ 389 و 15/ 289، والبلاذري 3/ 43 - 44 و 10/ 128، وابن عساكر 25/ 124 من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 361 من طريق علي بن مُسهِر، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به. ابن طلحة بن عُبيد الله التيمي - فهو واهي الحديث، وأنكر حديثَه هذا أبو زرعة الرازي كما في "العلل" لابن أبي حاتم (1539).وأخرجه أبو زرعة الرازي كما في "الضعفاء" في أجوبته على أسئلة البَرْذعي 2/ 700، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 3/ 165، والدولابي في "الكنى" (70)، والطبري في الجزء المفرد من "تهذيب الآثار" (667)، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 60، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (357) و (790)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 56 - 57، وأبو محمد عبد الله بن علي الطامذي في "فوائده" (8) من طريق عبيد الله بن محمد بن حفص العيشي، بهذا الإسناد. وقال الطبري: هذا خبر عندنا صحيحٌ سندُه!وأخرجه البزار (949)، والطبري (666) عن سليمان بن عبد الرحمن بن حماد، عن أبيه، به. وأخرجه يعقوب بن شيبة كما في "تحفة الأشراف" للمزي 4/ 215، والدولابي في "الكنى" (69)، والطبري في "التهذيب" (668)، والطبراني في "المعجم الكبير" (219)، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (356) و (792)، والخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (234)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1085)، وضياء الدين المقدسي في "المختارة" 3/ (839) من طريق سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عُبيد الله، عن أبيه، عن جده، عن موسى بن طلحة، عن طلحة بن عُبيد الله، بلفظ: "دُونَكها أبا محمد، فإنها تشُدُّ القلبَ، وتُطيِّب النفسَ، وتَذهَبُ بلَطْخِ الصَّدْر". وفي رواية: "بِطَخَاوة الصدر"، وفي أخرى: "بِطَخاء الصدر". ووقع في مطبوع "العلل المتناهية" سقط في إسناد الحديث.وهذا إسناد ضعيف، فأحاديث سليمان بن أيوب الطلحي عن أبيه عن جده عن موسى بن طلحة عن أبيه، نسخةٌ وفي بعض رواتها جهالة وفيها بعض المناكير، ومع ذلك قال يعقوب بن شيبة كما في "التحفة" للمزي (5004): أحاديثها عندي صحاح!وروى الخَلّال في "علله" كما في "لسان الميزان" للحافظ ابن حجر 5/ 98 عن مُهنّأ بن يحيى، عن أبي يوسف يعقوب بن القاسم بن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة، عن عبد الله بن كثير أبي سعيد، عن عبد الملك بن يحيى بن عبّاد، عن عبد الله بن الزبير: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان في يده سفرجلة، فجاء طلحة فقال: "دونكها يا أبا محمد، فإنها تُجمُّ الفؤاد". وقد ذكر ابن الجوزي في "العلل المتناهية" هذه الطريق (1086)، ولم يتكلم عليها بشيءٍ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن كثير وانقطاعه بين عبد الملك بن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير وجدِّ أبيه عبد الله بن الزبير، فإنه لم يدركه، وعبد الملك هذا إنما يروي عن عروة بن الزبير، وذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يأثرا فيه جرحًا أو تعديلًا، وذكره ابن حبان في "ثقاته". وأخرجه ابن ماجه (3369) عن إسماعيل بن محمد الطلحي، عن نقيب بن حاجب، عن أبي سعيد، عن عبد الملك الزبيري، عن طلحة. كذلك في رواية ابن ماجه، ومَرَدُّ هذا الإسناد إلى الإسناد الذي قبله من حديث عبد الله بن الزبير، فإسماعيل الطلحي ليس بذاك القوي وله أوهام، وأبو سعيد: هو عبد الله بن كثير، وهو مجهول، ونقيب بن حاجب مجهول أيضًا.
কায়েস ইবনু আবী হাযিম থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি মারওয়ান ইবনুল হাকামকে দেখেছি, যখন সে সেদিন তালহা ইবনু উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তীর নিক্ষেপ করেছিল। তীরটি তাঁর হাঁটুতে আঘাত হানে, এরপর তিনি মৃত্যুবরণ করা পর্যন্ত রক্তক্ষরণ হতে থাকে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5690)