5553 - أخبرنا أبو النَّضْر محمد بن يوسف الفَقِيه وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد القارئ الزاهد، قالا: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أبو تَوْبة الربيعُ بنُ نافع، حدثنا يزيدُ بن ربيعة، عن أبي الأشعث الصَّنْعانِي، عن أبي عُثمان النَّهْدي، عن أبي ذرٍّ قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذَرٍّ، كيف [1] أنتَ إذا كنتَ في حُثالةٍ" وشبَّكَ بين أصابعه، قلت: يا رسولَ الله، فما تأمُرُني؟ قال: "اصبِرْ، اصبِرْ، اصبِرْ، خالِقُوا الناسَ بأخلاقِهم، وخالِفُوهم في أعمالِهم" [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لفظة "كيف" سقطت من نسخنا الخطية، واستدركناها من "تلخيص المستدرك" للذهبي.
[2] إسناده ضعيف من أجل يزيد بن ربيعة - وهو الرَّحْبي الصَّنْعاني - فهو ضعيف منكر الحديث.وأخرجه البيهقي في "الزهد" (192) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (470) عن أحمد بن خُليد الكِنْدي الحلبي، عن أبي توبة الربيع بن نافع، به.وأخرجه البزار (4165) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، والعُقيلي في "الضعفاء" (1932) عن محمد بن أحمد بن الوليد الأنطاكي، كلاهما عن أبي توبة، به. غير أنهما جعلاه من مسند ثوبان، بدل أبي ذرٍّ. وقال العقيلي: هذا يروى بغير هذا الإسناد وخلاف هذا اللفظ من طريقٍ صالح.قلنا: يشير إلى حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الذي تقدم برقم (2704) بلفظ: "كيف بكم وبزمان - أو يُوشك أن يأتي زمانٌ - يُغربَل الناسُ غربلةٌ، ويبقى حُثالةٌ من الناس قد مَرِجَتْ عهودُهم وأماناتهم، واختلفوا فكانوا هكذا" وشبَّك بين أصابعه، قالوا: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: "تأخذون ما تعرفون، وتَدَعُون ما تنكرون، وتُقبِلون على أمر خاصَّتكم، وتَدَعون أمر عامَّتكم".
[1] لفظة "كيف" سقطت من نسخنا الخطية، واستدركناها من "تلخيص المستدرك" للذهبي.
[2] إسناده ضعيف من أجل يزيد بن ربيعة - وهو الرَّحْبي الصَّنْعاني - فهو ضعيف منكر الحديث.وأخرجه البيهقي في "الزهد" (192) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (470) عن أحمد بن خُليد الكِنْدي الحلبي، عن أبي توبة الربيع بن نافع، به.وأخرجه البزار (4165) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، والعُقيلي في "الضعفاء" (1932) عن محمد بن أحمد بن الوليد الأنطاكي، كلاهما عن أبي توبة، به. غير أنهما جعلاه من مسند ثوبان، بدل أبي ذرٍّ. وقال العقيلي: هذا يروى بغير هذا الإسناد وخلاف هذا اللفظ من طريقٍ صالح.قلنا: يشير إلى حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الذي تقدم برقم (2704) بلفظ: "كيف بكم وبزمان - أو يُوشك أن يأتي زمانٌ - يُغربَل الناسُ غربلةٌ، ويبقى حُثالةٌ من الناس قد مَرِجَتْ عهودُهم وأماناتهم، واختلفوا فكانوا هكذا" وشبَّك بين أصابعه، قالوا: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: "تأخذون ما تعرفون، وتَدَعُون ما تنكرون، وتُقبِلون على أمر خاصَّتكم، وتَدَعون أمر عامَّتكم".
আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বললেন: "হে আবূ যার, তোমার অবস্থা কেমন হবে যখন তুমি মানুষের নিকৃষ্ট অংশের (বা আবর্জনার) মধ্যে থাকবে?" এই কথা বলার সময় তিনি তাঁর আঙ্গুলগুলো একটির সাথে আরেকটি মিলিয়ে দেখালেন। আমি বললাম: ইয়া রাসূলুল্লাহ, তখন আপনি আমাকে কী করতে নির্দেশ দেন? তিনি বললেন: "ধৈর্য ধারণ করো, ধৈর্য ধারণ করো, ধৈর্য ধারণ করো। তোমরা মানুষের সাথে তাদের (উত্তম) স্বভাব দ্বারা মেলামেশা করো, কিন্তু তাদের (মন্দ) কাজ থেকে ভিন্ন থাকো।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5553)