5626 - أخبرنا حمزة بن العباس العَقَبي ببغداد، حَدَّثَنَا إبراهيم بن الهَيثم البَلَدي، حَدَّثَنَا محمد بن كثير المِصِّيصي، حَدَّثَنَا عبد الله بن واقِد، عن عبد الله [1] ابن عثمان بن خُثَيم، عن أبي الزُّبَير، عن جابر، عن عُبادة بن الصامت: أنه دَخَل على عثمانَ بن عَفّان، فقال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سَيَلِيكُم أمراءُ بَعدِي، يُعرِّفُونُكم ما تُنكِرُون، ويُنكِرون عليكم ما تَعرِفُون، فمن أدركَ ذلكَ منكم فلا طاعَةَ لمن عَصَى الله" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وقد رواه زهيرُ بن معاوية ومسلمُ بن خالد الزَّنْجي عن عبد الله بن عُثمان بن خُثَيم عن إسماعيل بن عُبيد بن رِفاعة [3]، بزياداتٍ فيه:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: عبد الرحمن. ابن عيّاش عند ابن ماجه (2865) وغيره، وداودُ بنُ عبد الرحمن المكي عند أبي محمد الفاكهي في "فوائده" (131)، والطبراني في "الكبير" (10361)، والبيهقي في "سننه الكبرى" 3/ 124، فرووه جميعًا عن ابن خُثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه سيلي أمركم من بعدي رجال يُطفؤون السُّنَّة ويُحدِثون بدعة، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها" قال ابن مسعود: يا رسول الله، كيف بي إذا أدركتُهم؟ قال: "ليس يا ابن أم عبدٍ طاعةٌ لمن عصى الله" قالها ثلاث مراتٍ.وكذلك رواه معمر بن راشد عن ابن خُثيم عند أحمد 6 / (3889) لكنه أسقط منه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود.فقد جعله هؤلاء من مسند عبد الله بن مسعود مع اختلاف في لفظه كما هو ظاهر، وهذا يدلُّ على أنَّ هذا الطريق وطريق إسماعيل بن عُبيد بن رفاعة كلاهما محفوظ، قد حفظهما ابن خُثيم جميعًا، وإسناده بذكر القاسم عن أبيه عن جده حسن على رأي ابن المديني والبخاري في صحة سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه، وإسناده بذكر إسماعيل بن عبيد عن أبيه عن عبادة حسنٌ إن شاء الله، وله عن عُبادة أصلٌ إذ قد رُوي عنه من وجه آخر سيأتي عند المصنّف برقم (5629).وقد رُوي المرفوع منه عن عبادة بن الصامت بلفظٍ آخر بمعناه عند أحمد 37 / (22737)، والبخاري (7056)، ومسلم (1840) (42) عن عبادة بن الصامت، قال: بايعنا على السمع والطاعة … وأن لا نُنازع الأمرَ أهلَه، قال: "إلّا أن تروا كفرًا بَوَاحًا، عندكم من الله فيه بُرهان". هذا لفظ الشيخين، ولفظ أحمد: "ما لم يأمروك بإثم بَوَاحًا".وهو عند ابن حبان (4566) عن عبادة أيضًا لكن بلفظ: "اسمَعْ وأطِعْ في عُسْرك ويُسْرك، ومَكْرهِك وأَثَرةٍ عليك، وإن أكَلُوا مالَكَ وضربوا ظَهْرَك، إلّا أن تكون معصيةٌ الله بَوَاحًا".وسندُه حسن.



[2] حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف محمد بن كثير المِصِّيصي ضعيف عند التفرد، وقد تفرد بهذا الإسناد، وشيخه عبد الله بن واقد هو أبو رجاء الخراساني، وهو ثقة، وليس هو بعبد الله ابن واقد أبي قتادة الحَرّاني الضعيف كما ظنّه الذهبي في "تلخيصه" فقال: تفرَّد به عبد الله بن واقد، وهو ضعيف. وإنما العلة فيه تفرد ابن كثير المِصِّيصي به، وهو ضعيف.وقد اختلف عليه في إسناده كذلك، فقد رواه محمد بن أحمد بن الوليد الأنطاكي عند العُقيلي في "الضعفاء" (868)، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي عند ابن بَطَّة العُكبَري في "الإبانة" 1/ 213 - 214، كلاهما عن محمد بن كثير المِصِّيصي، عن عبد الله بن واقد، عن أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدرُس المكي - عن جابر، عن عبادة. هكذا ليس فيه ذكر عبد الله بن عثمان بن خُثيم، والظاهر أنَّ الصحيح ذكره.وخولف محمد بن كثير فيه، فقد رواه زهيرُ بنُ معاوية ومسلمٌ الزنجي كما سيأتي في الطريقين التاليتين - وكذلك رواه غيرهما - عن ابن خُثيم، عن إسماعيل بن عُبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن عبادة بن الصامت؛ في قصة مطولةٍ منذ كان في الشام ثم قدومه المدينة ودخوله على عثمان بن عفان.وخالفهم إسماعيلُ بنُ زكريا عند أحمد (6/ 3790) وغيره، ويحيى بنُ سُليم الطائفي وإسماعيلُ ابن عيّاش عند ابن ماجه (2865) وغيره، وداودُ بنُ عبد الرحمن المكي عند أبي محمد الفاكهي في "فوائده" (131)، والطبراني في "الكبير" (10361)، والبيهقي في "سننه الكبرى" 3/ 124، فرووه جميعًا عن ابن خُثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه سيلي أمركم من بعدي رجال يُطفؤون السُّنَّة ويُحدِثون بدعة، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها" قال ابن مسعود: يا رسول الله، كيف بي إذا أدركتُهم؟ قال: "ليس يا ابن أم عبدٍ طاعةٌ لمن عصى الله" قالها ثلاث مراتٍ.وكذلك رواه معمر بن راشد عن ابن خُثيم عند أحمد 6 / (3889) لكنه أسقط منه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود.فقد جعله هؤلاء من مسند عبد الله بن مسعود مع اختلاف في لفظه كما هو ظاهر، وهذا يدلُّ على أنَّ هذا الطريق وطريق إسماعيل بن عُبيد بن رفاعة كلاهما محفوظ، قد حفظهما ابن خُثيم جميعًا، وإسناده بذكر القاسم عن أبيه عن جده حسن على رأي ابن المديني والبخاري في صحة سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه، وإسناده بذكر إسماعيل بن عبيد عن أبيه عن عبادة حسنٌ إن شاء الله، وله عن عُبادة أصلٌ إذ قد رُوي عنه من وجه آخر سيأتي عند المصنّف برقم (5629).وقد رُوي المرفوع منه عن عبادة بن الصامت بلفظٍ آخر بمعناه عند أحمد 37 / (22737)، والبخاري (7056)، ومسلم (1840) (42) عن عبادة بن الصامت، قال: بايعنا على السمع والطاعة … وأن لا نُنازع الأمرَ أهلَه، قال: "إلّا أن تروا كفرًا بَوَاحًا، عندكم من الله فيه بُرهان". هذا لفظ الشيخين، ولفظ أحمد: "ما لم يأمروك بإثم بَوَاحًا".وهو عند ابن حبان (4566) عن عبادة أيضًا لكن بلفظ: "اسمَعْ وأطِعْ في عُسْرك ويُسْرك، ومَكْرهِك وأَثَرةٍ عليك، وإن أكَلُوا مالَكَ وضربوا ظَهْرَك، إلّا أن تكون معصيةٌ الله بَوَاحًا".وسندُه حسن.



5626 [3] - وقع اسم عبد الله بن عثمان بن خُثيم في نسخنا الخطية مؤخرًا بعد ذكر إسماعيل بن عُبيد بن رِفاعة، وهو خطأ صَريح يُوهم أنَّ إسماعيل بن عُبيد قد تابع فيه عبد الله بن واقد الخراساني على إسناده المذكور في روايته السابقة، وإنما أراد الحاكم رحمه الله أن يأتي بالحديث بوجه آخر عن عبادة بن الصامت كما توضحه الرواية الآتية برقم (5628)، فكلٌّ من زهير بن معاوية ومسلم بن خالد الزنجي قد روى هذا الخبر عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن إسماعيل بن عُبيد بن رفاعة عن أبيه عن عبادة بن الصامت، كذلك روى هذا الخبر جماعةٌ عن زهير بن معاوية كما سيأتي تخريجه، وكذلك رواه غير واحدٍ عن ابن خُثيم.
উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি উসমান ইবনু আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলেন এবং বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "আমার পরে তোমাদের উপর এমন শাসকরা আসবে, যারা তোমাদের কাছে অপছন্দনীয় বিষয়গুলোকেও পরিচিত (বা বৈধ) করে দেবে, আর তোমরা যা পরিচিত (বা বৈধ) বলে জানো, তারা সেগুলোকে অপছন্দনীয় (বা অবৈধ) করে দেবে। সুতরাং তোমাদের মধ্যে যে কেউ সেই সময় পাবে, সে যেন আল্লাহ্‌র অবাধ্যদের আনুগত্য না করে।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5626)