5647 - أخبرني مَخْلَد بن جعفر الباقَرْحِيّ، حَدَّثَنَا محمد بن جَرير، حدثني عمرو بن عبد الحَميد الآمُلِيّ [1]، حَدَّثَنَا أبو أُسامة، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، قال: أسلمَ الزُّبَيرُ، وهاجَر إلى أرض الحَبَشة الهجرتين معًا، ولم يتخلّف عن غَزوةٍ غَزاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم آخَى بينَه وبين ابن مَسْعُود، وكان رجلًا ليس بالطَّويل ولا بالقَصير، خَفيفَ اللِّحيةِ، أسمرَ اللون، أشْعَرَ [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّفت النسبة في النسخ الخطية إلى: الأيلي، بالياء بعد الألف بدلٌ الميم، والصحيح نسبة هذا الرجل إلى آمُل، وهي قَصَبة طَبرسْتان وأكبر مدنها، وقد أكثر عنه محمدُ بن جرير - وهو الطبري الإمامُ - في "التفسير" و "تهذيب الآثار"، وينسبه فيقول: الآمُلي. حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه، فهذا أصح.وأما صفة طول الزبير بن العوام فقد روي ما يخالف هذا الذي هنا، وذلك فيما أخرجه أبو نعيم في المعرفة (410)، وابنُ عساكر 18/ 345 - 346 من طريق ابن أبي الزناد، و 18/ 346 من طريق أبي الزناد، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ الزبير كان طويلًا تخط رجلاه الأرض إذا ركب الدابة. وهذا أصحُّ.وقد روي كثرة شعر الزبير عند ابن سعد 3/ 100، وأبي نعيم في "المعرفة" (407) و (408)، وابن عساكر 18/ 345 - 347 من طرق عدة.
[2] رجاله ثقات غير عمرو بن عبد الحميد الآمُليّ، فلم نقف له على ترجمة، غير أنَّ محمد بن جرير - وهو الطبري الإمام - قد أكثر عنه في "التفسير" و "تهذيب الآثار" وهو بَلَديُّه. وقد اختُلف في إسناده عن أبي أسامة - وهو حماد بن أسامة - كما مضى بيانه برقم (5642) في ذكر عروة بن الزبير في إسناده أو عدم ذكره، فقد تقدَّم هناك تخريج ما يتعلق بإسلام الزبير وعدم تخلّفه عن شيء من غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم.وسيأتي برقم (5652) من طريق أبي الأسود عن عروة عن الزبير أنه قال: والله ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مخرجًا في غزوة غزاها ولا سريّة إلّا كنتُ فيها، فوصله بذكر الزبير، أنه هو من حدَّث ابنه عروة بذلك.وأما سائر الأخبار هنا في حق الزبير بن العوام فلم يذكرها هكذا مجموعةً غير عمرو بن عبد الحميد الآمُليّ. وروي ابن سعد 3/ 95 ذكر مؤاخاة الزبير لابن مسعود عن محمد بن عمر الواقدي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه مرسلًا.وأسند عن غيره ما يخالف ذلك بعدة أسانيد مرسلة جياد، ومنها عن هشام بن عروة عن أبيه: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم آخى بين الزبير وبين كعب بن مالك، وقد أخرجه ابن عساكر 50/ 187 من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه، فهذا أصح.وأما صفة طول الزبير بن العوام فقد روي ما يخالف هذا الذي هنا، وذلك فيما أخرجه أبو نعيم في المعرفة (410)، وابنُ عساكر 18/ 345 - 346 من طريق ابن أبي الزناد، و 18/ 346 من طريق أبي الزناد، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ الزبير كان طويلًا تخط رجلاه الأرض إذا ركب الدابة. وهذا أصحُّ.وقد روي كثرة شعر الزبير عند ابن سعد 3/ 100، وأبي نعيم في "المعرفة" (407) و (408)، وابن عساكر 18/ 345 - 347 من طرق عدة.
5648 - Null
[1] تحرَّفت النسبة في النسخ الخطية إلى: الأيلي، بالياء بعد الألف بدلٌ الميم، والصحيح نسبة هذا الرجل إلى آمُل، وهي قَصَبة طَبرسْتان وأكبر مدنها، وقد أكثر عنه محمدُ بن جرير - وهو الطبري الإمامُ - في "التفسير" و "تهذيب الآثار"، وينسبه فيقول: الآمُلي. حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه، فهذا أصح.وأما صفة طول الزبير بن العوام فقد روي ما يخالف هذا الذي هنا، وذلك فيما أخرجه أبو نعيم في المعرفة (410)، وابنُ عساكر 18/ 345 - 346 من طريق ابن أبي الزناد، و 18/ 346 من طريق أبي الزناد، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ الزبير كان طويلًا تخط رجلاه الأرض إذا ركب الدابة. وهذا أصحُّ.وقد روي كثرة شعر الزبير عند ابن سعد 3/ 100، وأبي نعيم في "المعرفة" (407) و (408)، وابن عساكر 18/ 345 - 347 من طرق عدة.
[2] رجاله ثقات غير عمرو بن عبد الحميد الآمُليّ، فلم نقف له على ترجمة، غير أنَّ محمد بن جرير - وهو الطبري الإمام - قد أكثر عنه في "التفسير" و "تهذيب الآثار" وهو بَلَديُّه. وقد اختُلف في إسناده عن أبي أسامة - وهو حماد بن أسامة - كما مضى بيانه برقم (5642) في ذكر عروة بن الزبير في إسناده أو عدم ذكره، فقد تقدَّم هناك تخريج ما يتعلق بإسلام الزبير وعدم تخلّفه عن شيء من غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم.وسيأتي برقم (5652) من طريق أبي الأسود عن عروة عن الزبير أنه قال: والله ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مخرجًا في غزوة غزاها ولا سريّة إلّا كنتُ فيها، فوصله بذكر الزبير، أنه هو من حدَّث ابنه عروة بذلك.وأما سائر الأخبار هنا في حق الزبير بن العوام فلم يذكرها هكذا مجموعةً غير عمرو بن عبد الحميد الآمُليّ. وروي ابن سعد 3/ 95 ذكر مؤاخاة الزبير لابن مسعود عن محمد بن عمر الواقدي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه مرسلًا.وأسند عن غيره ما يخالف ذلك بعدة أسانيد مرسلة جياد، ومنها عن هشام بن عروة عن أبيه: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم آخى بين الزبير وبين كعب بن مالك، وقد أخرجه ابن عساكر 50/ 187 من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه، فهذا أصح.وأما صفة طول الزبير بن العوام فقد روي ما يخالف هذا الذي هنا، وذلك فيما أخرجه أبو نعيم في المعرفة (410)، وابنُ عساكر 18/ 345 - 346 من طريق ابن أبي الزناد، و 18/ 346 من طريق أبي الزناد، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ الزبير كان طويلًا تخط رجلاه الأرض إذا ركب الدابة. وهذا أصحُّ.وقد روي كثرة شعر الزبير عند ابن سعد 3/ 100، وأبي نعيم في "المعرفة" (407) و (408)، وابن عساكر 18/ 345 - 347 من طرق عدة.
5648 - Null
উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন এবং উভয় হিজরতেই তিনি আবিসিনিয়ায় হিজরত করেছিলেন। আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যে সকল যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন, তিনি কোনোটিতেই অনুপস্থিত ছিলেন না। আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর এবং ইবনু মাসঊদের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মধ্যে ভ্রাতৃত্ব বন্ধন (মুআখাত) স্থাপন করেছিলেন। তিনি এমন ব্যক্তি ছিলেন যে, তিনি বেশি লম্বা ছিলেন না, আবার বেশি খাটোও ছিলেন না। তাঁর দাড়ি হালকা ছিল, গায়ের রং ছিল শ্যামলা, এবং তিনি ছিলেন লোমশ।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5647)