5554 - أخبرَناهُ أبو الحُسين عبد الصمد بن علي بن مُكرَم ابن أخي الحسن بن مُكرَم البَزّاز ببغداد، أخبرنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، حدثنا سَيف بن مِسكين الأُسْواري، حدثنا المبارك بن فَضَالة، عن المُنتصِر بن عُمارة بن أبي ذرٍّ الغِفاري، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا اقتربَ الزمانُ كَثُر لُبْسُ الطَّيَالسة، وكَثُرَت التجارةُ، وكَثُر المالُ، وعَظُمَ ربُّ المالِ بمالِه، وكَثُرت الفاحِشةُ، وكانت إمارةُ الصِّبْيان، وكَثُر النساءُ، وجارَ السلطانُ، وطُفِّفَ في المِكْيال والمِيزان، ويُربّي الرجلُ جَرْوَ كلبٍ خيرٌ له من أن يُربِّي ولدًا له، ولا يُوقَّرُ كبيرٌ، ولا يُرحَمُ صغيرٌ، ويَكثُر أولادُ الزِّنى، حتى إنَّ الرجلَ ليَغْشى المرأةَ على قارِعةِ الطريق، فيقولُ أمثَلُهم في ذلك الزمانِ: لو اعتزلتُما عن الطريق، ويلبَسُون جُلودَ الضَّأْنِ على قُلوب الذئابِ، أمثَلُهم في ذلك الزمانِ المُداهِنُ" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث تَفرَّد به سَيفُ بن مِسكين عن المُبارَك بن فَضَالة، والمُبارَكُ بن فَضَالة ثقة.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده واهٍ من أجل سيف بن مسكين، فهو واهٍ كما قال الذهبي في "تلخيصه" وزاد قائلًا: ومنتصر وأبوه مجهولان. وهو كما قال.وأخرجه عبد الباقي بن قانع في "جزء من حديثه" (55)، والطبراني في "الأوسط" (4860) عن عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، بهذا الإسناد. لكن زاد ابن قانع بين المبارك والمنتصر الحَسَنَ!وأخرج الطبراني في "الكبير" (10556)، وفي "الأوسط" (4861) عن عبد الوارث بن إبراهيم، عن سيف بن مسكين، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن عُتَيٍّ السَّعْدي، عن ابن مسعود … فذكر بعض أشراط الساعة الواردة في حديث أبي ذرٍّ الغفاري، فظهر بذلك سبب ذكر الحسن في حديث أبي ذَرٍّ عند ابن قانع، وأنَّ سيفًا قد اضطرب فيه أيضًا. والحسن: هو البصري.ولكثرة التجارة في آخر الزمان شاهد من حديث عبد الله بن مسعود عند أحمد 6/ (3870)، والبخاري في "الأدب المفرد" (1049) وغيرهما.وسيأتي عند المصنف برقم (7220) و (8583).وآخر من حديث عمرو بن تَغْلب عند أحمد 39/ (24009/ 77)، والنسائي (6005) وغيرهما، وتقدَّم عند المصنف برقم (2176).وثالث من حديث علي بن أبي طالب عند أبي سعيد عيسى بن سالم الشاشي في "حديثه" (46)، ومن طريقه أخرجه أبو العباس المستغفري في "دلائل النبوة" (282)، والشجري في "الأمالي الخميسية" (2724). ورجاله ليس بهم بأس.ولكثرة المال في آخر الزمان شاهد من أبي هريرة عند أحمد 13/ (8135)، والبخاري (1036)، ومسلم (157) وغيرهم.ومن حديث عمرو بن تَغْلب الذي تقدم.وثالث من حديث عوف بن مالك عند أحمد 39/ (23971)، والبخاري (3176)، وسيأتي عند المصنف برقم (6460) و (8500).ورابعٌ من حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد 17/ (11012) و (11326)، ومسلم (2914)، وسيأتي عند المصنف برقم (8886).وخامس من حديث جابر بن عبد الله عند أحمد 17/ (11339)، ومسلم (2913)، وسيأتي عند المصنف برقم (8606). وسادس من حديث أبي موسى الأشعري عند البخاري (1414)، ومسلم (1012).ولكثرة الفاحشةِ في آخر الزمان شاهد من حديث أنس بن مالك عند أحمد 20/ (12527)، والبخاري (80)، ومسلم (2671)، وغيرهم.وآخر من حديث علي بن أبي طالب الذي تقدم.ولإمارة الصبيان في آخر الزمان شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص سيأتي عند المصنف برقم (8627) و (8832).وآخر من حديث الحكم بن عمرو الغِفاري سيأتي عند المصنف برقم (5984).وثالث من حديث عابس الغِفاري عند أحمد 25 / (16040).ورابع من حديث علي بن أبي طالب عند أبي سعيد عيسى بن سالم وغيره، وتقدم ذكره قريبًا.ولكثرة النساء في آخر الزمان شاهد من حديث أنس بن مالك عند أحمد 19/ (11944) والبخاري (81)، ومسلم (2671). وسيأتي عند المصنف برقم (8723) و (8725).ولجَوْر السلطان آخر الزمان شاهدٌ من حديث عبد الله بن عُمر عند ابن ماجه (4019)، وغيره، وسيأتي عند المصنف برقم (8837). وهو حديث حسن.وآخر من حديث رافع بن خَديج عند الفريابي في "القدر" (223)، والعقيلي في "الضعفاء" (1344)، والآجُرّي في "الشريعة" (389)، والطبراني في "الكبير" (4270)، وغيرهم، وسنده لا بأس به عند بعضهم.وثالث من حديث علي بن أبي طالب عند أبي سعيد عيسى بن سالم الشاشي في "حديثه" (46) وغيره كما تقدم ذكره قريبًا. وانظر حديث علي بن أبي طالب الآتي برقم (8121).ولتطفيف المكيال والميزان في آخر الزمان شاهد من حديث عبد الله بن عُمر الذي تقدمت الإشارة إليه قريبًا.وآخر من حديث علي بن أبي طالب عند أبي سعيد عيسى بن سالم وغيره وقد تقدم.وللرغبة عن الولد وكراهيته في آخر الزمان شاهد من حديث أبي موسى الأشعري عند ابن أبي الدنيا في "العقوبات" (340)، وأبي العباس المستغفري في "دلائل النبوة" (262) و (263)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 21/ 27 و 22/ 11، بلفظ: "لا تقوم الساعة حتى … ويكون الولد غَيظًا ..... ".ومثلُ هذا اللفظ من حديث عائشة عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (349)، والطبراني في "الأوسط" (6427)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (949). وإسناده ضعيف.ومثلُه كذلك من حديث علي بن أبي طالب عند أبي سعيد عيسى بن سالم الشاشي في "حديثه" (46)، ومن طريقه أخرجه المستغفري في دلائل النبوة (282)، والشجري في "الأمالي الخميسية" (2724).ومثله من حديث حذيفة بن اليمان عند أبي نعيم في "حلية الأولياء" 3/ 35 وإسناده ضعيف.لكن يعضده ما جاء عن حذيفة بن اليمان من وجه آخر عند المعافى بن عمران الموصلي في "الزهد" (19)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (5/ 187)، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (233) و (438)، بلفظ: "لا تقوم الساعة حتَّى يتمنى أبو الخمسة أنهم أربعة، وأبو الأربعة أنهم ثلاثة، وأبو الثلاثة أنهم اثنان، وأبو الاثنين أنهم واحد، وأبو الواحد أنه ليس له ولد". وإسناده ضعيف.ولعدم توقير الكبير ورحمة الصغير آخرَ الزمان شاهدٌ من حديث ابن عُمر عند ابن أبي الدنيا في "العقوبات" (34)، وفي "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (8)، وإسناده ضعيف.وآخر من حديث عائشة الذي تقدم ذكره قريبًا.ولكثرة أولاد الزنى في آخر الزمان شاهدٌ من حديث معاذ بن أنس الآتي عند المصنّف برقم (8576)، وإسناده ضعيف.ولغِشيان الرجلِ المرأة في قارعة الطريق آخر الزمان شاهد من حديث أبي هريرة الآتي عند المصنّف برقم (8726).وآخر من حديث عبد الله بن مسعود موقوفًا عند نعيم بن حماد في "الفتن" (1832)، وابن أبي الدنيا في "العقوبات" (318)، والطبراني في "الكبير" (8585) و (8586)، وإسناده صحيح. ومثله لا يقال من قِبَل الرأي، فله حكم المرفوع. وسيأتي مرفوعًا من وجه آخر عند المصنّف برقم (8803)، ولكنه لا يصح.وثالث من حديث عبد الله بن عمرو عند ابن حبان (6767)، وغيره، وسيأتي عند المصنّف برقم (8613).ورابع من حديث النواس بن سمعان الآتي عند المصنّف برقم (8718).وانظر "فتح الباري" للحافظ ابن حجر 23/ 169.ولوجود أناسٍ يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب شاهد من حديث أبي هريرة عند الترمذي (2404)، وغيره، وإسناده ضعيف.ولمعناه شاهد من حديث عبد الله بن عُمر عند الترمذي (2405) وقال: حديث حسن غريب بلفظ: "إنَّ الله تعالى قال: لقد خلقت خلقًا ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبُهم أمَرُّ من الصَّبِر … ". والصحيح أنَّ هذا الحرف من الحديث مما نُقل عن أهل الكتاب، فقد صحَّ مثلُه عن نَوف البكالي عند ابن وهب في التفسير من "جامعه" (28)، ومن طريقه أخرجه الطبري في "تفسيره" 2/ 313 - 314.وروي مثلُه عن وهب بن مُنبِّه عند ابن المبارك في "الزهد" (470) وغيره.ومثلُه عن أبي العالية رفيع بن مهران من قوله عند أحمد في "الزهد" (8741)، وابن أبي الدنيا في "العقوبات" (341) وغيرهما.ولكون أمثلهم في ذلك الزمان المُداهن شاهدٌ من قول أبي الجَلْد جيلان بن فروة عند الدولابي في "الكنى" (775)، وهو تابعيّ ثقة معروف بقراءة كتب أهل الكتاب وقد روي مرفوعًا موصولًا بذكر معقل بن يسار عند الحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" (768)، وغيره، لكنه لا يصحُّ.وعن أنس بن مالك، قال: قيل: يا رسول الله، متى يُترك الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر؟ قال: "إذا ظهر فيكم مثل ما ظهر في بني إسرائيل" قيل: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: "إذا ظهر الإدمان في خياركم، والفاحشة في شراركم، وتحوّل المُلك في صغاركم، والفقه في أرذالكم"، أخرجه ابن وضاح في "البدع" (195)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3350)، والطبراني في "الشاميين" (1547) و (3368)، وأبو طاهر الذهبي في "مُخلِّصياته" (1490) وغيرهم. وإسناده حسنٌ.
[1] إسناده واهٍ من أجل سيف بن مسكين، فهو واهٍ كما قال الذهبي في "تلخيصه" وزاد قائلًا: ومنتصر وأبوه مجهولان. وهو كما قال.وأخرجه عبد الباقي بن قانع في "جزء من حديثه" (55)، والطبراني في "الأوسط" (4860) عن عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، بهذا الإسناد. لكن زاد ابن قانع بين المبارك والمنتصر الحَسَنَ!وأخرج الطبراني في "الكبير" (10556)، وفي "الأوسط" (4861) عن عبد الوارث بن إبراهيم، عن سيف بن مسكين، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن عُتَيٍّ السَّعْدي، عن ابن مسعود … فذكر بعض أشراط الساعة الواردة في حديث أبي ذرٍّ الغفاري، فظهر بذلك سبب ذكر الحسن في حديث أبي ذَرٍّ عند ابن قانع، وأنَّ سيفًا قد اضطرب فيه أيضًا. والحسن: هو البصري.ولكثرة التجارة في آخر الزمان شاهد من حديث عبد الله بن مسعود عند أحمد 6/ (3870)، والبخاري في "الأدب المفرد" (1049) وغيرهما.وسيأتي عند المصنف برقم (7220) و (8583).وآخر من حديث عمرو بن تَغْلب عند أحمد 39/ (24009/ 77)، والنسائي (6005) وغيرهما، وتقدَّم عند المصنف برقم (2176).وثالث من حديث علي بن أبي طالب عند أبي سعيد عيسى بن سالم الشاشي في "حديثه" (46)، ومن طريقه أخرجه أبو العباس المستغفري في "دلائل النبوة" (282)، والشجري في "الأمالي الخميسية" (2724). ورجاله ليس بهم بأس.ولكثرة المال في آخر الزمان شاهد من أبي هريرة عند أحمد 13/ (8135)، والبخاري (1036)، ومسلم (157) وغيرهم.ومن حديث عمرو بن تَغْلب الذي تقدم.وثالث من حديث عوف بن مالك عند أحمد 39/ (23971)، والبخاري (3176)، وسيأتي عند المصنف برقم (6460) و (8500).ورابعٌ من حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد 17/ (11012) و (11326)، ومسلم (2914)، وسيأتي عند المصنف برقم (8886).وخامس من حديث جابر بن عبد الله عند أحمد 17/ (11339)، ومسلم (2913)، وسيأتي عند المصنف برقم (8606). وسادس من حديث أبي موسى الأشعري عند البخاري (1414)، ومسلم (1012).ولكثرة الفاحشةِ في آخر الزمان شاهد من حديث أنس بن مالك عند أحمد 20/ (12527)، والبخاري (80)، ومسلم (2671)، وغيرهم.وآخر من حديث علي بن أبي طالب الذي تقدم.ولإمارة الصبيان في آخر الزمان شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص سيأتي عند المصنف برقم (8627) و (8832).وآخر من حديث الحكم بن عمرو الغِفاري سيأتي عند المصنف برقم (5984).وثالث من حديث عابس الغِفاري عند أحمد 25 / (16040).ورابع من حديث علي بن أبي طالب عند أبي سعيد عيسى بن سالم وغيره، وتقدم ذكره قريبًا.ولكثرة النساء في آخر الزمان شاهد من حديث أنس بن مالك عند أحمد 19/ (11944) والبخاري (81)، ومسلم (2671). وسيأتي عند المصنف برقم (8723) و (8725).ولجَوْر السلطان آخر الزمان شاهدٌ من حديث عبد الله بن عُمر عند ابن ماجه (4019)، وغيره، وسيأتي عند المصنف برقم (8837). وهو حديث حسن.وآخر من حديث رافع بن خَديج عند الفريابي في "القدر" (223)، والعقيلي في "الضعفاء" (1344)، والآجُرّي في "الشريعة" (389)، والطبراني في "الكبير" (4270)، وغيرهم، وسنده لا بأس به عند بعضهم.وثالث من حديث علي بن أبي طالب عند أبي سعيد عيسى بن سالم الشاشي في "حديثه" (46) وغيره كما تقدم ذكره قريبًا. وانظر حديث علي بن أبي طالب الآتي برقم (8121).ولتطفيف المكيال والميزان في آخر الزمان شاهد من حديث عبد الله بن عُمر الذي تقدمت الإشارة إليه قريبًا.وآخر من حديث علي بن أبي طالب عند أبي سعيد عيسى بن سالم وغيره وقد تقدم.وللرغبة عن الولد وكراهيته في آخر الزمان شاهد من حديث أبي موسى الأشعري عند ابن أبي الدنيا في "العقوبات" (340)، وأبي العباس المستغفري في "دلائل النبوة" (262) و (263)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 21/ 27 و 22/ 11، بلفظ: "لا تقوم الساعة حتى … ويكون الولد غَيظًا ..... ".ومثلُ هذا اللفظ من حديث عائشة عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (349)، والطبراني في "الأوسط" (6427)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (949). وإسناده ضعيف.ومثلُه كذلك من حديث علي بن أبي طالب عند أبي سعيد عيسى بن سالم الشاشي في "حديثه" (46)، ومن طريقه أخرجه المستغفري في دلائل النبوة (282)، والشجري في "الأمالي الخميسية" (2724).ومثله من حديث حذيفة بن اليمان عند أبي نعيم في "حلية الأولياء" 3/ 35 وإسناده ضعيف.لكن يعضده ما جاء عن حذيفة بن اليمان من وجه آخر عند المعافى بن عمران الموصلي في "الزهد" (19)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (5/ 187)، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (233) و (438)، بلفظ: "لا تقوم الساعة حتَّى يتمنى أبو الخمسة أنهم أربعة، وأبو الأربعة أنهم ثلاثة، وأبو الثلاثة أنهم اثنان، وأبو الاثنين أنهم واحد، وأبو الواحد أنه ليس له ولد". وإسناده ضعيف.ولعدم توقير الكبير ورحمة الصغير آخرَ الزمان شاهدٌ من حديث ابن عُمر عند ابن أبي الدنيا في "العقوبات" (34)، وفي "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (8)، وإسناده ضعيف.وآخر من حديث عائشة الذي تقدم ذكره قريبًا.ولكثرة أولاد الزنى في آخر الزمان شاهدٌ من حديث معاذ بن أنس الآتي عند المصنّف برقم (8576)، وإسناده ضعيف.ولغِشيان الرجلِ المرأة في قارعة الطريق آخر الزمان شاهد من حديث أبي هريرة الآتي عند المصنّف برقم (8726).وآخر من حديث عبد الله بن مسعود موقوفًا عند نعيم بن حماد في "الفتن" (1832)، وابن أبي الدنيا في "العقوبات" (318)، والطبراني في "الكبير" (8585) و (8586)، وإسناده صحيح. ومثله لا يقال من قِبَل الرأي، فله حكم المرفوع. وسيأتي مرفوعًا من وجه آخر عند المصنّف برقم (8803)، ولكنه لا يصح.وثالث من حديث عبد الله بن عمرو عند ابن حبان (6767)، وغيره، وسيأتي عند المصنّف برقم (8613).ورابع من حديث النواس بن سمعان الآتي عند المصنّف برقم (8718).وانظر "فتح الباري" للحافظ ابن حجر 23/ 169.ولوجود أناسٍ يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب شاهد من حديث أبي هريرة عند الترمذي (2404)، وغيره، وإسناده ضعيف.ولمعناه شاهد من حديث عبد الله بن عُمر عند الترمذي (2405) وقال: حديث حسن غريب بلفظ: "إنَّ الله تعالى قال: لقد خلقت خلقًا ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبُهم أمَرُّ من الصَّبِر … ". والصحيح أنَّ هذا الحرف من الحديث مما نُقل عن أهل الكتاب، فقد صحَّ مثلُه عن نَوف البكالي عند ابن وهب في التفسير من "جامعه" (28)، ومن طريقه أخرجه الطبري في "تفسيره" 2/ 313 - 314.وروي مثلُه عن وهب بن مُنبِّه عند ابن المبارك في "الزهد" (470) وغيره.ومثلُه عن أبي العالية رفيع بن مهران من قوله عند أحمد في "الزهد" (8741)، وابن أبي الدنيا في "العقوبات" (341) وغيرهما.ولكون أمثلهم في ذلك الزمان المُداهن شاهدٌ من قول أبي الجَلْد جيلان بن فروة عند الدولابي في "الكنى" (775)، وهو تابعيّ ثقة معروف بقراءة كتب أهل الكتاب وقد روي مرفوعًا موصولًا بذكر معقل بن يسار عند الحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" (768)، وغيره، لكنه لا يصحُّ.وعن أنس بن مالك، قال: قيل: يا رسول الله، متى يُترك الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر؟ قال: "إذا ظهر فيكم مثل ما ظهر في بني إسرائيل" قيل: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: "إذا ظهر الإدمان في خياركم، والفاحشة في شراركم، وتحوّل المُلك في صغاركم، والفقه في أرذالكم"، أخرجه ابن وضاح في "البدع" (195)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3350)، والطبراني في "الشاميين" (1547) و (3368)، وأبو طاهر الذهبي في "مُخلِّصياته" (1490) وغيرهم. وإسناده حسنٌ.
আবূ যারর আল-গিফারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন কিয়ামত নিকটবর্তী হবে, তখন (আরবদের মধ্যে) তাইলাসাহ (লম্বা চাদর/শাল) পরিধান বৃদ্ধি পাবে, ব্যবসা-বাণিজ্য বৃদ্ধি পাবে, ধন-সম্পদ বৃদ্ধি পাবে, এবং সম্পদের মালিক তার সম্পদের কারণে সম্মানিত হবে। অশ্লীলতা বৃদ্ধি পাবে, বালকেরা (অযোগ্যরা) শাসক হবে, নারীদের সংখ্যা বৃদ্ধি পাবে, এবং শাসকরা যুলুম করবে। মাপ ও ওজনে কম দেওয়া হবে (ঠকানো হবে)। মানুষ তার নিজের সন্তান প্রতিপালন করার চেয়ে কুকুরের বাচ্চা প্রতিপালন করাকে উত্তম মনে করবে। বড়দের সম্মান করা হবে না এবং ছোটদের প্রতি দয়া করা হবে না। ব্যভিচারের সন্তান বৃদ্ধি পাবে, এমনকি মানুষ রাস্তার ধারে প্রকাশ্যে নারীর সাথে মিলিত হবে। সেই যুগে তাদের মধ্যে যে উত্তম হবে, সে শুধু এতটুকুই বলবে: ‘তোমরা যদি রাস্তা থেকে একটু সরে যেতে!’ তারা মেষের চামড়া পরিধান করবে (বাহ্যিক ধার্মিকতা দেখাবে), অথচ তাদের অন্তর হবে নেকড়ের মতো। আর সেই যুগে তাদের মধ্যে যে সবচেয়ে ভালো হবে, সে হবে তোষামোদকারী (বা অসৎ কাজ সহ্যকারী)।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5554)